أول دمعة
11-30-2008, 12:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
( ..1.. )
بعض عشاق اليوم باتوا أصحاب مآرب فاحشة ..
والحب لم يعد أبداً حباً عفيفاً كما كان .. والمحبون لم يعودوا صادقين وشرفاء ..
بدليل القصص التي تتداول هنا وهناك والتي تخبرنا عن بؤس الحب والمحبين .. و انتهاء النهاية السعيدة ..
لأن البداية التي توصل إلى متعة مؤقتة ..عابرة.. ومسروقة ، توصل إلى نهاية مغلفة بالقبح والابتذال ..
( ..2 .. )
الأفلام .. الأغاني .. القصص والروايات .. صارت تدعو إلى حب متفسخ ومبتذل .. أما الحب العفيف فقد أصبح قصيدة جاهلية .. والعذوبة والبراءة تحولا إلى ماضٍ كان سعيداً والعودة إليه أصبحت ضرباً من ضروب المستحيل ..
( ..3 .. )
ماذا حدث للطهر والعفاف ؟!
لمذا صارت الثياب .. وأدوات الزينة .. والفتيات والفتيان في تنافس محموم نحو التعري ؟ ولماذا أمسى الحياء صفة مختلفة لا تتقبلها الموضة ..
.. الوقفة الأخيرة ..
أتعلمون ماذا أفتقد ..
أفتقد خجل جدتي وحياءها عندما تسمع صوت رجل غريب ..
أفتقد حياءها حتى في الحديث عن زوجها .. أفتقد طهارة روحها و صدق شعورها وتسترها الجميل حتى مع نفسها ..
اليوم أصبح الجميع وكأنهم في سباق محموم نحو التفسخ ..
حتى في الشارع .. تفاجئني تلك الاعلانات المضادة للعفاف ، وتفاجئني الحرب المستعرة ضد الذين مازالوا متمسكين بأهداب الفضيلة ..
.. تساؤلات حائرة ..
هل مازال هناك حبٌ عفيف ؟
وهل مازال هناك عشاق يكتفون بالرسائل والأحاديث البعيدة و الذكريات الملونة !!
تحياتي
( ..1.. )
بعض عشاق اليوم باتوا أصحاب مآرب فاحشة ..
والحب لم يعد أبداً حباً عفيفاً كما كان .. والمحبون لم يعودوا صادقين وشرفاء ..
بدليل القصص التي تتداول هنا وهناك والتي تخبرنا عن بؤس الحب والمحبين .. و انتهاء النهاية السعيدة ..
لأن البداية التي توصل إلى متعة مؤقتة ..عابرة.. ومسروقة ، توصل إلى نهاية مغلفة بالقبح والابتذال ..
( ..2 .. )
الأفلام .. الأغاني .. القصص والروايات .. صارت تدعو إلى حب متفسخ ومبتذل .. أما الحب العفيف فقد أصبح قصيدة جاهلية .. والعذوبة والبراءة تحولا إلى ماضٍ كان سعيداً والعودة إليه أصبحت ضرباً من ضروب المستحيل ..
( ..3 .. )
ماذا حدث للطهر والعفاف ؟!
لمذا صارت الثياب .. وأدوات الزينة .. والفتيات والفتيان في تنافس محموم نحو التعري ؟ ولماذا أمسى الحياء صفة مختلفة لا تتقبلها الموضة ..
.. الوقفة الأخيرة ..
أتعلمون ماذا أفتقد ..
أفتقد خجل جدتي وحياءها عندما تسمع صوت رجل غريب ..
أفتقد حياءها حتى في الحديث عن زوجها .. أفتقد طهارة روحها و صدق شعورها وتسترها الجميل حتى مع نفسها ..
اليوم أصبح الجميع وكأنهم في سباق محموم نحو التفسخ ..
حتى في الشارع .. تفاجئني تلك الاعلانات المضادة للعفاف ، وتفاجئني الحرب المستعرة ضد الذين مازالوا متمسكين بأهداب الفضيلة ..
.. تساؤلات حائرة ..
هل مازال هناك حبٌ عفيف ؟
وهل مازال هناك عشاق يكتفون بالرسائل والأحاديث البعيدة و الذكريات الملونة !!
تحياتي