أكرفيه للأبد...
04-30-2010, 11:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف يحتجب الإمام المهدي عنا
في أسلوب احتجابه سلام الله عليه أطروحتين أساسيتين :
الأطروحة الأولى : أطروحة خفاء الشخص :.
وهي أن المهدي (ع) يختلفي جسمه عن الأنظار ، فهو يرى الناس ولا يرونه ، وبالرغم من أنه قد يكون موجوداً في مكان إلا أنه يُرى المكان خالياً منه . أخرج الصدوق في إكمال الدين بإسناده عن الريان بن الصلت ، قال : سمعته يقول : سئل أبو الحسن الرضا (ع) عن القائم (ع) ، فقال : لا يرى جسمه ولا يسمى باسمه . وأخرج بإسناده عن الصادق جعفر بن محمد (ع) في حديث : قال : الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته . وأخرج أيضاً بإسناده عن عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول : يفقد الناس أمامهم فيشهد الموسم فيراهم ولا يرونه .
فإنه في اختفائه هذا يكون في مأمن قطعي حقيقي من أي مطاردة أو تنكيل ، حيثما كان على وجه البسيطة. وهذا الاختفاء يتم عن طريق الإعجاز الإلهي
بأن هذا الاحتجاب قد يزول أحياناً ، عندما توجد مصلحة في زواله: كما لو أراد المهدي (ع) أن يقابل شخصاً من البشر لأجل أن يقضي له حاجة أو يوجه له توجيهاً أو ينذره إنذاراً . فإن المقابلة تتوقف على رؤيته ، ولا تتم مع الاختفاء . ويكون مقدار ظهوره للناس محدوداً بحدود المصلحة ، . ثم يحتجب فجأة فلا يراه أحد.
الأطروحة الثانية : أطروحة خفاء العنوان : ونريد به أن الناس يرون الإمام المهدي (ع) بشخصه بدون أن يكونوا عارفين أو ملتفتين إلى حقيقته . فإننا نعلم، أن المهدي (ع) رباه أبوه محتجباً عن الناس ، إلا القليل من الخاصة الذين أراد أن يطلعهم على وجوده ويثبت لهم إمامته بعده . ثم ازداد المهدي (ع) احتجاباً بعد وفاة أبيه وأصبح لا يكاد يتصل بالناس إلا عن طريق سفرائه الأربعة . غير عدد من الخاصة المأمونين الذين كانوا باحثين عن الخلف بعد الإمام العسكري عليه السلام ، كعلي بن مهزيار الأهوازي وغيره
فإن أي شخص يراه يكون غافلاً بالمرة عن كونه هو الإمام المهدي (ع). وإنما يرى فيه شخصاً عادياً كسائر الناس لا يلفت النظر على الإطلاق . ويمكن للمهدي (ع) أن يعيش في أي مكان يختاره وفي أي بلد يفضله سنين متطاولة ، من دون أن يلفت إلى حقيقته نظر أحد . وتكون حياته في تلك الفترة كحياة أي شخص آخر يكتسب عيشه
ويمكن الاستدلال على هذه الأطروحة ، انطلاقاً من الأخبار الواردة بهذا الصدد منها : ما أخرجه الشيخ الطوسي في الغيبة عن السفير الثاني الشيخ محمد عن عثمان العمري أنه قال : والله إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه . والمقصود بصاحب هذا الأمر : الإمام المهدي (ع)
فالأولى بنا كمحبين له أن نهذب أنفسنا على طاعة الله ونربيهاعلى حسن السلوك وألا نستهين بأي شخص فقد يكون من أولياء الله الذين نجهل منزلتهم ومكانتهم عند الله جل وعلا
كيف يحتجب الإمام المهدي عنا
في أسلوب احتجابه سلام الله عليه أطروحتين أساسيتين :
الأطروحة الأولى : أطروحة خفاء الشخص :.
وهي أن المهدي (ع) يختلفي جسمه عن الأنظار ، فهو يرى الناس ولا يرونه ، وبالرغم من أنه قد يكون موجوداً في مكان إلا أنه يُرى المكان خالياً منه . أخرج الصدوق في إكمال الدين بإسناده عن الريان بن الصلت ، قال : سمعته يقول : سئل أبو الحسن الرضا (ع) عن القائم (ع) ، فقال : لا يرى جسمه ولا يسمى باسمه . وأخرج بإسناده عن الصادق جعفر بن محمد (ع) في حديث : قال : الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته . وأخرج أيضاً بإسناده عن عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول : يفقد الناس أمامهم فيشهد الموسم فيراهم ولا يرونه .
فإنه في اختفائه هذا يكون في مأمن قطعي حقيقي من أي مطاردة أو تنكيل ، حيثما كان على وجه البسيطة. وهذا الاختفاء يتم عن طريق الإعجاز الإلهي
بأن هذا الاحتجاب قد يزول أحياناً ، عندما توجد مصلحة في زواله: كما لو أراد المهدي (ع) أن يقابل شخصاً من البشر لأجل أن يقضي له حاجة أو يوجه له توجيهاً أو ينذره إنذاراً . فإن المقابلة تتوقف على رؤيته ، ولا تتم مع الاختفاء . ويكون مقدار ظهوره للناس محدوداً بحدود المصلحة ، . ثم يحتجب فجأة فلا يراه أحد.
الأطروحة الثانية : أطروحة خفاء العنوان : ونريد به أن الناس يرون الإمام المهدي (ع) بشخصه بدون أن يكونوا عارفين أو ملتفتين إلى حقيقته . فإننا نعلم، أن المهدي (ع) رباه أبوه محتجباً عن الناس ، إلا القليل من الخاصة الذين أراد أن يطلعهم على وجوده ويثبت لهم إمامته بعده . ثم ازداد المهدي (ع) احتجاباً بعد وفاة أبيه وأصبح لا يكاد يتصل بالناس إلا عن طريق سفرائه الأربعة . غير عدد من الخاصة المأمونين الذين كانوا باحثين عن الخلف بعد الإمام العسكري عليه السلام ، كعلي بن مهزيار الأهوازي وغيره
فإن أي شخص يراه يكون غافلاً بالمرة عن كونه هو الإمام المهدي (ع). وإنما يرى فيه شخصاً عادياً كسائر الناس لا يلفت النظر على الإطلاق . ويمكن للمهدي (ع) أن يعيش في أي مكان يختاره وفي أي بلد يفضله سنين متطاولة ، من دون أن يلفت إلى حقيقته نظر أحد . وتكون حياته في تلك الفترة كحياة أي شخص آخر يكتسب عيشه
ويمكن الاستدلال على هذه الأطروحة ، انطلاقاً من الأخبار الواردة بهذا الصدد منها : ما أخرجه الشيخ الطوسي في الغيبة عن السفير الثاني الشيخ محمد عن عثمان العمري أنه قال : والله إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه . والمقصود بصاحب هذا الأمر : الإمام المهدي (ع)
فالأولى بنا كمحبين له أن نهذب أنفسنا على طاعة الله ونربيهاعلى حسن السلوك وألا نستهين بأي شخص فقد يكون من أولياء الله الذين نجهل منزلتهم ومكانتهم عند الله جل وعلا