أول دمعة
09-19-2008, 01:51 AM
* ماذا تعرف عن الهوى؟..
هو رغبة ثائرة مستمرة، كالبخل والحب والبغض وحب الوطن وغير ذلك.
* والهاوي تظهر عليه عوارض يمكن تشخيصها :
أولها : الاندفاع والتهافت نحو ما يهواه, وإرادته تابعة لهواه.
ثانياً : وجود فكرة ثابتة واحدة عند الهاوي, فهو لا يحب الحديث إلا في ما يهواه, ولا ينصت لحديث كإنصاته لحديث هواه.
ثالثاً : عمق الهيجان وشدته عند الهاوي، الذي يسعد ويشقى, ويقلق ويرتاح، بدرجه لا تحدث عند سواه.
وعمق الهيجانات هذه تدل عليه علائم جسدية : كالاحمرار والاصفرار، والضيق والتأوه، وخفقان القلب وغير ذلك من التغيرات الفيزولوجية.
* أسرار الهوى :
الهاوي يخلق صورة يتأملها هو, وهذا هو تعليل سبب رؤيته الحقيقة بشكل يختلف عن رؤية الآخرين لها, لأنه لا ينظر إلى الواقع بل إلى شيء آخر.. وليس من الضرورة، بل ليس من الشائع, أن تتطابق الرؤيتان.
* أسباب الهوى هي :
1 - الوراثة :
إن البعض لديه استعداد وراثي كبير للهوى أكثر من غيره، ولكن مدى تأثير الوراثة يصعب البت فيه.
2 - عمق الهيجان الأول :
الهاوي يسعى لتخليد هذا الهيجان.. لقد بعثت رؤية هذا الشخص في نفسك متعة لدرجة حرصت على تخليدها, أو بالعكس بعثت كرهاً شديداً لدرجة أن تخلده ذاكرتك.
3 - العادة :
تكرار بعض الأعمال تجعلك تهواها, فكثرة شرب الخمر تجعلك خماراً، وكثرة الطبخ تجعلك طباخاً.
4 - الجهد :
إن الإنسان يثير هواه بقدر ما يجهد في إرضائه.. مثل ما أنك كلما اجتهدت في طاعة الله - سبحانه وتعالى - فحتماً سيأتي اليوم الذي تشعر فيه بالعشق والهوى نحوه سبحانه وتعالى, وبالعكس كلما أوغلت في كره الشيطان وعدم الانصياع لوسوسته ستندفع في بغضه وكرهه.
* مخاطر الهوى وقوتها :
الأهواء قوية، بسبب انصباب الإنسان نحوها، واندفاعه في سبيلها.
وهي خطرة، بسبب كونها سلاح ذو حدين.. فإذا كانت أهوائنا منصرمة في أمور خسيسة ووضيعة، تكون خطرة علينا وعلى مجتمعاتنا.. ولكن إذا كانت موجهة ومنصبة في الأمور الحسنة والجيدة، فتكون من أسس العبقرية والعطاء، لأنها تدفع للإنتاج في الساعات التي تعجز عنها في الأحوال العادية..
ولذلك ولما للهوى الخسيس من خطورة، كان من الواجب علينا أن نحسن اختيار أهوائنا نحن, ونساعد أطفالنا في اختيار أهوائهم بدقة.
تحياتي
هو رغبة ثائرة مستمرة، كالبخل والحب والبغض وحب الوطن وغير ذلك.
* والهاوي تظهر عليه عوارض يمكن تشخيصها :
أولها : الاندفاع والتهافت نحو ما يهواه, وإرادته تابعة لهواه.
ثانياً : وجود فكرة ثابتة واحدة عند الهاوي, فهو لا يحب الحديث إلا في ما يهواه, ولا ينصت لحديث كإنصاته لحديث هواه.
ثالثاً : عمق الهيجان وشدته عند الهاوي، الذي يسعد ويشقى, ويقلق ويرتاح، بدرجه لا تحدث عند سواه.
وعمق الهيجانات هذه تدل عليه علائم جسدية : كالاحمرار والاصفرار، والضيق والتأوه، وخفقان القلب وغير ذلك من التغيرات الفيزولوجية.
* أسرار الهوى :
الهاوي يخلق صورة يتأملها هو, وهذا هو تعليل سبب رؤيته الحقيقة بشكل يختلف عن رؤية الآخرين لها, لأنه لا ينظر إلى الواقع بل إلى شيء آخر.. وليس من الضرورة، بل ليس من الشائع, أن تتطابق الرؤيتان.
* أسباب الهوى هي :
1 - الوراثة :
إن البعض لديه استعداد وراثي كبير للهوى أكثر من غيره، ولكن مدى تأثير الوراثة يصعب البت فيه.
2 - عمق الهيجان الأول :
الهاوي يسعى لتخليد هذا الهيجان.. لقد بعثت رؤية هذا الشخص في نفسك متعة لدرجة حرصت على تخليدها, أو بالعكس بعثت كرهاً شديداً لدرجة أن تخلده ذاكرتك.
3 - العادة :
تكرار بعض الأعمال تجعلك تهواها, فكثرة شرب الخمر تجعلك خماراً، وكثرة الطبخ تجعلك طباخاً.
4 - الجهد :
إن الإنسان يثير هواه بقدر ما يجهد في إرضائه.. مثل ما أنك كلما اجتهدت في طاعة الله - سبحانه وتعالى - فحتماً سيأتي اليوم الذي تشعر فيه بالعشق والهوى نحوه سبحانه وتعالى, وبالعكس كلما أوغلت في كره الشيطان وعدم الانصياع لوسوسته ستندفع في بغضه وكرهه.
* مخاطر الهوى وقوتها :
الأهواء قوية، بسبب انصباب الإنسان نحوها، واندفاعه في سبيلها.
وهي خطرة، بسبب كونها سلاح ذو حدين.. فإذا كانت أهوائنا منصرمة في أمور خسيسة ووضيعة، تكون خطرة علينا وعلى مجتمعاتنا.. ولكن إذا كانت موجهة ومنصبة في الأمور الحسنة والجيدة، فتكون من أسس العبقرية والعطاء، لأنها تدفع للإنتاج في الساعات التي تعجز عنها في الأحوال العادية..
ولذلك ولما للهوى الخسيس من خطورة، كان من الواجب علينا أن نحسن اختيار أهوائنا نحن, ونساعد أطفالنا في اختيار أهوائهم بدقة.
تحياتي