ابومصطفى
09-29-2010, 05:55 PM
منْ روض ِجدِّكَ أُهدي روضَكَ العَطِرا *** أزكى السّلام و مَنْ في دارِكمْ حضرا
أهدي الحُسَيْنَ تحيّاتي مطيَّبة ً *** منْ طيبِ طيبة َ والمختارُ قدْ نظرا
لمصْرَ أرْسِلُ أنفاسي تبلِّغُكمْ *** شوقَ المُحِبِّ لآل ٍ أصلُهُمْ طَهُرا
هنا درَجْتُمْ وفي أنظار ِ جدِّكُمُ *** كالشّمْس ِ تسطعُ نوراً يغمُرُ القمرا
وفي السّجودِ رسولُ اللهِ مُقْتَرِب ٌ *** إذا وَثبْتَ أطالَ السَّجْدةَ انتَظَرا
وَ مَنْ لِظَهْرِ رسولِ اللهِ مُلْتجئ ٌ *** نالَ الأمانَ ونالَ العِزّ والوَطَرا
أشْبَهْتَ جدَّكَ في خَلْق ٍ وفي خُلُق ٍ *** وَرِثتَ جُرْأتهُ للحَقِّ مُنْتَصِرا
كما وَرِثتَ بحورَ الجودِ دافقة ً *** من كفِّ جدِّكَ ذاك الفيْضُ قدْ زخرا
لكَ السّيادَةُ في دُنيا وآخرة ٍ *** ذاكَ الحُسَيْنُ وقدْ لاذتْ بهِ الفُقَرا
حِجْرُ الحبيبِ لزاكي سِبْطِهِ سَكَن ٌ *** فاضَ الحنانَ وفاضَ العِلْمَ والدُّررا
ريحانةُ المصطفى منْ عِطْرِهِ عَبَقَتْ *** والعِطْرُ فاحَ على الأحباب ِ وانتشَرا
هلْ لي بشمِّ تُراب ٍ مِصْرُ تعرِفُهُ *** لسيِّد ٍ لشباب ِ الجنَّةِ اشتَهَرا
وروض ِ زينبَ والأمدادُ ساعية ٌ *** هي الجناحُ لآل ِ البيت ِ مزدَهِرا
كما نفيسة عِلْم ٍ لا مثالَ لها *** منَ النّفائِس ِ كنزٌ نورُها بَهَرا
وكلّ آل ِ رسول ِ اللهِ مَنْ حَرَسوا *** أرجاءَ مصْرَ ورَدُّوا الكَيْدَ والضَّررا
دمُ الشّهيدِ مُسُوكٌ كيفَ مَنْ كانوا *** قبلَ الشّهادة ِ طِيْباً طِيْبُهُ ندَرا
نالَ الشّهيدُ كراماتٍ بلا حدٍّ *** فكيفَ بابن ِ رسول ٍ طيَّبَ البَشَرا
أهلَ العباءة ِ إنّا في حِمايَتِكمْ *** همْ باقتران ٍ معَ القرآن ِ ما انشَطَرا
لُذنا بغصن ٍ لكمْ بالشّام ِ ظلَّلَنا *** هوَ السّعيدُ كحيلُ العيْن ِ قدْ أسَرا
دَعَوتُمُوهُ فلبّى إذنَ دَعوتِكمْ *** كمْ منْ فؤاد ٍ على إثرِ السّعيدِ جرى
وُدّ ُ القَرابة ِ فالقُرْآنُ قرَّرَهُ *** فحبُّكمْ بعروق ِ الخافقاتِ سرى
منْ أجل ِ فاطِمة َ الزّهراءِ بَضعَتِكمْ *** كذا عليٍّ عمادِ العِتْرةِ البرَرَه
منْ أجلِ ِ عيْن ِ إمام ٍ مصلِح ٍ حَسَن ٌ *** أخو الحُسيْن ِ وَمَنْ في قلبنا وَقَرا
يا سيّدي يا رسولَ اللهِ يا أملي *** كمْ منْ مُعَنَّى بحُبِّ الآل ِ قدْ جُبِرا
إنّي دَخَلْتُ بهمْ حاشى تخيّبني *** فاجبُرْ بهمْ سيّدي ما كانَ مُنْكَسِرا
