mueller
11-13-2008, 11:35 AM
شعر حكيم للإ مام علي بن أبي طالب سلام الله عليه
http://img.tebyan.net/big/1386/05/94172071708711721919783102102214092119160.jpg
القصيدة هي اجمل ماقرأت في حياتي من اشعار تغنى بها العرب واخذت بعض ابياتها حكم لهم .
كانت هذه القصيدة الخالدةللامام علي بن ابي طالب سلام الله عليه (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=43862) ،ففي كل بيت منها هي حكمة في حد ذاتها لتُعلم من لم يتعلم من الدنيا وتختصر عليه الخبرات والمراحل العمرية..
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعـد المــوت يسكُنهـا إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيهافـــإن بناهـا بخير طـاب مسكنُـه وإن بناهــا بشر خــاب بانيـــهاأموالنا لــذوي الميراث نجمعُها ودورنا لخــراب الدهــر نبنيـــهاأين الملوك التي كانت مسلطــنةً حتى سقاها بكأس الموت ساقيهافكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت
أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
ا تركِنَنَّ إلى الدنيــا وما فيــهـا فالمـوت لا شـك يُفـنـيـنا ويُفنيــهالكل نفس وان كانت على وجــلٍ من المَنِـيـَّةِ آمـــالٌ تــقــــويـــهـــاالمرء يبسطها والدهر يقبضُهــا والنفس تنشرها والموت يطويهاوإنــما المكــارم أخــــلاقٌ مطهـرةٌ الـدين أولها والعــقل ثـانـيــــهاوالعلم ثالثها والحلم رابعهــــا والجود خامسها والفضل سادسهاوالبر سابعها والشكر ثامنها والصبر تاسعــها والليـــن باقيــــها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها
ولست ارشــدُ إلا حيـــن اعصيـــهاواعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيهاقصورها ذهب والمسك طينتــــها والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيــهاأنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل والخمر يجري رحيقاً في مجاريهاوالطير تجري على الأغصان عاكفةً تسبـحُ الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها
بركعةٍ في ظــلام الليـل يحييها
http://img.tebyan.net/big/1386/05/94172071708711721919783102102214092119160.jpg
القصيدة هي اجمل ماقرأت في حياتي من اشعار تغنى بها العرب واخذت بعض ابياتها حكم لهم .
كانت هذه القصيدة الخالدةللامام علي بن ابي طالب سلام الله عليه (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=43862) ،ففي كل بيت منها هي حكمة في حد ذاتها لتُعلم من لم يتعلم من الدنيا وتختصر عليه الخبرات والمراحل العمرية..
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعـد المــوت يسكُنهـا إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيهافـــإن بناهـا بخير طـاب مسكنُـه وإن بناهــا بشر خــاب بانيـــهاأموالنا لــذوي الميراث نجمعُها ودورنا لخــراب الدهــر نبنيـــهاأين الملوك التي كانت مسلطــنةً حتى سقاها بكأس الموت ساقيهافكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت
أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
ا تركِنَنَّ إلى الدنيــا وما فيــهـا فالمـوت لا شـك يُفـنـيـنا ويُفنيــهالكل نفس وان كانت على وجــلٍ من المَنِـيـَّةِ آمـــالٌ تــقــــويـــهـــاالمرء يبسطها والدهر يقبضُهــا والنفس تنشرها والموت يطويهاوإنــما المكــارم أخــــلاقٌ مطهـرةٌ الـدين أولها والعــقل ثـانـيــــهاوالعلم ثالثها والحلم رابعهــــا والجود خامسها والفضل سادسهاوالبر سابعها والشكر ثامنها والصبر تاسعــها والليـــن باقيــــها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها
ولست ارشــدُ إلا حيـــن اعصيـــهاواعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها والجــار احمد والرحمن ناشيهاقصورها ذهب والمسك طينتــــها والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيــهاأنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل والخمر يجري رحيقاً في مجاريهاوالطير تجري على الأغصان عاكفةً تسبـحُ الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها
بركعةٍ في ظــلام الليـل يحييها