المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلنتذكر .. خدام المنبر الحسيني


أكرفيه للأبد...
01-11-2009, 03:41 PM
اللهم صل على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم

لنتعرف في هذه الصفحة على خدام المنبر الحسيني الماضيين منهم رحمهم الله
والنور الباقي من خدام المنبر حفظهم الله ورعاهم
ومن يحب ان يضيف .. فلا مانع من ذلكــــــــ
بل كل الشكر له
وانشالله في ميزان حسناته


ولنهدي للموتى منهم ثواب الصلاة على محمد وآلهِ وثواب سورة الفاتحة المباركة

وسوف أبدأ ..

الشيخ الوائلي

http://www.alhodacenter.com/photo/2007/drahmed/1.jpg



هو الشيخ أحمد بن الشيخ حسون بن سعيد بن حمود الليثي الوائلي.


كانت ولادته في 17 ربيع الأول بذكرى مولد سيد البشر نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وذكرى مولد حفيده الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) فسماه أحمد بدون تردد وبلا تأمل، وكان هذا في سنة 1347 هـ.


للوائلي تاريخ عريق ومجد أصيل في خدمة المنبر الحسيني الشريف فقد تدرج منذ بواكير حياته في هذا الاتجاه وتبلورت في شخصه إمارات النبوغ وسمات التفوق منذ عهد بعيد حسب ما تنص الوثائق والمستندات التاريخية والاجتماعية حتى أصبح ركناً هاماً من أركان الخطابة الحسينية، وعلماً من أعلامها، إلى أن ألقت إليه زمامها، وسلمته قيادها، بعد أن خلت الساحة من فرسانها، فكان الوريث لميدانها، واستلام عنانها، بحق وجدارة، فهو اليوم أستاذ لجيل من نوابغ الخطباء المعاصرين، ومقياس لمستوى الخطيب الناجح، والعبقرية الفذة في الأسلوب، لذلك اعتبر المؤسس للمدرسة الحديثة لخطابة المنبر الحسيني.


يتميز شعر الأستاذ الوائلي بفخامة الألفاظ وبريق الكلمات وإشراقه الديباجة، فهو يعني كثيراً بأناقة قصائده، وتلوين أشعاره بريشة مترفة.

لاشك أن التأليف فن قائم بذاته كفن الخطابة وكموهبة الشعر وغيرها من الفنون والمواهب الأخرى.. إلا أن الوائلي يعتبر خطيباً أفضل منه كاتباً. وهذه أهم مؤلفاته والتي تناول فيها جوانب مختلفة وطرق أبواباً شتى:
هوية التشيع.
نحو تفسير علمي للقران.





ورحم الله من قرأ سورة الفاتحة وأهدى ثوابها إلى المرحوم عميد المنبر الحسيني الشيخ أحمد الوائلي

أكرفيه للأبد...
01-11-2009, 03:42 PM
السيد منير الخباز
http://www.almoneer.org/graphics/st.jpg


هو سماحة السيد منير بن السيد عدنان الخباز، من أفاضل علماء القطيف ومن خطبائها. ولد في قرية (المدارس) إحدى قرى القطيف الداخلية سنة 1384هـ.


درس الابتدائية وشيئا من الإعدادية، متميزاً عن أقرانه من الطلاب، ولكنه رغم ذلك لم يكن يجد فيها تلبية لطموحه، فهاجر إلى النجف الأشرف لطلب العلوم الدينية سنة 1398ه، وكان عمره آنذاك (14) سنة، ودرس هناك النحو والمنطق، حتى حصلت الأحداث التي أخلت بالأمن في العراق سنة 1399ه.



ثم تركها متوجهاً نحو مدينة قم المقدسة، وبقي فيها حتى سنة 1402ه، أنهى خلالها المقدمات ودرس شيئاً من السطوح، ورجع إلى القطيف لظروف خاصة، وبقي فيها معلماً ومتعلماً ما يزيد على السنة، ثم سافر إلى سوريا وحضر هناك عند العلامة المرحوم السيد جمال نجل الإمام الخوئي في (الكفاية)، في سنة 1405ه هاجر إلى النجف الأشرف، فأتمّ السطوح العليا، وشرع في درس بحث الخارج، ففي النجف الأشرف حضر بحث آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي وبحث آية الله العظمى الشيخ مرتضى البروجردي ، كما حضر بحث آية الله العظمى السيد علي السيستاني ، وكان ذلك بتوجيه من أستاذه السيد حبيب حسينيان، حيث قدمه لسماحة آية الله العظمى السيد السيستاني، وأثنى عليه لديه طالباً منه حضوره لديه لمدة شهرين كفترة تجربة، وكان من ثمار هذه التجربة أن حوَّل سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني بحثه إلى اللغة العربية.





وكانت هذه المرحلة من المراحل الرئيسة في صقل شخصيته العلمية، حيث استفاد من أستاذه آية الله العظمى السيد السيستاني بذور التفكير في علم الأصول، والقدرة على المقارنة بين المدارس الأصولية المختلفة، كما استفاد منه السعة والشمولية والاطلاع على العلوم الحديثة، والاستفادة منها في تعميق المطالب الأصولية وفي استنطاق النصوص. وفي قم المقدسة؛ حضر مجموعة من البحوث، منها بحث آية الله العظمى الشيخ الوحيد في الأصول لمدة أربع سنوات، ثم ركَّز حضوره لدى سماحة آية الله العظمى الشيخ ميرزا جواد التبريزي لما وجد فيه من تضلع بارع في الفقه ومهارة في الأصول ورحابة صدر في استقبال استفهامات الطالب والاهتمام بتربيته. وقد أولاه أستاذه آية الله العظمى الشيخ التبريزي عناية خاصة لما رأى فيه من التوقد العلمي، وكان سماحة السيد يلتقي به ساعات طويلة في كل يوم، يستقي وينهل من علمه الوافر، حتى جعله سماحة المرجع الراحل عضواً في مجلس استفتائه.




تميّزت الشخصية العلمية لسماحة السيد المترجم له بميزات مهمة وعديدة منها:
1/ بيانه الساحر والجذاب.
2/ تدريب طلابه على النقاش والكتابة والبحثوإمكانياته.
3/ دأبه على المقارنة بين المدارس المختلفة و التدقيق في نقدها واختيار الصائب.
ومضافاً لذلك كله فإنه شاعر منذ نعومة أظفاره، تميَّزت شاعريتهبالرقة والعذوبة، فتناول مختلف جوانب الشعر، كالرثاء والمدح والغزل والوصف، ومن ذلكأرجوزته (خير الأراجيز في الوطن العزيز) وخطيب مشهور في المجتمعات الشيعيةالعربية.

أكرفيه للأبد...
01-11-2009, 03:43 PM
الشيخ عبد‎ ‎الحميد المهاجر حفظه الله ورعاه‎


http://www.deeiaar.org/uppicdir/uploads/afa4147a0d.jpg


الاسم والشهرة‎

اسمه الحميد (حميد) ركّبه بإضافة العبودية فيما بعد فأصبح عبد الحميد‎ ‎ولقّبه مرجع ديني كبير ‏بالمهاجر فاشتهر بهذا اللقب الذي هو حقاً اسم على مسمى‎ ‎وفعلاً هو الخطيب المهاجر الجوال ‏برسالته المنبرية وخدماته الإسلامية فلا يكاد يهدأ‎ ‎في بلد حتى يهاجر لآخر، ولا يكاد يستقر ‏في قطر أو مصر حتى يتحول إلى غيره، ولقد‏‎ ‎تجول بمعظم دول العالم وأقطار الدنيا شرقية ‏وغريبة وخصوصاً البلاد الأوروبية‎ ‎والإفريقية والأسترالية ليكون مهاجراً حقيقياً في القول ‏والعمل وليحرز لقبه بصدق‎ ‎وجدارة وانسجام‎.

ولما شاع وذاع واشتهر لقب المهاجر على إثر هجرته من مسقط‎ ‎رأسه في الرميثة إلى كربلاء ‏المقدسة، جاءه أبوه إلى السجن متسائلاً ومستغرباً‎ ‎ومذكراً بنسبته الحقيقية قائلاً لماذا المهاجر ‏وأنت الشمرتي؟! فقال إني هجرت‎ ‎الألقاب وهاجرت إلى الحسين فأنا المهاجر‎.

وشيخنا المترجم له نجفي الأصل من‎ ‎أبوين نجفيين خالصين فوالده المرحوم الحاج كزار عبد ‏الرضا عبد الواحد الشمرتي‎ ‎الأسرة المعروفة في النجف،‎

ووالدته من آل حرز وهي من الأسرة العلمية ومنها‎ ‎الشيخ محمد حرز صاحب مراقد المعارف ‏ومعارف الرجال وغيرها من المؤلفات القيّمة‎.

