شعور الورد
02-22-2011, 09:31 AM
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayatfdbf2abbd9.gif
اللهم صلى ع محمد وآآل محمد وعجل فرجهم قريباا
أمثلة من اعترافات الأعداء بفضل علي عليه السلام
’ ,
عندما قام الإمام عليّ أيام خلافته في يوم مشهود إذ جمع الناس
في الرحبة ونادى من فوق المنبر قائلاً: ",سمع رسول
اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)
يقول يوم غدير خم: (من كنتُ مولاه فعليّ مولاه) إلاّ قام فشهد بما سمع، ولا
يقم إلاّ من رآه بعينيه وسمعه بأذنيه".فقام ثلاثون صحابياً منهم ستّة عشر بدْرياً،
فشهدوا إنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذ بيده، فقال للناس:"أتعلمون أنّي
أولى بالمؤمنين من أنفسهم"؟ قالوا: نعم،
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "من كنتُ مولاه فهذا مولاه، اللّهم وال
من والاه، وعاد من عاداه... " الحديث.
ولكنّ بعض الصحابة ممّن حضروا واقعة الغدير أقعدهم الحسدُ
أو البُغْض للإمام، فلم يقوموا للشهادة ومن هؤلاء: أنس بن مالك،
حيث نزل إليه الإمام علي من المنبر وقال له :
"مالك يا أنس لا تقوم مع أصحاب رسول اللّه، فتشهد بما سَمعتَهُ منه
يومئذ كما شهدوا " ؟فقال: يا أمير المؤمنين، كبُرتْ سنّي ونسيتُ.فقال الإمام
عليّ: "إن كنتَ كاذبًا فضربك اللّه ببيضاء لا توَاريها العمامة"
فما قام حتّى ابيضّ وجهه برصًا، فكان بعد ذلك يبكي ويقول:
أصابتني دعوة العبد الصالح لأنّي كتمتُ شهادته .
(نحوه باختلاف شرح الأخبار للقاضي النعمان 1: 232،
الإرشاد للمفيد 1: 351، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4: 74.).
’ ,
وروي في طرائف الحكم : « أنَّ الحجاج بن يوسف كتب إلى الحسن البصري ،
وإلى عمرو بن عبيد ، وإلى واصل بن عطاء ، وإلى عامر الشعبي أن يذكروا ما
عندهم وما وصل إليهم في القضاء والقدر .
فكتب إليه الحسن البصري :
ـ إنَّ أحسن ما انتهى إليَّ ما سمعتُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
(عليه السلام) أنه قال :
«أتظنُّ أنَّ الذي نهاكَ دهاكَ ؟ وانما دهاك أسفلكَ وأعلاك ،
والله بريء من ذلك » .
وكتب إليه عمرو بن عبيد :
ـ أحسن ما سمعتُ في القضاء والقدر قول أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) :
« لو كان الزور في الأصل محتوماً ، لكان المزوِّر في القصاص مظلومًا » .
وكتب إليه واصل بن عطاء :
ـ أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) :
« أيدلُّكَ على الطريق ، ويأخذ عليكَ المضيق » ؟.
وكتبَ إليه الشعبي :
ـ أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) :« كلّما استغفرت اللهَ منه فهو
منكَ ، وكلّما حمدتَ الله عليه فهو منه » .فلما وصلت كتبهم إلى الحجاج ،
ووقف عليها قال : «لقد أخذوها من عين صافية »
’,
أخرج العلاّمة الحافظ ابن عساكر ، بإسناده عن أبي إسحاق قال : قَدم ابن
أجور التميمي إلى معاوية بن أبي سفيان ، وقال : يا أمير المؤمنين ، جئتك من
عند ألأم الناس ، وأبخل الناس ، وأعيى الناس ، وأجبن الناس ـ يقصد بذلك
علي ( عليه السلام ) ـ .
