محب ال محمد
02-25-2010, 01:10 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم من الأولين والأخرين الى قيام يوم الدين
السلام عليكم
http://www.alyaum.com/images/13/13404/740219_1.jpg
تعاني آلاما متعددة وتراجع مستشفيات حكومية
زهراء تحرمها جامعة الدمام من الامتحان وتقرير المستشفى لم يشفع لها
مدى العقل ـ الدمام
الطالبة زهراء آلام وأمل
تقرير طبي
«زهراء» طالبة بقسم الدراسات الإسلامية في كلية الآداب بجامعة الدمام منذُ أكثر من عام وهيَ تتنقل من مشفى إلى آخر لمُتابعة حالتها الصحية التي عجزَ عن علاجها أكثر من مشفى وحارَ أمام حالتها الأطباء.
زهراء رغم ظروفها الصحية لم تفقد طموحها الكبير ورغبتها العارمة في مواصلة دراستها الجامعية فالتحقت بجامعة الدمام «نظام انتساب» مُتحدية كل العقبات الصحية التي تقف في طريقها ومُتحملة المسافات الطويلة التي تقطعها لبعد مسكنها عن مقر الكلية حتى وقفت في طريقها عقبة "إدارية" لم تتمكّن من تخطيها حتى الآن.
http://www.alyaum.com/images/13/13404/740219_2.jpg
أوجاع ومبيت بمستشفيات
وقالت الطالبة زهراء : التحقت بقسم الدراسات الإسلامية في الكلية منذ سنتين إلا أنني لم أستطع أن أقدم المستوى الدراسي الذي أحلم به الذي أستطيعه بسبب ظروفي الصحية وكثرة ترددي على المستشفيات والآلام المُفاجئة التي تُباغتني دون سابق إنذار ، مبينة أنها أصيبت قبل سنة بآلام شديدة في جنبها الأيمن وذهبت إلى أكثر من مستشفى كان أولها مستشفى الفناتير في الجبيل ثمّ مستشفى الجبيل العام وأخيراً مستشفى القطيف المركزي وهي تمكث في كلٍ منها عدة أيام لإجراء فحوصات وأشعة وبلا نتيجة واضحة ولا سبب بيّن، وأنها مازالت حتى اللحظة تعيش على المسكنات.
تغيب إجباري
وحول المشكلة التي تواجهها مع كليتها قالت : أصابتني آلام مُفاجئة في جنبي الأيمن قبل امتحان القرآن الكريم الشفهي بيومٍ واحد ورقدتُ على إثرِها في مستشفى القطيف المركزي سبعة أيّام ولم يتمكّن المستشفى من تشخيص حالتي فأخذت بعض المُهدئات وخرجت بإجازة مرضية للراحة في المنزل سبعة أيام أيضاً ألزمني بها الطبيب لسوء صحتي، منوهة بان الإجازة كانت تشمل أوّل أربعة أيّام من الامتحانات إلا أنها قطعت الإجازة في يومها الأخير وحضرت إلى الكلية وقدّمت بقية الامتحانات رُّغم الصعوبة التي كانت تواجهها أثناء الدراسة والآلام التي كانت تعانيها. واشارت الى تغيبها عن أربع مواد الأولى كانتُ ترقد خلالها في المستشفى والبقية إجازتها المرضية من الطبيب، لافتة الى تواصلها مع مكتب شؤون الطالبات الخاص بطالبات الانتساب في الكلية الذي طلب منها إحضار تقرير طبي من المستشفى لإثبات الأيام التي رقدت فيها وإثبات حقّها الطبي في الإجازة وصورة وأصل من التقرير وتقديمها إلى الكلية في اليوم المحدد، مستدركة ان تسليم أوراق وتقارير طبية من مستشفى حكومي لا يُعَد كافياً أو ضماناً لقَبُول العذر حتى ينظر فيه مجلس الكلية ويصدر قراره بالموافقة أو الرفض بعد الاجتماع.
