نبعة الريحان
10-02-2008, 05:46 PM
لماذا نعيشُ في زمنٍ ليس به فرحُ ولا سرور
أهذا قدرٌ أم أن الدنيا تغير بما في الصدور
إذا أجبتني سأخبرك بما حدث لقلبي المفطور
حين ما سمع قصة العباس الوتر الموتور
وقصة الحسين ورأسه على الرمح منحور
وسكينة تبكي وحول النهر تدور
والنساء تلطم الصدور
والسجاد مضروبٌ مسبيٌ ومذلول
ويزيد يرى الأيتام ويضرب الحرم بيده كاس من الخمور
إلى هنا سأوقف قصتي إلى أن تخبرني اهذ قدر
أم ان الدنيا تغير بما في الصدور
وإذا أجبتني سأخبرك
بما حدث لوارثة سيدة الحور
عندما كانت تحمي الأيتام وتصلي من جلوس
ما ذا اكتب لقد عجز قلمي ودمُعت عيني بين السطور
فهل أقول ما حدث لرقية عندما ماتت وثغرها على ثغر المنحور
أم أقول ماذا قال يزدٌ للحوراء وكان يشتم سيد النور
آه يامولاي فالتظهر واعلم بما حدث لأسياد الحور
فلقب ازداد ألمه عندما سمع تفجير القبور
والى هنا لن أوقف قصتي لأني اعلم إني لم أنصف الوتر الموتور
فاليوم أكمل ألمي عندما مر في بالي شبيه الرسول
فطفت بخيالي إلى كرب وبالاء فرأيت أبطالا صرعا ورأيت الرؤؤس
ومالفت نظري غلامٌ صريعٌ في الخيمة مطروح
بيده نقش يشبه نقش العروس
فكبرت وتألمت لأني علمت انه القاسم ابن الحسن المسموم
فتذكرت سكينةً وقلبها المشطور
عندما سمعت خبر عمها وترملها في يومٍ مشؤم
والى هنا أوقف قلمي أللذي حكا الم شيعةٍ أمنت بال الرسول
واختم القصيدة بحمد المعبود
اتمنى ان تناال اعجاابكم
أهذا قدرٌ أم أن الدنيا تغير بما في الصدور
إذا أجبتني سأخبرك بما حدث لقلبي المفطور
حين ما سمع قصة العباس الوتر الموتور
وقصة الحسين ورأسه على الرمح منحور
وسكينة تبكي وحول النهر تدور
والنساء تلطم الصدور
والسجاد مضروبٌ مسبيٌ ومذلول
ويزيد يرى الأيتام ويضرب الحرم بيده كاس من الخمور
إلى هنا سأوقف قصتي إلى أن تخبرني اهذ قدر
أم ان الدنيا تغير بما في الصدور
وإذا أجبتني سأخبرك
بما حدث لوارثة سيدة الحور
عندما كانت تحمي الأيتام وتصلي من جلوس
ما ذا اكتب لقد عجز قلمي ودمُعت عيني بين السطور
فهل أقول ما حدث لرقية عندما ماتت وثغرها على ثغر المنحور
أم أقول ماذا قال يزدٌ للحوراء وكان يشتم سيد النور
آه يامولاي فالتظهر واعلم بما حدث لأسياد الحور
فلقب ازداد ألمه عندما سمع تفجير القبور
والى هنا لن أوقف قصتي لأني اعلم إني لم أنصف الوتر الموتور
فاليوم أكمل ألمي عندما مر في بالي شبيه الرسول
فطفت بخيالي إلى كرب وبالاء فرأيت أبطالا صرعا ورأيت الرؤؤس
ومالفت نظري غلامٌ صريعٌ في الخيمة مطروح
بيده نقش يشبه نقش العروس
فكبرت وتألمت لأني علمت انه القاسم ابن الحسن المسموم
فتذكرت سكينةً وقلبها المشطور
عندما سمعت خبر عمها وترملها في يومٍ مشؤم
والى هنا أوقف قلمي أللذي حكا الم شيعةٍ أمنت بال الرسول
واختم القصيدة بحمد المعبود
اتمنى ان تناال اعجاابكم