المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صوم رمضان زادٌ في تقوى الرحمن


آلورد
08-16-2011, 06:11 PM
http://a1ash.com/up/uploads/6ff8631e33.png (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)

http://www.mezan.net/forum/salam/6.gif (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم ال محمد
صوم رمضان (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)زاد في تقوى (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)الرحمن (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13120560384.png (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)
قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
صدق الله العلي العظيم
الحِكَم والمصالح من العبادات
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13120543441.png (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)
إنّ العبادات التي افترضها الله تعالى أشارت بعض آي القرآن الكريم وكذلك الروايات إلى الحِكَم والمصالح المترتبة عليها، بل،إنّ هناك بعض العلماء من يجعل كلّ العبادات لها حكمة واحدة ومصلحة واحدة، هي رفع مستوى الإنسان من حضيض عالم المادة إلي أوج عالم المعنى، ولكن الذي يظهر من الروايات وآي القرآن الكريم أنّ الحكم والمصالح المترتبة على العبادات تختلف، فالصلاة مثلاً يقول الله تعالى عنها
إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ
سورة العنكبوت آية 45
أي، إنّ الصلاة تترتب عليها ثمرة، وهي الانضباط القانوني بتعبيرنا الحديث, أي عدم التعدي والتجاوز لحدود الله تعالى، وعدم الوقوع في الظلم للنفس أو للغير
وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
سورة الطلاق آية 1
ارتباط التقوى بالولاية لله
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13120543442.png (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)
وعندما نأتي إلى الصوم نُلاحظ أنّ القرآن الكريم يؤكد على أنّ أثره يختلف عن الأثر الذي ذكرناه للصلاة، فأثر الصوم هو التقوى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
والتقوى تختلف عن الوقوع في المعصية, وتختلف عن الظلم للنفس أو للغير، وإذا أردنا أن نعطي تعريفاً للتقوى من خلال اللوازم والآثار المترتبة عليها، نجد أنّها تعني الوصول إلى مقام الولاية لله تعالى، فالمتقي يصبح من أولياء الله
والولي في اللغة هو الذي لايكون بينه وبين من يواليه واسطة, ويسعى الولي إلى نصرة وليه, ومساعدته، والأخذ بيده لما فيه الخير والصلاح، فتترتب محبة بين الولي والمولى، تؤدي إلى قُرب المولى من الولي وتأهله للوصول إلى مقام الولاية لله. ولذلك نجد تعبيراً جميلاً في القرآن الكريم عن التقوى، بأنها الزاد، الذي يُعبر عما يستفيد منه الإنسان للوصول إلى الهدف
فالإنسان إذا أراد أن يسافر لابد أن يتزود للسفر بكل ما يحتاجه، كي يصل إلى مقصده، وكذلك هناك هدف للإنسان في عالم المعنى، وهو القرب من الله تعالى، وكل الأعمال التي يأتي بها الإنسان تُسهم بنحوٍ ما في إيصال الإنسان إلى الله، ولكن بعض الأعمال تُمهد وتُوطد لبعضها الآخر، ولكن أعظم الأعمال التي تُوصل الإنسان إلى مقام التقوى, كما يظهر من القرآن الكريم والروايات الواردة عن أهل البيت عليه السلام هو الصوم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
الآثار المترتبة على التقوى

http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13120543443.png (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)
التقوى لها آثار متعددة ولسنا بصدد بيان جميعها ، وإنما نريد أن نؤكد على إنّ التقوى توصل الإنسان إلى مقام الولاية لله تعالى, بحيث لا يكون بينه وبين الله حجاب، ويصبح مولى لله تعالى, والله وليه، والقرآن الكريم أبان الآثار المترتبة على التقوى نذكر أهمها
الأول
أنّ الإنسان يصل إلى جنات النعيم في عالم الآخرة, وكذلك تزول عنه آثار الآثام والذنوب, التي اقترفها في الحياة الدنيا قال الله تعالى
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ
سورة المائدة آية 65
الثاني

التقوى غاية للعبادة، وهذا يعني أنّ نهاية ما يصل به الإنسان في عباداته هو القرب من الله تعالى، والآية التي استهللنا بها الحديث وكذلك الروايات فيها تأكيد على أنّ الصوم هو العبادة التي يترتب عليها هذه المرتبة من تقوى (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)الله, أي الوصول إلى مقام الولاية في أعلى مراتبها، قال تعالى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ سورة البقرة آية 24
فالغاية من العبادات هي وصول الإنسان إلى مقام التقوى، وهذا يعني أنه اجتاز العقبات وبالتالي وصل إلى مقام الولاية
الثالث
زوال الحزن والألم والخوف من نفسه, فيصبح مع الله تعالى ظاهراً وباطناً، قال تعالى
أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
سورة يونس آية 62
ومن هم أولياء الله؟
الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
سورة يونس الآيتان 64،63
إذاً الذي يتحقق من تقوى (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)الله هو أن يصل الإنسان إلى مقام الولاية لله
الرابع
أنّ وصول الإنسان إلى مقام الولاية يعني زوال الحجب بينه وبين الله تعالى، فأصبح الله ولياً له، قال تعالى
اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ
سورة البقرة آية 257
فالله يتولى إخراج المؤمن الذي أصبح ولياً لله من كل ظلمة, بعكس من لايصل إلى هذا المقام وكان من أولياء الشيطان
وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ سورة البقرة آية 257


نسألكم الدعاء
http://a1ash.com/up/uploads/b42f564d56.png (http://www.marya-m.com/vb/t51960.html)

بوناجي
08-16-2011, 07:20 PM
موفقه لكل خير ملائكيه السماء على الطرح

شـكــ وبارك الله (http://www.awaldamah.com/vb) فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل (http://www.awaldamah.com/vb) تحية .

منتديآت آلحآئر آلحسيني
08-16-2011, 09:54 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

أول دمعة
08-17-2011, 02:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشكوورة ملائكية السماء على الطرح

موفقه

آلورد
08-17-2011, 03:12 PM
sama57
’,
أشْكُرَكِم بٍ حَجْمٍ الٍسَمَآءِ..
عَلْىً مَرُوَرَكُمْ المُتَألَقْ..
لٍ رُوَحَكِم جَنَآئَنْ الوَرْدِ..
وًدًيْ..
’,مَلَآئَكَيَئةَ السَمَآءْ,’
تَنَفَسَيْنَيْ عَْشْقَاً يً سْمًآءْ الطُهْرٍ وً النَقَآء
’,
sama57

آهـــ الانتظـــار ـــات
08-24-2011, 08:56 AM
تسسسسسلمي غلاااااااااااي على الطرح الرااااائع

آلورد
08-24-2011, 02:54 PM
**
مَسَآئَكُمْ عَطْرٍ وَ مَحَبَهْ
أهْلاً وَ سَهَلاً بَكًمْ فَيْ مَتَصَفَحَيْ
سُررَتْ بِ تَوَآجَدُكَمْ هُنآ
وَ رَبيْ لَآ يَحْرَمَنَآ مَنْ إطْلَآلَتَكُمْ الرآئَعَهْ
لـِ رُوَحَكْمْ أكْلَيَلْ وَرْدِ
مَوَدَتَيْ لَكُمْ
..مَلَآئَكَيَةْ السَمَآءْ..
**