نتيجة القرار
وقالت زهراء : طلبت منّي موظفة شؤون الطالبات بالكلية أن أحضر في أول يوم دراسي بعد الإجازة الفاصلة بين الفصلين, إلا أنّ حالتي الصحية لمْ تُمكّني من الحضور في ذلكَ اليوم لاسيما أني أقطن في رحيمة والمسافات الطويلة تزيد حالتي سوءاً، منوهة الى طلبها من إحدى قريباتها مُراجعة مكتب شؤون الطالبات بالكلية للسؤال عن قرار المجلس , إلا أنّ الموظفة أخبرتها بأنهُ لم يصدر بعد.
وأضافت أنها في يوم الاثنين صباحاً جاءها اتصال من إحدى موظفات الكلية تُخبرها فيه بقرار المجلس الذي رفض إجازتها المرضية الصادرة من مستشفى حكومي ولم يحتسب لها غياباً بعذر إلا لاختبار القرآن الكريم الذي كانت ترقُد فيه بالمستشفى. وأمّا الإجازة المرضية فلم يعترف بها رغم أنها ضمن الأنظمة والقوانين وحين راجعت الكلية في اليوم التالي وجهت بأسلوب فظ ومعاملة جافة من الموظفة التي كانت تشكك في صدق روايتها مستهجنة ان تشكك الكلية في مصداقية المستشفيات الحكومية وجدّية وأمانة الأطباء.
وطالبت الطالبة زهراء مسؤولي جامعة الدمام بان ينظُروا في قضيتها وقضية غيرها من الطالبات اللاتي رُفضت أعذارهنّ الطبية دون وجه حق , وأن تُحل المشكلة قبل أن تُداهمهن الامتحانات السبت المقبل وهنُ مازلن معلّقات لا يدرين كيف ستكون وجهتهن.
وتمنت على موظفات الكلية ان يعاملن الطالبات برفق واستيعاب مشاكلهنّ وخدمتهنّ بشكل يحفظ كرامتهنّ وحقوقهنّ.
السلام عليكم
http://www.alyaum.com/images/13/13404/740219_1.jpg
تعاني آلاما متعددة وتراجع مستشفيات حكومية
زهراء تحرمها جامعة الدمام من الامتحان وتقرير المستشفى لم يشفع لها
مدى العقل ـ الدمام
الطالبة زهراء آلام وأمل
تقرير طبي
«زهراء» طالبة بقسم الدراسات الإسلامية في كلية الآداب بجامعة الدمام منذُ أكثر من عام وهيَ تتنقل من مشفى إلى آخر لمُتابعة حالتها الصحية التي عجزَ عن علاجها أكثر من مشفى وحارَ أمام حالتها الأطباء.
زهراء رغم ظروفها الصحية لم تفقد طموحها الكبير ورغبتها العارمة في مواصلة دراستها الجامعية فالتحقت بجامعة الدمام «نظام انتساب» مُتحدية كل العقبات الصحية التي تقف في طريقها ومُتحملة المسافات الطويلة التي تقطعها لبعد مسكنها عن مقر الكلية حتى وقفت في طريقها عقبة "إدارية" لم تتمكّن من تخطيها حتى الآن.
http://www.alyaum.com/images/13/13404/740219_2.jpg
أوجاع ومبيت بمستشفيات
وقالت الطالبة زهراء : التحقت بقسم الدراسات الإسلامية في الكلية منذ سنتين إلا أنني لم أستطع أن أقدم المستوى الدراسي الذي أحلم به الذي أستطيعه بسبب ظروفي الصحية وكثرة ترددي على المستشفيات والآلام المُفاجئة التي تُباغتني دون سابق إنذار ، مبينة أنها أصيبت قبل سنة بآلام شديدة في جنبها الأيمن وذهبت إلى أكثر من مستشفى كان أولها مستشفى الفناتير في الجبيل ثمّ مستشفى الجبيل العام وأخيراً مستشفى القطيف المركزي وهي تمكث في كلٍ منها عدة أيام لإجراء فحوصات وأشعة وبلا نتيجة واضحة ولا سبب بيّن، وأنها مازالت حتى اللحظة تعيش على المسكنات.
