أول دمعة
09-23-2008, 09:16 PM
ما الحب
قد سألني يوما ما إنسان رقيق المشاعر ويملك أحاسيساً تفيض حبا وحنانا على من حوله . فقال: هل أحببت يوما ما؟؟؟ قد يتصور كثير أن الإجابة على هكذا سؤال سهل ، ولكن يبدو لي أن الإجابة أشبه ما تكون بالسهل الممتنع.
لم يشغلني ماذا قصد من السؤال فان هذا آخر ما أفكر فيه، فقد طويت عنه كشحا ، فلقد أخذني سؤاله إلى البعيد البعيد ، ولقد أيقظ جراحا في قلبي ما زالت تنزف حتى هذه اللحظة .
وفي غمرة البحث عن إجابة مرَّ على خاطري حكاية أشبه ما تكون بحكايتنا، فلقد سئل إنسان ، هل وقعت في الحب ؟؟؟
فأجاب : إننا دوماً نقول وقعنا في الحب ، وبعد حين نكتشف أن ما وقعنا فيه ليس إلا وهماً وسراباً ، وحالنا مثل كولمبوس لما ذهب مسافرا لاكتشاف الهند، فكلما وصل إلى بلد تصور أنه في الهند ثم يكتشف أنها ليست البلاد التي خرج للبحث عنها .
لذا فأتصور أن ما نحتاج إليه هو البحث عن الحقيقة الضائعة الحاضرة بين أيدينا ، ولو رجعنا إلى ذاتنا وتأملنا قليلا أو نظرنا إلى الكون وما فيه نرى انسجاماً لا تحكيه أحرفي؛ لعثرنا على ذلك الحب الذي نبحث عنه ، فكل ما نحتاج إليه هي إعادة النظر في اسلوب تأملنا علّنا نصل إلى تلك العين الصافية التي أشار إليها أحد الحكماء حين سئل عن الحب ، فنشرب من معينها وندرك الحقيقة التي سبقنا القليل إليها .
شكوت وما الشكوى لمثلي عادة ولكن تفيض النفس عند امتلائها
رأى بعض تصرفي طبيعيا ، حيث الكثير يفعل ذلك ، وبعض عاتبني وحدثني بأخبار كثيرة تفيد انني سلكت طريقا على غير هدى .
صرت في حيرة من أمري ، فأي طريق أنا سلكت ، وبينما أنا ذات يوم في لحظة صمت وتأمل أخذتني الأفكار الى حياة من بذلوا أنفسهم لإخراج البشرية من الظلمات الى النور
فيارب أني أريد أن تغير حالي الى أحسن حال فأنت قلت ( لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فساعدني وخذ بيدي ولا تؤاخذني بما فعلت فأنا أستغفرك وأتوب اليك.
قد سألني يوما ما إنسان رقيق المشاعر ويملك أحاسيساً تفيض حبا وحنانا على من حوله . فقال: هل أحببت يوما ما؟؟؟ قد يتصور كثير أن الإجابة على هكذا سؤال سهل ، ولكن يبدو لي أن الإجابة أشبه ما تكون بالسهل الممتنع.
لم يشغلني ماذا قصد من السؤال فان هذا آخر ما أفكر فيه، فقد طويت عنه كشحا ، فلقد أخذني سؤاله إلى البعيد البعيد ، ولقد أيقظ جراحا في قلبي ما زالت تنزف حتى هذه اللحظة .
وفي غمرة البحث عن إجابة مرَّ على خاطري حكاية أشبه ما تكون بحكايتنا، فلقد سئل إنسان ، هل وقعت في الحب ؟؟؟
فأجاب : إننا دوماً نقول وقعنا في الحب ، وبعد حين نكتشف أن ما وقعنا فيه ليس إلا وهماً وسراباً ، وحالنا مثل كولمبوس لما ذهب مسافرا لاكتشاف الهند، فكلما وصل إلى بلد تصور أنه في الهند ثم يكتشف أنها ليست البلاد التي خرج للبحث عنها .
لذا فأتصور أن ما نحتاج إليه هو البحث عن الحقيقة الضائعة الحاضرة بين أيدينا ، ولو رجعنا إلى ذاتنا وتأملنا قليلا أو نظرنا إلى الكون وما فيه نرى انسجاماً لا تحكيه أحرفي؛ لعثرنا على ذلك الحب الذي نبحث عنه ، فكل ما نحتاج إليه هي إعادة النظر في اسلوب تأملنا علّنا نصل إلى تلك العين الصافية التي أشار إليها أحد الحكماء حين سئل عن الحب ، فنشرب من معينها وندرك الحقيقة التي سبقنا القليل إليها .
شكوت وما الشكوى لمثلي عادة ولكن تفيض النفس عند امتلائها
رأى بعض تصرفي طبيعيا ، حيث الكثير يفعل ذلك ، وبعض عاتبني وحدثني بأخبار كثيرة تفيد انني سلكت طريقا على غير هدى .
صرت في حيرة من أمري ، فأي طريق أنا سلكت ، وبينما أنا ذات يوم في لحظة صمت وتأمل أخذتني الأفكار الى حياة من بذلوا أنفسهم لإخراج البشرية من الظلمات الى النور
فيارب أني أريد أن تغير حالي الى أحسن حال فأنت قلت ( لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فساعدني وخذ بيدي ولا تؤاخذني بما فعلت فأنا أستغفرك وأتوب اليك.