((نزف ^^ المشاعر))
09-29-2008, 01:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد..
أحببت أن أضع لكم قصة كتبتها قبل ثمان سنوات ولازالت موجودة لدي كنت على أعتاب المرحلة المتوسطة يعني تقريييييييييبا عمري 13 سنه في أول متوسط ...إليكم هذه القصة ...
اسمها الفرج بعد الشدة ..
في إحدى الغابات وعلى أطرافها يوجد كوخ صغير وبداخله أسرة صغيره ..مؤلفة من امرأة فتت جسدها المرض وأطفال صغار لا يتجاوز أكبرهم الرابعة عشر من عمره..أحمد منذ نعومة أظفاره وهو يعمل في جمع الحطب وبيعه.. حتى يوفر الغذاء والدواء لأمه وإخوته الاربعة ...في إحدى ليالي الشتاء الباردة .. هطل مطر غزير يكاد يغرقهم..تلك الليلة خرج احمد للاحتطاب ولكنه وجد الأشجار لم تعد صالحة..رجع بيته وهو حزين ..سألته أمه:ما بالك يا احمد ؟؟
أجاب بصوته الناعم:لا يوجد حطب يا أمي لابتاعه ..
قالت له أمه:خذ أي شيء في المنزل وابتعه لأنني لا أكاد اصبر من شدة الألم..
اخذ احمد يبحث عن شيء لكن لم يجد سوى باب ليخلعه وذهب لبيعه.. ورجع ومعه الطعام القليل والدواء ..أخذ كل واحد من إخوته الأربعة يأكل حتى يسد جوعه.. إلا هو لم يأكل.. قالت له أمه: لماذا لم تأكل يا بني ؟؟
قال لها:لست جائعا.. في الحقيقة انه كان يعتصر جوعا ولكنه خاف أن ينقص طعام إخوته..
وفي اليوم التالي اشتد المطر ولا يوجد ما يعمله احمد.. اشتد مرض أمه عليها ولم يستطع أن يعمل شيء.. حتى نادته أمه وقالت له:أوصيك يا بني على إخوتك ..كادت الدمعة تخرج من عينيها ولكنها حبستها وبعد لحظات قللا سكتت ولم تحكي أي شيء..
صرخ الولد ..أمي.. أمي..هاهي رحلت عنا .. أمي رحلت عنا يا إخوتي ..هاهي أميا ماتت..صرخ الأطفال وهم يبكون على أمهم التي لم تخلف لهم سوى الذكريات..عاش الأطفال من غير أب وأم ولكنهم كافحوا وعملوا فالبعض عمل في مسرح العرائس والبعض الآخر اتخذ عمل أخيه مهنة يزاولها..
وكل يوم يخرج كلا منهم إلى المدرسة ويعودون في وقت الظهيرة يأكلون ما كتب الله لهم من طعام ويذهبون إلى الارتياح وبين راحة ومراجعة لدروسهم.. بعدها يخرجون للعمل وفي آخر الليل يرجع كل منهم من عمله لينامون نوما عميقا بعد تعب يوم طويل..
حتى يجلسون من الصباح الباكر وهكذا هي الأيام..وفي آخر العام يرجع كل واحد منهم ومعه شهادته التي تفرح قلب أخيهم احمد.. الذي جاهد لكي يطعمهم ويكسوهم أحسن الثياب ويرفعوا رأسه عاليا ويصبحون رجال أعمال وأساتذة كبار وأطباء عظماء..واحمد التاجر الكبير ...
بقلم مشمشه.. نزف المشاعر ـ كتبتها لكم بدون أي تعدييييييل شوفوا الطفولة والكلمات ..
اللهم صلي على محمد وآل محمد..
أحببت أن أضع لكم قصة كتبتها قبل ثمان سنوات ولازالت موجودة لدي كنت على أعتاب المرحلة المتوسطة يعني تقريييييييييبا عمري 13 سنه في أول متوسط ...إليكم هذه القصة ...
اسمها الفرج بعد الشدة ..
في إحدى الغابات وعلى أطرافها يوجد كوخ صغير وبداخله أسرة صغيره ..مؤلفة من امرأة فتت جسدها المرض وأطفال صغار لا يتجاوز أكبرهم الرابعة عشر من عمره..أحمد منذ نعومة أظفاره وهو يعمل في جمع الحطب وبيعه.. حتى يوفر الغذاء والدواء لأمه وإخوته الاربعة ...في إحدى ليالي الشتاء الباردة .. هطل مطر غزير يكاد يغرقهم..تلك الليلة خرج احمد للاحتطاب ولكنه وجد الأشجار لم تعد صالحة..رجع بيته وهو حزين ..سألته أمه:ما بالك يا احمد ؟؟
أجاب بصوته الناعم:لا يوجد حطب يا أمي لابتاعه ..
قالت له أمه:خذ أي شيء في المنزل وابتعه لأنني لا أكاد اصبر من شدة الألم..
اخذ احمد يبحث عن شيء لكن لم يجد سوى باب ليخلعه وذهب لبيعه.. ورجع ومعه الطعام القليل والدواء ..أخذ كل واحد من إخوته الأربعة يأكل حتى يسد جوعه.. إلا هو لم يأكل.. قالت له أمه: لماذا لم تأكل يا بني ؟؟
قال لها:لست جائعا.. في الحقيقة انه كان يعتصر جوعا ولكنه خاف أن ينقص طعام إخوته..
وفي اليوم التالي اشتد المطر ولا يوجد ما يعمله احمد.. اشتد مرض أمه عليها ولم يستطع أن يعمل شيء.. حتى نادته أمه وقالت له:أوصيك يا بني على إخوتك ..كادت الدمعة تخرج من عينيها ولكنها حبستها وبعد لحظات قللا سكتت ولم تحكي أي شيء..
صرخ الولد ..أمي.. أمي..هاهي رحلت عنا .. أمي رحلت عنا يا إخوتي ..هاهي أميا ماتت..صرخ الأطفال وهم يبكون على أمهم التي لم تخلف لهم سوى الذكريات..عاش الأطفال من غير أب وأم ولكنهم كافحوا وعملوا فالبعض عمل في مسرح العرائس والبعض الآخر اتخذ عمل أخيه مهنة يزاولها..
وكل يوم يخرج كلا منهم إلى المدرسة ويعودون في وقت الظهيرة يأكلون ما كتب الله لهم من طعام ويذهبون إلى الارتياح وبين راحة ومراجعة لدروسهم.. بعدها يخرجون للعمل وفي آخر الليل يرجع كل منهم من عمله لينامون نوما عميقا بعد تعب يوم طويل..
حتى يجلسون من الصباح الباكر وهكذا هي الأيام..وفي آخر العام يرجع كل واحد منهم ومعه شهادته التي تفرح قلب أخيهم احمد.. الذي جاهد لكي يطعمهم ويكسوهم أحسن الثياب ويرفعوا رأسه عاليا ويصبحون رجال أعمال وأساتذة كبار وأطباء عظماء..واحمد التاجر الكبير ...
بقلم مشمشه.. نزف المشاعر ـ كتبتها لكم بدون أي تعدييييييل شوفوا الطفولة والكلمات ..