إكرام
12-30-2008, 06:41 PM
س: ما هي أهداف وفوائد الشعائر الحسينية؟
ج: الشعائر الحسينية المباركة بجميع أنواعها. من المجالس و المواكب المختلفة لها أهداف وفوائد كثيرة.
1- مواساة النبي(ص) فإنه حزين لقتل ولده بلا ريب، وقد دلت عليه جملة من الأحاديث، وأي أمر أهم وأوجب وأعظم فائدة من مواساته(ص)؟ و هل يمكن أن يكون المرء صادقاً في دعوى حبه للنبي(ص) وأهل بيته(ع) وهو لا يحزن لحزنهم ولا يفرح لفرحهم.
2- الإمام الحسين(ع) قتل من أجل الدين, وذكر قضيته إحياء للدين.
3- نصرةً للحق وإحياءً له وخذلاناً للباطل وإماتةً له وهي الفائدة التي من أجلها أوجب الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقلب وباللسان وبالجوارح، فإن لم يكن بالجوارح اقتصر على اللسان والقلب، فإن لم يكن باللسان اقتصر على القلب.
4- عزاء عن كل مصيبة وسلوة عن كل رزية، فإذا رأى الإنسان أن آل بيت المصطفى(ص) جرى عليهم من أنواع الظلم والمصائب ما جرى، هانت عليه كل مصيبة، وفي المثل المشهور من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته، وإلى ذلك أشار الشاعر بقوله:
أنست رزيتكم رزايانا التي سلفت وهونت الرزايا الآتية
5- تأليف القلوب بالتزاور و الاجتماع والتحادث و التعاون والتعارف, والمحافظة على العلاقات الإنسانية, وبالتالي ترسيخ علاقات الإخوة والمودة والمحبة، وإيجاد المزيد من التكافل بينهم وإظهارهم بمظهر القوة والوحدة.
6- البر والمواساة ورعاية الضعفاء والفقراء والتعرّف على أوضاعهم، حيث يشارك ويساهم في هذه المجالس والشعائر المباركة أكبر مساحة من الجمهور المسلم وبمختلف مستوياته الاجتماعية والدينيّة.
7- هزّ الضمير وإحياؤه وتحريكه عندما يتعرّض إلى الموت أو الخدر الحضاري، أو يقع تحت تأثير الضغوط النفسيّة أو أساليب الإرهاب، بحيث ينتهي بالإنسان إلى فقدان الإرادة مع إدراكه للحقيقة, وبهذا أصبحت هذه المأساة عاملاً محرّكاً ليس للجيل المعاصر لها فحسب، بل على مستوى الوجدان والضمير والإحساس الإنساني على مرّ العصور والأجيال.
8- تغرس في النفس حبّ الفضيلة والاعتماد على النفس والشجاعة وعزة النفس وإباء الضيم وعدم الخنوع للظلم ومقاومته بأقصى الجهد كما فعل الإمام الحسين(ع).
9- الارتباط عاطفياً وروحياً ونفسياً ومشاعرياً وحسياً بالحسين وبأهل البيت(ع), لأن التكامل العاطفي يمثل درجة من درجات تكامل الإنسان.
10- طهارة القلب وعلاجه من الأمراض الروحية, وهذه الشعائر المباركة التي يُذكر فيها الله سبحانه وتعالى, ويحيى أمر الرسول(ص) وأهل البيت(ع), خير علاج لذلك.
11- المحافظة على هذه الواقعة العظيمة من الضياع والتشويه والتحريف, وتدوين التواريخ وحفظها وضبطها.
12- إن الشعائر مدرسة وجامعة إسلامية يسهل فيها التعلم والاستفادة لجميع طبقات الناس فيتعلمون فيها العقائد الإسلامية والأحكام الشرعية والأخلاق والتاريخ والتفسير والخطابة والشعر واللغة وغير ذلك.
13- نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة, ومعارف أهل البيت(ع), والتي كانت تواجه في بعض الأدوار التأريخيّة محاولات الحظر والإرهاب الفكري والجسدي، أو تواجه مشكلات عدم توافر الوسائل والإمكانات البشرية أو المادية لنشرها.
