المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أذكر الله في كل عمل تقوم به !!


ياسمين
04-28-2010, 04:58 AM
*****
هنيئآ لذلك المكافح !!

رسالة تحمل بين ثناياها .. الشكر والتقدير .. لذلك المكافح .. الذي تحدى وتغلب على نظرة المجتمع القاسية .. ونظرات الاحتقار .. التي تحيط به من كل جانب واخرر .. http://vb.maharty.com/images/smilies/blue_smiles/rose.png

لم يستسلم لليأس .. للضعف .. للفشل .. للفقر .. نعم <<<

تلك نبذه بسيطه مما رأيته في احد الطرقات بينما كنت انتظر الضوء الاخضر للإشارة ..

شاب في مقتبل عمره .. قد يكون في العشرينات من العمر .. يتجول يمنى ويسرى .. عندما بدأ الضوء الاحمر للإشارة ..

ماذا يفعل ياترى ؟؟

هل يشحذ من الاخرين ؟ هل يسرق اصحاب السيارات التي تنتظر اللون الاخضر بكل ملل .. ؟
أبــــــــــــداا.. لم يفعل ذلك ..

انما يقوم ببيع الماء البارد للأشخاص المتواجدين داخل السيارة .. ينعمون بالتهوية البارده والراحه
وهو !!!!!!! ماحاله ؟؟؟

تحت لهيـــب الشمس .. وحرارة وجفاف الجوو .. ذلك هو ( العمل الشريف ) الذي يقوم به الشاب

لو جئنا سويا لنحسب الدخل المادي الذي يعود عليه من بيع قوارير الماء .. <>

القارورة الواحده بـــريال فقط .. لو افترضنا ان خمسة اشخاص فقط هم الذين قامو بالشراء منه ..
سيحصل على 5 ريالات في المرة الواحدوة .. و5 في الثانيه و5 في الثالثه .. وووووو الى انتهاء اليوم
انتهى اليوم وفي يده مثلا 100 ريال <<
100 في 30 يوما اي ( شهر ) = 3000 ريال .. اي ان دخله الشهري 3000 ريال ..
نعمة من رب العالمين فعلا ..

لم يلجأ ذلك الشاب الى سرقة المنازل .. او التجارة فيما حرم الله ( كبيع المخدرات ) او انتهاك حقوق الاخرين .. وسرقة الطعام من المتاجر لكي يسد جووعه ..
انما سار في الطريق الصحيح .. وفيما حلل الله سبحانه وتعالى ..
لم يستسم للفشل .. حاول وحاول ليفتح الباب الموصل لطريق النجاح ..
لم يأبه لنظرات الدونيه والاحتقار من عمله ..

فهنيئا له فعلا ... http://vb.maharty.com/images/smilies/blue_smiles/smile.pnghttp://vb.maharty.com/images/smilies/blue_smiles/flower.png

**********
قصة في التنمية البشرية-


يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات

يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع

السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي

السمكات الكبيرة؟

عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"

قد لانصدق هذه القصة


لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد


نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها

أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد


هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن

نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل

وأكثر فاعلية مما نتخيل


يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول( أنت ما تؤمن به)لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج

أكبر, وادع الله أن يعطيك أكثر..
**********
هل أنت جزره أم بيضة أم حبة قهوة مطحونة؟؟؟؟؟

اشتكت ابنة لأبيها مصاعب الحياة .. وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها .. وإنها تود الاستسلام .. فهي تعبت من القتال والمكابدة .. ذلك إنه ما أن تحل مشكلة تظهر مشكلة أخرى ..
اصطحبها أبوها إلى المطبخ وكان يعمل طباخا ... ملأ ثلاثة أوان بالماء ووضعها على نار ساخنة ... سرعان ما أخذ الماء يغلي في الأواني الثلاثة ...
وضع الأب في الإناء الأول جزرا
وفي الثاني بيضة
ووضع بعض حبات القهوة المحمصة والمطحونة (البن) في الإناء الثالث ..
وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما .. نفذ صبر الفتاة ، وهي حائرة لاتدر ماذا يريد أبوها ...!
انتظر الأب بضع دقائق .. ثم أطفأ النار .. ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء .. وأخذ البيضة ووضعها في وعاء ثان .. وأخذ القهوة المغلية ووضعها في وعاء ثالث. . .
ثم نظر إلى ابنته وقال: يا عزيزتي ماذا ترين؟
جزر .. وبيضة .. و بن .. أجابت الابنة
ولكنه طلب منها أن تتحسس الجزر ..! فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا ورخوا ..!
ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة .. ! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة ..!
ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة ..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية..!
سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا ياأبي؟
فقال: اعلمي يا ابنتي أن كلا من الجزر والبيضة والبن واجه الخصم نفسه ، وهو المياه المغلية ...
لكن كلا منها تفاعل معها على نحو مختلف:
لقد كان الجزر قويا وصلبا ولكنه مالبث أن تراخى وضعف ، بعد تعرضه للمياه المغلية
أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية
أما القهوة المطحونة فقد كان رد فعلها فريدا ... إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه
وماذا عنك ؟
هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة .. ولكنها عندما تتعرض للألم والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها؟
أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو .. ولكنه إذا ما واجه المشاكل يصبح قويا وصلبا؟ قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي .. ولكنك تغيرت من الداخل .. فبات قلبك قاسيا ومفعما بالمرارة!
أم أنك مثل البن المطحون .. الذي يغيّر الماء الساخن .. (وهو مصدر للألم).. بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!
فإذا كنت مثل البن المطحون .. فإنك تجعلين الأشياء من حولك أفضل إذا ما بلغ الوضع من حولك الحالة القصوى من السوء ... فكري ياابنتي كيف تتعاملين مع المصاعب ...
******
لا تملأ الأكواب بالماء . . . . تحذير

يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية....فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا

في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع...وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية.

وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده

من غير أن يشاهده أحد. هرع الناس لتلبية طلب الوالي.. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه.

وفي الصباح فتح الوالي القدر .... وماذا شاهد؟




القدر و قد امتلأ بالماء!!!




أين اللبن؟! ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟




كل واحد من الرعية.. قال في نفسه:" إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية ".




وكل منهم اعتمد على غيره ..... وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه, و ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن,




والنتيجة التي حدثت.. أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا ما يعينهم وقت الأزمات .




هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟




عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس فأنت تملأ الأكواب بالماء...




عندما لا تخلص نيتك في عمل تعمله ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم و أن ذلك لن يؤثر، فأنت تملأ الأكواب بالماء...




عندما تحرم فقراء المسلمين من مالك ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم. فأنت تملأ الأكواب بالماء...




عندما تتقاعس عن الدعاء للمسلمين بالنصرة والرحمة و المغفرة . فأنت تملأ الأكواب بالماء.




عندما تترك ذكر الله و الاستغفار و قيام الليل. فأنت تملأ الأكواب بالماء...




عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله تعالى. فأنت تملأ الأكواب بالماء...
********
سأل عالم تلميذه
سأل عالم تلميذه: منذ متي صحبتني؟

فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة...



فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟ !

قال التلميذ: ثماني مسائل...



قال العالم: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم الا ثماني مسائل؟ !

قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب.



فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع ...

قال التلميذ:



الأولي :

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلي القبر فارقه محبوبه

فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي .



الثانية:

أني نظرت إلي قول الله تعالي :

'وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فإن الجنة هي المأوى '

فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله ..



الثالثة :

أني نظرت إلي هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتي لا يضيع

ثم نظرت إلي قول الله تعالي: 'ما عندكم ينفذ وما عند الله باق'

فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده .



الرابعة:

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يتباهي بماله أو حسبه أو نسبه،

ثم نظرت إلي قول الله تعالي: 'إن أكرمكم عند الله أتقاكم'

فعملت في التقوي حتي أكون عند الله كريما .



الخامسة:

أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا،

وأصل هذا كله الحسد،

ثم نظرت إلي قول الله عز وجل: ' نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا '

فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان القسمة من عند الله فتركت الحسد عني .



السادسة :

أني نظرت إلي الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم علي بعض ويقاتل بعضهم بعضا ونظرت إلي قول الله تعالي: 'إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا '

فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده .



السابعة:

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق

حتي انه قد يدخل فيما لا يحل له،

ونظرت إلي قول الله عز وجل: 'وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها'

فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله عليّ وتركت ما لي عنده .



الثامنة :

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله, هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا علي مركزه

ونظرت إلي قول الله تعالي 'ومن يتوكل علي الله فهو حسبه'

فتركت التوكل علي الخلق واجتهدت في التوكل علي الله .



فقال الأستاذ: بارك الله فيك

خذ ستين ثانيه من وقتك فقط وحاول نشرها

ولنرى إن كان الشيطان قادرا على إيقاف هذا الأمر

' إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا'

سبحان الله - الحمد لله - لا اله إلا الله - محمد رسول الله - الله اكبر - اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه



اذكر الله وبعد ذلك قم بإرسال هذه الرسالة



فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده



واجمع بعد بضع ساعات حسنات كثيرة جدا



كن كذلك التلميذ الذي قال فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي



وتكون سببا في قيام الناس بذكر الله عز وجل

' ما عندكم ينفذ وما عند الله باق '

' ومن يتوكل على الله فهو حسبه '
*****

سحر العشق
04-29-2010, 01:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واااااااااال محمد

بارك الله فيك أختي على طرحك الجميل والهادف

نعم ومن يتوكل على الله فهو حسبه

ومن كلمات االطرح مايجب أن نأخد منه العبره والصبر على لقمة العيش ونحمد ونشكره ع كل شئ

وهذا أفضل بكثير مايقوم به البعض من سرقات ووو إلخ

يعطيك ألف عااااافيه

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

أول دمعة
04-29-2010, 08:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قصص تحمل في طياتها الحكم والمواعظ

مشكورة اختي ياسمين

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

أكرفيه للأبد...
05-03-2010, 12:52 AM
طرح قيم وهاادف ..

سلمتي غاليتي يااسميين ع العبر


دمتي ودامتـ جهودكـ



أختكـ

ابومصطفى
05-03-2010, 09:20 AM
http://images.google.com/url?source=imgres&ct=img&q=http://www.air.flyingway.com/up/jun/0cdf112488.gif&usg=AFQjCNH9IwpqaMKWlEq-FeNYL9huLRi06g

ياسمين
05-24-2010, 04:48 AM
يسلمووو على المرور الكريم
ماننحرمش *ــ*