أول دمعة
08-22-2008, 08:15 PM
حجاب اللؤلؤ
كم يلهمنا البحر من أحلام؟ مدٌّ واسعٌ، وغورٌ عميق، صديقٌ وعدو، وفيٌّ وخائن، غنيّ وفقير، فيه حياة وفيه موت، فيه نعمة وفيه نقمة، رزق ووبال، رحمة وغضب.. كم لك من الوجوه؟! تذكرني بالحياة..
شاطئ طويل، يعكس على أمواجه أشعة الشمس الذهبية، التي ترقص مع أمواجه بخيلاء؛ لتبهر عيناي وتمنعهما من التحديق مطولاً؛ لأنظر إلى خطاي على الرمال الساخنة، وألتقط محارةً داكنةً قاسية، اصطدمت بقدمي؛ لتؤذيها!
سبحان الخالق. من يصدق أن هذه المحارة الصلبة المؤذية، تخبئ داخلها لؤلؤة جميلة وثمينة، وتلفها بحنان؛ لتحفظها وتصقل لمعانها! ما الغريب في ذلك؟! ما هذا السؤال؟! فمن الطبيعي جداً أن يحتاج هذا الكائن الضعيف والرقيق إلى الحماية والوقاية. خصوصاً أن البحر يعجُّ بما يؤذيه، رغم أن البحر مستخرج الكنوز...
من الطبيعي جداً، أن تتألق اللؤلؤة جمالاً، ما دامت مصانةً تنام بهدوء في أحضان تلك الصدفة الصلبة.
ومن الطبيعي، أن شدة لمعانها وجاذبيتها، هما وليدا تلك الأغلفة الناعمة التي تحتضنها. كلما طال عمر اللؤلؤة في صدفتها، زادت قيمتها.
أيها البحر! تثير دهشتي؛ فرغم بأسك وضراوتك، تجد لؤلؤةٌ صغيرةً ثمينة الحمايةَ من ساكنيك وأهلك، وتُصان في بيتها من شدة تياراتك وأسنان أسماكك. لكن، كما تذكرني أنت بالحياة، ذكرتني هي بالفتاة!
فهل اللؤلؤة أثمن قيمةً منها؟! لتجد حجاباً عن ما يؤذيها، ولتجد ما يصونها، ويزيد قيمتها، يزيد من جمالها الحقيقي ونعومتها ولطافتها. أم تُترك بمعزلٍ عن صدفتها؛ لتطفو على سطح البحر زبداً فارغاً إلاّ من الهواء، حيث يبقى اللؤلؤ في القاع، يأبى أن يظهر إلا بكامل قيمته، على جيد فتاة.
فمن الأثمن اللؤلؤ أم الفتاة؟!
كم يلهمنا البحر من أحلام؟ مدٌّ واسعٌ، وغورٌ عميق، صديقٌ وعدو، وفيٌّ وخائن، غنيّ وفقير، فيه حياة وفيه موت، فيه نعمة وفيه نقمة، رزق ووبال، رحمة وغضب.. كم لك من الوجوه؟! تذكرني بالحياة..
شاطئ طويل، يعكس على أمواجه أشعة الشمس الذهبية، التي ترقص مع أمواجه بخيلاء؛ لتبهر عيناي وتمنعهما من التحديق مطولاً؛ لأنظر إلى خطاي على الرمال الساخنة، وألتقط محارةً داكنةً قاسية، اصطدمت بقدمي؛ لتؤذيها!
سبحان الخالق. من يصدق أن هذه المحارة الصلبة المؤذية، تخبئ داخلها لؤلؤة جميلة وثمينة، وتلفها بحنان؛ لتحفظها وتصقل لمعانها! ما الغريب في ذلك؟! ما هذا السؤال؟! فمن الطبيعي جداً أن يحتاج هذا الكائن الضعيف والرقيق إلى الحماية والوقاية. خصوصاً أن البحر يعجُّ بما يؤذيه، رغم أن البحر مستخرج الكنوز...
من الطبيعي جداً، أن تتألق اللؤلؤة جمالاً، ما دامت مصانةً تنام بهدوء في أحضان تلك الصدفة الصلبة.
ومن الطبيعي، أن شدة لمعانها وجاذبيتها، هما وليدا تلك الأغلفة الناعمة التي تحتضنها. كلما طال عمر اللؤلؤة في صدفتها، زادت قيمتها.
أيها البحر! تثير دهشتي؛ فرغم بأسك وضراوتك، تجد لؤلؤةٌ صغيرةً ثمينة الحمايةَ من ساكنيك وأهلك، وتُصان في بيتها من شدة تياراتك وأسنان أسماكك. لكن، كما تذكرني أنت بالحياة، ذكرتني هي بالفتاة!
فهل اللؤلؤة أثمن قيمةً منها؟! لتجد حجاباً عن ما يؤذيها، ولتجد ما يصونها، ويزيد قيمتها، يزيد من جمالها الحقيقي ونعومتها ولطافتها. أم تُترك بمعزلٍ عن صدفتها؛ لتطفو على سطح البحر زبداً فارغاً إلاّ من الهواء، حيث يبقى اللؤلؤ في القاع، يأبى أن يظهر إلا بكامل قيمته، على جيد فتاة.
فمن الأثمن اللؤلؤ أم الفتاة؟!