أول دمعة
12-11-2008, 08:04 PM
التوكل
أن طمع الإنسان لا حد له ، فإن وصل إلى القمر طمع في الوصول إلى المريخ ، ولو ملك الأرض رمى بطرفه نحو المساء طمعاً !
وهذه هي طبيعة الإنسان أن استسلم لرغباته وشهواته يظل أبداً مريضاً منهوكاً
إلا أن المؤمنين يتغلبون على شهواتهم ويحطمون في نفسياتهم روح الطمع ، لكي تنمو بدل ذلك في ذواتهم روح التطلع ، أما غير المؤمنين فسرعان ما يخبو التطلع في نفوسهم ، وذلك حينما تخيب مساعيهم فتتحطم آمالهم ويسيطر اليأس عليهم .
بينما المؤمن لا يعرف اليأس أليه سبيلا ، ويظل بمنأى عن القنوط لما يمتلكه من ملاذ حصين هو التوكل على الله سبحانه وتعالى ، إذ كلما استبد به اليأس ارتمى في حصن التوكل فتنقشع عنه غيوم الإحباط والقنوط ويتجدد الأمل ويتجدد معه العزم والنشاط والسعي متطلعاً لوضع أفضل وعمل أقرب لرضا الله سبحانه ، وبذلك تبقى شعلة التطلع وهاجة في قلب المؤمن !
كتاب الأخلاق الإسلامية
أن طمع الإنسان لا حد له ، فإن وصل إلى القمر طمع في الوصول إلى المريخ ، ولو ملك الأرض رمى بطرفه نحو المساء طمعاً !
وهذه هي طبيعة الإنسان أن استسلم لرغباته وشهواته يظل أبداً مريضاً منهوكاً
إلا أن المؤمنين يتغلبون على شهواتهم ويحطمون في نفسياتهم روح الطمع ، لكي تنمو بدل ذلك في ذواتهم روح التطلع ، أما غير المؤمنين فسرعان ما يخبو التطلع في نفوسهم ، وذلك حينما تخيب مساعيهم فتتحطم آمالهم ويسيطر اليأس عليهم .
بينما المؤمن لا يعرف اليأس أليه سبيلا ، ويظل بمنأى عن القنوط لما يمتلكه من ملاذ حصين هو التوكل على الله سبحانه وتعالى ، إذ كلما استبد به اليأس ارتمى في حصن التوكل فتنقشع عنه غيوم الإحباط والقنوط ويتجدد الأمل ويتجدد معه العزم والنشاط والسعي متطلعاً لوضع أفضل وعمل أقرب لرضا الله سبحانه ، وبذلك تبقى شعلة التطلع وهاجة في قلب المؤمن !
كتاب الأخلاق الإسلامية