الريان
02-26-2010, 09:24 PM
ليس بالضرورة أن تكون هذه التأملات هي عين الحقيقة ،لكنها نابعة من قلب يسعى إليها .
أبوريان .
تأملات في كينونة الوجود
سرى إلى أعتقادنا ولم يزل بأننا نعيش في كون مادي بحت ،وأن كل شيء مكون من أجسام مادية صلبة أو سائلة أو غازية... ولكن أثبتت الفيزياء النوويةُ الحديثةُ عكس ذلك تماماً حيث أن حقيقة تلك الذرّاتِ التي تَخلقُ وتكون هذا الكونِ الماديِ هي فارغة كالسماء الليلية.
وأنها فراغ بقطبين كهربائيينِ مُخْتَلِفينِ .
والذرّةَ عملياً فارغةُ مِنْ المادة .. فإذا كانت الذرّةِ كالبناية ذات الطوابق الأربعة عشرَفإن النواة (الوحيدة كمادة فعلية في الذرّةِ) سَتَكُونُ مثل حبة الملحِ.
وقطعة الفولاذِ التي تشكل سيارتَنا أَو دعائم أبنيتنا هي في الحقيقة تتشكل من 99.999999 بالمائة من الفراغُ مع كمية صغيرة من الطاقةِ.
وهذه أيضاً حقيقة أجسامنا الطبيعية.
فعضلاتنا وأعضائنا تُتكوّنانِ من هذه الذرّات الفارغة نفسهاِ .
وأنت وأنا فقط عبارة عن فراغات تشكلت بحقول من الطاقةِ المُخْتَلِفةِ لتتَدفِّق من خلالنا. هناك أشياء بمستوى أغرب للإعتِقاد تأتي مِنْ الفيزياء الحديثة .
ففي دِراسَة للمادة التي تتُكوّنُ النجوم الكبيرة منها إكتشفَ علماءَ الكونَ بأنّ نوعَ من النجومِ دَعي بالقزمُ الأبيضُ يَزنُ حجم الكشتبان من مادته حوالي عشَر أطنانِ وسَيُتطلّبُ لرافعة كبيرة لرَفْع شيءِ منه بحجمَ كشتبانِ الخياطة والذي إذا سَقطِ على الارض سيَتكفل بسْحق بناية .
هناك أيضاً نجوم تَنهارُ على أنفسها لتخَلْق مادّة بكثافةِ غير قابلة للتصديقِ.
السنتيمتر المكعب الواحد يَزنُ فيها10,000,000 (عشَر مليون) من الأطنان يَبْدو أن إحساسُنا بالوجودِ الماديِ هو مسألة أساسها الفهم وربما لذلك السببِ نَسْمعُ عن شخص متقدّمِ روحياً يَكُون قادراً على جَعْل نفسه يضيء بشكل لا يصدق، ويشفي ويزيل أو يوقف نمو أمراض سرطانية من أجسام الآخرين ؟؟؟
وقد وردت أشارات وتلميحات وشواهد تدلل على كون الوجود ليس فقط مادة صلبة في كتاب الله وذلك من خلال ذكر العقل والروح والكرسي والعرش والملائة وغيرها .
وعقولناهنا لا تَستطيعُ أن تدرك الكون المادي وهئيته فكيف بها ولها أن تدرك الوجودَ الروحي في هذا الكون ولعل من الأسباب أننا وببساطة لم نفكر به كمايجب ونعطي عقولنا الفرصة للتفكر والتدبر،قال تعالى (إن في خلق السماء والأرض واختلاف الليل والنهار لآياتٍ لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ...... ربنا ما خلقت هذا باطلا (http://forum.sh3bwah.maktoob.com/search.php?do=process&query=ما%20خلقت%20هذا%20باطلا&mfs_type=forum&utm_source=related-search-sh3bwah&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=sh3bwah-related-search&highlight=)ً سبحانك فقنا عذاب النار( ؟فهَلْ سَبَقَ لنا أنْ نَظرنا مثلا ً إلى النجم القطبي في الليل؟ وأدركنا أن الضوء الذي نراه عمره 680 سنةً ؟
نعم هذا ما يَأْخذُه هذا الضوءِ من وقت للوُصُول لعيونِكَ مِنْ ذلك النجمِ فأنت تَنْظرُ للوراء 680 سنةُ أي إلى العصور الوسطى فأين هو الوقت؟ هَلْ كان يُمكنُ أنْ يَختفي ونحن لا نَعْرفَه ل680 سنةِ أخرى???