إلا أن أسرته هاجرت هي الأخرى من موطنها النجف الأشرف ونزلت مدينة الرميثة‎ ‎على إثر ‏أحداث الشمرت والزكرت الدامية في النجف يومذاك واستوطنتها بينما اتخذ بعض‎ ‎أعمامه ‏مدينة السماوة موطناً ومستقراً لهم ابتعاداً عن المشاكل والعنتريات‎ ‎الصبيانية‎.

المولد والنشأة‎

وفي عام 1950م استقبلت مدينة الرميثة‎ ‎بأحضانها الوليد الحميد وتلقت بشائر ميلاده باليمن ‏والحبور متأملة بفراستها الفطرية‎ ‎ما لهذا الوليد من مستقبل واعد مشرق‎.

فما أن تخطى سنوات البراءة الأولى حتى‎ ‎تجلت على قسمات وجهه مخائل الحب والوفاء ‏وشمائل النجابة والولاء‎.

ففي‎ ‎الرابعة من عمره لقنه أبوه حب الحسين بأن أعطاه إناءً لتوزيع الماء في مجلس الحسين‎ ‎رافعاً صوته اشرب الماء واذكر عطش الحسين‎.

وفي الخامسة من عمره مثّل شبيه‎ ‎أولاد مسلم بن عقيل، وفي السنة السابعة مثّل شبيه القاسم ‏بن الحسن، وكانت تقام في‎ ‎الرميثة مراسم الشبيه والتمثيل لواقعة الطف وكان من المساهمين ‏والمشتركين في‎ ‎التمثيل بها في بواكير حياته، ولما بلغ من العمر تسعاً شرع في المبادئ ‏الأولية‎ ‎لخدمة المنبر الحسيني‎.

دراسته‎

تتميز دراسة العلوم الدينية في معاهد‎ ‎الحوزات العلمية لمدارس أهل البيت (عليهم السلام) ‏وتنفرد عما سواها من الدراسات‎ ‎الأخرى بأنها تستمد قوتها وإبداعها وتتركز عناصر نجاحها ‏وتقدمها على الملكات‎ ‎الذاتية والجهود الشخصية للطالب المجد والتلميذ المجتهد، فكلما بذل ‏قصارى جهده‎ ‎وأقصى طاقته في الجد والتحصيل كلما كان أكثر تفوقاً وأسرع تقدماً ونجاحاً ‏في عمله‎ ‎الرسالي، ولم تكن الدراسة في هذه المؤسسات العلمية من أجل نيل الشهادة ‏والحصول على‎ ‎وثيقة تخوله استلام منصب أو ممارسة وظيفة رسمية في وزارة الأوقاف أو ‏سواها من‎ ‎الوظائف العامة، وإنما هي دراسة عبادية في حقيقتها المقصود بها وجه الله والهدف‎ ‎منها تبليغ رسالته إلى المجتمع‎.
وقد رفد هذا النظام الحر في دراسات الشريعة‎ ‎مجتمعنا الإسلامي بأساطين الفقهاء وجهابذة ‏العلماء والطراز المتميز من الأدباء‎ ‎والشعراء والخطباء وسواهم من الطاقات المبدعة ‏والشخصيات العملاقة، ومن هذه المنابع‎ ‎الصافية والمعاهد الحرّة انبثقت شخصية الخطيب ‏المهاجر. فإذا ما تخطينا مراحله‎ ‎الأولى من دراسته الرسمية الاعتيادية التي تخرج منها مبتدئاً ‏بمدارس الرميثة‎ ‎ومستكملاً دراسته الثانوية في كربلاء ثم انتسب لمدرسة الخطيب الأهلية التي ‏تعادل‎ ‎معاهد الدراسات العليا. ثم انخرط في صفوف الحوزة العلمية بكربلاء المقدسة بعد ‏هجرته‎ ‎إليها مباشرة عام 1963م. وكان يجمع بين الدراستين الرسمية والحوزوية في آن ‏واحد‎.
ومن أساتذته في العلوم الإسلامية الشهيد المظلوم السيد حسن الشيرازي والسيد‎ ‎مجتبى ‏الحسيني والشيخ جعفر الرشتي والسيد محمد الطباطبائي والشيخ ال************************اسي والشيخ‎ ‎جابر ‏العفجاوي، وقطع مراحل المقدمات والسطوح حتى وصل إلى مرحلة البحث الخارج وهي‎ ‎مرحلة متقدمة في الدراسات الدينية‎.
كما تولى التدريس الديني في كربلاء بمدارس‎ ‎تحفيظ القرآن الكريم وكانت له حلقة من طلاب ‏العلم يلقي عليهم بعض الدروس العربية‎ ‎والإسلامية كالشرائع والمنطق والنحو وغيرها‎.

