المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۞۞ دعاء عظيم جليل وهو من كنوز العرش (( اقرأه ولو مرة واحدة في حياتك )) ۞۞


ملاك الكون
03-19-2011, 12:14 PM
قبل وضع الدعاء تفضلوا هذه الرواية
قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ): ما من دعاءٍ إلا بينه وبين السماء حجابٌ حتى يُصلّى على محمد وآل محمد ، وإذا فعل ذلك انخرق الحجاب فدخل الدعاء ، وإذا لم يفعل ذلك لم يُرفع الدعاء . ص64
المصدر: جامع الأخبار

قَالَ جَاءَ جَبْرَائِيلُ (( عليه السلام )) إِلَى النَّبِيِّ (( صلى الله عليه وآله وسلم )) وَمَعَهُ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ (( عليهما السلام )) قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمَكَ وَأُمَّتَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِهَذَا الْأَسْمَاءِ فَطُوبَى لَكَ وَلِأُمَّتِكَ وَلِمَنْ يُوَفِّقُهُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ عَظِيمٌ جَلِيلٌ وَهُوَ مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ دَخَلَ فِيهِ أَسَامِي الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ كُلُّهَا الَّتِي خَلَقَ بِهَا الْخَلَائِقَ أَجْمَعِينَ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ الْأَرَضِينَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْجِبَالَ وَمَنْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ مِنَ الدَّوَابِّ وَالْهَوَامِّ وَالْوُحُوشِ وَالْأَشْجَارِ وَمَا فِي الْبُحُورِ مِنَ الْخَلَائِقِ وَالْعَجَائِبِ الَّتِي لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهِ عِلْمٌ إِلَّا الَّذِي خَلَقَهُمْ فَلَا تُعَلِّمْ هَذَا الدُّعَاءَ إِلَّا الْخِيَارَ مِنْ أُمَّتِكَ لِأَنَّهُ جَرَى فِي حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَعِلْمِهِ أَنْ يَسْتَجِيبَ لِمَنْ دَعَا مَرَّةً وَاحِدَةً وهو هذا الدعاء المبارك :

