دلوعه ويحق لي
10-01-2008, 11:54 AM
"هل يحلو الغزل بغير لميس رضي الله عنها"،
http://alweeam.com/news/newsm/5430.jpg
سالم الشيباني ( الوئام ) متابعات :
في قصيدة تم نشرها في العديد من مواقع الشبكه العنكبوتية لاقت استياء الكثير وردود الفعل الغاضبة لمن طالعها خرج شاعر سعودي عن حدود الأدب والدين وتجاوز العديد من الخطوط الحمراء وشبه محبوبته التي يتغزل بها بالكعبة المشرفة .
وقال الشاعر عبدالحكيم العوفي في قصيدته بأن محبوبته ويقصد بها لميس الفنانة التركية " كعبة " نأوي إليها ، ولم ينته العوفي إلى ذلك بل تطاول على علماء المملكة وأقحم أسماؤهم في قصيدته " الفاحشة " كما تطرق إلى أنه يسجد لمحبوبته في وصف أقل مايوصف به أنه صرف شئ من العبادات لغير الله .
وكانت القصيدة والتي يتغزل فيها الشاعر بالممثلة التركية وبطلة مسلسل سنوات الضياع ( لميس ) بعنوان "هل يحلو الغزل بغير لميس رضي الله عنها " تحمل الكثير من التجاوزات الدينية في الوصف والتشبيه والإساءة للعلماء حيث شبّه الشاعر حبيبته ( لميس ) بالكعبة المشرفة في قوله :
إذا جاءت لميسٌ يا صديقي
تبعثرت الضمائر والقبور
وأمطرتِ السماء بلا انقطاعٍ
مبشرةً وغردتِ الطيورُ
لميسٌ كعبةٌ نأوي إليها
وحول نهودها دومًا ندورُ
ففي أحضانها بلدٌ أمينٌ
وفي ألحاظها سحرٌ ونورُ
وفي أنفاسها طيبٌ وعطرُ
وفي قصيدةٍ أخرى من نفس المجموعة استخدم الشاعر ألفاظًا قرآنية كقوله:
لميسٌ دوحةٌ خضراءُ باتتْ
كجنّاتٍ تسرُّ الناظرينا
وفي قصيدةٍ ساخرة أخرى يقول الشاعر عبد الحكيم العوفي:
تلاحقني لميسٌ في منامي .. ونقْضي الليلَ غرقى في الغرامِ
وأسْرقُ قُبْلةً منها وأمْضي .. فتضْحكُ وهْي قائلةٌ: حرامي
فشعّ النورُ ثم سمعتُ أمّي .. تقولُ تقولُ: هيّا للدّوامِ !!
لميسُ تهيمُ بيحيى أو بتيمٍ فما لك يا حكيمُ بها تهيمُ
كأني باللميسِ إذا رأتك تخافُ تقولُ ذا وحش ٌرجيمُ
فلا الوجهُ المليحُ ولا القوامُ ولا صوتٌ يهدهدها رخيمُ
وتفزع إن تراءتْ في المنامِ شواربُك العجيبة يا حكيمُ
تقول ليحيى بربك قم فحلّق ليبقى حبنا حبٌ حميمُ
شوفـوا جمال لميـس كيف وصلهم للكفـر ..
****************************
وداااااادي
:36_1_12[1]:
http://alweeam.com/news/newsm/5430.jpg
سالم الشيباني ( الوئام ) متابعات :
في قصيدة تم نشرها في العديد من مواقع الشبكه العنكبوتية لاقت استياء الكثير وردود الفعل الغاضبة لمن طالعها خرج شاعر سعودي عن حدود الأدب والدين وتجاوز العديد من الخطوط الحمراء وشبه محبوبته التي يتغزل بها بالكعبة المشرفة .
وقال الشاعر عبدالحكيم العوفي في قصيدته بأن محبوبته ويقصد بها لميس الفنانة التركية " كعبة " نأوي إليها ، ولم ينته العوفي إلى ذلك بل تطاول على علماء المملكة وأقحم أسماؤهم في قصيدته " الفاحشة " كما تطرق إلى أنه يسجد لمحبوبته في وصف أقل مايوصف به أنه صرف شئ من العبادات لغير الله .
وكانت القصيدة والتي يتغزل فيها الشاعر بالممثلة التركية وبطلة مسلسل سنوات الضياع ( لميس ) بعنوان "هل يحلو الغزل بغير لميس رضي الله عنها " تحمل الكثير من التجاوزات الدينية في الوصف والتشبيه والإساءة للعلماء حيث شبّه الشاعر حبيبته ( لميس ) بالكعبة المشرفة في قوله :
إذا جاءت لميسٌ يا صديقي
تبعثرت الضمائر والقبور
وأمطرتِ السماء بلا انقطاعٍ
مبشرةً وغردتِ الطيورُ
لميسٌ كعبةٌ نأوي إليها
وحول نهودها دومًا ندورُ
ففي أحضانها بلدٌ أمينٌ
وفي ألحاظها سحرٌ ونورُ
وفي أنفاسها طيبٌ وعطرُ
وفي قصيدةٍ أخرى من نفس المجموعة استخدم الشاعر ألفاظًا قرآنية كقوله:
لميسٌ دوحةٌ خضراءُ باتتْ
كجنّاتٍ تسرُّ الناظرينا
وفي قصيدةٍ ساخرة أخرى يقول الشاعر عبد الحكيم العوفي:
تلاحقني لميسٌ في منامي .. ونقْضي الليلَ غرقى في الغرامِ
وأسْرقُ قُبْلةً منها وأمْضي .. فتضْحكُ وهْي قائلةٌ: حرامي
فشعّ النورُ ثم سمعتُ أمّي .. تقولُ تقولُ: هيّا للدّوامِ !!
لميسُ تهيمُ بيحيى أو بتيمٍ فما لك يا حكيمُ بها تهيمُ
كأني باللميسِ إذا رأتك تخافُ تقولُ ذا وحش ٌرجيمُ
فلا الوجهُ المليحُ ولا القوامُ ولا صوتٌ يهدهدها رخيمُ
وتفزع إن تراءتْ في المنامِ شواربُك العجيبة يا حكيمُ
تقول ليحيى بربك قم فحلّق ليبقى حبنا حبٌ حميمُ
شوفـوا جمال لميـس كيف وصلهم للكفـر ..
****************************
وداااااادي
:36_1_12[1]: