مشاهدة النسخة كاملة : عيد الغدير آتٍ...فماذا تعرف عنه؟؟
ملكة الورد
12-14-2008, 12:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أبارك لكم قرب حلول عيد الولاية وأدعوكم للمساهمة في إثراء منتدانا بكل ماتعرفونه عن عيد الغدير الأغر .
أرجو المساهمة جُزيتم خيرًا
لوحة عشق
12-14-2008, 12:19 AM
قصة عيد الغدير
لمّا قضى رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) نُسُكَه في حجة الوداع، أشرك علياً (عليه السلام) في هَدْيه ، وقَفَل إلى المدينة وهو معه والمسلمون ، حتّى انتهى إلى الموضع المعروف بغَدير خُمّ ،وليس بموضع إذ ذاك للنزول لعدم الماء فيه والمرعى ، فنَزَل (صلى الله عليه وآله) في الموضع ونَزَل المسلمون معه .
وكان سببُ نزوله في هذا المكان نزولَ القرآن عليه بنَصْبه أميرَ المؤمنين (عليه السلام) خليفةً في الاُمّة من بعده ، وقد كان تَقَدَّم الوحيُ إليه في ذلك من غيرتوقيتٍ له فأخَّرَه لحضُور وقتٍ يَأْمَنُ فيه الاختلافُ منهم عليه ، وعَلِمَ اللهُ سبحانه أنّه إن تجاوز غديرَ خُمّ انفصل عنه كثيرٌ من الناس إلى بلادهم وأماكنهم وبواديهم ، فأراد اللهُ تعالى أن يَجْمعَهم لسِماع النصّ على أمير المؤمنين (عليه السلام) تأكيداً للحُجّة عليهم فيه . فأنْزَل جلّت عظمته عليه : (يَا اَيُّهَا الرَّسولُ بَلِّغْ مَا اُنْزِلَ اليْكَ مِنْ رَبِّكَ) يعني في استخلاف عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) والنصّ بالإمامة عليه (وَاِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ) فأكَّد به الفرضَ عليه بذلك ، وخوَّفَه من تأخيرالأمرِ فيه ، وضمِنَ له العِصمةَ ومَنْعَ الناس منه .
فنزل رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) المكانَ الذي ذكرناه ، لما وَصَفناه من الأمر له بذلك وشرحناه ، وَنَزَلَ المسلمون حوله ، وكان يوماً قائظاً شديد الحَرّ، فأمر (عليه السلام) بدَوْحاتٍ هناك فقُمَّ ما تحتها ، وأمر بجمع الرِحال في ذلك المكان ، ووَضْعِ بعضها على بعض ، ثمَّ أمَرَ مناديه فنادى في الناس بالصلاة . فاجتمعوا من رِحالهم إليه ، وإنَّ أكثرَهم ليلُفُّ رداءه على قدمَيْه من شدّة الرَمْضاء. فلمّا اجتمعوا صَعِدَ عليه واله السلام على تلك الرِحال حتى صار في ذِرْوَتها ، ودَعا أميرَ المؤمنين (عليه السلام) فرَقى معه حتّى قام عن يمينه ، ثمَّ خَطَبَ للناس فحَمَد الله وأثنى عليه ، ووَعَظَ فابلغ في الموعظة، ونَعى إلى الأُمّة نفسَه ، فقال عليه واله السلام : «إني قد دُعِيْت ويُوشِك أن أُجِيب ، وقد حان مني خفوفٌ من بين أظْهُركم ، وإنّي مُخلِّفٌ فيكم ما إن تَمَسّكتم به لن تَضِلّوا أبداً: كتاب الله وعترتي أهلَ بيتي ، وإنَّهما لن يَفْتَرِقا حتّى يَرِدا عَليَّ الحوضَ» .
ثمّ نادى بأعلى صوته : «ألَسْتُ أولى بكم منكم بأنفسكم ؟» فقالوا : اللهم بلى، فقال لهم على النَسَق ، وقد أخذ بضَبْعَيْ أميرِالمؤمنين (عليه السلام) فرَفَعَهما حتّى رُئيَ بياضُ إِبْطَيْهما وقال : «فَمَنْ كُنتُ مَوْلاه فهذا عليٌّ مَوْلاه ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عَاداه ، وانْصر من نَصَره ، واخْذُل من خَذَله» .
ثمَّ نَزَل (صلى الله عليه وآله) - وكان وقت الظَهيرة - فصَلّى ركعتين ، ثمّ زالتِ الشمس فأَذَّن مُؤَذنُه لصلاة الفَرْض فصَلّى بهم الظهر، وجَلَس (صلى الله عليه وآله) في خَيمته ، وأمَرعلياً أن يَجْلِس في خَيمةٍ له بازائه ، ثُمّ أمَرَ المسلمين أن يَدْخُلوا عليه فَوْجاً فَوْجاً فَيُهَنَؤوه بالمَقام ، ويُسلِّموا عليه بإمْرَة المؤمنين ، ففعل الناسُ ذلك كلُّهم ، ثمّ أمَرَ أزواجَه وجميعَ نِساء المؤمنين معه أن يَدْخُلن عليه ، ويُسَلِّمن عليه بإمْرَة المؤمنين ففَعلنَ .
