الريان
02-15-2010, 09:44 AM
{معراج الخيال }
لله دعني أهيم في {خيالاتي
كي أنفذ مــــن قيود ٍ كــبلت ذاتي
كي أرحل من سماءِ الكون مخترقاً
حـــدود كوني وأقطار السمواتِ؟
لا تعجبوا من هرأتي ومن سفهي
وقولوا فيضُ ُ تجلى في متاهاتي
إني مللــتُ مقاماً في عوالمكمْ
دعوني {لله } أمحو ما بــحالات
______
أُعرجت عقلاً صحبتُ فيه ذاكرتي
فصاغا مالم يكن حسا ً بساحاتي
وخـِــــلتُ ذاتي تقول للتي{ خُلقت
من نور ربي وكانت من جناحاتي
هذا الذي كنت فيما كنت أسألهُ
دوما ًً، فــجاءَ جوابا للسوألات؟
____
نهـــاية الكون كانت عند سدرته ِ
وأول الخـُــــلد كان عند جناتِ
فطُفت ُ فيما أردت ُ دونما حرج ٍ
وهمتُ نهما ً بأركان المكاناتِ
ُملك يهاب ُُ، تجلى الملك في حلل ٍ
لا يُبلى فيه جديداً مـــن مــلذاتِ
رأيت مالم ترى نفسي ولاسمعت
مافاق حسي وإدراكي وأبياتي
العرش فوقـــي فلا شمسُ ُ ولاقـــمرُ ُ
والنور يحوي حدودي واتجاهاتي
والكرسي تحتي يضم الكون محتضناً
سبعا ً شدادا ً ، ملئن بالمــــــجراتِ
{والروح والملأُ }الأعلى مطهرة
تسمو بها الروح طهراً في مناماتي
هــــذا الكمال تجلى ما أراهُ هنا
هذا النــــــعيم لما شاءت هناءتي
هذا الجــــــمال الذي مكنونهُ عبقُ ُ
من طيب ذات ِ المكان والمقامات ِ
يا لا نعـــيمي ويا فوزي ويافرحي
استشرِفُ النور من كأس الهناءةِ
هنا الخلود فلا كلّ ُ ُ ولا نصبُ ُ
هنا الشفاء لأسرابِ الجراحاتِ
خلود يناءَ ويعلو بالخيال إلى
سقف الجنان وأحضان {الحويرات ِ؟
أين لغاتي تـُراها أين أحـــرفها
لتنقل الوصف مقـــرونا ً بإثبات ِ
الحسن لا يوصف إلا بمن نظرت
لــــهُ وغـُصتْ به نهماً ولــــذاتِ
هنا النعيم ،هنا حق، هنـــــــا أبد ُ ُ
هنا البقاء ُ فلا موتُ ُ لأمواتِ
فسِرت اغشي الغيوب في معالمها
قدســـية تعتريني ،تــكتسي ذاتي
انهار تجري كنور الشمس من عسلٍ
والظِل مُـــــــــدَ إلى مالا نهايــاتِ
وحور عـــين ٍ كمثل الدر منظرها
مــــــــنثورة في ثــــناياها كفظات ِ
والكأس من خمرةٍ ،غـُصت بنشوتها
مــــــما أشاء ومما شئن ّ لــذاتي
مددتُ كفي لكي أسقى فما بلغت
فمي إليه ،فإذ بالصوت من آتِ
قم للنــــداءِ، أفق للفجر مئتزراً
حي على خير، من نوم الهناءة ِ ؟!
ماأجمل الحلم يناءَ عن متاعبنا
وتناءَ بالروح من قهر {السياساتِ
قد كان حلماً ،حديثي، ما نظمت هنا
ليت الحقيقة تأتي كالمنا مات ِ؟.
ابوريان
لله دعني أهيم في {خيالاتي
كي أنفذ مــــن قيود ٍ كــبلت ذاتي
كي أرحل من سماءِ الكون مخترقاً
حـــدود كوني وأقطار السمواتِ؟
لا تعجبوا من هرأتي ومن سفهي
وقولوا فيضُ ُ تجلى في متاهاتي
إني مللــتُ مقاماً في عوالمكمْ
دعوني {لله } أمحو ما بــحالات
______
أُعرجت عقلاً صحبتُ فيه ذاكرتي
فصاغا مالم يكن حسا ً بساحاتي
وخـِــــلتُ ذاتي تقول للتي{ خُلقت
من نور ربي وكانت من جناحاتي
هذا الذي كنت فيما كنت أسألهُ
دوما ًً، فــجاءَ جوابا للسوألات؟
____
نهـــاية الكون كانت عند سدرته ِ
وأول الخـُــــلد كان عند جناتِ
فطُفت ُ فيما أردت ُ دونما حرج ٍ
وهمتُ نهما ً بأركان المكاناتِ
ُملك يهاب ُُ، تجلى الملك في حلل ٍ
لا يُبلى فيه جديداً مـــن مــلذاتِ
رأيت مالم ترى نفسي ولاسمعت
مافاق حسي وإدراكي وأبياتي
العرش فوقـــي فلا شمسُ ُ ولاقـــمرُ ُ
والنور يحوي حدودي واتجاهاتي
والكرسي تحتي يضم الكون محتضناً
سبعا ً شدادا ً ، ملئن بالمــــــجراتِ
{والروح والملأُ }الأعلى مطهرة
تسمو بها الروح طهراً في مناماتي
هــــذا الكمال تجلى ما أراهُ هنا
هذا النــــــعيم لما شاءت هناءتي
هذا الجــــــمال الذي مكنونهُ عبقُ ُ
من طيب ذات ِ المكان والمقامات ِ
يا لا نعـــيمي ويا فوزي ويافرحي
استشرِفُ النور من كأس الهناءةِ
هنا الخلود فلا كلّ ُ ُ ولا نصبُ ُ
هنا الشفاء لأسرابِ الجراحاتِ
خلود يناءَ ويعلو بالخيال إلى
سقف الجنان وأحضان {الحويرات ِ؟
أين لغاتي تـُراها أين أحـــرفها
لتنقل الوصف مقـــرونا ً بإثبات ِ
الحسن لا يوصف إلا بمن نظرت
لــــهُ وغـُصتْ به نهماً ولــــذاتِ
هنا النعيم ،هنا حق، هنـــــــا أبد ُ ُ
هنا البقاء ُ فلا موتُ ُ لأمواتِ
فسِرت اغشي الغيوب في معالمها
قدســـية تعتريني ،تــكتسي ذاتي
انهار تجري كنور الشمس من عسلٍ
والظِل مُـــــــــدَ إلى مالا نهايــاتِ
وحور عـــين ٍ كمثل الدر منظرها
مــــــــنثورة في ثــــناياها كفظات ِ
والكأس من خمرةٍ ،غـُصت بنشوتها
مــــــما أشاء ومما شئن ّ لــذاتي
مددتُ كفي لكي أسقى فما بلغت
فمي إليه ،فإذ بالصوت من آتِ
قم للنــــداءِ، أفق للفجر مئتزراً
حي على خير، من نوم الهناءة ِ ؟!
ماأجمل الحلم يناءَ عن متاعبنا
وتناءَ بالروح من قهر {السياساتِ
قد كان حلماً ،حديثي، ما نظمت هنا
ليت الحقيقة تأتي كالمنا مات ِ؟.
ابوريان