خطابته‎

المهاجر خطيب‎ ‎موسوعي طموح ومن الأركان المعاصرة الهامة في مؤسسة المنبر الحسيني. ‏يتمتع بشعبية‎ ‎كبرى ورصيد جماهيري ضخم في مجالسه الحسينية ويتميز بتوحيد جهوده ‏وحصرها وتكريسها في‎ ‎مجلس موحّد يلقي فيه كل الثقل الخطابي والإبداع المنبري‎.
ومن خصائصه المنبرية‎ ‎الاعتماد على القرآن والعترة في أحاديثه وقد جعل حديث الثقلين ‏محور المنبر الحسيني‎ ‎وأساس المحاضرات الإسلامية التي يطرحها‎.
وهو ينعى على المنابر التي تبتعد عن‎ ‎المنهج القرآن والعترة الطاهرة في طروحاتها ‏وعروضها المنبرية فهو ينتقد المنابر‎ ‎الفارسية الغارقة بالتصوف وأشعار مثنوي وغير ذلك من ‏الأساليب الصوفية‎.
وكذلك‎ ‎بعض المنابر العربية التي تطغى عليها كثيراً مسحة الشعر الجاهلي وقصص العرب ‏ومعالم‎ ‎الترف الفكري والثقافي والأدبي فهو يريد حضوراً فاعلاً للقرآن ولأهل البيت وما‎ ‎لهذين المصدرين من أهمية كبرى في التوجيه الاجتماعي نحو حياة أفضل ومجتمع أكمل‎.
ويرى الأستاذ المهاجر أن الاعتماد على الثقلين في مخاطبة الجمهور المعنى‎ ‎الحقيقي لمخاطبته ‏بمنطق الفطرة وضمان عناصر النجاح ومقومات التأثير في النفوس وعدم‎ ‎الإخفاق في مسيرة ‏المنبر الإصلاحية لأنها ترتكز على أساس متين‎.

تلقى‎ ‎المهاجر فن الخطابة من لدن الخطيب الشهير المرحوم الشيخ عبد الزهراء الكعبي، فقد‎ ‎احتضنه الكعبي منذ هجرته الكربلائية ورعاه ووجّهه أحسن توجيه واتصل به اتصالاً‏‎ ‎وثيقاً ‏وسكب عليه من خلقه السامي وتواضعه الجم وأفرغ عليه من حرارة إيمانه وصلابة‎ ‎معتقده ‏وشدة إخلاصه وتفانيه في خدمة سيد الشهداء (عليه السلام) مما جعل شيخنا‎ ‎المترجم شديد ‏التأثر بأستاذه الكعبي، غزير الدمعة إذا جاء ذكره، كثير الترحّم عليه‎ ‎والاعتزاز بشخصه ‏والوفاء له، فطالما يعبر عنه بأنه ربانياً وولياً من الأولياء‎. ‎يقول: كنت أرى الحسين في عينيه‎. ‎‎

وحدثني الشيخ المهاجر عن حادثة طريفة كانت‎ ‎منعطفاً هاماً في حياته المنبرية، وكان ‏مسرحها في مسقط رأسه قبل الهجرة، وفي بواكير‎ ‎انتسابه للخدمة الحسينية، أن ارتقى المنبر ‏عام 1958م على وجه التحديد بأيام عبد‎ ‎الكريم قاسم، أمام الخطيب الجريء المرحوم السيد ‏حسن الشخص لقراءة المقدمة، وما أن‎ ‎شرع بقراءة القصيدة الهائية المعروفة للسيد رضا ‏الهندي (إن كان عندك عبرة تجريها‎) ‎حتى ارتج عليه، وازدحمت الحروف والألفاظ على ‏لسانه، وتعثر القول في فمه في بيت من‎ ‎بيوت القصيدة وهو (فعسى نبلُّ بها مضاجع صفوة) ‏فقال: (معاضج صعوة)، وكلما حاول‎ ‎إصلاح الأمر لم يستطع، فبان الخجل والارتباك على ‏وجهه فقام إليه السيد حسين السيد‎ ‎محمود وأنزله من المنبر، وسمع ما هزّ كيانه حياءً ‏وإحراجاً، فاتخذ من هذا الفشل‎ ‎الذريع وسيلة للنجاح الكبير، وصمم على الجد والاجتهاد ‏والتعويض حتى أصبح من الأرقام‎ ‎البارزة في المؤسسة الحسينية الكبرى‎.