وكان ممّن أطْنَبَ في تَهنئته بالمَقام عُمَر بن الخَطّاب فأظْهَر له المسَرّة به وقال فيما قال : بَخٍ بَخٍ يا عليّ ، أصبحتَ مَولاي ومَولى كلِّ مُؤمنٍ ومُؤمنةٍ .
وجاء حَسّان إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له : يا رسولَ اللهِ ، إئْذَن لي أن أقول في هذا المقام ما يَرضاه الله؟ فقال له : «قل يا حَسّان على اسم الله» فوَقَف على نَشَزٍ من الأرض ، وتَطاول المسلمون لسماع كلامه ، فأنشأ يقول :
يُناديهمُ يومَ الغَديرِ نَبيُّهُمْ * بخُمٍّ وأسمِعْ بالرسولِ مُنادِيا
وقالَ : فمَنْ مَولاكم ووَلِيّكم ؟ * فقالوُا ولم يَبدُوا هُناك التعادِيا
إلهًك مَوْلانا وأنْتَ وَليّنا * ولَنْ تَجِدن مِنّا لكَ اليومَ عاصِيا
فقال له : قُمْ يا عليّ فإِنّني * رَضيتُك مِنْ بَعدي إِماماًوهادِيا
فَمَنْ كُنْتُ مَولاه فَهذا وَلِيُّه * فُكُونُوا لَهُ أنصارَصِدْقٍ موالِيا
هُناكَ دَعا: اللهُمَّ والِ وَلِيَّه * وَكُنْ لِلّذي عادى عَلِيّاً مُعادِيا
فقال له رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) : «لا تَزال - يا حَسّان - مُؤيّداً بروحِ القدُسُ ما نَصَرْتَنا بلِسانك».
وإنّما اشترط رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) في الدعاء له ، لعلمه بعاقبة أمره في الخِلاف ، ولو عَلِمَ سلامته في مستقبل الأحوال لدعا له على الأطلاق ، ومثلُ ذلك ما اشترط اللهُ تعالى في مدح أزواج النبي (عليه السلام) ، ولم يَمْدَحْهُنَّ بغير اشتراط ، لعلمه أنَّ منهنّ من يتغيّر بعد الحال عن الصلاح الذي يُستَحَقّ عليه المدحُ والإكرامُ ، فقال عزّ قائلاً : (يَا نِسَاءَ ألنّبِيّ لَسْتُنَّ كَأحَدٍ مِنَ ألنِسَاءِ إن اتَّقَيْتُنَ) ولم يَجْعَلهن في ذلك حسبَ ما جَعَلَ أهلَ بيت النبي (صلى الله عليه وآله) في محلّ الأكرام والمِدْحَة ، حيث بَذَلوا قوتهم للمسكين واليتيم والأسير، فأنزل اللهُ سبحانه وتعالى في عليّ بن أبي طالب وفاطمةَ والحسنِ والحسين (عليهم السلام) وقد آثَروا على أنفسهم مع الخَصاصة التي كانت بهم ، فقال جلّ قائلاً: (وَيُطْعِمونَ الطَعَامَ عَلى حُبّهِ مِسْكيناً وَيَتيماً وَاَسيراً * اِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُريدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكورأَ * اِنّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبوساً قَمْطَريراً * فَوَقاهًمُ الله شَرَ ذَلِكَ أليَوْم وَلَقّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً * وَجَزَاهُمْ بِمَا َصبروا جنّة وَحَريراً) فقَطَعَ لهم بالجزاء، ولم يَشْتَرِط لهم كما اشتَرط لغيرهم ، لعلمه باختلاف الأحوال على ما بيّناه .
فكان في حَجّة الوداع من فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي اختصّ به ما شَرَحناه ، وانفرد فيه من المنقبة الجليلة بما ذكرناه ، فكان شريكَ رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجّه وهَدْيه ومناسكه ، ووَفَّقه اللهُ تعالى لمساواة نبيه عليه وآله السلام في نيّته ، ووِفاقه في عبادته ، وظَهَرمن مكانه عنده (صلى الله عليه وآله) وجليلِ محلّه عند الله سبحانه ما نوَّه به في مِدْحَته ، فأوْجَبَ به فَرْضَ طاعته على الخلائق واختصاصه بخلافته ، والتصريح منه بالدعوة إلى اتباعه والنهي عن مخالفته ، والدعاء لمن اقتدى به في الدين وقام بنصرته ، والدعاء على من خالفه ، واللعن لمن بارَزه بعداوته . وكَشَفَ بذلك عن كونه أفضلَ خلق الله تعالى وأجلَّ بريّته ، وهذا ممّا لم يَشْرَكه - أيضاً - فيه أحدٌ من الأُمّة، ولا تعرض منه بفضل يُقاربه على شبهةٍ لمن ظنّه ، أو بصيرة لمن عرَف المعنى في حقيقته ، والله المحمود .
