دمعة امامي
11-13-2009, 06:36 AM
موازاة النبي (ص) للأنبياء في المعجزات وغيرها
أن الله تعالى كما أمر آدم على نبينا و عليه السلام أن يخرج من الجنة إلى الأرض و يهاجر إليها أمر محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يخرج من مكة إلى المدينة .
وكما ابتلى آدم على نبينا وعليه السلام بقتل ابنه هابيل ابتلى محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بقتل ابنيه الحسن والحسين (عليه السلام) و كان (صلى الله عليه وآله وسلم) يعلمه لإعلام الله إياه ذلك .
وكما أكرم الله سبحانه آدم لما أمره بوضع النوى في الأرض فصار في الحال نخلا باسقا عليه الرطب أكرم محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بمثله عند إسلام سلمان المحمدي .
وكما قال تعالى في صفة إدريس (عليه السلام) ( وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا ) قال في وصف محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ( وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ) يذكر مع ذكر الله سبحانه في الأذان و الصلاة وقد رفع (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى سدرة المنتهى فشاهد ما لم يشاهده بشر .
وإن كان أطعم إدريس على نبينا وعليه السلام من الجنة فقد أطعم محمد و آله مرارا كثيرة في الدنيا من الجنة .
وقيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنك لتواصل أي تصوم يومين من غير إفطار بينهما فقال إني لست كأحدكم إني يطعمني ربي ويسقيني .
وإن كان نوح على نبينا وعليه السلام أوتي إجابة الدعوة لما قال لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً فلم يبق منهم باقية إلا المؤمنين فقد أوتي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مثله حين أنزل الله ملك الجبال و أمره بطاعته فيما يأمره به من إهلاك قومه فاختار الصبر على أذاهم والابتهال في الدعاء لهم بالهداية .
ثم رق نوح على نبينا وعليه السلام على ولده فقال رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي رقة القرابة والمصطفى لما أمره الله سبحانه بالقتال شهر على قرابته سيف النقمة ولم تحركه شفقة القرابة وأخذ بالفضل معهم لما شكوا إليه احتباس المطر فدعا فمطروا من الجمعة إلى الجمعة حتى سألوه أن يقل .
ولئن قال الله تعالى في نوح (عليه السلام) ( إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ) فقد قال في محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ( بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ * وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ).
وإن خص الله سبحانه إبراهيم على نبينا وعليه السلام بالخلة وفضل بها فقال تعالى ( وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً ) فقد جمع الله سبحانه وتعالى الخلة
والمحبة لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) ولكن صاحبكم خليل الرحمن وحبيب الله وفي القرآن (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) .
وعن عبد الله بن أبي الحمساء قال : كان بيني وبين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بيع قبل أن يبعث فبقيت لي بقية فوعدته أن آتيه في مكانه ونسيت يومي والغد فأتيته في اليوم الثالث وكان هو في مكانه ينتظرني فقلت له في ذلك فقال أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك .
ضاهى جده إسماعيل فإنه وعد رجلا فبقي في مكانه سنة فشكر الله سبحانه له ذلك فقال : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولاً نَبِيًّا ) وكان النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في صباه يخرج بغنم له إلى الصحراء فقال له بعض الرعاة يا محمد إني وجدت في موضع كذا مرعى خصيبا فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) نخرج غدا إليه فبكر (صلى الله عليه وآله وسلم) من بيته إلى ذلك الموضع وأبطأ الرجل في الوصول فرأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد منع غنمه أن ترعى من ذلك المرعى حتى يصل ذلك الرجل فيرعيا معا .
ولا شك أن الأنبياء كلهم على نبينا وعليهم السلام وأممهم يوم القيامة تحت راية نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) على ما روي .
كتاب الحرائج والجرائح
أن الله تعالى كما أمر آدم على نبينا و عليه السلام أن يخرج من الجنة إلى الأرض و يهاجر إليها أمر محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يخرج من مكة إلى المدينة .
وكما ابتلى آدم على نبينا وعليه السلام بقتل ابنه هابيل ابتلى محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بقتل ابنيه الحسن والحسين (عليه السلام) و كان (صلى الله عليه وآله وسلم) يعلمه لإعلام الله إياه ذلك .
وكما أكرم الله سبحانه آدم لما أمره بوضع النوى في الأرض فصار في الحال نخلا باسقا عليه الرطب أكرم محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بمثله عند إسلام سلمان المحمدي .
وكما قال تعالى في صفة إدريس (عليه السلام) ( وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا ) قال في وصف محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ( وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ) يذكر مع ذكر الله سبحانه في الأذان و الصلاة وقد رفع (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى سدرة المنتهى فشاهد ما لم يشاهده بشر .
وإن كان أطعم إدريس على نبينا وعليه السلام من الجنة فقد أطعم محمد و آله مرارا كثيرة في الدنيا من الجنة .
وقيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنك لتواصل أي تصوم يومين من غير إفطار بينهما فقال إني لست كأحدكم إني يطعمني ربي ويسقيني .
وإن كان نوح على نبينا وعليه السلام أوتي إجابة الدعوة لما قال لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً فلم يبق منهم باقية إلا المؤمنين فقد أوتي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مثله حين أنزل الله ملك الجبال و أمره بطاعته فيما يأمره به من إهلاك قومه فاختار الصبر على أذاهم والابتهال في الدعاء لهم بالهداية .
ثم رق نوح على نبينا وعليه السلام على ولده فقال رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي رقة القرابة والمصطفى لما أمره الله سبحانه بالقتال شهر على قرابته سيف النقمة ولم تحركه شفقة القرابة وأخذ بالفضل معهم لما شكوا إليه احتباس المطر فدعا فمطروا من الجمعة إلى الجمعة حتى سألوه أن يقل .
ولئن قال الله تعالى في نوح (عليه السلام) ( إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ) فقد قال في محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ( بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ * وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ).
وإن خص الله سبحانه إبراهيم على نبينا وعليه السلام بالخلة وفضل بها فقال تعالى ( وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً ) فقد جمع الله سبحانه وتعالى الخلة
والمحبة لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) ولكن صاحبكم خليل الرحمن وحبيب الله وفي القرآن (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) .
وعن عبد الله بن أبي الحمساء قال : كان بيني وبين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بيع قبل أن يبعث فبقيت لي بقية فوعدته أن آتيه في مكانه ونسيت يومي والغد فأتيته في اليوم الثالث وكان هو في مكانه ينتظرني فقلت له في ذلك فقال أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك .
ضاهى جده إسماعيل فإنه وعد رجلا فبقي في مكانه سنة فشكر الله سبحانه له ذلك فقال : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولاً نَبِيًّا ) وكان النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في صباه يخرج بغنم له إلى الصحراء فقال له بعض الرعاة يا محمد إني وجدت في موضع كذا مرعى خصيبا فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) نخرج غدا إليه فبكر (صلى الله عليه وآله وسلم) من بيته إلى ذلك الموضع وأبطأ الرجل في الوصول فرأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد منع غنمه أن ترعى من ذلك المرعى حتى يصل ذلك الرجل فيرعيا معا .
ولا شك أن الأنبياء كلهم على نبينا وعليهم السلام وأممهم يوم القيامة تحت راية نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) على ما روي .
كتاب الحرائج والجرائح