المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهات وردود حول خلافة الامام علي عليه السلام الحلقة الاولى


سعيد
06-19-2011, 05:51 PM
شبهات وردود حول خلافة الامام علي عليه السلام الحلقة الاولى
سعيد العذاري
المقالة هي مقطع من كتابي خلافة الامام علي عليه السلام حق الهي ام بشري كتبته ردا على كتاب السيد احمد القبانجي ((خلافة الإمام علي بالنص أم بالنصب )) ولظروف معينة لم يطبع
ارجو من القراء مسامحتي بسبب اختلاف الخطوط الطباعية التي صعب علي تعديلها
الإمامة والخلافة في رأي الشيعة

يبحث السيد المؤلف مسألة الخلافة من زاوية تاريخية، وهي المسألة الأهم ومحور اختلاف المسلمين وانشعابهم فرقتين: شيعة وسنة، وهو لا يريد استعراضها من نقطة الاختلاف لأنه يرى أن البحث فيها متكرر وقليل الفائدة، فيأخذ وجهة نظر واحدة وهي نظرية الشيعة في هذا المجال ويتعمق في أبعادها فيقول: ((ونتعمق في أبعادها ونسلط الضوء على ما خفي من زواياها لنرى ما إذا كان فيها بعض العناصر الخافية والمطمورة التي تستحق الدرس والعناية، فلعل هذه العناصر تفتح لنا آفاقاً جديدة في هذه النظرية، ونتوصل بذلك إلى فهم جديد ورؤية جديدة في هذه المسألة الحساسة من عقيدتنا الدينية)). ص6.
حيث يتطرق إلى نظريتين:
النظرية الشيعية الأولى: محور هذه النظرية يقوم على ((أساس أن الأئمة المعصومين من أهل البيت G منصوبون نصباً إلهياً لمقام الإمامة في الدين والدنيا وحالهم في ذلك حال النبي، وقد غصب مقام الإمامة الدنيوية منهم على طول التاريخ وبقي لهم مقام الإمامة في الدين)). ص8 .
النظرية الثانية:
وقبل تقرير النظرية يقدم مقدمتين:
المقدمة الأولى: وتقوم على أساس الفصل في مقامات الإمامة بين الديني والدنيوي، وتذهب إلى أن إمامة الإمام علي D والأئمة المعصومين G يقصد بها في الأصل الإمامة الدينية أي مقام الولاية العامة ومقام الإمامة في الدين والشريعة، وذلك يثبت بالمدلول المطابقي للنص، والمقام الثالث وهو مقام الخلافة والزعامة الدنيوية إنما يثبت بالملازمة العقلية.
المقدمة الثانية: إن الرسول الأكرم 5 له عدة مقامات أو مراتب:
أولها: مرتبة النبوة.
ثانيها: مرتبة الإنسان الكامل.
ثالثها: مرتبة الحكومة.
رابعها: مرتبة البشرية.
ويرى ان ما يصدر عنه بمقامه الأول هو الذي يدخل دائرة الأوامر الإلهية والوحي لا غير، وأما ما يصدر عنه بمقامه الثاني فالواجب اتباعه لا على أساس التشريع الإلهي بل على أساس العقل العملي أو الوجدان، ولهذا لو لم يمتثل المسلم لأوامر النبي 5 الأخلاقية فإنه وان خسر في مقام الكمال الإنساني إلا ان ذلك لا يستتبع عقوبة ولا تتحقق منه معصية.
اما المقام الثالث وهو مقام الحكومة فالواجب على المسلمين ((اتباع النبي 5 عقلاً بما انه حاكم وقائد، كما هو الحال في وجوب اتباع غيره من الحكام العدول والأمراء الصالحين الذين يريدون الخير والصلاح لمجتمعهم وقومهم، ومثل هذه الأوامر لا تستتبع نهياً إليهاً على مستوى التعبدية والتشريع، ولذلك قد يأخذ النبي 5 بما يملي عليه أصحابه بعد المشورة معهم... وفي هذا المورد أيضاً لا تترتب على مخالفته مخالفة شرعية وعقوبة إلهية غير ما قد يتعرض له المسلمون من آثار سلبية دنيوية كما حدث لهم في غزوة أحد)) ص13.
ولي وقفة مع رأي المؤلف في مقام الحكومة حيث أرى أن وجوب طاعة النبي 5 كحاكم إنما هو وجوب شرعي وليس وجوباً عقلياً، فالشرع حكم وأمر بذلك في قوله تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً{ (النساء:59).
ومن ناحية أخرى ليس من الصحيح تشبيه وجوب اتباع النبي 5 بوجوب اتباع غيره من الحكام العدول والأمراء الصالحين، لأن عصمة النبي 5 تعصمه من إصدار أمرٍ محرم، في حين ان غيره يمكن أن يصدر أمراً غير مشروع فلا تجب طاعته شرعاً طبقاً لقول رسول الله 5: ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)). مسند أحمد بن حنبل 1: 131.
وليس من الصحيح القول بان النبي 5 قد يأخذ بما يملي عليه أصحابه بعد المشورة معهم، ولا يأخذ من الله تعالى، ليستفاد منه عدم ترتب المخالفة الشرعية والعقوبة الإلهية؛ لأن النبي 5 إنما يأخذ بذلك استجابة لقوله تعالى: }وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ{ (آل عمران: من الآية159) فهو 5 يأخذ بأمر إلهي سواء كان واجباً أم مستحباً، وان القرار الذي يتخذه النبي 5 إنما هو قراره وان كان ناجماً عن الشورى بقرينة: }فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ{ (آل عمران: من الآية159)، فالقرار النهائي بيده اما ان يأخذ بأحد الآراء أو برأيه.
ومخالفة أوامر النبي 5 في مقام الحكومة تترتب عليها مخالفة شرعية وهي معصية وتترتب عليها عقوبة إلهية، غاية الأمر ان هذه الأوامر لها أمد محدود وهو حياة النبي 5، ففي حياته أو أثناء واقعة معينة تكون أوامره ونواهيه حاكمة على أتباعه فيجب طاعته كتحريمه أكل لحوم الحمر الأهلية، فإن الحكم وان كان محدداً بزمن معين إلا انه تحرم مخالفة النبي 5 فيه في حينه، فيحق له كحاكم ان يحرم المباح أو يوجبه تبعاً للمصلحة العامة الآنية والمستقبلية، ولكن هذا التحريم أو الوجوب لا يمتد مع الزمان والمكان كما هو في تحريم الخمر والزنا ووجوب الصلاة والصيام.
أسئلة وعلامات استفهام

يرى المؤلف بان أمير المؤمنين D إذا كان منصوباً من الله تعالى وبواسطة رسوله الكريم 5 في يوم الغدير لجميع المناصب: مقام الولاية العامة، ومقام الإمامة في الدين، ومقام الخلافة والرئاسة، فان هذا القول سيواجه الأسئلة التالية:
أولاً: السقيفة بدأت من الأنصار

يقول المؤلف: ((ماذا دهى الأنصار الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الإسلام للاجتماع في سقيفة بني ساعدة ولغرض اختيار واحد منهم وهو سعد بن عبادة الخزرجي ليكون خليفة لرسول الله 5 مع علمهم بان رسول الله قد نصب علياً لهذا المنصب؟ ولسنا نجد في تاريخ صدر الإسلام انهم كانوا يخالفون أمر رسول الله 5 إلى هذه الدرجة، ولم يكونوا يحملون العداء لعلي D كما هو الحال في قبائل قريش والطائف)). ص17.
ويجيب على السؤال على ضوء النظريتين:
النظرية الأولى لا تجيب عن هذا السؤال سوى بالقول: إن المسلمين ارتدوا بعد وفاة الرسول 5 سوى ثلاثة أو أربعة نفر.
وعلى أساس النظرية الثانية يمكن القول بأن الجواب الأكثر معقولية هو أن يقال: انهم لم يفهموا من يوم الغدير سوى نصب علي بن أبي طالب إماماً للدين، وهم أحرار في اختيار من يتزعمهم ويرأسهم في أمور الدنيا. ص 19.
وللجواب على هذا السؤال أقول: ان الكثير من المسلمين مهاجرين أو أنصار كانوا يخالفون الكثير من أوامر رسول الله 5 وخصوصاً في الأمور السياسية، وكانوا يسألونه عن موقفه هل هو من الله أم منه؟ كما حدث في بدر حيث أشار الحباب بن المنذر عليه 5 في تغيير موقفه العسكري[1] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftn1) وإشارته نابعة من التفكير بان رسول الله 5 قد يخطئ في مثل هذه الأمور، وفي صلح الحديبية واجهوا رسول الله 5 مواجهة شديدة اللهجة، واعترضوا على الصلح بل رفضوا الانصياع لأوامره حينما أمرهم بالحلق والنحر[2] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftn2).
وحينما أمَّر أسامة بن زيد طعنوا في إمارته[3] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftn3).
واستعين برأي النقيب يحيى بن محمد بن أبي زيد، وهو على حد تعبير ابن أبي الحديد ((لم يكن إماميّ المذهب)) حيث يقول: ((ان القوم لم يكونوا يذهبون في الخلافة إلى إنها من معالم الدين وانها جارية مجرى العبادات الشرعية كالصلاة والصوم ولكنهم كانوا يجرونها مجرى الأمور الدنيوية ويذهبون لهذا، مثل تأمير الأمراء وتدبير الحروب وسياسة الرعية، وما كانوا يبالون في أمثال هذا من مخالفة نصوصه 5 إذا رأوا المصلحة في غيرها، ألا تراه كيف نص على إخراج أبي بكر وعمر في جيش أسامة ولم يخرجا لما رأيا أن في مقامهما مصلحة للدولة وللملة وحفظاً للبيضة ودفعاً للفتنة))[4] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftn4).
وأما قول السيد المؤلف ((انهم لم يفهموا من يوم الغدير سوى نصب علي بن أبي طالب D إماماً للدين، وهم أحرار في اختيار من يتزعمهم ويرأسهم في أمور الدنيا)).
فانه يحتاج إلى دليل لأن غاية ما يستفاد منه انهم كانوا يخالفون أوامر رسول الله 5 السياسية ومنها تنصيب عليّ D للخلافة من بعده، فقد كانوا يفهمون ان علياً D إماماً في الدين والدنيا، وإلا فإنهم لم يسألوا رسول الله 5 في يوم الغدير عن معنى الإمامة والولاية.
وهم في جميع الأحوال قد خالفوا النص سواء قلنا أنه نص بالإمامة والخلافة أو بالإمامة لوحدها، فلم ينصروا علياً كما أمرهم رسول الله 5، ولم يتعاملوا معه كإمام في الدين في عهد أبي بكر وعمر وعثمان إلا قليل منهم، واستمروا على ذلك لحين خلافته حيث تعاملوا معه كإمام في الدين وإمام في الدنيا.
ثانياً: تهاون الإمام علي (ع) باستلام مقاليد الخلافة

