عصفـgرة الخيآل
08-27-2010, 09:43 PM
اللهم صل على محمد وااال محمد
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لكل شئ ربيع وربيع القرآن شهر رمضان
اوصيكم و اوصي نفسي بتلاوة القرآن الكريم في رمضان
و عليكم بختمه و لو ختمه واحده على الاقل
مدة ختم القرآن:
عن محمد ابن عبد الله قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أقرأ القرآن في ليلة ؟ قال : لا يعجبني أن تقرأه في أقل من شهر
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : في كم أقرأ القرآن ؟ فقال : اقرءه أخماسا ، اقرءه ، أسباعا ، أما إن عندي مصحفا مجزى أربعة عشر حزءا..
ختم القرآن في شهر رمضان :
عن علي بن أبي حمزة قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال له أبو بصير : جعلت فداك اقرأ القرآن في شهر رمضان في ليلة ؟ فقال : لا ، قال : ففي ليلتين ؟ قال : لا ، قال : ففي ثلاث ؟ قال : ها وأشار بيده ، ثم قال : يا أبا محمد إن لرمضان حقا وحرمة لا يشبهه شئ من الشهور وكان أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) يقرأ أحدهم القرآن في شهر أو أقل ، إن القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلا فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها وسل الله عز وجل الجنة وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوذ بالله من النار..
التدبر في القرآن :
المغزى والهدف من قراءة القرآن هو الهداية للبشرية وإخراجهم من الظلمات إلى النور ولا يتأتى ذلك إلا بالتدبر والتفكر في آياته واستخراج تلك الخزائن ، وقد تحدث القرآن نفسه عن ذلك في عشرات الآيات بقوله : أولي الألباب ، ويعقلون ، ويتفكرون ، والعالمون . وعبر عن القلب غير المنفتح للذكر والتفكر من أنه مقفل ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) وقد تحدثت بعض الروايات عن أهمية التدبر كما في الرواية الآتية :
عن إبراهيم بن العباس قال : كان الرضا عليه السلام يختم القرآن في كل ثلاث ، ويقول : لو أردت أن أختمه في أقل من ثلاث لختمته ولكن ما مررت بآية قط إلا فكرت فيها وفي أي شئ انزلت ، وفي أي وقت ، فلذلك صرت أختم ثلاثة أيام
و عن علي بن أبي حمزة قال : سأل أبو بصير أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا حاضر فقال له : جعلت فداك أقرأ القرآن في ليلة ؟ فقال : لا ، فقال في ليلتين ؟ فقال : لا حتى بلغ ست ليال فأشار بيده فقال : ها ، ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا محمد إن من كان قبلكم من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) كان يقرأ القرآن في شهر وأقل ، إن القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلا إذا مررت بآية فيها ذكر النار وقفت عندها وتعوذت بالله من النار ، فقال أبو بصير : أقرأ القرآن في رمضان في ليلة ؟ فقال : لا ، فقال : في ليلتين ؟ فقال : لا ، فقال : في ثلاث ؟ فقال : ها وأومأ بيده نعم شهر رمضان لا يشبهه شئ من الشهور ، له حق وحرمة ، أكثر من الصلاة ما استطعت...
نسألكم الدعااااء
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لكل شئ ربيع وربيع القرآن شهر رمضان
اوصيكم و اوصي نفسي بتلاوة القرآن الكريم في رمضان
و عليكم بختمه و لو ختمه واحده على الاقل
مدة ختم القرآن:
عن محمد ابن عبد الله قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أقرأ القرآن في ليلة ؟ قال : لا يعجبني أن تقرأه في أقل من شهر
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : في كم أقرأ القرآن ؟ فقال : اقرءه أخماسا ، اقرءه ، أسباعا ، أما إن عندي مصحفا مجزى أربعة عشر حزءا..
ختم القرآن في شهر رمضان :
عن علي بن أبي حمزة قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال له أبو بصير : جعلت فداك اقرأ القرآن في شهر رمضان في ليلة ؟ فقال : لا ، قال : ففي ليلتين ؟ قال : لا ، قال : ففي ثلاث ؟ قال : ها وأشار بيده ، ثم قال : يا أبا محمد إن لرمضان حقا وحرمة لا يشبهه شئ من الشهور وكان أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) يقرأ أحدهم القرآن في شهر أو أقل ، إن القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلا فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها وسل الله عز وجل الجنة وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوذ بالله من النار..
التدبر في القرآن :
المغزى والهدف من قراءة القرآن هو الهداية للبشرية وإخراجهم من الظلمات إلى النور ولا يتأتى ذلك إلا بالتدبر والتفكر في آياته واستخراج تلك الخزائن ، وقد تحدث القرآن نفسه عن ذلك في عشرات الآيات بقوله : أولي الألباب ، ويعقلون ، ويتفكرون ، والعالمون . وعبر عن القلب غير المنفتح للذكر والتفكر من أنه مقفل ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) وقد تحدثت بعض الروايات عن أهمية التدبر كما في الرواية الآتية :
عن إبراهيم بن العباس قال : كان الرضا عليه السلام يختم القرآن في كل ثلاث ، ويقول : لو أردت أن أختمه في أقل من ثلاث لختمته ولكن ما مررت بآية قط إلا فكرت فيها وفي أي شئ انزلت ، وفي أي وقت ، فلذلك صرت أختم ثلاثة أيام
و عن علي بن أبي حمزة قال : سأل أبو بصير أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا حاضر فقال له : جعلت فداك أقرأ القرآن في ليلة ؟ فقال : لا ، فقال في ليلتين ؟ فقال : لا حتى بلغ ست ليال فأشار بيده فقال : ها ، ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا محمد إن من كان قبلكم من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) كان يقرأ القرآن في شهر وأقل ، إن القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلا إذا مررت بآية فيها ذكر النار وقفت عندها وتعوذت بالله من النار ، فقال أبو بصير : أقرأ القرآن في رمضان في ليلة ؟ فقال : لا ، فقال : في ليلتين ؟ فقال : لا ، فقال : في ثلاث ؟ فقال : ها وأومأ بيده نعم شهر رمضان لا يشبهه شئ من الشهور ، له حق وحرمة ، أكثر من الصلاة ما استطعت...
نسألكم الدعااااء