أول دمعة
09-30-2008, 05:20 PM
من يقف وراء المعاكسات .. الشباب أم الفتيات ؟
في الكثير من التحقيقات الصحفية التي تنشرها هذه الصحيفة أو تلك نلاحظ أن الشباب يتهمون الفتيات اللاتي يذهبن إلى الأسواق أو إلى المتنزهات بأنهن السبب وراء الأعمال القبيحة التي يقدمون عليها كالمغازلة ومطاردة الفتيات من مكان إلى مكان آخر والتضييق عليها ، ويعللون ذلك بأن الفتاة نفسها تتزين و (تتشيك) وتكب على ملابسها العطر الفواح الذي يصل إلى الخياشيم فيهيجها .
وهذا محض افتراء على الفتاة ؛ فهل المطلوب منها أن تخرج بأسمال بالية وممزقة ثم تتوجه إلى الأسواق أو المراكز التجارية أو المتنزهات ؟
وهل وضع قليل من العطر يزيل الروائح الكريهة لتسير الفتاة مع صديقاتها وهي مقبولة الرائحة وطيبة الأنفاس جريمة أم أن على الفتيات أن يضعن مادة الديزل على ملابسهن هناك .
فالشاب الرديء لن توقفه الملابس الممزقة والمهترئة عن القيام بأفعاله القبيحة ، وعلى هؤلاء أن يدركوا أن لديهم أمهات وأخوات وزوجات يرغبن في السير في المتنزهات والتسوق في الأسواق ولا يفضلون أن يقوم هذا المتهور أو ذاك بمعاكستهن وتضييق الخناق عليهن .
فهذه ليست من مميزات الرجولة ، وأحب أن أهمس في آذان أخواتي من الفتيات أن عليهن أن يحتشمن أيضا ولا يلتفتن يمينا وشمالا فيعتقد الشاب المغرور أنهن يطاردنه بعيونهن .
فيا أخوتي من الشباب ، رفقا بأخواتكن وأمهاتكن فإنهن كالقوارير كما قال الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
"عائشة الكاف"
وهذا رد أحد الشباب عليها
العباءة والنقاب تفتنان الشباب
أقول للأخت صاحبة هذا المقال بعد أن شمرت عن ساعديها ورمت بالحمل على عاتق الشباب إن هناك مثلا شائعا في مجتمعنا وهو ( باب جاك منه ريح سده واستريح) .
أختي الكريمة لتعلمي وليعلم الجميع أن من درء المفاسد والفتن عدم خروج المرأة بزينتها اللافتة وعطرها الفواح وخروجها من غير ذي محرم ، فلو أن كلا منا مسك بزمام الأمور ووقف وقفة جادة في وجه هذه المعضلة لسلم كلا الجنسين من الآخر ..
قال تعالى في محكم التنزيل : {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ..} . وقال صلوات الله وسلامه عليه في حديثه : "أيما امرأة استعطرت وخرجت فشمها الرجال فهي زانية " ، أو كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام ، فما بعد هذين القولين ؟ أفلا يجب الإيمان بهما وأتباعهما ؟!
فمن المعلوم أن زينة المرأة ما هي إلا لزوجها وليس خارجه ، وعلينا أن نطرح على أنفسنا سؤالا هو قد طرح نفسه في هذا الموقف : ما وراء القصد من خروج المرأة للأماكن العامة بكامل زينتها ؟ وقد كستها عباءة مخصرة تظهر مفاتنها ونقابا وقد يكون لثاما قد أظهر كحل عينيها مرتسما ، وفاح عطرها وجذب أنوفا كانت لاهية أصحابها ، وعلقت ذُبا في طرف جهاز جوالها أو حقيبتها !!
فهل يا ترى أصبح ذلك الدب هو محرما لها يرافقها حين خروجها ؟! يا لهول المصيبة .. إنه شيء عجب ، ولكن كل هذا من جراء الغزو الفكري الخارجي الذي أصابنا في عقر دارنا بقنواتهم الماجنة وتصرفاتهم الحمقاء ، عافانا الله وكفانا كل شر .