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرْتَ بِهِ تَزَعْزَعَتْ مِنْهُ السَّمَاوَاتُ وَانْشَقَّتْ مِنْهُ الْأَرَضُونَ وَتَقَطَّعَتْ مِنْهُ السَّحَابُ وَتَصَدَّعَتْ مِنْهُ الْجِبَالُ وَجَرَتْ مِنْهُ الرِّيَاحُ وَانْتَقَصَتْ مِنْهُ الْبِحَارُ وَاضْطَرَبَتْ مِنْهُ الْأَمْوَاجُ وَغَارَتْ مِنْهُ النُّفُوسُ وَوَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ وَزَلَّتْ مِنْهُ الْأَقْدَامُ وَصَمَّتْ مِنْهُ الْآذَانُ وَشَخَصَتْ مِنْهُ الْأَبْصَارُ وَخَشَعَتْ مِنْهُ الْأَصْوَاتُ وَخَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَقَامَتْ لَهُ الْأَرْوَاحُ وَسَجَدَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ وَسَجَّتْ لَهُ وَارْتَعَدَتْ لَهُ الْفَرَائِصُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ وَدَانَتْ لَهُ الْخَلَائِقُ وَبِالاسْمِ الَّذِي وُضِعَ عَلَى الْجَنَّةِ فَأُزْلِفَتْ وَعَلَى الْجَحِيمِ فَسُعِّرَتْ وَعَلَى النَّارِ فَتَوَقَّدَتْ وَعَلَى السَّمَاءِ فَاسْتَقَلَّتْ وَقَامَتْ بِلَا عَمَدٍ وَ لَا سَنَدٍ وَعَلَى النُّجُومِ فَتَزَيَّنَتْ وَعَلَى الشَّمْسِ فَأَشْرَقَتْ وَعَلَى الْقَمَرِ فَأَنَارَ وَأَضَاءَ وَعَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَعَلَى الْجِبَالِ فَأَرْسَتْ وَعَلَى الرِّيَاحِ فَذَرَتْ وَعَلَى السَّحَابِ فَأَمْطَرَتْ وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ فَسَبَّحَتْ وَعَلَى الْإِنْسِ وَالْجِنِّ فَأَجَابَتْ وَعَلَى الطَّيْرِ وَالنَّمْلِ فَتَكَلَّمَتْ وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَعَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ وَعَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ فَسَبَّحَ وَبِالاسْمِ الَّذِي اسْتَقَرَّتْ بِهِ الْأَرَضُونَ عَلَى قَرَارِهَا وَالْجِبَالُ عَلَى أَمَاكِنِهَا وَالْبِحَارُ عَلَى حُدُودِهَا وَالْأَشْجَارُ عَلَى عُرُوقِهَا وَالنُّجُومُ عَلَى مَجَارِيهَا وَالسَّمَاوَاتُ عَلَى بِنَائِهَا وَحَمَلَتِ الْمَلَائِكَةُ عَرْشَ الرَّحْمَنِ بِقُدْرَةِ رَبِّهَا وَبِالاسْمِ الْقُدُّوسِ الْقَدِيمِ الْمُتَقَدِّمِ الْمُخْتَارِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَظِّمِ الْعَزِيزِ الْمُهَيْمِنِ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ الْقَدِيرِ الْقَادِرِ الْحَمِيدِ الْمَجِيدِ الصَّمَدِ الْمُتَوَحِّدِ الْمُتَفَرِّدِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَظِّمِ الْمُتَعَالِ وَبِالاسْمِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ فِي عِلْمِهِ الْمُحِيطِ بِعَرْشِهِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْمُبَارَكِ الْقُدُّوسِ السَّلَامِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِنِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْخَالِقِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ الْأَوَّلِ الْآخِرِ الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ الْكَائِنِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَالْمُكَوِّنِ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ وَالْكَائِنِ بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ وَلَا يَفْنَى وَلَا يَتَغَيَّرُ نُورٌ فِي نُورٍ وَنُورٌ عَلَى نُورٍ وَنُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَنُورٌ يُضِي‏ءُ بِهِ كُلُّ نُورٍ وَبِالاسْمِ الَّذِي سَمَّى بِهِ نَفْسَهُ وَاسْتَوَى بِهِ عَلَى الْعَرْشِ فَاسْتَقَرَّ بِهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ وَخَلَقَ بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَسَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ وَجَنَّتَهُ وَنَارَهُ وَابْتَدَعَ بِهِ خَلْقَهُ وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً كَبِيراً مُتَكَبِّراً عَظِيماً مُتَعَظِّماً عَزِيزاً مَلِيكاً مُقْتَدِراً قُدُّوساً مُتَقَدِّساً- لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَبِالاسْمِ الَّذِي لَمْ يَكْتُبْهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ صَدَقَ الصَّادِقُونَ وَكَذَبَ الْكَاذِبُونَ وَبِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي رَاحَةِ مَلَكِ الْمَوْتِ الَّذِي إِذَا نَظَرَتْ إِلَيْهِ الْأَرْوَاحُ تَطَايَرَتْ وَبِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَى سُرَادِقِ عَرْشِهِ مِنْ نُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْبَهَاءِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْعَظَمَةِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْجَلَالِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ‏ الْعِزِّ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْجَمَالِ الْخَالِقِ الْبَاعِثِ النَّصِيرِ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ الثَّمَانِيَةِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَبِالاسْمِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ وَبِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْمُحِيطِ بِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَبِالاسْمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الشَّمْسُ وَأَضَاءَ بِهِ الْقَمَرُ وَسُجِّرَتْ بِهِ الْبِحَارُ وَنُصِبَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَبِالاسْمِ الَّذِي قَامَ بِهِ الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ وَبِالْأَسْمَاءِ الْمُقَدَّسَاتِ الْمَخْزُونَاتِ الْمَكْنُونَاتِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ وَبِالاسْمِ الَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَأُلْقِيَ بِهِ فِي النَّارِ فَلَمْ يَحْتَرِقْ وَبِالاسْمِ الَّذِي مَشَى بِهِ الْخَضِرُ عَلَى الْمَاءِ فَلَمْ يَبْتَلَّ قَدَمَاهُ وَبِالاسْمِ الَّذِي تُفَتَّحُ بِهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَبِهِ يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَبِالاسْمِ الَّذِي ضَرَبَ بِهِ مُوسَى بِعَصَاهُ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَبِالاسْمِ الَّذِي كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى وَيُبْرِئُ بِهِ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي يَدْعُو بِهَا جَبْرَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَعِزْرَائِيلُ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ وَالْكَرُوبِيُّونَ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحَانِيُّونَ الصَّافُّونَ الْمُسَبِّحُونَ وَبِأَسْمَائِهِ الَّتِي لَا تَنْسَى وَبِوَجْهِهِ الَّذِي لَا يَبْلَى وَبِنُورِهِ الَّذِي لَا يُطْفَى وَبِعِزَّتِهِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَبِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا تُضَامُ وَبِمُلْكِهِ الَّذِي لَا يَزُولُ وَبِسُلْطَانِهِ الَّذِي لَا يَتَغَيَّرُ وَبِالْعَرْشِ الَّذِي لَا يَتَحَرَّكُ وَبِالْكُرْسِيِّ الَّذِي لَا يَزُولُ وَبِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ وَبِالْيَقْظَانِ الَّذِي لَا يَسْهُو وَبِالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَبِالْقَيُّومِ الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ وَبِالاسْمِ الَّذِي تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرَضُونَ بِأَطْرَافِهَا وَالْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا وَالْحِيتَانُ فِي بِحَارِهَا وَالْأَشْجَارُ بِأَغْصَانِهَا وَالنُّجُومُ بِزِينَتِهَا وَالْوُحُوشُ فِي قِفَارِهَا وَالطُّيُورُ فِي أَوْكَارِهَا وَالنَّحْلُ فِي أَحْجَارِهَا وَالنَّمْلُ فِي مَسَاكِنِهَا وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فِي أَفْلَاكِهِمَا وَكُلُّ شَيْ‏ءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِ رَبِّهِ فَسُبْحَانَهُ يُمِيتُ الْخَلَائِقَ وَلَا يَمُوتُ مَا أَبْيَنَ نُورَهُ وَأَكْرَمَ وَجْهَهُ وَأَجَلَّ ذِكْرَهُ وَأَقْدَسَ قُدْسَهُ وَأَحْمَدَ حَمْدَهُ وَأَنْفَذَ أَمْرَهُ وَأَقْدَرَ قُدْرَتَهُ عَلَى مَا يَشَاءُ وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً لَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ- لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ [أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ‏] وَبِالاسْمِ الَّذِي قَرَّبَ بِهِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى جَاوَزَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فَكَانَ مِنْهُ كَقَابِ قَوْسَيْنِ‏ أَوْ أَدْنى‏ وَبِالاسْمِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بَرْداً وَسَلَاماً وَوَهَبَ لَهُ مِنْ رَحْمَتِهِ إِسْحَاقَ وَبِرَحْمَتِهِ الَّذِي أُوتِيَ بِهَا يَعْقُوبُ الْقَمِيصَ فَ أَلْقاهُ عَلى‏ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً- وَبِالاسْمِ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ. وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَبِالاسْمِ الَّذِي كُشِفَ بِهِ ضُرُّ أَيُّوبَ وَاسْتَجَابَ بِهِ لِيُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ وَبِالاسْمِ الَّذِي وَهَبَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى نَبِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنْعَمَ عَلَى عَبْدِهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ عَلَّمَهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ- وَجَعَلَهُ نَبِيّاً مُبَارَكاً مِنَ الصَّالِحِينَ وَبِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ جَبْرَائِيلُ فِي الْمُقَرَّبِينَ وَدَعَاكَ بِهِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ وَكُنْتَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَرِيباً مُجِيباً وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي لِوَاءِ الْحَمْدِ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَوَعَدْتَهُ الْحَوْضَ وَالشَّفَاعَةَ وَالْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي فِي الْحِجَابِ عِنْدَكَ لَا يُضَامُ الْحِجَابُ عَرْشَكَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَطْوِي بِهِ السَّمَاوَاتِ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَبِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَبِمَا تَوَارَتْ بِهِ الْحُجُبُ مِنْ نُورِكَ وَبِمَا اسْتَقَلَّ بِهِ الْعَرْشُ مِنْ بَهَائِكَ يَا إِلَهَ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَالْأَسْبَاطِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَا رَبِّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ وَرَبَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ [نَفْسَكَ بِهِ‏] أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابٍ مِنْ كُتُبِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا وَهَّابَ الْعَطَايَا يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ وَطَارِدَ الْعُسْرِ مِنَ الْعَسِيرِ كُنْ شَفِيعِي إِلَيْكَ إِذْ كُنْتَ دَلِيلِي عَلَيْكَ وَبِالاسْمِ الَّذِي يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ- وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ وَبِالاسْمِ الَّذِي يُسَبِّحُ‏ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى أَجْنِحَةِ الْكَرُوبِيِّينَ وَبِأَسْمَائِكَ الَّتِي تُحْيِي بِهَا الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ وَبِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَبِأَسْمَائِكَ الْمَكْتُوبَاتِ عَلَى عَصَا مُوسَى وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى سَحَرَةِ مِصْرَ فَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى‏ وَبِأَسْمَائِكَ الْمَنْقُوشَات عَلَى خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّتِي مَلَكَ بِهَا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ وَالشَّيَاطِينَ وَأَذَلَّ بِهَا إِبْلِيسَ وَجُنُودَهُ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي نَجَا بِهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ نَارِ نُمْرُودَ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي رُفِعَ بِهَا إِدْرِيسُ مَكاناً عَلِيًّا وَبِالْأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَاتِ عَلَى جَبْهَةِ إِسْرَافِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالْأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَاتِ عَلَى دَارِ قُدْسِهِ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَعَا اللَّهَ بِهِ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ كُتُبِهِ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ مَخْزُونٌ فِي عِلْمِهِ وَبِأَسْمَائِهِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَبِالاسْمِ الَّذِي خَلَقَ بِهِ جِبِلَّاتِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ وَبِاسْمِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ الْكَبِيرِ الْأَجَلِّ الْجَلِيلِ الْأَعَزِّ الْعَزِيزِ الْأَعْظَمِ الْعَظِيمِ وَبِأَسْمَائِهِ كُلِّهَا الَّتِي إِذَا ذُكِرَ بِهَا ذَلَّتْ فَرَائِصُ مَلَائِكَتِهِ وَسَمَائِهِ وَأَرْضِهِ وَجَنَّتِهِ وَنَارِهِ وَبِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي عَلَّمَهُ آدَمَ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَصَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ اللَّهُمَّ فَبِحُرْمَةِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَبِحُرْمَةِ تَفْسِيرِهَا فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا غَيْرُكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَأَدْخِلْنِي فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَمَا بَيْنَهُمَا مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً- وَقِنا عَذابَ النَّارِ وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ- وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ- وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏.