ثمّ كان ممّا أَكَّدَ له الفضلَ وتخصّصه منه بجليل رتبته ، ما تَلا حجّةَ الوداع من الأُمور المُتَجدِّدة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) والأحداثِ التي اتّفقت (بقضاء الله وقدره ).
وذلك أنه عليه واله السلام تَحَقَّق من دُنُوّ أجله ما كان (قَدَّم الذِكرَ) به لأمتّه ، فَجَعَل (عليه السلام) يَقوم مَقاماً بعد مَقام في المسلمين يُحذِّرُهم من الفتنةِ بعده والخلافِ عليه ، ويُؤكِّد وَصاتَهم بالتمسك بسنته والاجتماع عليها والوفاق ، ويحُثُّهم على الاقتداء بعِترته والطاعة لهم والنصرة والحِراسة ، والاعتصام بهم في الدين ، ويَزْجُرهم عن الخلاف والارتداد . فكان فيما ذكره من ذلك عليه وآله السلام ما جاءت به الرواة على اتفاق واجتماع من قوله (عليه السلام) :
«أيّها الناس ، إنّي فَرَطُكم وأنتم واردون عليَّ الحوض ، ألا وانّي سائلُكم عن الثقلين ، فانظُروا كيف تَخْلُفوني فيهما، فإنّ اللطيفَ الخبيرَ نبّأني أنّهما لن يفترقا حتى يَلْقَياني ، وسألتُ ربّي ذلك فأعطانيه ، ألا وإِنّي قد تَرَكتُهما فيكم : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فَلا تَسبقوهم فتفرّقوا ، ولا تُقَصِّروا عنهم فتَهْلِكوا ، ولا تعَلِّموهم فإنّهم أعلم منكمَ .
أيّها الناس ، لا ألفِينّكم بعدي تَرجِعون كُفّاراً يَضرب بعضُكم رقابَ بعض ، فتَلقَوْني في كَتيبةٍ كمَجَرّ السيل الجرّار (ألا وان عليّ بن أبي طالب أخي ) ووصيّي ، يُقاتل بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيِله».
فكان عليه وآله السلام يَقوم مجلساً بعد مجلس بمثل هذا الكلام ونحوه .
هذه القصة نقلا عما ورد في كتاب الارشاد .
ملكة الورد
12-14-2008, 12:21 AM
الله أكبر هالعيد الغدير جرى .،.، مثلـ القيامةِ حتى أسكر البشر
فأذهلتـ عنـ بنيها كلـ مرضعةً .،.، وكلـ رباتـ حملـ ألقتـ الثمر
هلـ أدركـَ القمرانـِ بعضهمـ عجبًا .،.، والشمسـ لا ينبقي أن تدركـَ القمر
أم ذاكـَ ياسين علا كف حيدره .،.، وبلغـ الوحي لا خوفـًا ولا حذرًا .
غدير خمـ .، يومـًا تباركـ فيه أهلـ السماواتـ والأرضـ ..
ملكة الورد
12-14-2008, 12:28 AM
مشكورين على المرور أخوتي ...
أول دمعة
12-15-2008, 07:57 PM
كتب بعض العلماء مجلدات ضخمه في واقعة غدير خم..وهو غدير وقف عنده النبي الاكرم لما نزلت عليه اية التبليغ{ ياايها النبي بلّغ ماانزل اليك من ربك وان لم نفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس }...وكتب اخرون مجلد كبير اسمه { شعراء الغدير} ومن ضمن الذين قالوا شعرا في واقعة الغدير حسان بن ثابت
القصيده اسمها { يناديهم يوم الغدير نبيهم }
يناديهم يوم الغدير نبيهم****بخمٍ واسمع بالرسول مناديا
وقد جاءه جبريل عن امر ربه *** بانك معصوم فلا تك وانيا
وبلّغهم ماانزل الله ربهم *** اليك ولاتخشى هناك الاعاديا
فقام به اذ ذاك رافع كفه *** بكف علي معلن الصوت عاليا
فقال: فمن مولاكم ونبيكم****فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت نبينا****ولم تلق منا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا علي فإنني****رضيتك من بعدي إماماً وهادياً
فمن كنت مولاه فهذا وليه****فكونوا له اتباع صدق موالياً
هناك دعا اللهم وال وليه****وكن للذي عادا علياً معاديا
فيا رب انصر ناصريه لنصرهم****إمام هدىً كالبدر يجلو الدياجيا
ملكة الورد
12-16-2008, 12:25 AM
شكرا على المرور أخي أول دمعه..
ومبروك عليك الولايه وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات..
وينكم ماأشوف ردودكم ...
تحياتي\ملكة الورد
ملكة الورد
12-16-2008, 01:21 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و الصلاة و السلام على أشرف الخلق محمد رسول الله نبي الرحمة و علي أمير المؤمنين مقيم الحجة وآل بيته الأطهـار ..
أنقل لكم بعض ماجاء من كتاب علي عليه السلام في القرآن كـ مقدمة لـ آية الله العـظمى السيد صادق الشيرازي " دام عـزه.." و الادلة هي من كتب العامة..
******
قال رسول الله صلى الله عليه و آله :إن القرآن أربعة ارباع , فربع فينا أهل البيت خاصة .. و إن الله أنزل في علي كرائم القرآن .
شواهد التنزيل ج1 ص 42 43
قال بن عباس : نزل في علي أكثر من ثلاثمائة آية0 ينابيع المودة ص 126
روى الحافظ سليمان إبراهيم ا لقندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة قال : و في الدر المنظم لأبن طلحة الحلبي الشافعي أعلم أن جميع اسرار الكتب السماوية في القرآن و جميع ما في القرآن في الفاتحة و جميع ما في الفاتحة في البسملة و جميع ما في البسملة في باء البسملة و جميع ما في باء البسملة في النقطة التي هي تحت الباء .
ثم قال قال الإمام علي كرم الله وجهه أنا النقطة التي تحت الباء . بنابيع المودة ص 69
و أخرج الحافظ القندوزي عن الحكيم الترمذي في شرح الرسالة الموسومة ب الفتح المبين قال بن عباس يشرح لنا علي نقطة الباء من بسم الله الرحمن الرحيم ليلة فانفلق عمود الصبح و هوه بعدلم يفرغ ينابيع المودة ص 70
اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ . الفاتحة 6
روى الثعلبي في كشف البيان في تفسير القرآن قال مسلم بن حيان سمعت أبا بريدة يقول صراط محمد و آله و قد أخرج هذا المعنى الكثير منهم أبو بكر الشافعي في رشفة الصادي ص 25 و القندوزي ينابيع المودة ص 114
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ الفاتحة 7
أخرج الحافظ الحسكاني الحنفي في شواهد التنزيل قال النبي و من معه علي بن أبي طالب و شيعته
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ . البقرة 2
عن بن عباس في قوله تعالى ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ يعني لا شك في انه من عند الله نزل هدى يعني بيانا و نورا للمتقين علي بن أبي طالب الذي لم يشرك بالله طرفة عين اتقى الشرك و عبادة الأوثان و أخلص لله العبادة يبعث إلى الجنة بغير حساب هو و شيعته شواهد التنزيل ج1 ص67
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ . البقرة 3أخرج علامة الحنفية الترمذي المعروف بالكشفي إنها نزلت في علي كرم الله و جهه المناقب للمير كشفي الحنفي
أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ البقرة 5
أخرج الحسكاني الحنفي قال رسول الله ص يا سلمان هذا – مشيرا لعلي – و حزبه هم المفلحون يوم القيامة شواهد التنزيل ج1 69
فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ . البقرة 37
عن ابن عباس قال شئل النبي ص عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال ص شأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلا ما تبت علي فتاب عليه . مناقب علي ابن ابي طالب ص 63 لابن المغازلي الشافعي و الدر المنثور للسيوطي الشافعي ج 1 ص 60
وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ . البقرة 43
عن ابن عباس قالنزلت في رسول الله ص و في علي بن أبي طالب خاصة و هما أول من صلى و ركع . و نقله الترمذي الحنفي و المحدث الحنبلي و ابن مردوية و الناقب للكشفي الباب الأول .
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ . البقرة 45
عن ابن عباس قال الخاشع الذليل في صلاته القبل عليها يعتي رسول الله و علياًً شواهد التنزيل ج 1 ص 89
قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ . البقرة 124
عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ص فانتهت الدعوة إلي و إلى علي لم يسجد احدنا إلى صنم قط فاتخذني نبياً و اتخذ علي وصياً.
مناقب علي بن أبي طالب ص 276 لابن المغازلي الشافعي و مناقب مرتضوي للترمذي الكشفي .
قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ . البقرة 142
عن حذيفة قال : قال رسول الله ص وإن تولوا علياً تجده هادياً مهدياً يسلك بكم الطريق المستقيم شواهد التنزيل ج1 ص 63 64
تحياتي\ملكة الورد
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012,