حوريه من نور
09-24-2008, 05:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنت، هو، هي، الجميع أغنياء، بل فاحشو الثراء، ولو وزعت جزء مما تملك على من حولك لاستطعت أن تجلب لهم السعادة الحق.
فالكل يملك ما أعطاه الله، يملك الحواس الخمس والحاسة السادسة، والعقل الباطن، والذاكرة الجيدة والصحة العضوية والنفسية والاجتماعية، والرغبة الدائمة في العطاء والنماء.
الكل يملك، نفس الشمس ونفس الهواء ونفس الماء، الكل يهتدي بنفس القمر ونفس النجوم، الكل يملك نفس الطريقة في الولادة ونفس المساحة في الموت، لا يوجد هناك إنسان أفضل من آخر إلا بالتقوى والعمل الصالح. وأنت أيضاً تملك حب الخير لأهلك ولجيرانك ولجميع المخلوقات التي تحيط بك..
كلنا أغنياء، إذن فلماذا البكاء.
أما الفقراء فهم من ينظرون إلى ما في يد الآخرين.
الفقراء هم من يحسدون إخوانهم على النعمة التي حصلوا عليها في بحثهم وكدهم الطويل في طريق الحياة. الفقراء هم من يحقدون على الناجحين وأصحاب الثروات، الفقراء من يريدون اقتسام الكعكة التي تعب في عجنها وطبخها غيرهم من الذين يشبهونهم في الشكل ويختلفون معهم في الرغبة في اتقان العمل.
إذن اقنع بما لديك فأنت غنيٌ، غنيٌ جداً قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: ''من أصبح آمن في سربه معفى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها''.
أنت غني جدا بنعمة الأمن والأمان التي تملك، فالإنسان الأول، آدم، منذ هبوطه على أديم الأرض ظل يبحث وبالتالي أبناؤه عن هذه النعمة في الكهوف والغابات والبحار والسهول والوديان، ولهذا بني له البيوت لتحميه من الوحوش وهجمات الآخرين.
وأنت غني بنعمة الصحة والتي ما عليك إلا أن تنظر إلى المستشفيات في العالم حتى تعرف كم أنت محظوظ بأن تكون معاف من الأمراض والعلل.
وأنت غني لأنك تملك قوت يومك، فملايين البشر في عدة قارات لا يملكون ما تملك بسبب الحروب الأهلية والزلازل والبراكين والجفاف والتصحر.
إذا كنت بهذا الغنى الفاحش؛ فماذا تريد أكثر من ذلك؟! اقنع بما لديك فأنت تملك ما لا تملكه الأغلبية من البشر.
القناعة كنز لا يفنى، تماماً مثلما الذبذبات التي عن الحركة لا تتوقف.
القناعة هي ثروة أغنياء الروح، إذاً قم في الليل وارفع يدك للأعلى واشكر ربك على كل هذه النعم، واحمد ربك على نعمة الصحة واحمده على نعمة الأمن في بلادك التي لها تنتمي واحمده على نعمة لقمة يومك التي عليها تحصل، احمد الله على كل ما أعطاك
أنت، هو، هي، الجميع أغنياء، بل فاحشو الثراء، ولو وزعت جزء مما تملك على من حولك لاستطعت أن تجلب لهم السعادة الحق.
فالكل يملك ما أعطاه الله، يملك الحواس الخمس والحاسة السادسة، والعقل الباطن، والذاكرة الجيدة والصحة العضوية والنفسية والاجتماعية، والرغبة الدائمة في العطاء والنماء.
الكل يملك، نفس الشمس ونفس الهواء ونفس الماء، الكل يهتدي بنفس القمر ونفس النجوم، الكل يملك نفس الطريقة في الولادة ونفس المساحة في الموت، لا يوجد هناك إنسان أفضل من آخر إلا بالتقوى والعمل الصالح. وأنت أيضاً تملك حب الخير لأهلك ولجيرانك ولجميع المخلوقات التي تحيط بك..
كلنا أغنياء، إذن فلماذا البكاء.
أما الفقراء فهم من ينظرون إلى ما في يد الآخرين.
الفقراء هم من يحسدون إخوانهم على النعمة التي حصلوا عليها في بحثهم وكدهم الطويل في طريق الحياة. الفقراء هم من يحقدون على الناجحين وأصحاب الثروات، الفقراء من يريدون اقتسام الكعكة التي تعب في عجنها وطبخها غيرهم من الذين يشبهونهم في الشكل ويختلفون معهم في الرغبة في اتقان العمل.
إذن اقنع بما لديك فأنت غنيٌ، غنيٌ جداً قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: ''من أصبح آمن في سربه معفى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها''.
أنت غني جدا بنعمة الأمن والأمان التي تملك، فالإنسان الأول، آدم، منذ هبوطه على أديم الأرض ظل يبحث وبالتالي أبناؤه عن هذه النعمة في الكهوف والغابات والبحار والسهول والوديان، ولهذا بني له البيوت لتحميه من الوحوش وهجمات الآخرين.
وأنت غني بنعمة الصحة والتي ما عليك إلا أن تنظر إلى المستشفيات في العالم حتى تعرف كم أنت محظوظ بأن تكون معاف من الأمراض والعلل.
وأنت غني لأنك تملك قوت يومك، فملايين البشر في عدة قارات لا يملكون ما تملك بسبب الحروب الأهلية والزلازل والبراكين والجفاف والتصحر.
إذا كنت بهذا الغنى الفاحش؛ فماذا تريد أكثر من ذلك؟! اقنع بما لديك فأنت تملك ما لا تملكه الأغلبية من البشر.
القناعة كنز لا يفنى، تماماً مثلما الذبذبات التي عن الحركة لا تتوقف.
القناعة هي ثروة أغنياء الروح، إذاً قم في الليل وارفع يدك للأعلى واشكر ربك على كل هذه النعم، واحمد ربك على نعمة الصحة واحمده على نعمة الأمن في بلادك التي لها تنتمي واحمده على نعمة لقمة يومك التي عليها تحصل، احمد الله على كل ما أعطاك