المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنــــتــــقـــم الـــــطـــــفــــل لأمـــــه


سفير الحسين
12-09-2008, 02:54 PM
مهما تطل الأيام والأعوام،إلاأن الحقيقة لابد أن تظهر يوماًمن لأيام.
فالحقيقة لاتموت،ولكنها تختفي أحياناً ولاتظهر إلافي الوقـت الذي تريد الظهور فيه.وهذا ماحدث في أغرب قضية،هزت المجتمع قبل أربعة عشرعاماً من الآن.وذلك بوفاة الفتاة البالغة من العمر عند وفاتها الثلاثة والعشرين عاماً.فقد توفيت في ظروف غامضة,أثناء وجودها في إحدى المستشفيات،وهي تضع طفلها الأول من زوجها الذي كان يبلغ من العمر في ذلك الوقت ستة وعشرين عاماً.فلم يستمر الأرتباط بينهما أكثر من عام واحد,لتنتهي تلك العلاقة الزوجية بوفاة الزوجة وهي على سريرها الأبيض,وقد أنجبت طفلاً,بلغ من العمرعند وفاتها ثلاثة أيام.أما مسألة الغموض في الوفاة,فهي التي لم يستطع أحد التوصل ألى كشفها.فقد صدر التقرير الطبي في ذلك الوقت بأن الوفاة سببها اختناق في التنفس,ونقص في الأوكسجين,مع وجود علامات على العنق تدل على مقاومة المتوفاة ,وأن الأختناق كان من خلال الرقبة.وأجريت التحقيقات,ولكن لم يتم التوصل إلى اتهام شخص محدد, حيث أن الزوج لم يكن مرافقاً زوجته في ذلك الوقت,ولم يكن معها أي مرافق.وقد كانت أصابع الأتهام متجه نحو العديد من الأشخاص المقربين لها أو العاملين في هذا المستشفى,إلا أن التحقيق لم يستطع التوصل إلى الجاني.وعلى الرغم من إختفاء الحقيقة,إلا أن القضية سجلت ضد مجهول,وتم إقفال التحقيق على ذلك الأساس.ومرت الأعوام الطويلة,حتى وصل الأبن من العمر الرابعة عشرة,
وقد عاش طول عمره برفقة جدته,والدةأمه المتوفاة, ولم يعش مع والده الذي فضل الزواج مرة أخرى والتفرغ لحياته,ولكنه كان يزور والده بين فترة وأخره.وعلى الرغم من كونه طفلاًلحظة فقدان أمه وبتلك الطريقة,كانت تمثل جرحاً عميقاً في داخله,جعله يفكر دائماً وباستمرار في الأنتقام,ولكن في مخيلته فقط,مازال يتعامل مع الأمور بالإحساس وليس بالعقل.وأكثر ماكان يلفت إنتباهه,أن ينظر أليه والده نظرة تحمل الكثير من المعاني بالنسبة إليه,ناهيك عن أنه يشعر دائماً بعدم حب والده له.لذلك كان يتعامل مع والده بنوع من الحذر والجفاء.وفي أحد الأيام,وأثناء وجوده في منزل الأب,استمع له وهو يتحدث عن ورقة مهمة فقدها,وقد كان يبحث عنها,وهو في حالة من التوتر والقلق. وعندما سألته زوجته عن تلك الورقة,أجاب بأنها ورقة قدكتبها في الليلة الماضية,وهي مجرد خواطر.فبدأت الأسرة بالكامل البحث عنها,حتى سقطت تلك الورقة بين يدي الابن,ولكنه لم يخبر عنها أحداً,فذهب بعيداً عنهم وبدأ يقرؤها,
وإذاهي مذكرة من الأب,كان يعبر فيها عن ألمه الشديد لما قام به
من قتل زوجته,وبأن ألمه يزيد عندما ينظر إلى أبنه الوحيد منها.
فأخذ الأبن الورقة وأخفاها ولم يظهرها لأحد.وعندما عادإلى جدته,أظهر الورقة لها بوجود إخوة أمه المتوفاة, فكانت الدليل القاطع على قاتل أختهم, والسبب الرئيسي في إعادة فتح التحقيق من جديد,وبالدليل الذي أظهره الابن الوحيد للضحية.


تــــــــــحـــيـــــــاتـــــــي

أول دمعة
12-09-2008, 06:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك شيعي وافتخر على هذه الخبرية المؤلمة

كم كان حقيرا جدا هذا الزوج

موفق

KaKa
12-10-2008, 12:16 PM
تسلم اخي// شيعي وافتخر
على طرحك تحياتي

أكرفيه للأبد...
12-11-2008, 05:36 PM
كل الشكر لك أخـــــــــــــــــــــــــــــــي :شيعي وأفتخر


على الطرح المؤلم



دمت ودام تميزك


أختك

عاشق حيدر
12-12-2008, 12:46 PM
سبحان الله

يمهل ولا يهمل

تسلم اخوي شيعي وافتخر

على الخبر

الله يعطيك العافيه

والسلااااااااااااااااااااااااااااااااااام.

سفير الحسين
12-12-2008, 01:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك شيعي وافتخر على هذه الخبرية المؤلمة

كم كان حقيرا جدا هذا الزوج

موفق
يعطيك العافية ع المرور

سفير الحسين
12-12-2008, 01:14 PM
تسلم اخي// شيعي وافتخر
على طرحك تحياتي
مشكووور أخوي ع المرور

سفير الحسين
12-12-2008, 01:15 PM
كل الشكر لك أخـــــــــــــــــــــــــــــــي :شيعي وأفتخر


على الطرح المؤلم



دمت ودام تميزك


أختك
مشكور اخوي ع المرور