يقول السيد المؤلف: ((إذا كان الإمام علي منصوباً من الله تعالى لإحراز المنصب 3 ــ أي منصب الخلافة ــ وكان هذا المنصب إلى درجة المنصب (1) ــ أي الولاية ــ والمنصب (2) ــ أي الإمامة في الدين والشريعة ــ فلماذا نرى من الإمام علي D كل هذا البرود وعدم التحرك على مستوى التخطيط والمسارعة... ألم تكن المؤامرة لقلب الإسلام كما يدعي أصحاب النظرية الأولى تستحق أن يترك الإمام علي بيت الرسالة ويتوجه إلى السقيفة؟ فان كان لا يعلم بذلك إلا بعد حين فالمشكلة أقوى، إذ كيف يعقل أن يكون خليفة رسول الله 5 والمنصوب من قبله لإدارة أمور المسلمين غافلاً عن هذه المؤامرة وفي هذه اللحظات الحساسة جداً من تاريخ الإسلام ومسيرة الدين الإسلامي؟)). ص 24.
وهذا القول مردود من وجوه عديدة:
1ـ ان انشغال الإمام علي D بتجهيز جثمان رسول الله 5 والصلاة عليه ودفنه كان عملاً وموقفاً يتناسب مع عادات وتقاليد العرب في ذلك الوقت وكذلك عادات وتقاليد الشعوب، وقد شذ جمع من المهاجرين والأنصار عن هذه التقاليد، وما قام به الإمام D يتناسب مع مقام الإمامة السامي ومع دوره الأساسي وهو دور القدوة والأسوة؛ لكي تقتدي به الأجيال على طول التاريخ.
2ـ ان التنازع على الخلافة أمر مذموم في مقابل ترك جنازة رسول الله 5 دون دفن، وهذا يظهر من كلام الإمام علي D وكلام فاطمة الزهراء J.
ففي كلامه للأنصار قال D: ((أفكنت أدع رسول الله 5 في بيته لم أدفنه، وأخرج أنازع الناس سلطانه)).
وقالت لهم فاطمة J: ((ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له، ولقد صنعوا ما الله حسيبهم وطالبهم)).
وخاطبت القوم الذين وقفوا على باب دارها:(( لا عهد لي بقوم حضروا أسوء محضر منكم، تركتم رسول الله 5 جنازة بين أيدينا، وقطعتم أمركم بينكم لم تتأمرونا ولم تردوا لنا حقاً))[5] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftn5).
3ـ ان الإمام D لا يستطيع كسب الموقف حتى لو شارك في السقيفة لأن المجتمعين يريدون الخلافة لأنفسهم وعشائرهم، وبالتالي فانه سيخسر الموقفين: دفن رسول الله 5 والخلافة، فلو كان المجتمعون حريصين على المستقبل لبعثوا إلى الإمام علي D ليشاوروه في أهم مسألة وهي مسألة الخلافة ان كانوا يؤمنون بأنه إمام في الدين فقط.
أما قوله: ((ان بعض الروايات تشير إلى أن أبا سفيان قد نبهه للخطر قبل وقوع السقيفة وعرض عليه النصرة فأبى كما صرح بذلك المؤرخ الكبير عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه السقيفة والخلافة)). ص 24.
فانه مردود تاريخياً، فقد دلت الحوادث التاريخية ان رسول الله 5 قد بعثه ساعياً، فلم يرجع إلى المدينة إلا بعد السقيفة، وقد حرض الإمام علياً D وعرض عليه النصرة بعد تسلط أبي بكر على الحكم[6] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftn6).
ويتساءل المؤلف ((ألا يحتمل أن أمير المؤمنين D كان قد تغاضى عمداً عن تولي منصب الخلافة في تلك الفترة الحرجة بحجة البقاء عند الجسد الطاهر لرسول الله 5 ليدفع غيره بهذا الاتجاه)).
وهذا الاحتمال غير وارد، فالإمام D يستطيع أن يدفع غيره بغير هذا الأسلوب فمثلاً يرشح أحداً أو يروّج لأحد أو يدعو إلى اجتماع موسع ليختار المسلمون خليفة لهم، ويكون له الدور الأكبر في اختياره.
ثم يتساءل ((ألم يجدر بالإمام علي D أن يتحرك بهذا الاتجاه في سبيل حفظ الإسلام والتصدي للمؤامرة؟ لا نجد جواباً مقنعاً من قبل أصحاب النظرية أ ـ الأولى ــ)). ص 25.
والجواب عن ذلك: ان حركة أصحاب السقيفة كانت حركة سريعة لم تفسح المجال لأي حركة مخالفة أو مضادة، فقد تراجع المشاركون فيها عن جيش أسامة حتى لعن رسول الله 5 المتخلفين عنه، فكانت حركة واسعة وقوية وسريعة، لم تفسح المجال حتى لرسول الله 5 في أواخر حياته.



[1] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftnref1) ــ السيرة النبوية 2: 272، ابن هشام.

[2] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftnref2) ــ المصدر السابق 3: 331، تاريخ الطبري 2: 634، صحيح البخاري 3: 257.

[3] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftnref3) ــ صحيح البخاري 5: 179، الكامل في التاريخ 2: 317.

[4] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftnref4) ــ شرح نهج البلاغة 12: 82 .

[5] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftnref5) ــ الإمامة والسياسة 1: 12، 13.

[6] (http://www.awaldamah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftnref6) ــ الكامل في التاريخ 2: 326، تاريخ الطبري 2: 237، أنساب الأشراف قم 4 ج1 ص 12، العقد الفريد 5: 11، مختصر تاريخ دمشق 11: 65.

بوناجي
06-19-2011, 08:22 PM
السلام عليك يا ابا الحسنين
مشكور سعيد على الطرح

آهـــ الانتظـــار ـــات
06-19-2011, 09:04 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

سعيد
06-19-2011, 10:38 PM
الاستاذ بو ناجي رعاه الله
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك

سعيد
06-19-2011, 10:40 PM
بنتي الواعية اهات الانتظار رعاها الله
موفقة بإذن الله (http://www.awaldamah.com/vb) ... لك مني أجمل (http://www.awaldamah.com/vb) تحية .
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك