المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قتل الإمام الحسين (ع) ؟


أول دمعة
01-14-2011, 08:45 PM
من قتل الإمام الحسين (ع) ؟
سماحة الشيخ علي آل محسن (http://www.almohsin.org/?act=writers&id=10) - 24 / 8 / 2007م - 3:50 م

http://www.almohsin.org/media/lib/pics/1194649449.jpg

لقد أراد بعضهم أن يحمل الشيعة مسؤولية قتل الإمام الحسين http://www.almohsin.org/images/prefix/a2.gif ، محتجاً بكلمات خاطب بها الإمام http://www.almohsin.org/images/prefix/a2.gif http://www.almohsin.org/images/prefix/a2.gif القوم المجتمعين على قتله في كربلاء، الذين كانوا أخلاطاً من الناس استنفرهم عبيد الله بن زياد والي يزيد بن معاوية على الكوفة والبصرة لمحاربة الحسين عليه السلام.

ومن البديهي عند الباحثين أن تحميل الشيعة هذه المسؤولية لم يصدر من أي من المؤرخين السابقين الذين دوَّنوا الأحداث التاريخية الواقعة في تلك الفترة ، مع كثرة أعداء الشيعة وشدة معاداة الدولتين الأموية والعباسية للشيعة الذين ما فتئوا في القيام بالثورات في أنحاء مختلفة من الدولة الإسلامية المترامية الأطراف.

على أن الباحث في حوادث كربلاء وما تمخضت عنه من قتل الحسين عليه السلام يدرك أن قتلة الحسين عليه السلام لم يكونوا من الشيعة، بل ليس فيهم شيعي واحد معروف.

ويمكن إيضاح هذه المسألة بعدة أمور:
أولاً: أن القول بأن الشيعة قتلوا الحسين عليه السلام فيه تناقض واضح، وذلك لأن شيعة الرجل هم أنصاره وأتباعه ومحبّوه، وأما قتلته فليسوا كذلك، فكيف تجتمع فيهم المحبة والنصرة له مع حربه وقتله؟!
ولو سلَّمنا جدلاً بأن قتلة الحسين كانوا من الشيعة، فإنهم لما اجتمعوا لقتاله فقد انسلخوا عن تشيعهم، فصاروا من غيرهم، ثم قتلوه.

وثانياً: أن الذين خرجوا لقتال الحسين عليه السلام كانوا من أهل الكوفة، والكوفة في ذلك الوقت لم يكن يسكنها شيعي معروف بتشيعه، فإن معاوية لما ولَّى زياد بن أبيه على الكوفة تعقَّب الشيعة وكان بهم عارف، لأنه كان منهم، فقتلهم وهدم دورهم وحبسهم حتى لم يبق بالكوفة رجل واحد معروف بأنه من شيعة علي عليه السلام.
قال ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة 11/44: روى أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني في كتاب الأحداث، قال: كتب معاوية نسخة واحدة إلى عُمَّاله بعد عام الجماعة: (أن برئت الذمّة ممن روى شيئاً من فضل أبي تراب وأهل بيته). فقامت الخطباء في كل كُورة وعلى كل منبر يلعنون عليًّا ويبرؤون منه، ويقعون فيه وفي أهل بيته، وكان أشد الناس بلاءاً حينئذ أهل الكوفة لكثرة ما بها من شيعة علي عليه السلام، فاستعمل عليهم زياد بن سُميّة، وضم إليه البصرة، فكان يتتبّع الشيعة وهو بهم عارف، لأنه كان منهم أيام علي عليه السلام، فقتلهم تحت كل حجر ومدر وأخافهم، وقطع الأيدي والأرجل، وسَمَل العيون وصلبهم على جذوع النخل، وطردهم وشرّدهم عن العراق، فلم يبق بها معروف منهم.

إلى أن قال 11/45: ثم كتب إلى عمَّاله نسخة واحدة إلى جميع البلدان: انظروا من قامت عليه البيِّنة أنه يحب عليًّا وأهل بيته، فامحوه من الديوان، وأسقطوا عطاءه ورزقه.

وشفع ذلك بنسخة أخرى: (من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم، فنكِّلوا به، واهدموا داره). فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه في العراق، ولا سيما الكوفة، حتى إن الرجل من شيعة علي عليه السلام ليأتيه من يثق به، فيدخل بيته، فيلقي إليه سرَّه، ويخاف من خادمه ومملوكه، ولا يحدِّثه حتى يأخذ عليه الأيمان الغليظة ليكتمنَّ عليه.

إلى أن قال: فلم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي عليه السلام، فازداد البلاء والفتنة، فلم يبقَ أحد من هذا القبيل إلا وهو خائف على دمه، أو طريد في الأرض (راجع كتاب سليم بن قيس، ص 318. والاحتجاج للطبرسي 2/17. وبحار الأنوار للمجلسي 44/125 - 126).

وأخرج الطبراني في معجمه الكبير3/68 بسنده عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: كان زياد يتتبع شيعة علي رضي الله عنه فيقتلهم، فبلغ ذلك الحسن بن علي رضي الله عنه فقال: اللهم تفرد بموته، فإن القتل كفارة (قال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/266: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح).

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 3/496: قال أبو الشعثاء: كان زياد أفتك من الحجاج لمن يخالف هواه.

وقال: قال الحسن البصري: بلغ الحسن بن علي أن زياداً يتتبع شيعة علي بالبصرة فيقتلهم، فدعا عليه. وقيل: إنه جمع أهل الكوفة ليعرضهم على البراءة من أبي الحسن، فأصابه حينئذ طاعون في سنة ثلاث وخمسين.

وقال ابن الأثير في الكامل 3/450: وكان زياد أول من شدد أمر السلطان، وأكّد الملك لمعاوية، وجرَّد سيفه، وأخذ بالظنة، وعاقب على الشبهة، وخافه الناس خوفاً شديداً حتى أمن بعضهم بعضاً.

وقال ابن حجر في لسان الميزان 2/495: وكان زياد قوي المعرفة، جيد السياسة، وافر العقل، وكان من شيعة علي، وولاَّه إمرة القدس، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته، وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه .

من كل ذلك يتضح أن الكوفة لم يبق بها شيعي معروف خرج لقتال الحسين عليه السلام، فلا يصح القول بأن الشيعة هم الذين قتلوا الحسين عليه السلام وإن كان أكثر قتلته من أهل الكوفة.

ولا يمكن أن يتوهم أن الذين كاتبوا الحسين عليه السلام كانوا من الشيعة، لأن من كتب للحسين لم يكونوا معروفين بتشيع، كشبث بن ربعي، وحجار بن أبجر، وعمرو بن الحجاج وغيرهم.

ثالثاً: أن الذين قتلوا الحسين عليه السلام رجال معروفون، وليس فيهم شخص واحد معروف بتشيعه لأهل البيت عليه السلام.

منهم: عمر بن سعد بن أبي وقاص، وشمر بن ذي الجوشن، وشبث بن ربعي، وحجار بن أبجر، وحرملة بن كاهلة، وغيرهم. وكل هؤلاء لا يُعرفون بتشيع ولا بموالاة لعلي عليه السلام.

رابعاً: أن الحسين عليه السلام قد وصفهم في يوم عاشوراء بأنهم شيعة آل أبي سفيان، فقال عليه السلام: ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عُرُباً كما تزعمون (راجع مقتل الحسين للخوارزمي 2/38. بحار الأنوار 45/51. اللهوف في قتلى الطفوف، ص 45).

ولم نرَ بعد التتبع في كل كلمات الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء وخُطَبه في القوم واحتجاجاته عليهم أنه وصفهم بأنهم كانوا من شيعته أو من الموالين له ولأبيه.

كما أنّا لم نرَ في كلمات غيره عليه السلام من وصفهم بهذا الوصف، وهذا دليل واضح على أن هؤلاء القوم لم يكونوا من شيعة أهل البيت عليهم السلام، ولم يكونوا من مواليهم.

خامساً: أن القوم كانوا شديدي العداوة للحسين عليه السلام، إذ منعوا عنه الماء وعن أهل بيته، وقتلوه سلام الله عليه وكل أصحابه وأهل بيته، وقطعوا رؤوسهم، وداسوا أجسامهم بخيولهم، وسبوا نساءهم، ونهبوا ما على النساء من حلي... وغير ذلك.

قال ابن الأثير في الكامل 4/80: ثم نادى عمر بن سعد في أصحابه مَن ينتدب إلى الحسين فيُوطئه فرسه، فانتدب عشرة، منهم إسحاق بن حيوة الحضرمي، وهو الذي سلب قميص الحسين، فبرص بعدُ، فأتوا فداسوا الحسين بخيولهم حتى رضّوا ظهره وصدره.

وقال 4/79: وسُلِب الحسين ما كان عليه، فأخذ سراويله بحر بن كعب، وأخذ قيس بن الأشعث قطيفته، وهي من خز، فكان يُسمَّى بعدُ (قيس قطيفة)، وأخذ نعليه الأسود الأودي، وأخذ سيفه رجل من دارم، ومال الناس على الورس والحلل فانتهبوها، ونهبوا ثقله وما على النساء، حتى إن كانت المرأة لتنزع الثوب من ظهرها فيؤخذ منها.

وقال ابن كثير في البداية والنهاية 8/190 فيما رواه عن أبي مخنف:

وقال: وأخذ سنان وغيره سلبه، وتقاسم الناس ما كان من أمواله وحواصله، وما في خبائه حتى ما على النساء من الثياب الطاهرة.

وقال: وجاء عمر بن سعد فقال: ألا لا يدخلن على هذه النسوة أحد، ولا يقتل هذا الغلام أحد، ومن أخذ من متاعهم شيئاً فليردّه عليهم. قال: فوالله ما ردَّ أحد شيئاً.

وكل هذه الأفعال لا يمكن صدورها إلا من حاقد شديد العداوة، فكيف يُتعقَّل صدورها من شيعي مُحِب؟!

سادساً: أن بعض قتَلَة الحسين قالوا له عليه السلام: إنما نقاتلك بغضاً لأبيك (ينابيع المودة، ص 346).

ولا يمكن تصوّر تشيع هؤلاء مع تحقق بغضهم للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.

وقال بعضهم: يا حسين، يا كذاب ابن الكذاب (الكامل في التاريخ 4/67).

وقال آخر: يا حسين أبشر بالنار (الكامل لابن الأثير 4/66. البداية والنهاية 8/183).

وقال ثالث للحسين عليه السلام وأصحابه: إنها ـ يعني الصلاة ـ لا تُقْبَل منكم (البداية والنهاية 8/185).

وقالوا غير هذه من العبارات الدالة على ما في سرائرهم من الحقد والبغض لأمير المؤمنين وللحسين عليهما السلام خاصة ولأهل البيت عليهم السلام عامة.

سابعاً: أن المتأمِّرين وأصحاب القرار والزعماء لم يكونوا من الشيعة، وهم يزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد، وعمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وقيس بن الأشعث بن قيس، وعمرو بن الحجاج الزبيدي، وعبد الله بن زهير الأزدي، وعروة بن قيس الأحمسي، وشبث بن ربعي اليربوعي، وعبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، والحصين بن نمير، وحجار ابن أبجر.

وكذا كل من باشر قتل الحسين أو قتل واحداً من أهل بيته وأصحابه، كسنان بن أنس النخعي، وحرملة الكاهلي، ومنقذ بن مرة العبدي، وأبي الحتوف الجعفي، ومالك بن نسر الكندي، وعبد الرحمن الجعفي، والقشعم بن نذير الجعفي، وبحر بن كعب بن تيم الله، وزرعة بن شريك التميمي، وصالح بن وهب المري، وخولي بن يزيد الأصبحي، وحصين بن تميم وغيرهم.

بل لا تجد رجلاً شارك في قتل الحسين عليه السلام معروفاً بأنه من الشيعة، فراجع ما حدث في كربلاء يوم عاشوراء ليتبين لك صحة ما قلناه.

من كل ذلك نخلص إلى أن القول بأن الشيعة هم قتلة الحسين عليه السلام قول باطل لم يدل عليه دليل ولم تنهض به حجة.

ولو سلمنا جدلاً بأن الذين باشروا قتل الحسين عليه السلام كانوا من الشيعة فلا يخفى أن الآمرين بذلك كانوا من أهل السنة ، فيكون المشترك في قتله عليه السلام بعض الشيعة وبعض أهل السنة .

على أنه لا يمكن أن يُحمَّل مذهب من المذاهب مسؤولية فعل صدر من بعض أتباعه الذين كانت لهم دوافع سيئة أو مآرب شخصية ، لأن إبطال المذاهب يكون بالأدلة الصحيحة لا بتصرفات المنتسبين إليها .

صـ الحزم ـقـر
01-14-2011, 10:39 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خير
معلومات مهمه
ولعن الله قاتلين الحسين جميعهم
ولعن الله الراضون على قتله ولعن الله المتأمرين على قتله
والسلام عليك ياأبا عبدالله الحسين

الوديعه
01-15-2011, 03:00 PM
لعن لله على بني أميه قاطبه ولعن الله من حرمك عليك الماء

يعطيك الله العافيه أول دمعه

مشكووووور على الطرح القيم

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

أول دمعة
01-15-2011, 08:33 PM
اخي صقر واختي الوديعة

اسعدني تواجدكم

موفقين ان شاء الله

صمت الروح
01-16-2011, 12:10 AM
لعن الله من قاتل الحسين
السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين
وعلى اولاد الحسيم الذين بذلوا مهجهم دون الحسين

مشكووور اخي اول دمعه
انشاء الله في ميزان اعمالك
موووووفق

ابو تراب الحسيني
01-18-2011, 06:06 PM
جزاك الله خيرا أخي واقول بعدقولك الجميل ان الكوفة تتالف من الحزب الحروري اي الخوارج والحزب الاموي والحزب العثماني والحميراء (سبي بلاد فارس ) اضافة للقلة القليلة الحزب العلوي الذي اكثرهم في سجن ابن مرجانة كسليمان بن صرد الخزاعي قائد التوابين بطل معركة عين الوردة وابراهيم بن هاشم المرقال والمختار وغيرهم حتى احصي من كان في سجن بن مرجانة اكثر من ثمانون الف من غير من هجرهم ،،،، الم يقل الامام الحسين (عليه السلام ) ياشيعة آل ابي سفيان ان كنتم لاتخافون الميعاد كونوا احرارا في دنياكم ان كنتم عربا كما تزعمون )) اقول نفى عنهم من الشيعة العلويين وثانيا نفى عنهم العروبة اذن هم ليسوا شيعة ولا عرب واسف على الاطالة ،،، وتقبل مروري

أول دمعة
01-21-2011, 05:55 PM
أشكركم جميعا لتواجدكم

وعلى تعليقاتكم التي زادت الموضوع توضيحا وجمالا

موفقين

( خادم الحجة)
01-21-2011, 07:39 PM
علينا ان نضع نصب اعيننا بان الايمان قابل للفقدان وقابل للحصول وهذا امر يتعلق بالانسان
فاهل الكوفة المعروف عنهم عموما انهم انصار علي بن ابي طالب عليه السلام في حربه ضد معاوية لعنه الله
وكذلك وقوفهم مع الحسن عليه السلام ولكن الواقع ان اهل الكوفة كانوا اغلبهم ممن لايمتلك الوعي الكافي لكي يبقى مواضب على نصرته للحق وامام الحق والدليل على ذلك قول امير المؤمنين (والله لقد ملئتم قلبي قيحا )
وضربهم الامام الحسن عليه السلام بخنجر في فخذه وقولهم له بمذل الشيعة هذا يعكس مدى جهلهم بمنصب الامامة وعدم وعيهم الكامل وتاثرهم بملذات الحياة وعلينا الا ننسى الكتب التي ارسلت الى الامام الحسين عليه السلام تطلب منه المجيء للكوفة وخيانتهم لمسلم بن عقيل عندما صلى خلفه 40 الف وبعد انتهاء الصلاة لم يجد منهم احد هذا يعني انهم انسلخوا من ايمانهم وخانوا الامانة حالهم حال بني اسرائيل الذين اخلفوا الوعد وقتلوا انبيائهم اذن ليس كل من قال انا شيعي فهو شيعي بل العمل الصادق والموقف الثابت والتقرب من الله هو المحك لمعرفة الشيعي الحقيقي من الشيعي المزيف

ابو تراب الحسيني
01-21-2011, 08:41 PM
علينا ان نضع نصب اعيننا بان الايمان قابل للفقدان وقابل للحصول وهذا امر يتعلق بالانسان
فاهل الكوفة المعروف عنهم عموما انهم انصار علي بن ابي طالب عليه السلام في حربه ضد معاوية لعنه الله
وكذلك وقوفهم مع الحسن عليه السلام ولكن الواقع ان اهل الكوفة كانوا اغلبهم ممن لايمتلك الوعي الكافي لكي يبقى مواضب على نصرته للحق وامام الحق والدليل على ذلك قول امير المؤمنين (والله لقد ملئتم قلبي قيحا )
وضربهم الامام الحسن عليه السلام بخنجر في فخذه وقولهم له بمذل الشيعة هذا يعكس مدى جهلهم بمنصب الامامة وعدم وعيهم الكامل وتاثرهم بملذات الحياة وعلينا الا ننسى الكتب التي ارسلت الى الامام الحسين عليه السلام تطلب منه المجيء للكوفة وخيانتهم لمسلم بن عقيل عندما صلى خلفه 40 الف وبعد انتهاء الصلاة لم يجد منهم احد هذا يعني انهم انسلخوا من ايمانهم وخانوا الامانة حالهم حال بني اسرائيل الذين اخلفوا الوعد وقتلوا انبيائهم اذن ليس كل من قال انا شيعي فهو شيعي بل العمل الصادق والموقف الثابت والتقرب من الله هو المحك لمعرفة الشيعي الحقيقي من الشيعي المزيف
السلام عليك اخي (خادم الحجة ) الذي تقوله بعضه صحيح والبعض الاخر ليس كذلك لان مقولة اوكلام امير المؤمنين الامام علي (عليه السلام ) لقد ملئتم قلبي قيحا هي انت تقول للعموم وهذه الطامة الكبرى لان كل الاقوال للخصوص وليس العموم راجع كلماته سلام الله عليه حول المراة وحول تبديل اهل العراق باهل الشام وفي نفس الوقت يقول (ع) لو كنت على باب الجنة لقلت لهمدان ادخلي بسلام ،،،، وقول الامام الحسن (ع) لا عن قلى غادرت دار معاشري هم المانعون حوزتي وذماري ،، اما في زمن الامام الحسين (ع) كانوا اغلبهم في السجن وبعض ضعيفي النفوس على دين ملوكهم وما قولك بثورة المختار الم يسيطر على الكوفة وهم الذين حاربوا عبيد الله بن مرجانة ( لعنة الله عليه ) اعتذر وفي القلب شجون بالهجوم على شيعة امير المؤمنين في بلدي العراق ،،
الذي ضرب الامام الحسن (ع) بمشخص في منطقة مسكن هم الخوارج،، اما من خانه فهوعبيد الله بن العباس جد العباسين من الحجازوهو ابن عمه وعمرو بن سعد بن ابي وقاص من الحجاز وبن مرجانة من الحجاز قادة الجيش كلهم من الحجاز اكثر من كان مع الامام الحسين هم من العراق الم تعلم ان جيش الامام الحسين قبل استشهاد مسلم بن عقيل كان اكثر من الف مقتل كلهم من الحجاز وليس من العراق وتركوا الامام الحسين (ع) ،،،نعم الشيعي من يعمل العمل الصالح ويسير على نهج آل محمد ،،،ليست الشيعة في العراق من قتلت الامام الحسين (ع) بل الحزب الاموي ومن ينتمي اليه ،،،،، عذرا على الاطالة وتقبل كلامي بروح رياضية

أول دمعة
01-21-2011, 09:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مسلسل المختار الثقفي راح يوضح كل الحقائق للأمة الاسلامية

ويعرف الجميع من هم الى قتلوا الامام الحسين عليه السلام

وانا من مؤيدين كلام اخي العزيز أبو تراب الحسيني فكل شيعة أهل البيت كانوا في سجون عبيدالله بن زياد من ضمنهم المختار وميثم التمار وغيرهم .. وايضا هناك بعض اصحاب الامام الحسين عليه السلام من كانوا من الكوفة كحبيب ومسلم بن عوسجه .. أم البقية الباقية فهم من سائر الناس حيث يعلمون ان الحسين عليه السلام مع الحق ولكن بريق الدنانير جعلتهم يقتلون حتى الحق . فباعوا دينهم بدنيا غيرهم .


وفقكم الله لكل خير

( خادم الحجة)
01-22-2011, 12:08 PM
اخي ابو تراب
ان كنت تقصد بكلامك ان قتلت الامام الحسين ليسوا اهل الكوفة فهذا لايوجد له اي دليل لان من الواضح والمعلوم وبكلامك ثورة المختار او ثورة التوابين ومعنى كلمة توابين هو انهم اذنبوا ذنب والذنب هو تخليهم عن نصرة الامام الحسين عليه السلام وجعله يقاتل لوحده هو وعياله واصحابه وهذا يكفي بان من قتل الحسين هم اهل الكوفة ولكن لا يعني ان الا امية براء من قتله بالعكس بل هم الموجه لهذا العمل
واعلم ان ما اردته من كلامي بانه لا يكفي ان يكون الانسان مولود من اب وام يحبون اهل البيت بل عليه العمل والسير ولو بنسة على خطى اهل البيت وخطى اهل البيت وهو الخط الاسلامي الصحيح فالكثير في العراق في زمن صدام المجرم واقصد من يدعي التشيع قتل قتلوا ابناء جدلتهم ومنعوهم من الذهاب الى كربلاء سيرا على الاقدام فهل ياترى نقول بن هولاء كانوا مثلا من ابناء العامة علما ان منهم السيد الذي له قرابة من رسول الله واهل بيته
واذا اردت معرفة الكثير عن المصيبة الكبيرة في قتل الحسين فانصحك بقراءة اخلاقية الهزيمة للسيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه

ابو تراب الحسيني
01-25-2011, 07:20 PM
اخي ابو تراب
ان كنت تقصد بكلامك ان قتلت الامام الحسين ليسوا اهل الكوفة فهذا لايوجد له اي دليل لان من الواضح والمعلوم وبكلامك ثورة المختار او ثورة التوابين ومعنى كلمة توابين هو انهم اذنبوا ذنب والذنب هو تخليهم عن نصرة الامام الحسين عليه السلام وجعله يقاتل لوحده هو وعياله واصحابه وهذا يكفي بان من قتل الحسين هم اهل الكوفة ولكن لا يعني ان الا امية براء من قتله بالعكس بل هم الموجه لهذا العمل
واعلم ان ما اردته من كلامي بانه لا يكفي ان يكون الانسان مولود من اب وام يحبون اهل البيت بل عليه العمل والسير ولو بنسة على خطى اهل البيت وخطى اهل البيت وهو الخط الاسلامي الصحيح فالكثير في العراق في زمن صدام المجرم واقصد من يدعي التشيع قتل قتلوا ابناء جدلتهم ومنعوهم من الذهاب الى كربلاء سيرا على الاقدام فهل ياترى نقول بن هولاء كانوا مثلا من ابناء العامة علما ان منهم السيد الذي له قرابة من رسول الله واهل بيته
واذا اردت معرفة الكثير عن المصيبة الكبيرة في قتل الحسين فانصحك بقراءة اخلاقية الهزيمة للسيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه
السلام عليك اخي وحبيبي (خادم الحجة ) ان الذي قتل الامام الحسين (عليه السلام ) يقسم الى عنوانين العنوان الاول الجنود من اهل الكوفة وهؤلاء يقسمون الى فئات كما قلت الحزب الاموي والحروري والعثماني وسبي بلاد فارس وفئة من القبائل والهمج الرعاع وقسم قليل ممن يعتقد انهم يدينون بالولاء الى اهل البيت اما العنوان الثاني فهم القادة ومنهم من الحجاز ومن بلاد الشام وقسم قليل من هم من اهل العراق ،اماالتوابين فاكثر قادهم في السجن مع القلة الباقية من الشيعة لم يحاربوا مع الجيش الاموي بل بقى في معسكر النخيلة ضمن الاقامة الجبرية ، أنا اتفق معك بان العمل هو الاساس ولكن ظاهر القول هم من الشيعة الذي يقول انا شيعي وما تفضلت به في زمن الطاغية صحيح ولكن قس نسبتهم الى الشيعة طيب من كان يقودهم هؤلاء هل القادة من الشيعة كلهم أقول لا اغلبهم بل اجزم تسعين بالمائة سِنة ،فهل يحسبون علينا وان تقول اهم شيء العمل وانا متفق بذلك ،جزاك الله خير جزاء المحسنين على النصيحة وان شاء الله أخذ بها ،، وتقبل مروري بروح رياضية اخوك من العراق ابو تراب الحسيني

( خادم الحجة)
01-29-2011, 09:28 AM
اخي الكريم
ابو تراب الحسيني
هذا رايك وانا احترمه ولكن يبقى الاهم والمهم هو سلوك طريق الولاية الحق والمنجي وهو باتباعنا المرجعية النائبة للمعصوم والمتمثلة بالمرجع الاعلم لانه هو المؤدي للمعصوم وهو المنقذ من الفتن وهو الاقرب للحق فعلينا ان نكون جند اوفياء وحملة رسالة حقيقة وحملة هموم المجتمع الاسلامي كما فعل الحسين بكربلاء الطف
فكل ارض كربلاء
وكل يوم عاشوراء
وفي كل عصر حسين يحفظ للامة هيبتها
وفي كل عصر يزيد يسلب الامة كرامتها واسلامها
وفي الختام
نسال الله لكم التوفيق وداوم المواصلة في منتداكم اول دمعة

سعيد
06-22-2011, 10:12 AM
جهد جهيد ونقاش علمي موضوعي وبحث قيم وفقك الله وسدد خطاك
ان الذين اتبعوا الامام عليا عليه السلام في عهده وقاتلوا معه ليسوا جميعهم شيعة فهم جنود الحكومة من عهد ابي بكر الى عمر الى عثمان الى علي الى الحسن الى معاوية واخيرا يزيد
هناك نواة للشيعة بذرها عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر وسلمان الفارسي وتوسعت في عهد الامام علي وازدادت في عهد الامام الحسن عليه السلام
وهجر زياد خمسين الفا من الشيعة الى خراسان ولم يبق الا القليل وقد قتلهم عبيد الله بل قتل على الظنة والتهمة ولم يبقى من الشيعة في الكوفة الا المسجون او المتخفي
وخاطبهم الامام ياشيعة ال ابي سفيان
وانا اعتقد ان جيشا من الشام قاتل في عاشوراء ولكن لم يذكره المؤرخون
وفقك الله لكل خير