والكون يتوسع في كل ثانية بحجم مجرة كبيرة ، بحجم درب التبّانة
هناك 31,536,000 ثانيةِ في السنة فإذا كنت ستحيا 80 سنةِ من العمر ، فإن الكونِ سيتَوسّعَ بحجمِ 2,522,880,000 قياساً بمجرةِ دربِ التبّانة خلال وقتِ حياتِكَ.هذه مقدمة بسيطة عن الكون الذي نراه بأعيننا المادية وهو أمر لانعلم منه إلا القليل ،،وماأوتيتم من العلم إلا قليلا )والعلم صفة قديمة قائمة بذات العليم _ سبحانه وتعالى _ ووظيفتها انكشاف المعلومات أزليا ً وأبديا ً من دون تحديد للبداية أو النهاية؟
وتسمى ( الكرسي الاعلى )الذي وسع كل شيء علما ( وسع كرسيه السموات والأرض ) , ( وسع ربي كل شيء علما )
فالكرسي الذي هو مستقر الحقائق هو صفة العلم الفصل في شأن العلوم ابتداء ونهاية ,.
وليس كما يقول البعض أن الكرسي هو موطن قدم الله وأنه له قوائم ؟
وصفة العلم لا تجبر على حصول المعلوم , فتعلقعلم الله تعالى بحصول شيء وتخصيص ارادته لأسباب حصوله , وكيفية وقوعه وحدوثه لا يكون سببا مكرها في
حصول ذلك المعلوم ،
فلايشابهنا في مانعلم أو نتعلم من أشياء تعتمد على خصائص شتى ومرهقة لنحصل على صورة أعتقادية شبه حقيقة واحدة ،فمثلا ً معرفة شئ بعينه يحتاج منك حياة وعقلا ً ومعرفة تسبق ماتريد معرفته ببعض مايتعلق به ثم المخزون الذي يجب أن يتوفر في ذاكرتك ليبقى ولكي تستخدمه في وقت الحاجة ناهيك عن كون المعلوم موجودا ً بذاته ،وهذا كله منفي عن علم الله سبحانه وتعالى الذي يعلم بعلمه الذي سبق حدوث الأشياء.
وعلى هذا نفهم قوله تعالى : ( انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )
وتقديره :انما أمره اذا أراد شيئا تعلق به علمه أزلا اذا أراده كائنا موجودا ( أن يقول له ) أي لذلك التعلق القديم الأزلي ( كن ) تنجيزا حادثا ( فيكون كائنا ً كما أراده أن يكون ...
وإلا فما معنى أن يقول له : أي للشيء الذي لم يوجد بعد , فكيف يتوجه إليه القول وهو ما زال عدما ؟اذن فالحقيقة الأزلية الثابتة لذلك الشيء المعلوم ,
هو أن حقائق الأشياء ثابتة والعلم بها سابق ,وانما تجري القدرةفيما خصصته الإرادة لإبراز ما تعلق به العلم الآلهي الذي قد جعل علمه به معلوما ً وموجودا ً من قبل أن يبرأه ُ ،،،وتأمل معي هذه الآية الكريمة وأمعن النظر فيها وكرر قراءتها لعل فهماً منك يجليها ويدرك خفاياها وسرهوا ومغزاها ،قال تعالى (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=493&idto=493&bk_no=49&ID=502#docu)) فهل أكتشفت في أنوار هذه الآية شئيا ؟؟أنه الخلق الذي سبق التصوير ،وهذا يعني أن الأنسان مخلوق في علم الله قبل أن يبرأه ُ في صورة مادية مرئية لمن يماثله من الخلق أو يوازيه ..ولأن علم الله يعلم الأشياء بكل حالاتها المتتالية أزليا ً وأبديا ً فقد كان وجود الشئ في عالم الوجود المادي أو عدمه هو موجود في علم الله ،ولكن أقتضت الحكمة أن يكون له وقتا محددا لظهوره إلى حيز الوجود المادي الذي ينبثق من علم الله .....ولعلي سأذهب بعقولكم التي أراها تمعن النظر بعينها إلى ماأكتب هنا ،إلى أن الخلق يمر بثلاث مراحل ،
الأولى هي علم الله ،
الثانية إنبثاقها من علم الله إلى عالم التكوين اللامادي ،كروح الأنسان ونفسه مثلا ً ،
أبوريان .
