عديل الروح
09-16-2008, 06:38 AM
كانت هناك أُسرةٌ تضجرت من أعمال إبنها الشرير ، فلقد آذى الصّبيُ الدَهُ وكافة أفراد أُسرته ولم يكن أحد خارج المنزل إلا وقد تأذى من أعماله المؤذية ، وكانَ والدهُ يضربهُ بإستمرار / مُحاولاً بذلكَ نهيهُ عن أعماله المُشينة ولكن دونَ جدوى، فأخذهُ يوماً إلى الإمام أبي الحسن موسى عليه السّلام ليشكوهُ إليه ، فقال له الإمامٌ عليه السّلام : لا تضربه و أهجرهُ و لا تُطِل.
فكان الرجل كأنهٌ دخل عالماً جديداً في تربيةِ ولدهِ وعزمَ على إتخاذِ أسلوب الخصومة والابتعاد وأن لا يكلم إبنهُ وكان في هذه الفكرة قد سمع كلامَ الذي أوصاهُ بقولهِ : ((ولكن كُن على حذر من أن تُطيل خصومتك وعليك أن تنهي خصومتك معهُ بأسرعِ ما يكون)) بحار الأنوار 99:101 ونقلاً عن حكايات تربوية ، مُرتضى بدرافشان / 1422هجري-2001م الطبعة الأولى، مكتبة فخراوي، 25)
ملاحظة : إن اُسلوب الضرب و ما يٌسمّى بالتأذيب البدني، ليس لهُ أي أثر في تربية الأطفال، بل إنّ له نتائج عكسية لانه بالاضافة إلى تعويد الطفل على الضرب، ينالُ من عظمة الأب والأم أو المعلم ويحط من قدرهم عند الطفل وكذلك يسد المساعي التربوية التالية.
فكان الرجل كأنهٌ دخل عالماً جديداً في تربيةِ ولدهِ وعزمَ على إتخاذِ أسلوب الخصومة والابتعاد وأن لا يكلم إبنهُ وكان في هذه الفكرة قد سمع كلامَ الذي أوصاهُ بقولهِ : ((ولكن كُن على حذر من أن تُطيل خصومتك وعليك أن تنهي خصومتك معهُ بأسرعِ ما يكون)) بحار الأنوار 99:101 ونقلاً عن حكايات تربوية ، مُرتضى بدرافشان / 1422هجري-2001م الطبعة الأولى، مكتبة فخراوي، 25)
ملاحظة : إن اُسلوب الضرب و ما يٌسمّى بالتأذيب البدني، ليس لهُ أي أثر في تربية الأطفال، بل إنّ له نتائج عكسية لانه بالاضافة إلى تعويد الطفل على الضرب، ينالُ من عظمة الأب والأم أو المعلم ويحط من قدرهم عند الطفل وكذلك يسد المساعي التربوية التالية.