المصدر :: مهج الدعوات صفحة 84.

أخواني الكرماء لا تنسون أخوننا في البحرين من دعواتك...

لا تنسون الدعاء لنا ولي والدينا وأحبتنا وأخوتنا وجميع المؤمنين والمؤمنات والملسمين والمسلمات بظاهر الغيب..

واطلبوا من الله تعالى ان يوفقنا للعبادات وان يرزقنا رأفته ورحمتة وان يوفقنا للمحافظة على الواجبات والمستحبات وخاصة الفرائض وبرالوالدين وصلاة الليل..

عذراً للإطالة...

استغفر الله الذي لا إله الا هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام واتوب إليه...
استغفر الله الذي لا إله الا هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام واتوب إليه...
استغفر الله الذي لا إله الا هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام واتوب إليه...

ووفقنا الله وإياكم لكل خير بحق الصلاة على محمد وآل محمد...




منقووووووول

أول دمعة
03-19-2011, 03:25 PM
يعطيك العاافية اختي ملاك

في ميزان اعماالك

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

الوديعه
03-19-2011, 04:04 PM
يعطيك العافيه اختي ملاك الكون

جزااااك الله كل خير

بوركتي بطرحك العطر

سلمت يمناك

سحر العشق
06-10-2011, 04:00 AM
جعله الله في ميزان حسناتك

وجزاك خير الجزاء

سمو الروح
06-10-2011, 07:51 AM
نور الله لك دربك وبارك لك في عمرك

حوريه من نور
06-10-2011, 12:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرْتَ بِهِ تَزَعْزَعَتْ مِنْهُ السَّمَاوَاتُ وَانْشَقَّتْ مِنْهُ الْأَرَضُونَ وَتَقَطَّعَتْ مِنْهُ السَّحَابُ وَتَصَدَّعَتْ مِنْهُ الْجِبَالُ وَجَرَتْ مِنْهُ الرِّيَاحُ وَانْتَقَصَتْ مِنْهُ الْبِحَارُ وَاضْطَرَبَتْ مِنْهُ الْأَمْوَاجُ وَغَارَتْ مِنْهُ النُّفُوسُ وَوَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ وَزَلَّتْ مِنْهُ الْأَقْدَامُ وَصَمَّتْ مِنْهُ الْآذَانُ وَشَخَصَتْ مِنْهُ الْأَبْصَارُ وَخَشَعَتْ مِنْهُ الْأَصْوَاتُ وَخَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَقَامَتْ لَهُ الْأَرْوَاحُ وَسَجَدَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ وَسَجَّتْ لَهُ وَارْتَعَدَتْ لَهُ الْفَرَائِصُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ وَدَانَتْ لَهُ الْخَلَائِقُ وَبِالاسْمِ الَّذِي وُضِعَ عَلَى الْجَنَّةِ فَأُزْلِفَتْ وَعَلَى الْجَحِيمِ فَسُعِّرَتْ وَعَلَى النَّارِ فَتَوَقَّدَتْ وَعَلَى السَّمَاءِ فَاسْتَقَلَّتْ وَقَامَتْ بِلَا عَمَدٍ وَ لَا سَنَدٍ وَعَلَى النُّجُومِ فَتَزَيَّنَتْ وَعَلَى الشَّمْسِ فَأَشْرَقَتْ وَعَلَى الْقَمَرِ فَأَنَارَ وَأَضَاءَ وَعَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَعَلَى الْجِبَالِ فَأَرْسَتْ وَعَلَى الرِّيَاحِ فَذَرَتْ وَعَلَى السَّحَابِ فَأَمْطَرَتْ وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ فَسَبَّحَتْ وَعَلَى الْإِنْسِ وَالْجِنِّ فَأَجَابَتْ وَعَلَى الطَّيْرِ وَالنَّمْلِ فَتَكَلَّمَتْ وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَعَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ وَعَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ فَسَبَّحَ وَبِالاسْمِ الَّذِي اسْتَقَرَّتْ بِهِ الْأَرَضُونَ عَلَى قَرَارِهَا وَالْجِبَالُ عَلَى أَمَاكِنِهَا وَالْبِحَارُ عَلَى حُدُودِهَا وَالْأَشْجَارُ عَلَى عُرُوقِهَا وَالنُّجُومُ عَلَى مَجَارِيهَا وَالسَّمَاوَاتُ عَلَى بِنَائِهَا وَحَمَلَتِ الْمَلَائِكَةُ عَرْشَ الرَّحْمَنِ بِقُدْرَةِ رَبِّهَا وَبِالاسْمِ الْقُدُّوسِ الْقَدِيمِ الْمُتَقَدِّمِ الْمُخْتَارِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَظِّمِ الْعَزِيزِ الْمُهَيْمِنِ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ الْقَدِيرِ الْقَادِرِ الْحَمِيدِ الْمَجِيدِ الصَّمَدِ الْمُتَوَحِّدِ الْمُتَفَرِّدِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَظِّمِ الْمُتَعَالِ وَبِالاسْمِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ فِي عِلْمِهِ الْمُحِيطِ بِعَرْشِهِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْمُبَارَكِ الْقُدُّوسِ السَّلَامِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِنِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْخَالِقِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ الْأَوَّلِ الْآخِرِ الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ الْكَائِنِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَالْمُكَوِّنِ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ وَالْكَائِنِ بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ وَلَا يَفْنَى وَلَا يَتَغَيَّرُ نُورٌ فِي نُورٍ وَنُورٌ عَلَى نُورٍ وَنُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَنُورٌ يُضِي‏ءُ بِهِ كُلُّ نُورٍ وَبِالاسْمِ الَّذِي سَمَّى بِهِ نَفْسَهُ وَاسْتَوَى بِهِ عَلَى الْعَرْشِ فَاسْتَقَرَّ بِهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ وَخَلَقَ بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَسَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ وَجَنَّتَهُ وَنَارَهُ وَابْتَدَعَ بِهِ خَلْقَهُ وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً كَبِيراً مُتَكَبِّراً عَظِيماً مُتَعَظِّماً عَزِيزاً مَلِيكاً مُقْتَدِراً قُدُّوساً مُتَقَدِّساً- لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَبِالاسْمِ الَّذِي لَمْ يَكْتُبْهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ صَدَقَ الصَّادِقُونَ وَكَذَبَ الْكَاذِبُونَ وَبِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي رَاحَةِ مَلَكِ الْمَوْتِ الَّذِي إِذَا نَظَرَتْ إِلَيْهِ الْأَرْوَاحُ تَطَايَرَتْ وَبِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَى سُرَادِقِ عَرْشِهِ مِنْ نُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْبَهَاءِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْعَظَمَةِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْجَلَالِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ‏ الْعِزِّ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْجَمَالِ الْخَالِقِ الْبَاعِثِ النَّصِيرِ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ الثَّمَانِيَةِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَبِالاسْمِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ وَبِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْمُحِيطِ بِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَبِالاسْمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الشَّمْسُ وَأَضَاءَ بِهِ الْقَمَرُ وَسُجِّرَتْ بِهِ الْبِحَارُ وَنُصِبَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَبِالاسْمِ الَّذِي قَامَ بِهِ الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ وَبِالْأَسْمَاءِ الْمُقَدَّسَاتِ الْمَخْزُونَاتِ الْمَكْنُونَاتِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ وَبِالاسْمِ الَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَأُلْقِيَ بِهِ فِي النَّارِ فَلَمْ يَحْتَرِقْ وَبِالاسْمِ الَّذِي مَشَى بِهِ الْخَضِرُ عَلَى الْمَاءِ فَلَمْ يَبْتَلَّ قَدَمَاهُ وَبِالاسْمِ الَّذِي تُفَتَّحُ بِهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَبِهِ يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَبِالاسْمِ الَّذِي ضَرَبَ بِهِ مُوسَى بِعَصَاهُ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَبِالاسْمِ الَّذِي كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى وَيُبْرِئُ بِهِ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي يَدْعُو بِهَا جَبْرَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَعِزْرَائِيلُ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ وَالْكَرُوبِيُّونَ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحَانِيُّونَ الصَّافُّونَ الْمُسَبِّحُونَ وَبِأَسْمَائِهِ الَّتِي لَا تَنْسَى وَبِوَجْهِهِ الَّذِي لَا يَبْلَى وَبِنُورِهِ الَّذِي لَا يُطْفَى وَبِعِزَّتِهِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَبِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا تُضَامُ وَبِمُلْكِهِ الَّذِي لَا يَزُولُ وَبِسُلْطَانِهِ الَّذِي لَا يَتَغَيَّرُ وَبِالْعَرْشِ الَّذِي لَا يَتَحَرَّكُ وَبِالْكُرْسِيِّ الَّذِي لَا يَزُولُ وَبِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ وَبِالْيَقْظَانِ الَّذِي لَا يَسْهُو وَبِالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَبِالْقَيُّومِ الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ وَبِالاسْمِ الَّذِي تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرَضُونَ بِأَطْرَافِهَا وَالْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا وَالْحِيتَانُ فِي بِحَارِهَا وَالْأَشْجَارُ بِأَغْصَانِهَا وَالنُّجُومُ بِزِينَتِهَا وَالْوُحُوشُ فِي قِفَارِهَا وَالطُّيُورُ فِي أَوْكَارِهَا وَالنَّحْلُ فِي أَحْجَارِهَا وَالنَّمْلُ فِي مَسَاكِنِهَا وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فِي أَفْلَاكِهِمَا وَكُلُّ شَيْ‏ءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِ رَبِّهِ فَسُبْحَانَهُ يُمِيتُ الْخَلَائِقَ وَلَا يَمُوتُ مَا أَبْيَنَ نُورَهُ وَأَكْرَمَ وَجْهَهُ وَأَجَلَّ ذِكْرَهُ وَأَقْدَسَ قُدْسَهُ وَأَحْمَدَ حَمْدَهُ وَأَنْفَذَ أَمْرَهُ وَأَقْدَرَ قُدْرَتَهُ عَلَى مَا يَشَاءُ وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً لَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ- لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ [أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ‏] وَبِالاسْمِ الَّذِي قَرَّبَ بِهِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى جَاوَزَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فَكَانَ مِنْهُ كَقَابِ قَوْسَيْنِ‏ أَوْ أَدْنى‏ وَبِالاسْمِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بَرْداً وَسَلَاماً وَوَهَبَ لَهُ مِنْ رَحْمَتِهِ إِسْحَاقَ وَبِرَحْمَتِهِ الَّذِي أُوتِيَ بِهَا يَعْقُوبُ الْقَمِيصَ فَ أَلْقاهُ عَلى‏ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً- وَبِالاسْمِ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ. وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَبِالاسْمِ الَّذِي كُشِفَ بِهِ ضُرُّ أَيُّوبَ وَاسْتَجَابَ بِهِ لِيُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ وَبِالاسْمِ الَّذِي وَهَبَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى نَبِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنْعَمَ عَلَى عَبْدِهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ عَلَّمَهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ- وَجَعَلَهُ نَبِيّاً مُبَارَكاً مِنَ الصَّالِحِينَ وَبِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ جَبْرَائِيلُ فِي الْمُقَرَّبِينَ وَدَعَاكَ بِهِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ وَكُنْتَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَرِيباً مُجِيباً وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي لِوَاءِ الْحَمْدِ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَوَعَدْتَهُ الْحَوْضَ وَالشَّفَاعَةَ وَالْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي فِي الْحِجَابِ عِنْدَكَ لَا يُضَامُ الْحِجَابُ عَرْشَكَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَطْوِي بِهِ السَّمَاوَاتِ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَبِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَبِمَا تَوَارَتْ بِهِ الْحُجُبُ مِنْ نُورِكَ وَبِمَا اسْتَقَلَّ بِهِ الْعَرْشُ مِنْ بَهَائِكَ يَا إِلَهَ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَالْأَسْبَاطِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَا رَبِّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ وَرَبَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ [نَفْسَكَ بِهِ‏] أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابٍ مِنْ كُتُبِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا وَهَّابَ الْعَطَايَا يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ وَطَارِدَ الْعُسْرِ مِنَ الْعَسِيرِ كُنْ شَفِيعِي إِلَيْكَ إِذْ كُنْتَ دَلِيلِي عَلَيْكَ وَبِالاسْمِ الَّذِي يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ- وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ وَبِالاسْمِ الَّذِي يُسَبِّحُ‏ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى أَجْنِحَةِ الْكَرُوبِيِّينَ وَبِأَسْمَائِكَ الَّتِي تُحْيِي بِهَا الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ وَبِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَبِأَسْمَائِكَ الْمَكْتُوبَاتِ عَلَى عَصَا مُوسَى وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى سَحَرَةِ مِصْرَ فَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى‏ وَبِأَسْمَائِكَ الْمَنْقُوشَات عَلَى خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّتِي مَلَكَ بِهَا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ وَالشَّيَاطِينَ وَأَذَلَّ بِهَا إِبْلِيسَ وَجُنُودَهُ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي نَجَا بِهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ نَارِ نُمْرُودَ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي رُفِعَ بِهَا إِدْرِيسُ مَكاناً عَلِيًّا وَبِالْأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَاتِ عَلَى جَبْهَةِ إِسْرَافِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالْأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَاتِ عَلَى دَارِ قُدْسِهِ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَعَا اللَّهَ بِهِ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ كُتُبِهِ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ مَخْزُونٌ فِي عِلْمِهِ وَبِأَسْمَائِهِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَبِالاسْمِ الَّذِي خَلَقَ بِهِ جِبِلَّاتِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ وَبِاسْمِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ الْكَبِيرِ الْأَجَلِّ الْجَلِيلِ الْأَعَزِّ الْعَزِيزِ الْأَعْظَمِ الْعَظِيمِ وَبِأَسْمَائِهِ كُلِّهَا الَّتِي إِذَا ذُكِرَ بِهَا ذَلَّتْ فَرَائِصُ مَلَائِكَتِهِ وَسَمَائِهِ وَأَرْضِهِ وَجَنَّتِهِ وَنَارِهِ وَبِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي عَلَّمَهُ آدَمَ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَصَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ اللَّهُمَّ فَبِحُرْمَةِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَبِحُرْمَةِ تَفْسِيرِهَا فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا غَيْرُكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَأَدْخِلْنِي فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَمَا بَيْنَهُمَا مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً- وَقِنا عَذابَ النَّارِ وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ- وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ- وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏.

