!سمسمه!
12-02-2008, 03:50 PM
●•۰• صعود الروح •۰•●
كانت مجرد فكره تراود الجميع إلى ان اتخذ القرار
سنذهب جميعا الى جبل النور .. وبدات الرحله حيث توجهت الحافله الى ذلك الجبل العظيم الذي يفيض نورا وعطرا محمديا ..
الاجواء كلها كانت مفعه بذكراك يامحمد .. وصلنا ونحن نتنفس الهواء النقي وبدانا بالصعود وكنت اقف واتامل للحظات ذلك الجبل الشاهق ...
اتساءل في داخلي هل سنصل حقا الى القمه .. الى حيث بزوغ دعوة التوحيد ؟؟ ..
واعود لاكمل رحلتي مع تلك الصخور التي رافقتك في رحلتك وهاهي اليوم ترافقنا ..
وقفت لحظات استرد انفاسي .. آه ياله من يوم ويا لها من لحظات .. حقا انا هنا بجسدي هذا ؟
هنا محط الروح الامين على سيد المرسلين ؟؟
ها نحن نصعد الجبل درجة درجه لا اعرف كيف كنا نصعد ؟
كيف كنا نضع اقدامنا ؟ ترى اكانت مكان اقدامك يا محمد ؟! ... يا له من تسلق صعب وشاق ..
وها نحن كلما اقتربنا اكثر كنت اشعر بخفه في الروح وكانها وهي تتوق الى الوصول بسرعه الى حيث انبثق النور واشرقت شمس الرساله المحمديه ..
وعندما اقتربنا اكثر واكثر راودتنا لحظات ونحن ننظر الى بعضنا البعض , لم نكن نحن الذن كنا على الارض وانما صرنا ارواحا طاهره باجساد نقيه , كساها النور والضياء وتكاد الانفاس ان تكون تسبيحا , والنظرات خوفا ورجاء..
كنت الرفيق معنا في تلك اللحظات سيدي كنا نشعر بوجودك المقدس نشعر بتلك الروح المحمديه .. لحظات مرت واذا بنا على اعتاب الغار .. وازدادت الدموع غزاره في العيون وكانها تريد غسل تلك العيون لتبصر من جديد هالة النور المقدس , وينطبع في داخلها نورك يامحمد ..
استقبلنا الغار بنفحات روحانيه محمديه .. اجواء لم نشعر بها قط نظرنا تاملنا واذا به لم يكن مجرد غار ؟ وانما كان محرابا للروح ....
خطوات وصلنا الى قلب المحراب وقفنا ونحن نستشعر خطوات الرسول , وهاهي انفاسه تملئ المكان عبيرا ..
كان علينا ان نؤدي ركعات .. وبسرعه فلقد اخذ الظلام يخيم على المكان ..ولكن هي وقفة مع النفس .. ولكن اين نحن منك يا محمد ؟.. كنت متحيره وانا واقفه للصلاة متوجهه الى القبله ..
ها انا حيث وقف محمد وعبدالله تعالى خالصا موحدا .. وانا المسكينة المذنبه واقفه هنا !..
هي لحظات نادره لصعود الروح ورتقائها الى حيث العظمه ومعاني التوحيد الحقيقيه ..
فنسال الله بحق محمد وآله (عليهم السلام) ان يفيض علينا من نور ولا يتهم انه سميع مجيب الدعاء ..
تحياتي
!سمسمه!
المصدر المجله الزينبيه
العدد السادس ـ جمادى الاولى 1428هـ
http://up106.arabsh.com/s/mup0ajpmyy.jpg
كانت مجرد فكره تراود الجميع إلى ان اتخذ القرار
سنذهب جميعا الى جبل النور .. وبدات الرحله حيث توجهت الحافله الى ذلك الجبل العظيم الذي يفيض نورا وعطرا محمديا ..
الاجواء كلها كانت مفعه بذكراك يامحمد .. وصلنا ونحن نتنفس الهواء النقي وبدانا بالصعود وكنت اقف واتامل للحظات ذلك الجبل الشاهق ...
اتساءل في داخلي هل سنصل حقا الى القمه .. الى حيث بزوغ دعوة التوحيد ؟؟ ..
واعود لاكمل رحلتي مع تلك الصخور التي رافقتك في رحلتك وهاهي اليوم ترافقنا ..
وقفت لحظات استرد انفاسي .. آه ياله من يوم ويا لها من لحظات .. حقا انا هنا بجسدي هذا ؟
هنا محط الروح الامين على سيد المرسلين ؟؟
ها نحن نصعد الجبل درجة درجه لا اعرف كيف كنا نصعد ؟
كيف كنا نضع اقدامنا ؟ ترى اكانت مكان اقدامك يا محمد ؟! ... يا له من تسلق صعب وشاق ..
وها نحن كلما اقتربنا اكثر كنت اشعر بخفه في الروح وكانها وهي تتوق الى الوصول بسرعه الى حيث انبثق النور واشرقت شمس الرساله المحمديه ..
وعندما اقتربنا اكثر واكثر راودتنا لحظات ونحن ننظر الى بعضنا البعض , لم نكن نحن الذن كنا على الارض وانما صرنا ارواحا طاهره باجساد نقيه , كساها النور والضياء وتكاد الانفاس ان تكون تسبيحا , والنظرات خوفا ورجاء..
كنت الرفيق معنا في تلك اللحظات سيدي كنا نشعر بوجودك المقدس نشعر بتلك الروح المحمديه .. لحظات مرت واذا بنا على اعتاب الغار .. وازدادت الدموع غزاره في العيون وكانها تريد غسل تلك العيون لتبصر من جديد هالة النور المقدس , وينطبع في داخلها نورك يامحمد ..
استقبلنا الغار بنفحات روحانيه محمديه .. اجواء لم نشعر بها قط نظرنا تاملنا واذا به لم يكن مجرد غار ؟ وانما كان محرابا للروح ....
خطوات وصلنا الى قلب المحراب وقفنا ونحن نستشعر خطوات الرسول , وهاهي انفاسه تملئ المكان عبيرا ..
كان علينا ان نؤدي ركعات .. وبسرعه فلقد اخذ الظلام يخيم على المكان ..ولكن هي وقفة مع النفس .. ولكن اين نحن منك يا محمد ؟.. كنت متحيره وانا واقفه للصلاة متوجهه الى القبله ..
ها انا حيث وقف محمد وعبدالله تعالى خالصا موحدا .. وانا المسكينة المذنبه واقفه هنا !..
هي لحظات نادره لصعود الروح ورتقائها الى حيث العظمه ومعاني التوحيد الحقيقيه ..
فنسال الله بحق محمد وآله (عليهم السلام) ان يفيض علينا من نور ولا يتهم انه سميع مجيب الدعاء ..
تحياتي
!سمسمه!
المصدر المجله الزينبيه
العدد السادس ـ جمادى الاولى 1428هـ
http://up106.arabsh.com/s/mup0ajpmyy.jpg