تأملات في كينونة الوجود
سرى إلى أعتقادنا ولم يزل بأننا نعيش في كون مادي بحت ،وأن كل شيء مكون من أجسام مادية صلبة أو سائلة أو غازية... ولكن أثبتت الفيزياء النوويةُ الحديثةُ عكس ذلك تماماً حيث أن حقيقة تلك الذرّاتِ التي تَخلقُ وتكون هذا الكونِ الماديِ هي فارغة كالسماء الليلية.
وأنها فراغ بقطبين كهربائيينِ مُخْتَلِفينِ .
والذرّةَ عملياً فارغةُ مِنْ المادة .. فإذا كانت الذرّةِ كالبناية ذات الطوابق الأربعة عشرَفإن النواة (الوحيدة كمادة فعلية في الذرّةِ) سَتَكُونُ مثل حبة الملحِ.
وقطعة الفولاذِ التي تشكل سيارتَنا أَو دعائم أبنيتنا هي في الحقيقة تتشكل من 99.999999 بالمائة من الفراغُ مع كمية صغيرة من الطاقةِ.
وهذه أيضاً حقيقة أجسامنا الطبيعية.
فعضلاتنا وأعضائنا تُتكوّنانِ من هذه الذرّات الفارغة نفسهاِ .
وأنت وأنا فقط عبارة عن فراغات تشكلت بحقول من الطاقةِ المُخْتَلِفةِ لتتَدفِّق من خلالنا. هناك أشياء بمستوى أغرب للإعتِقاد تأتي مِنْ الفيزياء الحديثة .
ففي دِراسَة للمادة التي تتُكوّنُ النجوم الكبيرة منها إكتشفَ علماءَ الكونَ بأنّ نوعَ من النجومِ دَعي بالقزمُ الأبيضُ يَزنُ حجم الكشتبان من مادته حوالي عشَر أطنانِ وسَيُتطلّبُ لرافعة كبيرة لرَفْع شيءِ منه بحجمَ كشتبانِ الخياطة والذي إذا سَقطِ على الارض سيَتكفل بسْحق بناية .
هناك أيضاً نجوم تَنهارُ على أنفسها لتخَلْق مادّة بكثافةِ غير قابلة للتصديقِ.
السنتيمتر المكعب الواحد يَزنُ فيها10,000,000 (عشَر مليون) من الأطنان يَبْدو أن إحساسُنا بالوجودِ الماديِ هو مسألة أساسها الفهم وربما لذلك السببِ نَسْمعُ عن شخص متقدّمِ روحياً يَكُون قادراً على جَعْل نفسه يضيء بشكل لا يصدق، ويشفي ويزيل أو يوقف نمو أمراض سرطانية من أجسام الآخرين ؟؟؟
وقد وردت أشارات وتلميحات وشواهد تدلل على كون الوجود ليس فقط مادة صلبة في كتاب الله وذلك من خلال ذكر العقل والروح والكرسي والعرش والملائة وغيرها .
وعقولناهنا لا تَستطيعُ أن تدرك الكون المادي وهئيته فكيف بها ولها أن تدرك الوجودَ الروحي في هذا الكون ولعل من الأسباب أننا وببساطة لم نفكر به كمايجب ونعطي عقولنا الفرصة للتفكر والتدبر،قال تعالى (إن في خلق السماء والأرض واختلاف الليل والنهار لآياتٍ لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ...... ربنا ما خلقت هذا باطلا (http://forum.sh3bwah.maktoob.com/search.php?do=process&query=ما%20خلقت%20هذا%20باطلا&mfs_type=forum&utm_source=related-search-sh3bwah&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=sh3bwah-related-search&highlight=)ً سبحانك فقنا عذاب النار( ؟فهَلْ سَبَقَ لنا أنْ نَظرنا مثلا ً إلى النجم القطبي في الليل؟ وأدركنا أن الضوء الذي نراه عمره 680 سنةً ؟
نعم هذا ما يَأْخذُه هذا الضوءِ من وقت للوُصُول لعيونِكَ مِنْ ذلك النجمِ فأنت تَنْظرُ للوراء 680 سنةُ أي إلى العصور الوسطى فأين هو الوقت؟ هَلْ كان يُمكنُ أنْ يَختفي ونحن لا نَعْرفَه ل680 سنةِ أخرى???
