أول دمعة
08-14-2008, 06:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم
عندما تدخل في فكر شبابنا أولاد وفتيات تجد معظمهم يطمح بأن يكون لديه ثروة كبيرة ، ويملك قصرا مزودا بكافة المتع والرفاهية ، وكذلك بأن يملك سيارة فخمة وغيرها من وسائل الرائحة .
ولهذا تجد شعوبنا تتفاخر بهذه الأمور نتيجة الفهم الخاطئ لمعنى الطموح .
لو قارنا الطموح بالقناعة في هذه الأمور المادية لوجدنا اختلاف كبير فيما بينهما بل هما نقيضين .
فالله عز وجل وضع الطموح في مجال معين والقناعة في مجال آخر ، فلو وضع الآخر في غير مجاله لضيعنا المعرفة التي أراد لنا الله معرفتها وبهذا فقد أتبعنا غير قوله .
فالله عز وجل جعل الطموح فقط في المجال العلمي وهناك آية تدل على هذا المصداق هي قوله تعالى {وقل ربي زدني علما} فالطموح يجب أن يكون في العلم والمعرفة فقط .
وأما القناعة جعلها الله في الأمور المادية من مال وبيوت وسيارات وغيرها وكما قيل القناعة كنز لا يفنى ، لأن الماديات تفنى والذي لا يفنى هو العمل الصالح ، والقناعة بما قسمه الله لك من رزق والإيمان التام بحكمة الله وهو أعلم بأنفسنا هذا من أفضل الأعمال الصالحة .
ولكن لو قلبنا الأمور وجعلنا الطموح في الماديات والقناعة في العلم ...
لأصبحت ديارنا ديار الغابات القوي يأكل الضعيف لمجرد أنه يطمح ليكون الأقوى والأغنى وأن لا ينافسه أحد ، ولأصبحنا لا نفقه في الدين ولا في العلم ، حيث يصبح الجاهل مقتنع بمستواه العلمي يدخل فيه التكبر والغرور فيفتي بما تهواه نفسه يفسر القرآن بما يوافق هواه ، ويتوقف عن البحث عن المعرفة لاعتقاده بأنه يعلم كل شيء ..
لو تدبرنا جيدا في هاذين الأمرين لوجدنا عصرنا الحالي قد وظفهما في غير محلهما ، فنجد الشباب يطمح في الماديات ويحب أن يسمع عن أغنى رجل في عالم وكيف كون ثروته ، ويحب أن ينظر للبيوت المرفهة ، وأصبح مقتنع بعلمه لا يوجد له طموح في المزيد من التعلم ، بل تجده يرتاح نفسيا عندا يتخرج من جامعة أو كلية أو بشهادة ثانوية ، فانتشرت فكرة الغابات وأنتشر العلم المزيف والفكر التكفيري وغيره في مجتمعاتنا كل هذا بسبب التخبط وعدم شغل هاتين الوظيفتين في مجالهما الصحيح .
أول دمعة
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم
عندما تدخل في فكر شبابنا أولاد وفتيات تجد معظمهم يطمح بأن يكون لديه ثروة كبيرة ، ويملك قصرا مزودا بكافة المتع والرفاهية ، وكذلك بأن يملك سيارة فخمة وغيرها من وسائل الرائحة .
ولهذا تجد شعوبنا تتفاخر بهذه الأمور نتيجة الفهم الخاطئ لمعنى الطموح .
لو قارنا الطموح بالقناعة في هذه الأمور المادية لوجدنا اختلاف كبير فيما بينهما بل هما نقيضين .
فالله عز وجل وضع الطموح في مجال معين والقناعة في مجال آخر ، فلو وضع الآخر في غير مجاله لضيعنا المعرفة التي أراد لنا الله معرفتها وبهذا فقد أتبعنا غير قوله .
فالله عز وجل جعل الطموح فقط في المجال العلمي وهناك آية تدل على هذا المصداق هي قوله تعالى {وقل ربي زدني علما} فالطموح يجب أن يكون في العلم والمعرفة فقط .
وأما القناعة جعلها الله في الأمور المادية من مال وبيوت وسيارات وغيرها وكما قيل القناعة كنز لا يفنى ، لأن الماديات تفنى والذي لا يفنى هو العمل الصالح ، والقناعة بما قسمه الله لك من رزق والإيمان التام بحكمة الله وهو أعلم بأنفسنا هذا من أفضل الأعمال الصالحة .
ولكن لو قلبنا الأمور وجعلنا الطموح في الماديات والقناعة في العلم ...
لأصبحت ديارنا ديار الغابات القوي يأكل الضعيف لمجرد أنه يطمح ليكون الأقوى والأغنى وأن لا ينافسه أحد ، ولأصبحنا لا نفقه في الدين ولا في العلم ، حيث يصبح الجاهل مقتنع بمستواه العلمي يدخل فيه التكبر والغرور فيفتي بما تهواه نفسه يفسر القرآن بما يوافق هواه ، ويتوقف عن البحث عن المعرفة لاعتقاده بأنه يعلم كل شيء ..
لو تدبرنا جيدا في هاذين الأمرين لوجدنا عصرنا الحالي قد وظفهما في غير محلهما ، فنجد الشباب يطمح في الماديات ويحب أن يسمع عن أغنى رجل في عالم وكيف كون ثروته ، ويحب أن ينظر للبيوت المرفهة ، وأصبح مقتنع بعلمه لا يوجد له طموح في المزيد من التعلم ، بل تجده يرتاح نفسيا عندا يتخرج من جامعة أو كلية أو بشهادة ثانوية ، فانتشرت فكرة الغابات وأنتشر العلم المزيف والفكر التكفيري وغيره في مجتمعاتنا كل هذا بسبب التخبط وعدم شغل هاتين الوظيفتين في مجالهما الصحيح .
أول دمعة