mmnn
10-01-2008, 01:37 AM
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد:
قال الله العظيم في كتابه الكريم:
"نور على نور، يهدي الله لنوره من يشاء، و يضرب الله الأمثال للناس و الله بكل شئ عليم".
آمنا بالله صدق الله العلي العظيم.
هل يمكن مقارنة الزهراء صلوات الله و سلامه عليها بأحد؟!
لا يمكن ذلك إلا برجل واحد و هو أميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله و سلامه عليهما.
الإسلام دين الله الذي بعث نبيه إلى الناس ليدخلوا فيه يتكون من ثلاثة أمور:
1- كلمات القرآن، 2- وجود علي عليه السلام، 3- و وجود الزهراء سلام الله عليها.
هؤلاء كانوا المعجزات الثلاث لم يسبقهم مثيل في التاريخ البشري و لم يأتي لهم مثيل من بعدهم ايضا..
و هم آيات الله و سبله و لقد خاطب الله الناس بوسيلتهم و عن طريق نبيه صلى الله عليه و آله و سلم، و كل من يخطوا نهجهم إنما يخطوا صراط الله المستقيم وهم ميزان الحق و الباطل و هم أدلة وجود الله و هم الشفعاء في الدارين.
القرآن من جهة يتلخص في علي و فاطمة عليهما السلام، و من جهة أخرى كان لعلي و فاطمة عليهما السلام التشابه الكبير مع بعضهما منذ لحظة ولادتهما و حتى شهادتهما، ولادة كلاهما كانت معجزة، لقد إنشق جدار الكعبة أمام فاطمة بنت أسد عليها السلام لتدخل و تعتزل الناس و تأكل من ثمار الجنة لتخرج بعد ثلاثة أيام بمولودها علي سلام الله عليها، و في ولادة فاطمة الزهراء سلام الله عليها اُمر النبي أن يعتزل الناس أربعين يوما في غار حراء ليأكل من ثمار الجنة و يذهب بعد ذلك إلى خديجة فتنعقد نور فاطمة صلوات الله و سلامه عليهما
كلاهما ترعرعا على حظن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و الغريب أن طريقة إستشهادهما أيضا كانت متشابهة، سياط الحقد و النفاق و الغدر قتلت فاطمة سلام الله عليها و هي خلف الباب، و سيف الحقد و النفاق و الغدر قتلت علي سلام الله عليه و هو في محراب الصلاة، العدو لم يتجرأ أن يواجههما علنا!
كلاهما دفنا سرا و ليلا و اختفي مرقدهما، أميرالمؤمنين لسبعين عام و الزهراء سلام الله عليها حتى الآن لم يكشف قبرها و ذلك حتى الناس تلاحظ عدم وجود هذا المرقد فتبحث عنه وما تجده وتبحث سبب اختفاءه وتصل لخيوط الانقلاب و مظلومية علي و الزهراء سلام الله عليهما.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد:
قال الله العظيم في كتابه الكريم:
"نور على نور، يهدي الله لنوره من يشاء، و يضرب الله الأمثال للناس و الله بكل شئ عليم".
آمنا بالله صدق الله العلي العظيم.
هل يمكن مقارنة الزهراء صلوات الله و سلامه عليها بأحد؟!
لا يمكن ذلك إلا برجل واحد و هو أميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله و سلامه عليهما.
الإسلام دين الله الذي بعث نبيه إلى الناس ليدخلوا فيه يتكون من ثلاثة أمور:
1- كلمات القرآن، 2- وجود علي عليه السلام، 3- و وجود الزهراء سلام الله عليها.
هؤلاء كانوا المعجزات الثلاث لم يسبقهم مثيل في التاريخ البشري و لم يأتي لهم مثيل من بعدهم ايضا..
و هم آيات الله و سبله و لقد خاطب الله الناس بوسيلتهم و عن طريق نبيه صلى الله عليه و آله و سلم، و كل من يخطوا نهجهم إنما يخطوا صراط الله المستقيم وهم ميزان الحق و الباطل و هم أدلة وجود الله و هم الشفعاء في الدارين.
القرآن من جهة يتلخص في علي و فاطمة عليهما السلام، و من جهة أخرى كان لعلي و فاطمة عليهما السلام التشابه الكبير مع بعضهما منذ لحظة ولادتهما و حتى شهادتهما، ولادة كلاهما كانت معجزة، لقد إنشق جدار الكعبة أمام فاطمة بنت أسد عليها السلام لتدخل و تعتزل الناس و تأكل من ثمار الجنة لتخرج بعد ثلاثة أيام بمولودها علي سلام الله عليها، و في ولادة فاطمة الزهراء سلام الله عليها اُمر النبي أن يعتزل الناس أربعين يوما في غار حراء ليأكل من ثمار الجنة و يذهب بعد ذلك إلى خديجة فتنعقد نور فاطمة صلوات الله و سلامه عليهما
كلاهما ترعرعا على حظن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و الغريب أن طريقة إستشهادهما أيضا كانت متشابهة، سياط الحقد و النفاق و الغدر قتلت فاطمة سلام الله عليها و هي خلف الباب، و سيف الحقد و النفاق و الغدر قتلت علي سلام الله عليه و هو في محراب الصلاة، العدو لم يتجرأ أن يواجههما علنا!
كلاهما دفنا سرا و ليلا و اختفي مرقدهما، أميرالمؤمنين لسبعين عام و الزهراء سلام الله عليها حتى الآن لم يكشف قبرها و ذلك حتى الناس تلاحظ عدم وجود هذا المرقد فتبحث عنه وما تجده وتبحث سبب اختفاءه وتصل لخيوط الانقلاب و مظلومية علي و الزهراء سلام الله عليهما.