عديل الروح
10-03-2008, 06:38 PM
السلام عليكم...
"ماعلينا من الناس ولا على الناس منا..."
تلك مقولة طالما رددها الكثيرون وآمن بها جمع غفير...
فلنأخذ مثلاً... أحداً ممن هم في المجتمع حولنا...
لنأخذ أردى خلق الله في هذا المجتمع...
أحد تجار المخدرات على سبيل المثال...
هذه الشخصية معروفه في المحيط المتواجد به أنه تاجر مخدرات...
وللتجار ألقاب وصفات لا تليق أن أذكرها على مقامٌ الكريم...
لو سافر هذا الشخص إلى مدينة أخرى من المملكة... او سافر خارج المملكة... ولتكن الإمارات...
وتظاهر هناك بالعيش العادي... العيشة الكريمة... ظاهراً فقط...
فسوف يكون هذا الشخص في ذلك المجتمع... شخصاً مؤدباً... محترماً... ذا شرف... أحد عباد الله المخلصين...
بينما هو واقعاً... كما يعرف عنه في منطقة الأم...
عديم الشرف... منحط الأخلاق... أشر عباد الله... كان من جند أبليس ححتى أصبح أبليس من جنده...
فشرف وعفتك وكرماتك وكل ذلك ليس بيدك... بل هو بيد الناس...
ماتبقى لك إن كنت شخصاً شريفاً... ولكن في مجتمع مُشاعٌ على بعد الشرف...
هل هناك من يقول أنك شريف؟ لا... وإن كنت شريفاً...
فذلك ليس بيدك...
فقد روي عن الإمام الصادق -عليه السلام-... قال بما معناه...
من وضع نفسه موضع الشبهات فلا يلومنّ إلا نفسه
يعني إذا كنت تواجد في مكان أو فعلت فعل معين... ترائ للناس شئ آخر وكان ذلك بسبب تواجد
وبعد ذلك كثرة الإشاعات عليك من قبل الناس...
فلا تقل إن الناس ظلموني...
أنت أتيت بذلك لنفسك...
فلنتصور جميعاً... أننا مقدمون على خطبة
وقد قال لك أهلك إننا نعرف فلانه إبنت فلان...وهي نِعمَ البنت
وفي أثناء سؤالك عنهم قد تبين لك أن أحد إخوتها تاجر للمخدارت أو متعاطٍ لها... او انه بلا شرف...
فهل ستواقف عليها كـ زوجة...؟؟؟
لا أظن ذلك
فما يقال عن ان البنت تحمل شرف العائلة... بينما الإبن هو يحمل شرف نفسه...
فهذا ليس صحيح
فكل فرد في العائلة هو يحمل شرف وعزة وكرامة العائلة كلها...
فإنظر أين انت... وأعلم أنك لا تمثل ذاتك فقط... بل أنت تمثل العائلة جمعاء...
كذلك هو الحال مع المجتمعات...
أنت هنا فرد من عائلة إختلط من عائلات أخرى... فتترك إنطباعاً عن عائلتك كلها...
وفي المجتمعات نفس الشئ...
انت فرد من مجتمعٍ معين خرجت لتختلط من مجتمعٍ آخر...
فإنظر أي رسالة تبعث بها إلى الآخر...
وروي عن الإمام الصادق - عليه السلام- أيضاً... بما معناه
شيعتنا كونوا زيننا لنا ولا تكون شيننا علينا
نحن الشيعة عندما نختلط مع غيرنا من المسلمين او من غير المسلمين... بأي طريقة نتعامل...
تلك الرسالة التعريفية لمذهبنا... هي من خلال سلوكنا...
"ماعلينا من الناس ولا على الناس منا..."
تلك مقولة طالما رددها الكثيرون وآمن بها جمع غفير...
فلنأخذ مثلاً... أحداً ممن هم في المجتمع حولنا...
لنأخذ أردى خلق الله في هذا المجتمع...
أحد تجار المخدرات على سبيل المثال...
هذه الشخصية معروفه في المحيط المتواجد به أنه تاجر مخدرات...
وللتجار ألقاب وصفات لا تليق أن أذكرها على مقامٌ الكريم...
لو سافر هذا الشخص إلى مدينة أخرى من المملكة... او سافر خارج المملكة... ولتكن الإمارات...
وتظاهر هناك بالعيش العادي... العيشة الكريمة... ظاهراً فقط...
فسوف يكون هذا الشخص في ذلك المجتمع... شخصاً مؤدباً... محترماً... ذا شرف... أحد عباد الله المخلصين...
بينما هو واقعاً... كما يعرف عنه في منطقة الأم...
عديم الشرف... منحط الأخلاق... أشر عباد الله... كان من جند أبليس ححتى أصبح أبليس من جنده...
فشرف وعفتك وكرماتك وكل ذلك ليس بيدك... بل هو بيد الناس...
ماتبقى لك إن كنت شخصاً شريفاً... ولكن في مجتمع مُشاعٌ على بعد الشرف...
هل هناك من يقول أنك شريف؟ لا... وإن كنت شريفاً...
فذلك ليس بيدك...
فقد روي عن الإمام الصادق -عليه السلام-... قال بما معناه...
من وضع نفسه موضع الشبهات فلا يلومنّ إلا نفسه
يعني إذا كنت تواجد في مكان أو فعلت فعل معين... ترائ للناس شئ آخر وكان ذلك بسبب تواجد
وبعد ذلك كثرة الإشاعات عليك من قبل الناس...
فلا تقل إن الناس ظلموني...
أنت أتيت بذلك لنفسك...
فلنتصور جميعاً... أننا مقدمون على خطبة
وقد قال لك أهلك إننا نعرف فلانه إبنت فلان...وهي نِعمَ البنت
وفي أثناء سؤالك عنهم قد تبين لك أن أحد إخوتها تاجر للمخدارت أو متعاطٍ لها... او انه بلا شرف...
فهل ستواقف عليها كـ زوجة...؟؟؟
لا أظن ذلك
فما يقال عن ان البنت تحمل شرف العائلة... بينما الإبن هو يحمل شرف نفسه...
فهذا ليس صحيح
فكل فرد في العائلة هو يحمل شرف وعزة وكرامة العائلة كلها...
فإنظر أين انت... وأعلم أنك لا تمثل ذاتك فقط... بل أنت تمثل العائلة جمعاء...
كذلك هو الحال مع المجتمعات...
أنت هنا فرد من عائلة إختلط من عائلات أخرى... فتترك إنطباعاً عن عائلتك كلها...
وفي المجتمعات نفس الشئ...
انت فرد من مجتمعٍ معين خرجت لتختلط من مجتمعٍ آخر...
فإنظر أي رسالة تبعث بها إلى الآخر...
وروي عن الإمام الصادق - عليه السلام- أيضاً... بما معناه
شيعتنا كونوا زيننا لنا ولا تكون شيننا علينا
نحن الشيعة عندما نختلط مع غيرنا من المسلمين او من غير المسلمين... بأي طريقة نتعامل...
تلك الرسالة التعريفية لمذهبنا... هي من خلال سلوكنا...