14- المواكب هي مسيرات ناطقة عن قضية الإمام الحسين(ع)، وقضايا الشيعة في العالم الإسلامي, تحت راية الحسين(ع).
15- تهجيناً (تقبيح) للظلم والقسوة حيث أنها تصورها بأقبح صورها، وفي ذلك من الحث على التباعد عنها وبغض الظلم وأهله ما لا يخفى.
16- ترقق القلوب عن القسوة وتبعث على الرحمة والشفقة والانتصار للمظلوم.
17- البكاء محبوب عند الله وفي جميع الأديان، سواء كان من خشية الله أو على نكبة، وأما البكاء على مآسي أهل البيت(ع) ومأساة الطف بالذات فإنّه مستحب، وعليه ثواب عظيم.
ومن الطبيعي أن يحبذ الإسلام البكاء لأنّه يحلّ العقد النفسية التي يعجز العلم عن معالجتها، لأنّ الأزمات والخسائر التي تصدم الإنسان تترسب في قلبه على شكل عقد, والبكاء وحده هو الدواء الوحيد الذي يذيب العقد قبل أن تستحوذ على العقل الباطن، ولهذا السبب تكون النساء أقل عقداً من الرجال، لأنّهن لا يعانين أزمة نفسية إلاّ ويفرجن عن أنفسهن بالبكاء، فينفضن عنها العقد قبل أن تتركز.
والإسلام حيث يوصي بالبكاء يحاول حلّ العقد النفسية قبل أن تترسب في النفوس وتعاني الكبت فتتحول إلى حقد
18- الشعائر الحسينية بجميع أنواعها تساهم في علاج أمراض النفس والنسيان والخذلان والخوف والانهزام.
وبفضل من الله سبحانه وتعالى حصل الكثير من الناس على الشفاء من أمراض نفسية وبدنية, وقضاء الحوائج, وذلك كرامةً للحسين(ع).
المصدر :
الشعائر الحسينية
تاريخها وأهدافها
إعداد:
هيئة أمير المؤمنين(ع)
ج: الشعائر الحسينية المباركة بجميع أنواعها. من المجالس و المواكب المختلفة لها أهداف وفوائد كثيرة.
1- مواساة النبي(ص) فإنه حزين لقتل ولده بلا ريب، وقد دلت عليه جملة من الأحاديث، وأي أمر أهم وأوجب وأعظم فائدة من مواساته(ص)؟ و هل يمكن أن يكون المرء صادقاً في دعوى حبه للنبي(ص) وأهل بيته(ع) وهو لا يحزن لحزنهم ولا يفرح لفرحهم.
2- الإمام الحسين(ع) قتل من أجل الدين, وذكر قضيته إحياء للدين.
3- نصرةً للحق وإحياءً له وخذلاناً للباطل وإماتةً له وهي الفائدة التي من أجلها أوجب الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقلب وباللسان وبالجوارح، فإن لم يكن بالجوارح اقتصر على اللسان والقلب، فإن لم يكن باللسان اقتصر على القلب.
4- عزاء عن كل مصيبة وسلوة عن كل رزية، فإذا رأى الإنسان أن آل بيت المصطفى(ص) جرى عليهم من أنواع الظلم والمصائب ما جرى، هانت عليه كل مصيبة، وفي المثل المشهور من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته، وإلى ذلك أشار الشاعر بقوله:
أنست رزيتكم رزايانا التي سلفت وهونت الرزايا الآتية
5- تأليف القلوب بالتزاور و الاجتماع والتحادث و التعاون والتعارف, والمحافظة على العلاقات الإنسانية, وبالتالي ترسيخ علاقات الإخوة والمودة والمحبة، وإيجاد المزيد من التكافل بينهم وإظهارهم بمظهر القوة والوحدة.
6- البر والمواساة ورعاية الضعفاء والفقراء والتعرّف على أوضاعهم، حيث يشارك ويساهم في هذه المجالس والشعائر المباركة أكبر مساحة من الجمهور المسلم وبمختلف مستوياته الاجتماعية والدينيّة.