رَوَحَيَ مَحَمُدَ
07-10-2011, 02:42 PM
بسم الله (http://www.awaldamah.com/vb) الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد (http://www.awaldamah.com/vb) وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرْتَ بِهِ تَزَعْزَعَتْ مِنْهُ السَّمَاوَاتُ وَانْشَقَّتْ مِنْهُ الْأَرَضُونَ وَتَقَطَّعَتْ مِنْهُ السَّحَابُ وَتَصَدَّعَتْ مِنْهُ الْجِبَالُ وَجَرَتْ مِنْهُ الرِّيَاحُ وَانْتَقَصَتْ مِنْهُ الْبِحَارُ وَاضْطَرَبَتْ مِنْهُ الْأَمْوَاجُ وَغَارَتْ مِنْهُ النُّفُوسُ وَوَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ وَزَلَّتْ مِنْهُ الْأَقْدَامُ وَصَمَّتْ مِنْهُ الْآذَانُ وَشَخَصَتْ مِنْهُ الْأَبْصَارُ وَخَشَعَتْ مِنْهُ الْأَصْوَاتُ وَخَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَقَامَتْ لَهُ الْأَرْوَاحُ وَسَجَدَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ وَسَجَّتْ لَهُ وَارْتَعَدَتْ لَهُ الْفَرَائِصُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ وَدَانَتْ لَهُ الْخَلَائِقُ وَبِالاسْمِ الَّذِي وُضِعَ عَلَى الْجَنَّةِ فَأُزْلِفَتْ وَعَلَى الْجَحِيمِ فَسُعِّرَتْ وَعَلَى النَّارِ فَتَوَقَّدَتْ وَعَلَى السَّمَاءِ فَاسْتَقَلَّتْ وَقَامَتْ بِلَا عَمَدٍ وَ لَا سَنَدٍ وَعَلَى النُّجُومِ فَتَزَيَّنَتْ وَعَلَى الشَّمْسِ فَأَشْرَقَتْ وَعَلَى الْقَمَرِ فَأَنَارَ وَأَضَاءَ وَعَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَعَلَى الْجِبَالِ فَأَرْسَتْ وَعَلَى الرِّيَاحِ فَذَرَتْ وَعَلَى السَّحَابِ فَأَمْطَرَتْ وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ فَسَبَّحَتْ وَعَلَى الْإِنْسِ وَالْجِنِّ فَأَجَابَتْ وَعَلَى الطَّيْرِ وَالنَّمْلِ فَتَكَلَّمَتْ وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَعَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ وَعَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ فَسَبَّحَ وَبِالاسْمِ الَّذِي اسْتَقَرَّتْ بِهِ الْأَرَضُونَ عَلَى قَرَارِهَا وَالْجِبَالُ عَلَى أَمَاكِنِهَا وَالْبِحَارُ عَلَى حُدُودِهَا وَالْأَشْجَارُ عَلَى عُرُوقِهَا وَالنُّجُومُ عَلَى مَجَارِيهَا وَالسَّمَاوَاتُ عَلَى بِنَائِهَا وَحَمَلَتِ الْمَلَائِكَةُ عَرْشَ الرَّحْمَنِ بِقُدْرَةِ رَبِّهَا وَبِالاسْمِ الْقُدُّوسِ الْقَدِيمِ الْمُتَقَدِّمِ الْمُخْتَارِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَظِّمِ الْعَزِيزِ الْمُهَيْمِنِ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ الْقَدِيرِ الْقَادِرِ الْحَمِيدِ الْمَجِيدِ الصَّمَدِ الْمُتَوَحِّدِ الْمُتَفَرِّدِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَظِّمِ الْمُتَعَالِ وَبِالاسْمِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ فِي عِلْمِهِ الْمُحِيطِ بِعَرْشِهِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْمُبَارَكِ الْقُدُّوسِ السَّلَامِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِنِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْخَالِقِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ الْأَوَّلِ الْآخِرِ الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ الْكَائِنِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَالْمُكَوِّنِ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ وَالْكَائِنِ بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ وَلَا يَفْنَى وَلَا يَتَغَيَّرُ نُورٌ فِي نُورٍ وَنُورٌ عَلَى نُورٍ وَنُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَنُورٌ يُضِي‏ءُ بِهِ كُلُّ نُورٍ وَبِالاسْمِ الَّذِي سَمَّى بِهِ نَفْسَهُ وَاسْتَوَى بِهِ عَلَى الْعَرْشِ فَاسْتَقَرَّ بِهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ وَخَلَقَ بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَسَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ وَجَنَّتَهُ وَنَارَهُ وَابْتَدَعَ بِهِ خَلْقَهُ وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً كَبِيراً مُتَكَبِّراً عَظِيماً مُتَعَظِّماً عَزِيزاً مَلِيكاً مُقْتَدِراً قُدُّوساً مُتَقَدِّساً- لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَبِالاسْمِ الَّذِي لَمْ يَكْتُبْهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ صَدَقَ الصَّادِقُونَ وَكَذَبَ الْكَاذِبُونَ وَبِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي رَاحَةِ مَلَكِ الْمَوْتِ الَّذِي إِذَا نَظَرَتْ إِلَيْهِ الْأَرْوَاحُ تَطَايَرَتْ وَبِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَى سُرَادِقِ عَرْشِهِ مِنْ نُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْبَهَاءِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْعَظَمَةِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْجَلَالِ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ‏ الْعِزِّ وَبِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْجَمَالِ الْخَالِقِ الْبَاعِثِ النَّصِيرِ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ الثَّمَانِيَةِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَبِالاسْمِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ وَبِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْمُحِيطِ بِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَبِالاسْمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الشَّمْسُ وَأَضَاءَ بِهِ الْقَمَرُ وَسُجِّرَتْ بِهِ الْبِحَارُ وَنُصِبَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَبِالاسْمِ الَّذِي قَامَ بِهِ الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ وَبِالْأَسْمَاءِ الْمُقَدَّسَاتِ الْمَخْزُونَاتِ الْمَكْنُونَاتِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ وَبِالاسْمِ الَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَأُلْقِيَ بِهِ فِي النَّارِ فَلَمْ يَحْتَرِقْ وَبِالاسْمِ الَّذِي مَشَى بِهِ الْخَضِرُ عَلَى الْمَاءِ فَلَمْ يَبْتَلَّ قَدَمَاهُ وَبِالاسْمِ الَّذِي تُفَتَّحُ بِهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَبِهِ يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَبِالاسْمِ الَّذِي ضَرَبَ بِهِ مُوسَى بِعَصَاهُ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَبِالاسْمِ الَّذِي كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى وَيُبْرِئُ بِهِ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي يَدْعُو بِهَا جَبْرَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَعِزْرَائِيلُ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ وَالْكَرُوبِيُّونَ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحَانِيُّونَ الصَّافُّونَ الْمُسَبِّحُونَ وَبِأَسْمَائِهِ الَّتِي لَا تَنْسَى وَبِوَجْهِهِ الَّذِي لَا يَبْلَى وَبِنُورِهِ الَّذِي لَا يُطْفَى وَبِعِزَّتِهِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَبِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا تُضَامُ وَبِمُلْكِهِ الَّذِي لَا يَزُولُ وَبِسُلْطَانِهِ الَّذِي لَا يَتَغَيَّرُ وَبِالْعَرْشِ الَّذِي لَا يَتَحَرَّكُ وَبِالْكُرْسِيِّ الَّذِي لَا يَزُولُ وَبِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ وَبِالْيَقْظَانِ الَّذِي لَا يَسْهُو وَبِالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَبِالْقَيُّومِ الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ وَبِالاسْمِ الَّذِي تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرَضُونَ بِأَطْرَافِهَا وَالْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا وَالْحِيتَانُ فِي بِحَارِهَا وَالْأَشْجَارُ بِأَغْصَانِهَا وَالنُّجُومُ بِزِينَتِهَا وَالْوُحُوشُ فِي قِفَارِهَا وَالطُّيُورُ فِي أَوْكَارِهَا وَالنَّحْلُ فِي أَحْجَارِهَا وَالنَّمْلُ فِي مَسَاكِنِهَا وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فِي أَفْلَاكِهِمَا وَكُلُّ شَيْ‏ءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِ رَبِّهِ فَسُبْحَانَهُ يُمِيتُ الْخَلَائِقَ وَلَا يَمُوتُ مَا أَبْيَنَ نُورَهُ وَأَكْرَمَ وَجْهَهُ وَأَجَلَّ ذِكْرَهُ وَأَقْدَسَ قُدْسَهُ وَأَحْمَدَ حَمْدَهُ وَأَنْفَذَ أَمْرَهُ وَأَقْدَرَ قُدْرَتَهُ عَلَى مَا يَشَاءُ وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً لَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ- لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ [أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ‏] وَبِالاسْمِ الَّذِي قَرَّبَ بِهِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى جَاوَزَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فَكَانَ مِنْهُ كَقَابِ قَوْسَيْنِ‏ أَوْ أَدْنى‏ وَبِالاسْمِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بَرْداً وَسَلَاماً وَوَهَبَ لَهُ مِنْ رَحْمَتِهِ إِسْحَاقَ وَبِرَحْمَتِهِ الَّذِي أُوتِيَ بِهَا يَعْقُوبُ الْقَمِيصَ فَ أَلْقاهُ عَلى‏ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً- وَبِالاسْمِ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ. وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَبِالاسْمِ الَّذِي كُشِفَ بِهِ ضُرُّ أَيُّوبَ وَاسْتَجَابَ بِهِ لِيُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ وَبِالاسْمِ الَّذِي وَهَبَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى نَبِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنْعَمَ عَلَى عَبْدِهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ عَلَّمَهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ- وَجَعَلَهُ نَبِيّاً مُبَارَكاً مِنَ الصَّالِحِينَ وَبِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ جَبْرَائِيلُ فِي الْمُقَرَّبِينَ وَدَعَاكَ بِهِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ وَكُنْتَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَرِيباً مُجِيباً وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي لِوَاءِ الْحَمْدِ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَوَعَدْتَهُ الْحَوْضَ وَالشَّفَاعَةَ وَالْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي فِي الْحِجَابِ عِنْدَكَ لَا يُضَامُ الْحِجَابُ عَرْشَكَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَطْوِي بِهِ السَّمَاوَاتِ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَبِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَبِمَا تَوَارَتْ بِهِ الْحُجُبُ مِنْ نُورِكَ وَبِمَا اسْتَقَلَّ بِهِ الْعَرْشُ مِنْ بَهَائِكَ يَا إِلَهَ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَالْأَسْبَاطِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَا رَبِّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ وَرَبَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ [نَفْسَكَ بِهِ‏] أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابٍ مِنْ كُتُبِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا وَهَّابَ الْعَطَايَا يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ وَطَارِدَ الْعُسْرِ مِنَ الْعَسِيرِ كُنْ شَفِيعِي إِلَيْكَ إِذْ كُنْتَ دَلِيلِي عَلَيْكَ وَبِالاسْمِ الَّذِي يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ- وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ وَبِالاسْمِ الَّذِي يُسَبِّحُ‏ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَبِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى أَجْنِحَةِ الْكَرُوبِيِّينَ وَبِأَسْمَائِكَ الَّتِي تُحْيِي بِهَا الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ وَبِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَبِأَسْمَائِكَ الْمَكْتُوبَاتِ عَلَى عَصَا مُوسَى وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى سَحَرَةِ مِصْرَ فَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى‏ وَبِأَسْمَائِكَ الْمَنْقُوشَات عَلَى خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّتِي مَلَكَ بِهَا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ وَالشَّيَاطِينَ وَأَذَلَّ بِهَا إِبْلِيسَ وَجُنُودَهُ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي نَجَا بِهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ نَارِ نُمْرُودَ وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي رُفِعَ بِهَا إِدْرِيسُ مَكاناً عَلِيًّا وَبِالْأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَاتِ عَلَى جَبْهَةِ إِسْرَافِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِالْأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَاتِ عَلَى دَارِ قُدْسِهِ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَعَا اللَّهَ بِهِ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ كُتُبِهِ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ مَخْزُونٌ فِي عِلْمِهِ وَبِأَسْمَائِهِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَبِالاسْمِ الَّذِي خَلَقَ بِهِ جِبِلَّاتِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ وَبِاسْمِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ الْكَبِيرِ الْأَجَلِّ الْجَلِيلِ الْأَعَزِّ الْعَزِيزِ الْأَعْظَمِ الْعَظِيمِ وَبِأَسْمَائِهِ كُلِّهَا الَّتِي إِذَا ذُكِرَ بِهَا ذَلَّتْ فَرَائِصُ مَلَائِكَتِهِ وَسَمَائِهِ وَأَرْضِهِ وَجَنَّتِهِ وَنَارِهِ وَبِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي عَلَّمَهُ آدَمَ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَصَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ اللَّهُمَّ فَبِحُرْمَةِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَبِحُرْمَةِ تَفْسِيرِهَا فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا غَيْرُكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَأَدْخِلْنِي فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَمَا بَيْنَهُمَا مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً- وَقِنا عَذابَ النَّارِ وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ- وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ- وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏.