البرهان
07-26-2010, 12:25 PM
سلام عليكم ورحمه الله
أسعد الله أيامنا و أيامكم ، و يشرفنا أن نزف أزكى التهاني و أسمى التبريكات للامة الاسلامية وشيعة أهل البيت (عليهم السلام) بمناسبة ولادة مهدي الامة و منجي البشرية و منقذها بقية الله الاعظم صاحب العصر و الزمان حجة بن الحسن العسكري (عجل الله تعالى فرجه الشريف) و جعلنا الله من أنصاره و شيعته ان شاء الله
وغـابَ بـأَمـرِ اللهِ لِـلأَجـلِ الّـذي
يَـراهُ لَـهُ في عِـلْـمِـهِ، وَلَهُ الأمرُ
وأَوْعَـدَهُ أنْ يُـحْيِـيَ الدِّينَ سَـيْـفُـهُ
وفِيهِ لِدِينِ المُصطفى يُدْرَكُ الوِتْرُ
وَيُـخْـدِمُـهُ الأَمـلاكَ جُـنـداً وإنّــهُ
يَشُـدُّ لَهُ بالـرُّوحِ في مُـلْـكِـهِ أَزْرُ
وإنّ جميـعَ الأرضِ تَـرْجِـعُ مُـلْـكَـهُ
ويَملأُها قِسطاً وَيَـرْتَـفِـعُ المَـكْـرُ
فـأَيْـقَـنَ أنّ الـوَعْـدَ حَـقٌّ وأنّـهُ
إلى وَقتِ عيسى يَسـتطيلُ لهُ العُـمْـرُ
فَـسَـلَّـمَ تَـفـوِيـضـاً إلى اللهِ صـابراً
وعَنْ أمرِهِ مِنـهُ النُّهوضُ أوِ الصَّبْرُ
وَلَمْ يَكُ مِنْ خَوفِ الأَذاةِ اختِفاؤهُ
ولكنْ بأمرِ اللهِ خِـيْـرَ لـهُ السَّـتْـرُ
وحاشاهُ مِن جُبْن ولكنْ هُوَ الّذي
غَدا يَخْتَشِـيهِ مَنْ حَوى البَرُّ والبَحرُ
أَكُلَّ اختِفاء خِلْتَ مِن خِيفَةِ الأذى؟!
فَرُبَّ اختِفاء فيهِ يُسْـتَـنْـزَلُ النَصْرُ
وَكُـلَّ فِـرار خِـلْـتَ جُـبْنـاً فَرُبَّـما
يَـفِـرُّ أخُـو بَـأْس لِـيُمْـكِـنَـهُ الكَـرُّ
فَكَمْ قَـدْ تَمادَتْ لِلـنَّبِـيِّـينَ غَيْـبَـةٌ
على مَوْعِد فيها إلى رَبِّهمْ فَرُّوا
وإنّ بِـيَـومِ الغـارِ والشِّـعْبِ قَـبْـلَـهُ
غَناءً كَما يُغْني عَنِ الخَبَرِ الخُبْرُ
ولَمْ أَدرِ لِم أَنكَرْتَ كَوْنَ اختِفائهِ
بأمرِ الذي يَـعْيى بَحِكْـمَتِهِ الفِكْرُ؟!
أَتَحصُرُ أمرَ اللهِ في العَجْزِ، أَمْ لَدى
إقامةِ ما لَفَّقْتَ أَقعَدَكَ الحَصْرُ؟!
فَذلكَ أَدهى الداهِياتِ ولَم يَقُلْ
بهِ أحَدٌ إلاّ أخو السَّـفَـهِ الغِمْرُ
ودُونَـكَ أمرَ الأنبـيـاءِ وما لَـقُوا
ففيـهِ لِذي عَـينَـينِ يَـتَّضِـحُ الأمرُ
فمِنْهُمْ فَريقٌ قَدْ سَقاهُمْ(1) حِمامُهُمْ
ـ بكأس الهَوانِ ـ القَتلُ والذَّبحُ والنَّشْرُ
أَيَعْجَزُ رَبُّ الخَلْقِ عَنْ نَصرِ حِزْبِهِ
على غَيرِهِمْ؟! كَلاّ، فَهذا هُوَ الكُفْرُ
وَكَمْ مُخْـتَـف بَيـنَ الشِّعابِ وهارِب
إلى اللهِ في الأجْبالِ يَـألَـفُـهُ النَّسْرُ
فَـهَـلاّ بَدا بَيْنَ الوَرى مُتَحَمِّلا
مَشَقَّةَ نُصْحِ الخَلْقِ مَنْ دَأبُهُ الصَّبْرُ؟!
وإنْ كُنتَ في رَيب لِطُولِ بَقائِهِ
فَهَلْ رابَكَ الدَّجّالُ والصالحُ الخِضْرُ؟!
أَيَرْضى لَـبِـيـبٌ أنْ يُـعَـمَّـرَ كافِـرٌ
وَيَأْباهُ في باق لِيُمْحى بهِ الكُفْرُ؟!
