أول دمعة
09-28-2008, 11:22 PM
بين الحب والشهوة
الفرق كبير بين الحب والشهوة ، حينما تقول أنا أشتهي البرتقال ، فذلك يعني أنك تريد أن تأكله ، وحينما تقول أشتهي السيارة فذلك يعني أنك تريد أن تركبها وتستهلكها .. أما الحب فهو شيء آخر .. أنت تحب الله يعني أنك تريد أن تعبد الله ، وتخضع له وتطيعه ، تحب المستضعفين يعني تريد أن تخدمهم وليس أن تستخدمهم ، تحب الصالحين يعني تريد أن تعمل بهداهم وتنصرهم ، إذن فالشهوة هي أنك تريد شيئاً أو شخصاً من أجل مصلحتك ، من أجل غريزتك ، من أجل شهواتك ، أما الحب فإنك تريد نفسك من أجل ما تحبه .
أن الحب هو أعمق مشاعر العطاء والإحسان والبذل والإنفاق عند الإنسان ، وكما خلق الله سبحانه وتعالى قوة تدعوك إلى إتلاف الأشياء واستخدام الأشخاص من أجل ذاتك وهي قوة الشهوات ، كذلك أغرز في قلبك قوة تدعوك إلى العطاء للأشياء وللأشخاص والبذل من أجلهم .
وكما تشعر باللذة والمتعة تجاه استفادتك من الأشياء ، كذلك بنفس المقدار وأكثر تشعر باللذة حينما تعطي نفسك للأشياء والأشخاص .
إن لذة الإنسان الذي يجلس في مطعم كبير ويطلب مائدة من ألذ الموائد ، ليست أكبر من لذة ذلك الإنسان الغني الذي يفرش لمجموعة من الأيتام والأرامل والمستضعفين والمساكين مائدة غنية فيأكلون منها وهو ينظر إليهم .
وأن لذة الإنسان الذي يعدم رجلاً من أجل مصلحته ومن أجل ذاته ومن أجل سلطانه وطغيانه ، ليست بالتأكيد أكثر من متعة الإنسان الذي ينقذ غريقاً من الماء أو يقوم بجراحة ناجحة لقلب مريض مشرف على الموت .
إن اللذة ذات اللذة ، وانك في كلتي الحالتين ستحصل على نفس المطالب ، ونفس الأهداف والغايات ، ولكن أما عن طريق الشهوات الدنيئة وأما عن طريق العقل الرفيع .
أن المجتمع الإسلامي مبني على أساس الحب ، ونقرأ في القرآن الحكيم تلك الآية التي تحدد ملامح المجتمع الإسلامي ، حيث يقول الله سبحانه وتعالى :
{{ يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه }}.
الفرق كبير بين الحب والشهوة ، حينما تقول أنا أشتهي البرتقال ، فذلك يعني أنك تريد أن تأكله ، وحينما تقول أشتهي السيارة فذلك يعني أنك تريد أن تركبها وتستهلكها .. أما الحب فهو شيء آخر .. أنت تحب الله يعني أنك تريد أن تعبد الله ، وتخضع له وتطيعه ، تحب المستضعفين يعني تريد أن تخدمهم وليس أن تستخدمهم ، تحب الصالحين يعني تريد أن تعمل بهداهم وتنصرهم ، إذن فالشهوة هي أنك تريد شيئاً أو شخصاً من أجل مصلحتك ، من أجل غريزتك ، من أجل شهواتك ، أما الحب فإنك تريد نفسك من أجل ما تحبه .
أن الحب هو أعمق مشاعر العطاء والإحسان والبذل والإنفاق عند الإنسان ، وكما خلق الله سبحانه وتعالى قوة تدعوك إلى إتلاف الأشياء واستخدام الأشخاص من أجل ذاتك وهي قوة الشهوات ، كذلك أغرز في قلبك قوة تدعوك إلى العطاء للأشياء وللأشخاص والبذل من أجلهم .
وكما تشعر باللذة والمتعة تجاه استفادتك من الأشياء ، كذلك بنفس المقدار وأكثر تشعر باللذة حينما تعطي نفسك للأشياء والأشخاص .
إن لذة الإنسان الذي يجلس في مطعم كبير ويطلب مائدة من ألذ الموائد ، ليست أكبر من لذة ذلك الإنسان الغني الذي يفرش لمجموعة من الأيتام والأرامل والمستضعفين والمساكين مائدة غنية فيأكلون منها وهو ينظر إليهم .
وأن لذة الإنسان الذي يعدم رجلاً من أجل مصلحته ومن أجل ذاته ومن أجل سلطانه وطغيانه ، ليست بالتأكيد أكثر من متعة الإنسان الذي ينقذ غريقاً من الماء أو يقوم بجراحة ناجحة لقلب مريض مشرف على الموت .
إن اللذة ذات اللذة ، وانك في كلتي الحالتين ستحصل على نفس المطالب ، ونفس الأهداف والغايات ، ولكن أما عن طريق الشهوات الدنيئة وأما عن طريق العقل الرفيع .
أن المجتمع الإسلامي مبني على أساس الحب ، ونقرأ في القرآن الحكيم تلك الآية التي تحدد ملامح المجتمع الإسلامي ، حيث يقول الله سبحانه وتعالى :
{{ يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه }}.