تغيب إجباري
وحول المشكلة التي تواجهها مع كليتها قالت : أصابتني آلام مُفاجئة في جنبي الأيمن قبل امتحان القرآن الكريم الشفهي بيومٍ واحد ورقدتُ على إثرِها في مستشفى القطيف المركزي سبعة أيّام ولم يتمكّن المستشفى من تشخيص حالتي فأخذت بعض المُهدئات وخرجت بإجازة مرضية للراحة في المنزل سبعة أيام أيضاً ألزمني بها الطبيب لسوء صحتي، منوهة بان الإجازة كانت تشمل أوّل أربعة أيّام من الامتحانات إلا أنها قطعت الإجازة في يومها الأخير وحضرت إلى الكلية وقدّمت بقية الامتحانات رُّغم الصعوبة التي كانت تواجهها أثناء الدراسة والآلام التي كانت تعانيها. واشارت الى تغيبها عن أربع مواد الأولى كانتُ ترقد خلالها في المستشفى والبقية إجازتها المرضية من الطبيب، لافتة الى تواصلها مع مكتب شؤون الطالبات الخاص بطالبات الانتساب في الكلية الذي طلب منها إحضار تقرير طبي من المستشفى لإثبات الأيام التي رقدت فيها وإثبات حقّها الطبي في الإجازة وصورة وأصل من التقرير وتقديمها إلى الكلية في اليوم المحدد، مستدركة ان تسليم أوراق وتقارير طبية من مستشفى حكومي لا يُعَد كافياً أو ضماناً لقَبُول العذر حتى ينظر فيه مجلس الكلية ويصدر قراره بالموافقة أو الرفض بعد الاجتماع.
نتيجة القرار
وقالت زهراء : طلبت منّي موظفة شؤون الطالبات بالكلية أن أحضر في أول يوم دراسي بعد الإجازة الفاصلة بين الفصلين, إلا أنّ حالتي الصحية لمْ تُمكّني من الحضور في ذلكَ اليوم لاسيما أني أقطن في رحيمة والمسافات الطويلة تزيد حالتي سوءاً، منوهة الى طلبها من إحدى قريباتها مُراجعة مكتب شؤون الطالبات بالكلية للسؤال عن قرار المجلس , إلا أنّ الموظفة أخبرتها بأنهُ لم يصدر بعد.
وأضافت أنها في يوم الاثنين صباحاً جاءها اتصال من إحدى موظفات الكلية تُخبرها فيه بقرار المجلس الذي رفض إجازتها المرضية الصادرة من مستشفى حكومي ولم يحتسب لها غياباً بعذر إلا لاختبار القرآن الكريم الذي كانت ترقُد فيه بالمستشفى. وأمّا الإجازة المرضية فلم يعترف بها رغم أنها ضمن الأنظمة والقوانين وحين راجعت الكلية في اليوم التالي وجهت بأسلوب فظ ومعاملة جافة من الموظفة التي كانت تشكك في صدق روايتها مستهجنة ان تشكك الكلية في مصداقية المستشفيات الحكومية وجدّية وأمانة الأطباء.
وطالبت الطالبة زهراء مسؤولي جامعة الدمام بان ينظُروا في قضيتها وقضية غيرها من الطالبات اللاتي رُفضت أعذارهنّ الطبية دون وجه حق , وأن تُحل المشكلة قبل أن تُداهمهن الامتحانات السبت المقبل وهنُ مازلن معلّقات لا يدرين كيف ستكون وجهتهن.
وتمنت على موظفات الكلية ان يعاملن الطالبات برفق واستيعاب مشاكلهنّ وخدمتهنّ بشكل يحفظ كرامتهنّ وحقوقهنّ.