أسعد الله أيامنا و أيامكم ، و يشرفنا أن نزف أزكى التهاني و أسمى التبريكات للامة الاسلامية وشيعة أهل البيت (عليهم السلام) بمناسبة ولادة مهدي الامة و منجي البشرية و منقذها بقية الله الاعظم صاحب العصر و الزمان حجة بن الحسن العسكري (عجل الله تعالى فرجه الشريف) و جعلنا الله من أنصاره و شيعته ان شاء الله
وغـابَ بـأَمـرِ اللهِ لِـلأَجـلِ الّـذي
يَـراهُ لَـهُ في عِـلْـمِـهِ، وَلَهُ الأمرُ
وأَوْعَـدَهُ أنْ يُـحْيِـيَ الدِّينَ سَـيْـفُـهُ
وفِيهِ لِدِينِ المُصطفى يُدْرَكُ الوِتْرُ
وَيُـخْـدِمُـهُ الأَمـلاكَ جُـنـداً وإنّــهُ
يَشُـدُّ لَهُ بالـرُّوحِ في مُـلْـكِـهِ أَزْرُ
وإنّ جميـعَ الأرضِ تَـرْجِـعُ مُـلْـكَـهُ
ويَملأُها قِسطاً وَيَـرْتَـفِـعُ المَـكْـرُ
فـأَيْـقَـنَ أنّ الـوَعْـدَ حَـقٌّ وأنّـهُ
إلى وَقتِ عيسى يَسـتطيلُ لهُ العُـمْـرُ
فَـسَـلَّـمَ تَـفـوِيـضـاً إلى اللهِ صـابراً
وعَنْ أمرِهِ مِنـهُ النُّهوضُ أوِ الصَّبْرُ
وَلَمْ يَكُ مِنْ خَوفِ الأَذاةِ اختِفاؤهُ
ولكنْ بأمرِ اللهِ خِـيْـرَ لـهُ السَّـتْـرُ
وحاشاهُ مِن جُبْن ولكنْ هُوَ الّذي
غَدا يَخْتَشِـيهِ مَنْ حَوى البَرُّ والبَحرُ
أَكُلَّ اختِفاء خِلْتَ مِن خِيفَةِ الأذى؟!
فَرُبَّ اختِفاء فيهِ يُسْـتَـنْـزَلُ النَصْرُ
وَكُـلَّ فِـرار خِـلْـتَ جُـبْنـاً فَرُبَّـما
يَـفِـرُّ أخُـو بَـأْس لِـيُمْـكِـنَـهُ الكَـرُّ
فَكَمْ قَـدْ تَمادَتْ لِلـنَّبِـيِّـينَ غَيْـبَـةٌ
على مَوْعِد فيها إلى رَبِّهمْ فَرُّوا
وإنّ بِـيَـومِ الغـارِ والشِّـعْبِ قَـبْـلَـهُ
غَناءً كَما يُغْني عَنِ الخَبَرِ الخُبْرُ
ولَمْ أَدرِ لِم أَنكَرْتَ كَوْنَ اختِفائهِ
بأمرِ الذي يَـعْيى بَحِكْـمَتِهِ الفِكْرُ؟!
أَتَحصُرُ أمرَ اللهِ في العَجْزِ، أَمْ لَدى
إقامةِ ما لَفَّقْتَ أَقعَدَكَ الحَصْرُ؟!
فَذلكَ أَدهى الداهِياتِ ولَم يَقُلْ
بهِ أحَدٌ إلاّ أخو السَّـفَـهِ الغِمْرُ
ودُونَـكَ أمرَ الأنبـيـاءِ وما لَـقُوا
ففيـهِ لِذي عَـينَـينِ يَـتَّضِـحُ الأمرُ
فمِنْهُمْ فَريقٌ قَدْ سَقاهُمْ(1) حِمامُهُمْ
ـ بكأس الهَوانِ ـ القَتلُ والذَّبحُ والنَّشْرُ
أَيَعْجَزُ رَبُّ الخَلْقِ عَنْ نَصرِ حِزْبِهِ
على غَيرِهِمْ؟! كَلاّ، فَهذا هُوَ الكُفْرُ
وَكَمْ مُخْـتَـف بَيـنَ الشِّعابِ وهارِب
إلى اللهِ في الأجْبالِ يَـألَـفُـهُ النَّسْرُ
فَـهَـلاّ بَدا بَيْنَ الوَرى مُتَحَمِّلا
مَشَقَّةَ نُصْحِ الخَلْقِ مَنْ دَأبُهُ الصَّبْرُ؟!
وإنْ كُنتَ في رَيب لِطُولِ بَقائِهِ
فَهَلْ رابَكَ الدَّجّالُ والصالحُ الخِضْرُ؟!
أَيَرْضى لَـبِـيـبٌ أنْ يُـعَـمَّـرَ كافِـرٌ
وَيَأْباهُ في باق لِيُمْحى بهِ الكُفْرُ؟!