فقال له معاوية : ويلك وأنّى أتاه اللؤم ؟ ولكنّا
نتحدث أن لو كان لعلي ( عليه السلام ) بيت من تبن وآخر من تبر ، لأنفد
التبر قبل بيت التبن .
وأنّى له العي ؟ وإن كنّا نتحدث أنّهما جرت المواسي على رأس رجل من
قريش أفصح من علي ( عليه السلام ) .
ويلك وأنّى أتاه الجبن ؟ وما برز له رجل قط إلاّ صرعه ،
والله يا بن أجور لولا الحرب خدعة لضربت عنقك ،
اخرج فلا تُقيمَنّ في بلدي .
’,
بـحق مـحمّد قـولوا بحقٍ .....فـإنّ الإفـك مـن شِيمِ اللئامِ
أبـعدَ مـحمّد بـأبي وأمّـي .....رسول الله ذي الشرفِ التهامي
أَليس علي أفضلَ خَلقِ ربّي .....وأشـرفَ عندَ تحصيلِ الأنامِ
ولايـته هـي الإيـمان حقاً .....فـذَرني مـن أبـاطيل الكلامِ
وطـاعةُ ربِّـنا فـيها وفيها .....شـفاءٌ لـلقلوبِ مـن السقامِ
عـلي إمـامنا بـأبي وأمّي .....أبـو الحسن المطهّر من حــرامِ
إمـام هـدىً أتـاه اللهُ علماً .....بـه عرفَ الحلالَ من الحرامِ
ولـو أنّـي قتلتُ النفسَ حبًا .....لـه مـا كـان فـيها من أثامِ
يـحلّ الـنارَ قـومٌ أبغضوه .....وإن صلّوا وصاموا ألفَ عامِ
ولا واللهِ لا تـزكوا صـلاةٌ .....بـغير ولايـةِ الـعدلِ الإمامِ
أمـير المؤمنينَ بكَ اعتمادي .....وبـالغُر الـميامينَ اعتصاميـ
,,,تحياااتي العطرة لكم ,,,,
اللهم صلى ع محمد وآآل محمد وعجل فرجهم قريباا
أمثلة من اعترافات الأعداء بفضل علي عليه السلام
’ ,
عندما قام الإمام عليّ أيام خلافته في يوم مشهود إذ جمع الناس
في الرحبة ونادى من فوق المنبر قائلاً: ",سمع رسول
اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)
يقول يوم غدير خم: (من كنتُ مولاه فعليّ مولاه) إلاّ قام فشهد بما سمع، ولا
يقم إلاّ من رآه بعينيه وسمعه بأذنيه".فقام ثلاثون صحابياً منهم ستّة عشر بدْرياً،
فشهدوا إنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذ بيده، فقال للناس:"أتعلمون أنّي
أولى بالمؤمنين من أنفسهم"؟ قالوا: نعم،
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "من كنتُ مولاه فهذا مولاه، اللّهم وال
من والاه، وعاد من عاداه... " الحديث.
ولكنّ بعض الصحابة ممّن حضروا واقعة الغدير أقعدهم الحسدُ
أو البُغْض للإمام، فلم يقوموا للشهادة ومن هؤلاء: أنس بن مالك،
حيث نزل إليه الإمام علي من المنبر وقال له :
"مالك يا أنس لا تقوم مع أصحاب رسول اللّه، فتشهد بما سَمعتَهُ منه
يومئذ كما شهدوا " ؟فقال: يا أمير المؤمنين، كبُرتْ سنّي ونسيتُ.فقال الإمام
عليّ: "إن كنتَ كاذبًا فضربك اللّه ببيضاء لا توَاريها العمامة"
فما قام حتّى ابيضّ وجهه برصًا، فكان بعد ذلك يبكي ويقول:
أصابتني دعوة العبد الصالح لأنّي كتمتُ شهادته .
(نحوه باختلاف شرح الأخبار للقاضي النعمان 1: 232،
الإرشاد للمفيد 1: 351، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4: 74.).
’ ,
وروي في طرائف الحكم : « أنَّ الحجاج بن يوسف كتب إلى الحسن البصري ،
وإلى عمرو بن عبيد ، وإلى واصل بن عطاء ، وإلى عامر الشعبي أن يذكروا ما
عندهم وما وصل إليهم في القضاء والقدر .
فكتب إليه الحسن البصري :
ـ إنَّ أحسن ما انتهى إليَّ ما سمعتُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
(عليه السلام) أنه قال :
«أتظنُّ أنَّ الذي نهاكَ دهاكَ ؟ وانما دهاك أسفلكَ وأعلاك ،
والله بريء من ذلك » .
وكتب إليه عمرو بن عبيد :
ـ أحسن ما سمعتُ في القضاء والقدر قول أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) :
« لو كان الزور في الأصل محتوماً ، لكان المزوِّر في القصاص مظلومًا » .
وكتب إليه واصل بن عطاء :
ـ أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) :
« أيدلُّكَ على الطريق ، ويأخذ عليكَ المضيق » ؟.
وكتبَ إليه الشعبي :
ـ أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) :« كلّما استغفرت اللهَ منه فهو
منكَ ، وكلّما حمدتَ الله عليه فهو منه » .فلما وصلت كتبهم إلى الحجاج ،
ووقف عليها قال : «لقد أخذوها من عين صافية »
’,
أخرج العلاّمة الحافظ ابن عساكر ، بإسناده عن أبي إسحاق قال : قَدم ابن
أجور التميمي إلى معاوية بن أبي سفيان ، وقال : يا أمير المؤمنين ، جئتك من
عند ألأم الناس ، وأبخل الناس ، وأعيى الناس ، وأجبن الناس ـ يقصد بذلك
علي ( عليه السلام ) ـ .
فقال له معاوية : ويلك وأنّى أتاه اللؤم ؟ ولكنّا
نتحدث أن لو كان لعلي ( عليه السلام ) بيت من تبن وآخر من تبر ، لأنفد
التبر قبل بيت التبن .
وأنّى له العي ؟ وإن كنّا نتحدث أنّهما جرت المواسي على رأس رجل من
قريش أفصح من علي ( عليه السلام ) .
ويلك وأنّى أتاه الجبن ؟ وما برز له رجل قط إلاّ صرعه ،
والله يا بن أجور لولا الحرب خدعة لضربت عنقك ،
اخرج فلا تُقيمَنّ في بلدي .
’,
بـحق مـحمّد قـولوا بحقٍ .....فـإنّ الإفـك مـن شِيمِ اللئامِ
أبـعدَ مـحمّد بـأبي وأمّـي .....رسول الله ذي الشرفِ التهامي
أَليس علي أفضلَ خَلقِ ربّي .....وأشـرفَ عندَ تحصيلِ الأنامِ
ولايـته هـي الإيـمان حقاً .....فـذَرني مـن أبـاطيل الكلامِ
وطـاعةُ ربِّـنا فـيها وفيها .....شـفاءٌ لـلقلوبِ مـن السقامِ
عـلي إمـامنا بـأبي وأمّي .....أبـو الحسن المطهّر من حــرامِ
إمـام هـدىً أتـاه اللهُ علماً .....بـه عرفَ الحلالَ من الحرامِ
ولـو أنّـي قتلتُ النفسَ حبًا .....لـه مـا كـان فـيها من أثامِ
يـحلّ الـنارَ قـومٌ أبغضوه .....وإن صلّوا وصاموا ألفَ عامِ
ولا واللهِ لا تـزكوا صـلاةٌ .....بـغير ولايـةِ الـعدلِ الإمامِ
أمـير المؤمنينَ بكَ اعتمادي .....وبـالغُر الـميامينَ اعتصاميـ
,,,تحياااتي العطرة لكم ,,,,