!سمسمه!
10-02-2008, 01:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
هذه القصه من ايميلي عجبتني فحبيت احطها لكم
*
*
*
منذ زمن بعيد ولى...كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة...
و كان هناك طفل صغير يُحبّ أن يأتي و يلعب حول هذه الشجرة يومياً..
و كان يتسلق أغصان هذه الشجرة و يأكل من ثمارها...و بعدها يغفو قليلا لينام في ظلها...
كان يحب الشجرة و الشجرة تحب لعبه معها...
مرّ الزمن.. و كبر هذا الطفل..
و لم يعدّ يلعب حول تلك الشجرة مجدداً..
في أحد الأيام... عاد الفتى إلى الشجرة ، و قد بدا حزيناً..
فقالت له الشجرة: تعال و العب معي ...
أجابها الفتى: لم أعد طفلاً ، و لم أعد ألعب حول الشجر..
أريد بعض الألعاب، و أحتاج بعض النقود لشرائها....
فأجابته الشجرة: آسفة.. و لكن لا يوجد لدي نقود..
إنما يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه و تحصل على النقود التي تحتاجها..
فـ سعد الفتى ، و كان متحمساً للغاية..
و قام بقطف جميع ثمار التفاح التي عليها و ذهبَ سعيداً..
و لم يعد بعد ذلك..
فأصبحت الشجرة حزينة ، لعدم عودته..
و في أحد الأيام ، عاد ذاك الفتى إلى الشجرة ، و لكن بعد أن أصبح رجلاً!
فـ ابتهلت الشجرة لعودته ، و قالت له بسعادة: تعال و العب معي..
قال لها: لم يعدّ لدي وقت للعب! عليّ العمل من أجل عائلتي..
نحتاج إلى منزل.. يُؤوينا..
هل يمكنك مساعدتي؟
الشجرة: آسفة..
فليس لدي منزل، و لكن يمكنك قطع أجزائي ، لتبني لك بها بيتاً..
حينها فعل الرجل ذلك ، و مضى بسعادة..
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيداً ، و لكنه لم يعدّ إليها مطلقاً منذ ذلك الحين..
فعادت الشجرة إلى حزنها و وحدتها..
و في أحد الأيام الصيفية الحارة..
عاد الرجل مرة أخرى ، و كانت الشجرة في منتهى السعادة..
'تعال و العب معي' .. قالت له الشجرة...
ردّ: لقد أصبحتُ كبيراً ، و بدأتُ أهرم..
أريد أن أذهب في رحلة بحرية ، لأرفـّـه عن نفسي..
هل يمكنكِ إعطائي مَـركباً ( قارب )؟!
أجابته: استخدم جذوعي لبناء مركبك..
تستطيع بعدها الإبحار بعيداً ، و تُحققّ سعادتك..
و بالفعل قطع الرجل جذوع الشجرة ، لصنع قاربه..
فأبحر بعيداً.. و لم يُـرِهـا نفسه ، لوقت طويل..
أخيراً: عاد الرجل بعد غياب لعدة سنوات..
قالت له الشجرة: آسفة يا بنيّ الحبيب، و لكن لم يعد لدي أي شيء لأعطيه لك...
حتى أنه لم يعدّ لدي المزيد من التفاح لتأخذه..
أجابها الرجل: لا عليك ِ ، فلم يعد لديّ أية أسنان لأقضم بها..
الشجرة: و لم يتبقَ لديّ جذوع ، لتتسلقها..
أجاب الرجل: أصبحتُ عجوزاً على مثل هذه الأفعال الآن! (يقصد نفسه)
الشجرة: أنا بالفعل.. لا أستطيع إعطاءك أي شيء..
الشيء الوحيد الذي تبقّى.. هو جذوري الميتة..
'قالتها الشجرة.. و هي تذرف الدموع'
رد الرجل: لا أحتاج الكثير الآن..
مجرد مكان.. لأستريح
فأنا تَـعِـب.. بعد كل هذه السنين..
ردت الشجرة: جيد! فـ جذور الشجرة العجوز هي أفضل مكان تتكئ عليه و تستريح..
تعال! تعالَ و اجلس معي.. لتستريح
جلس الرجل.. و الشجرة مسرورة ، و الدموع تملأ ابتسامتها..
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟!
إنها أبواك!
فأنتَ الفتى.. و هما شجرتك!