عليْكَ صلّى إلهُ الكون ِ يا سَنَدي *** والآل ِ جَمْعا ً كما الرّحمنُ قدْ أمرا
أهدي الحُسَيْنَ تحيّاتي مطيَّبة ً *** منْ طيبِ طيبة َ والمختارُ قدْ نظرا
لمصْرَ أرْسِلُ أنفاسي تبلِّغُكمْ *** شوقَ المُحِبِّ لآل ٍ أصلُهُمْ طَهُرا
هنا درَجْتُمْ وفي أنظار ِ جدِّكُمُ *** كالشّمْس ِ تسطعُ نوراً يغمُرُ القمرا
وفي السّجودِ رسولُ اللهِ مُقْتَرِب ٌ *** إذا وَثبْتَ أطالَ السَّجْدةَ انتَظَرا
وَ مَنْ لِظَهْرِ رسولِ اللهِ مُلْتجئ ٌ *** نالَ الأمانَ ونالَ العِزّ والوَطَرا
أشْبَهْتَ جدَّكَ في خَلْق ٍ وفي خُلُق ٍ *** وَرِثتَ جُرْأتهُ للحَقِّ مُنْتَصِرا
كما وَرِثتَ بحورَ الجودِ دافقة ً *** من كفِّ جدِّكَ ذاك الفيْضُ قدْ زخرا
لكَ السّيادَةُ في دُنيا وآخرة ٍ *** ذاكَ الحُسَيْنُ وقدْ لاذتْ بهِ الفُقَرا
حِجْرُ الحبيبِ لزاكي سِبْطِهِ سَكَن ٌ *** فاضَ الحنانَ وفاضَ العِلْمَ والدُّررا
ريحانةُ المصطفى منْ عِطْرِهِ عَبَقَتْ *** والعِطْرُ فاحَ على الأحباب ِ وانتشَرا
هلْ لي بشمِّ تُراب ٍ مِصْرُ تعرِفُهُ *** لسيِّد ٍ لشباب ِ الجنَّةِ اشتَهَرا
وروض ِ زينبَ والأمدادُ ساعية ٌ *** هي الجناحُ لآل ِ البيت ِ مزدَهِرا
كما نفيسة عِلْم ٍ لا مثالَ لها *** منَ النّفائِس ِ كنزٌ نورُها بَهَرا
وكلّ آل ِ رسول ِ اللهِ مَنْ حَرَسوا *** أرجاءَ مصْرَ ورَدُّوا الكَيْدَ والضَّررا
دمُ الشّهيدِ مُسُوكٌ كيفَ مَنْ كانوا *** قبلَ الشّهادة ِ طِيْباً طِيْبُهُ ندَرا
نالَ الشّهيدُ كراماتٍ بلا حدٍّ *** فكيفَ بابن ِ رسول ٍ طيَّبَ البَشَرا
أهلَ العباءة ِ إنّا في حِمايَتِكمْ *** همْ باقتران ٍ معَ القرآن ِ ما انشَطَرا
لُذنا بغصن ٍ لكمْ بالشّام ِ ظلَّلَنا *** هوَ السّعيدُ كحيلُ العيْن ِ قدْ أسَرا
دَعَوتُمُوهُ فلبّى إذنَ دَعوتِكمْ *** كمْ منْ فؤاد ٍ على إثرِ السّعيدِ جرى
وُدّ ُ القَرابة ِ فالقُرْآنُ قرَّرَهُ *** فحبُّكمْ بعروق ِ الخافقاتِ سرى
منْ أجل ِ فاطِمة َ الزّهراءِ بَضعَتِكمْ *** كذا عليٍّ عمادِ العِتْرةِ البرَرَه
منْ أجلِ ِ عيْن ِ إمام ٍ مصلِح ٍ حَسَن ٌ *** أخو الحُسيْن ِ وَمَنْ في قلبنا وَقَرا
يا سيّدي يا رسولَ اللهِ يا أملي *** كمْ منْ مُعَنَّى بحُبِّ الآل ِ قدْ جُبِرا
إنّي دَخَلْتُ بهمْ حاشى تخيّبني *** فاجبُرْ بهمْ سيّدي ما كانَ مُنْكَسِرا
عليْكَ صلّى إلهُ الكون ِ يا سَنَدي *** والآل ِ جَمْعا ً كما الرّحمنُ قدْ أمرا