7- هزّ الضمير وإحياؤه وتحريكه عندما يتعرّض إلى الموت أو الخدر الحضاري، أو يقع تحت تأثير الضغوط النفسيّة أو أساليب الإرهاب، بحيث ينتهي بالإنسان إلى فقدان الإرادة مع إدراكه للحقيقة, وبهذا أصبحت هذه المأساة عاملاً محرّكاً ليس للجيل المعاصر لها فحسب، بل على مستوى الوجدان والضمير والإحساس الإنساني على مرّ العصور والأجيال.
8- تغرس في النفس حبّ الفضيلة والاعتماد على النفس والشجاعة وعزة النفس وإباء الضيم وعدم الخنوع للظلم ومقاومته بأقصى الجهد كما فعل الإمام الحسين(ع).
9- الارتباط عاطفياً وروحياً ونفسياً ومشاعرياً وحسياً بالحسين وبأهل البيت(ع), لأن التكامل العاطفي يمثل درجة من درجات تكامل الإنسان.
10- طهارة القلب وعلاجه من الأمراض الروحية, وهذه الشعائر المباركة التي يُذكر فيها الله سبحانه وتعالى, ويحيى أمر الرسول(ص) وأهل البيت(ع), خير علاج لذلك.
11- المحافظة على هذه الواقعة العظيمة من الضياع والتشويه والتحريف, وتدوين التواريخ وحفظها وضبطها.
12- إن الشعائر مدرسة وجامعة إسلامية يسهل فيها التعلم والاستفادة لجميع طبقات الناس فيتعلمون فيها العقائد الإسلامية والأحكام الشرعية والأخلاق والتاريخ والتفسير والخطابة والشعر واللغة وغير ذلك.
13- نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة, ومعارف أهل البيت(ع), والتي كانت تواجه في بعض الأدوار التأريخيّة محاولات الحظر والإرهاب الفكري والجسدي، أو تواجه مشكلات عدم توافر الوسائل والإمكانات البشرية أو المادية لنشرها.
14- المواكب هي مسيرات ناطقة عن قضية الإمام الحسين(ع)، وقضايا الشيعة في العالم الإسلامي, تحت راية الحسين(ع).
15- تهجيناً (تقبيح) للظلم والقسوة حيث أنها تصورها بأقبح صورها، وفي ذلك من الحث على التباعد عنها وبغض الظلم وأهله ما لا يخفى.
16- ترقق القلوب عن القسوة وتبعث على الرحمة والشفقة والانتصار للمظلوم.
17- البكاء محبوب عند الله وفي جميع الأديان، سواء كان من خشية الله أو على نكبة، وأما البكاء على مآسي أهل البيت(ع) ومأساة الطف بالذات فإنّه مستحب، وعليه ثواب عظيم.
ومن الطبيعي أن يحبذ الإسلام البكاء لأنّه يحلّ العقد النفسية التي يعجز العلم عن معالجتها، لأنّ الأزمات والخسائر التي تصدم الإنسان تترسب في قلبه على شكل عقد, والبكاء وحده هو الدواء الوحيد الذي يذيب العقد قبل أن تستحوذ على العقل الباطن، ولهذا السبب تكون النساء أقل عقداً من الرجال، لأنّهن لا يعانين أزمة نفسية إلاّ ويفرجن عن أنفسهن بالبكاء، فينفضن عنها العقد قبل أن تتركز.
والإسلام حيث يوصي بالبكاء يحاول حلّ العقد النفسية قبل أن تترسب في النفوس وتعاني الكبت فتتحول إلى حقد
18- الشعائر الحسينية بجميع أنواعها تساهم في علاج أمراض النفس والنسيان والخذلان والخوف والانهزام.
وبفضل من الله سبحانه وتعالى حصل الكثير من الناس على الشفاء من أمراض نفسية وبدنية, وقضاء الحوائج, وذلك كرامةً للحسين(ع).
المصدر :
الشعائر الحسينية
تاريخها وأهدافها
إعداد:
هيئة أمير المؤمنين(ع)