خادم الصدرين
07-09-2010, 11:32 PM
أقدمت جريدة الأيام المنحطة على نشر إشاعة ساقطة اصطنعتها و تناقلتها المنتديات الوهابية وعنوتها كالتالي:
انتقادات للمرجعية ومقلدون يحاصرون منزل الناجي ويطالبون بإعادة أموال الخمس
غضب في الشارع العراقي بعد فضيحة ممثل السيستاني في العمارة
فيما لا تعبأ أغلب الصحف بالإشاعات الوقحة الموجودة بالمنتديات، فإن جريدة الأيام المنحطة تجاوزت المهنية الصحفية بمسافات و مسافات و أقدمت على مهاجمة المرجعية بأسفل الأساليب منتقية أبشع الكلمات و عارضة لأوسخ الصور، و بهذا تجاوزت جميع الخطوط الحمر و حاجز الخوف من التبعات الشعبية و القانونية الذي يحجز كثير من الصحف عن نشر هكذا مواضيع.
يشار إلى أن الخبر-الإشاعة لم يذكر أي مصدر يستند إليه إلا "مواقع عراقية"، و تضمن أسماء وكلاء و شخصيات لا يعرف هل لها وجود حقيقي أصلا، كما تضمن كلاما على لسان سماحة المرجع الأعلى للطائفة آية الله العظمى السيد علي السيستاني مما ييمكن من استتباع تداعيات قانونية على هذه الجريدة الساقطة.
و يلاحظ أن الأقلام الوهابية كانت تريد محاكاة الفضائح التى رافقت البابا و قساوسته المتهمين بالإعتداء على الأطفال و راهبات الكنيسة، و إسقاطها على المرجعية و وكلائها بأسلوب مبتذل و مكشوف جدا تلقفته جريدة السوء و نشرته بكل وقاحة.
و بأسلوب الأفلام الهندية ادعى كاتب المقال -لم تقم الجريدة بنشر اسمه طبعا- وجود حالات قتل بين العشائر و ذبح لنساء ظهرن في هذه الفضيحة ! ثم اختتم مقاله العفن بالهروب للأمام وقال أن المرجع السيستاني أمر أن يستر على الفضيحة! كي لا يساء للمذهب! و أن البعثثين و غيرهم سيستغلون الفضيحة! و أن وكيله غير معصوم!
و غني عن القول أنه بالاتصال بمكاتب العلماء نفوا نفيا قاطعا هذه الإشاعة الساقطة جملة و تفصيلا، لكن توجب كتابة هذا لوجود بعض من ضعاف النفوس - حتى منا وللأسف، ممن يصدقون كل قول و كل ناعق (يا أيها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )، لا سيما و أن هذه الجريدة لها سوابق و سوابق في الكذب على لسان المرجعية ربما كان آخرها كما نذكر أن سماحة السيد السيستاني حرم سمك الصافي!
لذلك فإنا نهيب بوكلاء السيد السيستاني لا سيما مكتب سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي باعتباره ممثل المرجعية العليا في البحرين و المجلس الإسلامي العلمائي باتخاذ الموقف الذي يحتمه واجبهم الشرعي و هو مقاضاة هذه الجريدة العفنة و غيرها ممن يتجرأ على نشر الأكاذيب الفاحشة و الإشاعات الساقطة عن مقام المرجعية السامي كي يكونوا عبرة لمن لا يعتبر، ونحن حاضرون لنصرة المرجعية العليا بالكلمة و الموقف حتى الدم.
واتضح في نهاية الأمر أنه لا يوجد وكيل باسم مناف الناجي
كل هذه الامور مفركه فقط حتى يشوه من سمعة المرجعية العليا
انتقادات للمرجعية ومقلدون يحاصرون منزل الناجي ويطالبون بإعادة أموال الخمس
غضب في الشارع العراقي بعد فضيحة ممثل السيستاني في العمارة
فيما لا تعبأ أغلب الصحف بالإشاعات الوقحة الموجودة بالمنتديات، فإن جريدة الأيام المنحطة تجاوزت المهنية الصحفية بمسافات و مسافات و أقدمت على مهاجمة المرجعية بأسفل الأساليب منتقية أبشع الكلمات و عارضة لأوسخ الصور، و بهذا تجاوزت جميع الخطوط الحمر و حاجز الخوف من التبعات الشعبية و القانونية الذي يحجز كثير من الصحف عن نشر هكذا مواضيع.
يشار إلى أن الخبر-الإشاعة لم يذكر أي مصدر يستند إليه إلا "مواقع عراقية"، و تضمن أسماء وكلاء و شخصيات لا يعرف هل لها وجود حقيقي أصلا، كما تضمن كلاما على لسان سماحة المرجع الأعلى للطائفة آية الله العظمى السيد علي السيستاني مما ييمكن من استتباع تداعيات قانونية على هذه الجريدة الساقطة.
و يلاحظ أن الأقلام الوهابية كانت تريد محاكاة الفضائح التى رافقت البابا و قساوسته المتهمين بالإعتداء على الأطفال و راهبات الكنيسة، و إسقاطها على المرجعية و وكلائها بأسلوب مبتذل و مكشوف جدا تلقفته جريدة السوء و نشرته بكل وقاحة.
و بأسلوب الأفلام الهندية ادعى كاتب المقال -لم تقم الجريدة بنشر اسمه طبعا- وجود حالات قتل بين العشائر و ذبح لنساء ظهرن في هذه الفضيحة ! ثم اختتم مقاله العفن بالهروب للأمام وقال أن المرجع السيستاني أمر أن يستر على الفضيحة! كي لا يساء للمذهب! و أن البعثثين و غيرهم سيستغلون الفضيحة! و أن وكيله غير معصوم!
و غني عن القول أنه بالاتصال بمكاتب العلماء نفوا نفيا قاطعا هذه الإشاعة الساقطة جملة و تفصيلا، لكن توجب كتابة هذا لوجود بعض من ضعاف النفوس - حتى منا وللأسف، ممن يصدقون كل قول و كل ناعق (يا أيها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )، لا سيما و أن هذه الجريدة لها سوابق و سوابق في الكذب على لسان المرجعية ربما كان آخرها كما نذكر أن سماحة السيد السيستاني حرم سمك الصافي!
لذلك فإنا نهيب بوكلاء السيد السيستاني لا سيما مكتب سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي باعتباره ممثل المرجعية العليا في البحرين و المجلس الإسلامي العلمائي باتخاذ الموقف الذي يحتمه واجبهم الشرعي و هو مقاضاة هذه الجريدة العفنة و غيرها ممن يتجرأ على نشر الأكاذيب الفاحشة و الإشاعات الساقطة عن مقام المرجعية السامي كي يكونوا عبرة لمن لا يعتبر، ونحن حاضرون لنصرة المرجعية العليا بالكلمة و الموقف حتى الدم.
واتضح في نهاية الأمر أنه لا يوجد وكيل باسم مناف الناجي
كل هذه الامور مفركه فقط حتى يشوه من سمعة المرجعية العليا