أول دمعة
08-22-2008, 08:07 PM
من أين يأتي الخطر ؟
ولكن لماذا يصبح الانحراف واردا في حياة المؤمن ؟ يبدو أن هناك أسباب عدة وراء ذلك وخاصة بالنسبة لنا كمؤمنين نعيش في هذا العصر .
فأولا : رواسب التربية والبيئة
فآبائنا وعوائلنا وبيئتنا التي نشأنا فيها لم تكن في المستوى المطلوب من الوعي والالتزام بالقيم الإسلامية الصحيحة ... إن أغلب العوائل في مجتمعنا لا تعرف شيئا عن أساليب التربية السليمة ولا عن مناهج الإسلام في التربية وتوجيه الأولاد ... وإن الثقافة التي يحملها أهالينا والتي يغرسونها في أذهاننا ليست نقية وصافية وأنها مشوبة بالأوهام والخرافات والتزييف... وإن الأخلاق وطريقة التعامل التي ننشأ في ظلها ليست وفق ما يريد الإسلام مائة في المائة بل هي مليئة بالأخطاء والانحرافات ...
ثانيا : تأثير الأجواء الفاسدة
تعالوا لننظر في أية أجواء نعيش ؟ ومن أي هواء نتنفس ؟ إننا نعيش أجواء يسيطر عليها الطاغوت سيطرة تامة كاملة ... فالحكومات التي تحكمنا ونخضع لها حكومات ظالمة طاغية ... والمدارس التي نتخرج منها منهاجها فاسدة وخاطئة ... والإعلام الذي نسمعه ونراه من خلال الصحف والمجلات ومحطات الراديو والتلفزيون إعلام مضلل .
والثقافة المتوفرة ثقافة قشرية ومنحرفة ...
والقيم السائدة قيم جاهلية ومصلحيه ...
والمجتمع الذي يعيش ضمنه مجتمع متخلف...
إن هذا الفساد الذي يغطي أجواءنا ويلف حياتنا قد ترك بعض آثاره على أفكارنا وممارساتنا شعرنا بذلك أو لم نشعر ...
ثالثا : ضغوط الالتزام
ففي هذا العصر المادي وفي هذه الأجواء الفاسدة التي نعيشها ، يصبح الالتزام بالمبادئ والقيم مصدر مصاعب ومتاعب وضغوط قاسية في حياة الإنسان المؤمن ...
وقد صدق رسول الله (ص) وهو الصادق الأمين قال : ( يأتي على الناس زمان يكون القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ) هذه الضغوط التي يعانيها الإنسان المؤمن من قبل سلطات الطاغوت أو قطاعات المجتمع المتخلف وحتى من قبل أهله وعائلته ... ولتحديه الأجواء الفاسدة ومواجهته السيئ ... كل تلك الضغوط تسبب مضايقة نفسية قد تؤدي إلى بعض التراجع والانهزام أو سوء الخلق وتعقد النفس...
رابعا وأخيرا : دور الشطان
إن وجود المؤمن في هذا العصر يشكل تحديا صارخا وكبيرا للشيطان فكيف إذا ما كان ذلك المؤمن رساليا يعمل على هداية الآخرين ، ونسف خطط الشيطان ، وتخريب الأجواء عليه ؟
إن المؤمن الرسالي هو أخطر جبهة يعمل الشيطان على مقاومتها ويوجه جهوده نحوها وأقل غفلة تمر على المؤمن الرسالي فإن الشيطان مستعد لاغتنامها حيث يبدأ بالتسرب داخل حياته ولو من ثغرة بسيطة ، وعبر ذنب صغير ...
لذا جاء في الحديث الشريف عن رسول الله " صلى الله عليه واله وسلم " : ( والذي نفس محمد بيده لعالم واحد اشد على إبليس من ألف عابد ، لان العابد لنفسه والعالم لغيره ) ..
ولكن لماذا يصبح الانحراف واردا في حياة المؤمن ؟ يبدو أن هناك أسباب عدة وراء ذلك وخاصة بالنسبة لنا كمؤمنين نعيش في هذا العصر .
فأولا : رواسب التربية والبيئة
فآبائنا وعوائلنا وبيئتنا التي نشأنا فيها لم تكن في المستوى المطلوب من الوعي والالتزام بالقيم الإسلامية الصحيحة ... إن أغلب العوائل في مجتمعنا لا تعرف شيئا عن أساليب التربية السليمة ولا عن مناهج الإسلام في التربية وتوجيه الأولاد ... وإن الثقافة التي يحملها أهالينا والتي يغرسونها في أذهاننا ليست نقية وصافية وأنها مشوبة بالأوهام والخرافات والتزييف... وإن الأخلاق وطريقة التعامل التي ننشأ في ظلها ليست وفق ما يريد الإسلام مائة في المائة بل هي مليئة بالأخطاء والانحرافات ...
ثانيا : تأثير الأجواء الفاسدة
تعالوا لننظر في أية أجواء نعيش ؟ ومن أي هواء نتنفس ؟ إننا نعيش أجواء يسيطر عليها الطاغوت سيطرة تامة كاملة ... فالحكومات التي تحكمنا ونخضع لها حكومات ظالمة طاغية ... والمدارس التي نتخرج منها منهاجها فاسدة وخاطئة ... والإعلام الذي نسمعه ونراه من خلال الصحف والمجلات ومحطات الراديو والتلفزيون إعلام مضلل .
والثقافة المتوفرة ثقافة قشرية ومنحرفة ...
والقيم السائدة قيم جاهلية ومصلحيه ...
والمجتمع الذي يعيش ضمنه مجتمع متخلف...
إن هذا الفساد الذي يغطي أجواءنا ويلف حياتنا قد ترك بعض آثاره على أفكارنا وممارساتنا شعرنا بذلك أو لم نشعر ...
ثالثا : ضغوط الالتزام
ففي هذا العصر المادي وفي هذه الأجواء الفاسدة التي نعيشها ، يصبح الالتزام بالمبادئ والقيم مصدر مصاعب ومتاعب وضغوط قاسية في حياة الإنسان المؤمن ...
وقد صدق رسول الله (ص) وهو الصادق الأمين قال : ( يأتي على الناس زمان يكون القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ) هذه الضغوط التي يعانيها الإنسان المؤمن من قبل سلطات الطاغوت أو قطاعات المجتمع المتخلف وحتى من قبل أهله وعائلته ... ولتحديه الأجواء الفاسدة ومواجهته السيئ ... كل تلك الضغوط تسبب مضايقة نفسية قد تؤدي إلى بعض التراجع والانهزام أو سوء الخلق وتعقد النفس...
رابعا وأخيرا : دور الشطان
إن وجود المؤمن في هذا العصر يشكل تحديا صارخا وكبيرا للشيطان فكيف إذا ما كان ذلك المؤمن رساليا يعمل على هداية الآخرين ، ونسف خطط الشيطان ، وتخريب الأجواء عليه ؟
إن المؤمن الرسالي هو أخطر جبهة يعمل الشيطان على مقاومتها ويوجه جهوده نحوها وأقل غفلة تمر على المؤمن الرسالي فإن الشيطان مستعد لاغتنامها حيث يبدأ بالتسرب داخل حياته ولو من ثغرة بسيطة ، وعبر ذنب صغير ...
لذا جاء في الحديث الشريف عن رسول الله " صلى الله عليه واله وسلم " : ( والذي نفس محمد بيده لعالم واحد اشد على إبليس من ألف عابد ، لان العابد لنفسه والعالم لغيره ) ..