محمد آل قيس
فأنتم يا أعضاء يا ترى تؤيدون من فيهم ؟! أم تخالفون الاثنين ؟؟
في الكثير من التحقيقات الصحفية التي تنشرها هذه الصحيفة أو تلك نلاحظ أن الشباب يتهمون الفتيات اللاتي يذهبن إلى الأسواق أو إلى المتنزهات بأنهن السبب وراء الأعمال القبيحة التي يقدمون عليها كالمغازلة ومطاردة الفتيات من مكان إلى مكان آخر والتضييق عليها ، ويعللون ذلك بأن الفتاة نفسها تتزين و (تتشيك) وتكب على ملابسها العطر الفواح الذي يصل إلى الخياشيم فيهيجها .
وهذا محض افتراء على الفتاة ؛ فهل المطلوب منها أن تخرج بأسمال بالية وممزقة ثم تتوجه إلى الأسواق أو المراكز التجارية أو المتنزهات ؟
وهل وضع قليل من العطر يزيل الروائح الكريهة لتسير الفتاة مع صديقاتها وهي مقبولة الرائحة وطيبة الأنفاس جريمة أم أن على الفتيات أن يضعن مادة الديزل على ملابسهن هناك .
فالشاب الرديء لن توقفه الملابس الممزقة والمهترئة عن القيام بأفعاله القبيحة ، وعلى هؤلاء أن يدركوا أن لديهم أمهات وأخوات وزوجات يرغبن في السير في المتنزهات والتسوق في الأسواق ولا يفضلون أن يقوم هذا المتهور أو ذاك بمعاكستهن وتضييق الخناق عليهن .
فهذه ليست من مميزات الرجولة ، وأحب أن أهمس في آذان أخواتي من الفتيات أن عليهن أن يحتشمن أيضا ولا يلتفتن يمينا وشمالا فيعتقد الشاب المغرور أنهن يطاردنه بعيونهن .
فيا أخوتي من الشباب ، رفقا بأخواتكن وأمهاتكن فإنهن كالقوارير كما قال الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
"عائشة الكاف"
وهذا رد أحد الشباب عليها
العباءة والنقاب تفتنان الشباب
أقول للأخت صاحبة هذا المقال بعد أن شمرت عن ساعديها ورمت بالحمل على عاتق الشباب إن هناك مثلا شائعا في مجتمعنا وهو ( باب جاك منه ريح سده واستريح) .
أختي الكريمة لتعلمي وليعلم الجميع أن من درء المفاسد والفتن عدم خروج المرأة بزينتها اللافتة وعطرها الفواح وخروجها من غير ذي محرم ، فلو أن كلا منا مسك بزمام الأمور ووقف وقفة جادة في وجه هذه المعضلة لسلم كلا الجنسين من الآخر ..
قال تعالى في محكم التنزيل : {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ..} . وقال صلوات الله وسلامه عليه في حديثه : "أيما امرأة استعطرت وخرجت فشمها الرجال فهي زانية " ، أو كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام ، فما بعد هذين القولين ؟ أفلا يجب الإيمان بهما وأتباعهما ؟!
فمن المعلوم أن زينة المرأة ما هي إلا لزوجها وليس خارجه ، وعلينا أن نطرح على أنفسنا سؤالا هو قد طرح نفسه في هذا الموقف : ما وراء القصد من خروج المرأة للأماكن العامة بكامل زينتها ؟ وقد كستها عباءة مخصرة تظهر مفاتنها ونقابا وقد يكون لثاما قد أظهر كحل عينيها مرتسما ، وفاح عطرها وجذب أنوفا كانت لاهية أصحابها ، وعلقت ذُبا في طرف جهاز جوالها أو حقيبتها !!
فهل يا ترى أصبح ذلك الدب هو محرما لها يرافقها حين خروجها ؟! يا لهول المصيبة .. إنه شيء عجب ، ولكن كل هذا من جراء الغزو الفكري الخارجي الذي أصابنا في عقر دارنا بقنواتهم الماجنة وتصرفاتهم الحمقاء ، عافانا الله وكفانا كل شر .
محمد آل قيس
فأنتم يا أعضاء يا ترى تؤيدون من فيهم ؟! أم تخالفون الاثنين ؟؟