تحياتي
!سمسمه!
http://up106.arabsh.com/s/rrk2h829vl.jpg
اللهم صلي على محمد وآل محمد
هذه القصه من ايميلي عجبتني فحبيت احطها لكم
*
*
*
منذ زمن بعيد ولى...كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة...
و كان هناك طفل صغير يُحبّ أن يأتي و يلعب حول هذه الشجرة يومياً..
و كان يتسلق أغصان هذه الشجرة و يأكل من ثمارها...و بعدها يغفو قليلا لينام في ظلها...
كان يحب الشجرة و الشجرة تحب لعبه معها...
مرّ الزمن.. و كبر هذا الطفل..
و لم يعدّ يلعب حول تلك الشجرة مجدداً..
في أحد الأيام... عاد الفتى إلى الشجرة ، و قد بدا حزيناً..
فقالت له الشجرة: تعال و العب معي ...
أجابها الفتى: لم أعد طفلاً ، و لم أعد ألعب حول الشجر..
أريد بعض الألعاب، و أحتاج بعض النقود لشرائها....
فأجابته الشجرة: آسفة.. و لكن لا يوجد لدي نقود..
إنما يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه و تحصل على النقود التي تحتاجها..
فـ سعد الفتى ، و كان متحمساً للغاية..
و قام بقطف جميع ثمار التفاح التي عليها و ذهبَ سعيداً..
و لم يعد بعد ذلك..
فأصبحت الشجرة حزينة ، لعدم عودته..
و في أحد الأيام ، عاد ذاك الفتى إلى الشجرة ، و لكن بعد أن أصبح رجلاً!
فـ ابتهلت الشجرة لعودته ، و قالت له بسعادة: تعال و العب معي..
قال لها: لم يعدّ لدي وقت للعب! عليّ العمل من أجل عائلتي..
نحتاج إلى منزل.. يُؤوينا..
هل يمكنك مساعدتي؟
الشجرة: آسفة..
فليس لدي منزل، و لكن يمكنك قطع أجزائي ، لتبني لك بها بيتاً..
حينها فعل الرجل ذلك ، و مضى بسعادة..
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيداً ، و لكنه لم يعدّ إليها مطلقاً منذ ذلك الحين..
فعادت الشجرة إلى حزنها و وحدتها..
و في أحد الأيام الصيفية الحارة..
عاد الرجل مرة أخرى ، و كانت الشجرة في منتهى السعادة..
'تعال و العب معي' .. قالت له الشجرة...
ردّ: لقد أصبحتُ كبيراً ، و بدأتُ أهرم..
أريد أن أذهب في رحلة بحرية ، لأرفـّـه عن نفسي..
هل يمكنكِ إعطائي مَـركباً ( قارب )؟!
أجابته: استخدم جذوعي لبناء مركبك..
تستطيع بعدها الإبحار بعيداً ، و تُحققّ سعادتك..
و بالفعل قطع الرجل جذوع الشجرة ، لصنع قاربه..
فأبحر بعيداً.. و لم يُـرِهـا نفسه ، لوقت طويل..
أخيراً: عاد الرجل بعد غياب لعدة سنوات..
قالت له الشجرة: آسفة يا بنيّ الحبيب، و لكن لم يعد لدي أي شيء لأعطيه لك...
حتى أنه لم يعدّ لدي المزيد من التفاح لتأخذه..
أجابها الرجل: لا عليك ِ ، فلم يعد لديّ أية أسنان لأقضم بها..
الشجرة: و لم يتبقَ لديّ جذوع ، لتتسلقها..
أجاب الرجل: أصبحتُ عجوزاً على مثل هذه الأفعال الآن! (يقصد نفسه)
الشجرة: أنا بالفعل.. لا أستطيع إعطاءك أي شيء..
الشيء الوحيد الذي تبقّى.. هو جذوري الميتة..
'قالتها الشجرة.. و هي تذرف الدموع'
رد الرجل: لا أحتاج الكثير الآن..
مجرد مكان.. لأستريح
فأنا تَـعِـب.. بعد كل هذه السنين..
ردت الشجرة: جيد! فـ جذور الشجرة العجوز هي أفضل مكان تتكئ عليه و تستريح..
تعال! تعالَ و اجلس معي.. لتستريح
جلس الرجل.. و الشجرة مسرورة ، و الدموع تملأ ابتسامتها..
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟!
إنها أبواك!
فأنتَ الفتى.. و هما شجرتك!
تحياتي
!سمسمه!
http://up106.arabsh.com/s/rrk2h829vl.jpg