والكون يتوسع في كل ثانية بحجم مجرة كبيرة ، بحجم درب التبّانة
هناك 31,536,000 ثانيةِ في السنة فإذا كنت ستحيا 80 سنةِ من العمر ، فإن الكونِ سيتَوسّعَ بحجمِ 2,522,880,000 قياساً بمجرةِ دربِ التبّانة خلال وقتِ حياتِكَ.هذه مقدمة بسيطة عن الكون الذي نراه بأعيننا المادية وهو أمر لانعلم منه إلا القليل ،،وماأوتيتم من العلم إلا قليلا )والعلم صفة قديمة قائمة بذات العليم _ سبحانه وتعالى _ ووظيفتها انكشاف المعلومات أزليا ً وأبديا ً من دون تحديد للبداية أو النهاية؟
وتسمى ( الكرسي الاعلى )الذي وسع كل شيء علما ( وسع كرسيه السموات والأرض ) , ( وسع ربي كل شيء علما )
فالكرسي الذي هو مستقر الحقائق هو صفة العلم الفصل في شأن العلوم ابتداء ونهاية ,.
وليس كما يقول البعض أن الكرسي هو موطن قدم الله وأنه له قوائم ؟
وصفة العلم لا تجبر على حصول المعلوم , فتعلقعلم الله تعالى بحصول شيء وتخصيص ارادته لأسباب حصوله , وكيفية وقوعه وحدوثه لا يكون سببا مكرها في
حصول ذلك المعلوم ،
فلايشابهنا في مانعلم أو نتعلم من أشياء تعتمد على خصائص شتى ومرهقة لنحصل على صورة أعتقادية شبه حقيقة واحدة ،فمثلا ً معرفة شئ بعينه يحتاج منك حياة وعقلا ً ومعرفة تسبق ماتريد معرفته ببعض مايتعلق به ثم المخزون الذي يجب أن يتوفر في ذاكرتك ليبقى ولكي تستخدمه في وقت الحاجة ناهيك عن كون المعلوم موجودا ً بذاته ،وهذا كله منفي عن علم الله سبحانه وتعالى الذي يعلم بعلمه الذي سبق حدوث الأشياء.
وعلى هذا نفهم قوله تعالى : ( انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )
وتقديره :انما أمره اذا أراد شيئا تعلق به علمه أزلا اذا أراده كائنا موجودا ( أن يقول له ) أي لذلك التعلق القديم الأزلي ( كن ) تنجيزا حادثا ( فيكون كائنا ً كما أراده أن يكون ...
وإلا فما معنى أن يقول له : أي للشيء الذي لم يوجد بعد , فكيف يتوجه إليه القول وهو ما زال عدما ؟اذن فالحقيقة الأزلية الثابتة لذلك الشيء المعلوم ,
هو أن حقائق الأشياء ثابتة والعلم بها سابق ,وانما تجري القدرةفيما خصصته الإرادة لإبراز ما تعلق به العلم الآلهي الذي قد جعل علمه به معلوما ً وموجودا ً من قبل أن يبرأه ُ ،،،وتأمل معي هذه الآية الكريمة وأمعن النظر فيها وكرر قراءتها لعل فهماً منك يجليها ويدرك خفاياها وسرهوا ومغزاها ،قال تعالى (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=493&idto=493&bk_no=49&ID=502#docu)) فهل أكتشفت في أنوار هذه الآية شئيا ؟؟أنه الخلق الذي سبق التصوير ،وهذا يعني أن الأنسان مخلوق في علم الله قبل أن يبرأه ُ في صورة مادية مرئية لمن يماثله من الخلق أو يوازيه ..ولأن علم الله يعلم الأشياء بكل حالاتها المتتالية أزليا ً وأبديا ً فقد كان وجود الشئ في عالم الوجود المادي أو عدمه هو موجود في علم الله ،ولكن أقتضت الحكمة أن يكون له وقتا محددا لظهوره إلى حيز الوجود المادي الذي ينبثق من علم الله .....ولعلي سأذهب بعقولكم التي أراها تمعن النظر بعينها إلى ماأكتب هنا ،إلى أن الخلق يمر بثلاث مراحل ،
الأولى هي علم الله ،
الثانية إنبثاقها من علم الله إلى عالم التكوين اللامادي ،كروح الأنسان ونفسه مثلا ً ،