سحر العشق
09-15-2008, 12:03 PM
الظواهر السلبية في ليلة الناصفة
من الملاحظ في السنوات القليلة الماضية تنامي ظاهره غير صحية في يوم ناصفه شهري شعبان و رمضان
وهي خروج النساء والبنات خاصة المراهقات منهن إلى البيوت حالهن كحال الأطفال ولم نكن
نشهد هذه الظاهرة من قبل ..
قد يقول قائل منكم إنها ظاهره جيده وإظهار الفرح في مثل هذه المناسبات أمر مطلوب وقد يكون واجب ولكن يعلم الجميع الوضع الأمني والانحراف الأخلاقي الذي بدأ ينتشر بالمنطقة, وكما يعلم الجميع أن ضعاف النفوس يستغلون هذه الأيام الشريفة لاصطياد البنات وإيقاعهن في أشراكهم , كما وتستغل هذه المناسبات أيضا من هؤلاء من الالتقاء والتعرف إلى البنات والحجة موجودة طبعا ... إنني خارجه للاحتفال بالنا صفه ولكن الإمام بريء منها .
بالطبع هذا الكلام وهذا المنطق لا ينطبع على الجميع فكلكم إخوتي وأخواتي ترون وتلاحظون أن بعض البنات يخرجن بكامل زينتهن كما لو أنها ذاهبة لحفل زفاف وتدخلن إلى البيوت وجميع أنواع العطور تفوح منهن عن بعد
فهل هن خارجات إلى الاحتفاء بالمولد الشريف ؟
قد يقول قائل إنها فئة قليله ويجب أن لا تعمم على الجميع ولكن !!
نحن نتساءل هل يرضيكم أيها الغيارى يامن تدعون صباحاً ومساء لخروج صاحب الطلعة البهية ليملأ الكون قسطاً وعدلا بعدما ملئت ظلماً وجورا بأن تكون البلاد في هذا اليوم مرتعا إلى من هم خارج المذهب ليصول ويجول فيها بحثا عن البنات والنساء وترى في ذلك اليوم القطيف وقراها تعج بالخارجين عنها من البلدان الأخرى وانتم تعلمون من هم !!!
جاءوا إلى البلد لفكره تكرست عندهم بأن هذا اليوم يوم الصيد الوفير وما أن يلقوا بشباكهم حتى اصطادت الصيد الكبير فهل ترضون أن تكون بلادنا بهذه ألصوره فبهذا ينتظر الإمام ,, أو هكذا نحتفل بمولد الأئمة عليهم السلام ,,
أليس من أللأولى أن تعج المساجد والحسينيات بهذا العدد الهائل تكبر وتهلل بمولد الأئمة .. هناك
ظواهر أخرى أيضا بما يتعلق بالشباب ..
ارجوا من المختصين مناقشتها وعدم الصد عن الخوض فيها كي يتحقق المطلوب ونحمي أبناءنا وأجيالنا من الضياع والانجراف وراء التيارات والتي مع الأسف بدأت تتوغل في مجتمعاتنا .
واني أهيب بأبناء مجمعتي المؤمن المنتظر إلى مقدم صاحب العصر والزمان (عج) بأن يمنعوا بناتهم ونسائهم البالغات بالاحتشام والذهاب إلى المساجد والحسينيات بدلا من التجول بالأزقة والطرقات ... والله من وراء القصد.. ودمتم محفوفين بعناية الله
من الملاحظ في السنوات القليلة الماضية تنامي ظاهره غير صحية في يوم ناصفه شهري شعبان و رمضان
وهي خروج النساء والبنات خاصة المراهقات منهن إلى البيوت حالهن كحال الأطفال ولم نكن
نشهد هذه الظاهرة من قبل ..
قد يقول قائل منكم إنها ظاهره جيده وإظهار الفرح في مثل هذه المناسبات أمر مطلوب وقد يكون واجب ولكن يعلم الجميع الوضع الأمني والانحراف الأخلاقي الذي بدأ ينتشر بالمنطقة, وكما يعلم الجميع أن ضعاف النفوس يستغلون هذه الأيام الشريفة لاصطياد البنات وإيقاعهن في أشراكهم , كما وتستغل هذه المناسبات أيضا من هؤلاء من الالتقاء والتعرف إلى البنات والحجة موجودة طبعا ... إنني خارجه للاحتفال بالنا صفه ولكن الإمام بريء منها .
بالطبع هذا الكلام وهذا المنطق لا ينطبع على الجميع فكلكم إخوتي وأخواتي ترون وتلاحظون أن بعض البنات يخرجن بكامل زينتهن كما لو أنها ذاهبة لحفل زفاف وتدخلن إلى البيوت وجميع أنواع العطور تفوح منهن عن بعد
فهل هن خارجات إلى الاحتفاء بالمولد الشريف ؟
قد يقول قائل إنها فئة قليله ويجب أن لا تعمم على الجميع ولكن !!
نحن نتساءل هل يرضيكم أيها الغيارى يامن تدعون صباحاً ومساء لخروج صاحب الطلعة البهية ليملأ الكون قسطاً وعدلا بعدما ملئت ظلماً وجورا بأن تكون البلاد في هذا اليوم مرتعا إلى من هم خارج المذهب ليصول ويجول فيها بحثا عن البنات والنساء وترى في ذلك اليوم القطيف وقراها تعج بالخارجين عنها من البلدان الأخرى وانتم تعلمون من هم !!!
جاءوا إلى البلد لفكره تكرست عندهم بأن هذا اليوم يوم الصيد الوفير وما أن يلقوا بشباكهم حتى اصطادت الصيد الكبير فهل ترضون أن تكون بلادنا بهذه ألصوره فبهذا ينتظر الإمام ,, أو هكذا نحتفل بمولد الأئمة عليهم السلام ,,
أليس من أللأولى أن تعج المساجد والحسينيات بهذا العدد الهائل تكبر وتهلل بمولد الأئمة .. هناك
ظواهر أخرى أيضا بما يتعلق بالشباب ..
ارجوا من المختصين مناقشتها وعدم الصد عن الخوض فيها كي يتحقق المطلوب ونحمي أبناءنا وأجيالنا من الضياع والانجراف وراء التيارات والتي مع الأسف بدأت تتوغل في مجتمعاتنا .
واني أهيب بأبناء مجمعتي المؤمن المنتظر إلى مقدم صاحب العصر والزمان (عج) بأن يمنعوا بناتهم ونسائهم البالغات بالاحتشام والذهاب إلى المساجد والحسينيات بدلا من التجول بالأزقة والطرقات ... والله من وراء القصد.. ودمتم محفوفين بعناية الله