ويتحدث عن بداياته الأولى أنه كان‎ ‎يستفيد من بعض الخطباء المحليين في مدينة الرميثة ‏كالشيخ مدلول الخطيب والشيخ عبد‎ ‎الله الطيار الدجيلي وغيرهما فقد كانوا يرفدونه ببعض ‏المجالس المنسقة لحفظها‎ ‎وقراءتها وفي عام 1959م قرأ المجلس الأول في البصرة لمجموعة ‏من الشباب في شارع‎ ‎دينار بمنطقة العشار، وشجعه السيد حمود الصراف وهو من شخصيات ‏الرميثة على ارتداء‎ ‎الزي الديني والعمامة الروحانية فارتدى ذلك الزي رسمياً في سنة 1963م ‏بكربلاء‎ ‎المقدسة‎.

وهكذا انطلق المهاجر من كربلاء خطيباً جماهيرياً ناجحاً، تنتظم‎ ‎الصفوف وتحتشد الألوف ‏لسماع قراءته وتلقي محاضرته وتنقّل في أمهات المدن العراقية‎ ‎في مواسم القراءة خطب في ‏بغداد والكاظمية والبصرة والفاو والرميثة والسماوة وسوق‎ ‎الشيوخ والناصرية وغيرها. ثم ‏دعي إلى خارج العراق وارتقى منابر البحرين والكويت‎ ‎ودبي وسوريا ولبنان، وزار الدول ‏الإفريقية مبلّغاً وخطيباً في ساحل العاج وزائير‎ ‎والسينكال وكامبيا ونيجريا وغينيا وكينيا، وفي ‏الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من‎ ‎أربعين ولاية تعقد بها مجالس الحسين للجاليات الإسلامية ‏المتواجدة هناك، وكان‎ ‎المهاجر يتألق فيها عبر الإذاعة والتلفزيون‎.
وفي لندن عاصمة بريطانيا أقام‎ ‎مجالس عاشوراء وشهر رمضان لعدة سنوات في مسجد ‏ريجنت موسك وهو من أكبر مساجد لندن‏‎.

وقرأ في أكثر من خمس ولايات كندية، مجالس حاشدة كانت تعقد في مونتريال‎ ‎وأتاوة ‏وكالكري وتورنتو. كما ارتقى مجالس الخطابة في إيران في كل من طهران وقم‎ ‎وشيراز ‏وأصفهان ومشهد وخوزستان وكاشان، كما قرأ في تركيا بمنطقة الحربيات عشرة أيام‎ ‎بمناسبة ‏ذكرى فاطمة الزهراء (عليها السلام‎).
والعبرة في كل ذلك أن التوفيق‎ ‎والنجاح حليف الأستاذ المهاجر أينما حلّ وارتحل وأينما أقام ‏وانتقل فهو خطيب‎ ‎جماهيري ناجح يستقطب عواطف المستمعين ويخلب مشاعرهم ويمتلك ‏قلوبهم بتوفيق من الله‎ ‎سبحانه وتعالى‎.

المهاجر والتأليف‎


المهاجر كاتب ومؤلف مكثر‎ ‎غير أن المواضيع التي طرقها في مؤلفاته تكاد تتشابه من حيث ‏محتواها المحاضراتي‎ ‎وأسلوبها الخطابي فهي كتبت أساساً كمحاضرات للمنبر الحسيني في ‏الأعم الأغلب،‎ ‎وتعميماً للفائدة سكبت تلك المحاضرات بقوالب كتابية موفقة ونؤشر في اللائحة ‏التالية‎ ‎إلى أهم تلك المؤلفات‎:

‎1‎ـ اعلموا أني فاطمة: عبارة عن موسوعة ضخمة متنوعة‎ ‎تقع في عشرة مجلدات ضخام‎.

‎2‎ـ الأيديولوجية الإسلامية: عبارة عن محاضرات‎ ‎كتبت خصيصاً لشهر رمضان المبارك‎.

‎3‎ـ المنبر الحر: في أربع مجلدات وهو‎ ‎محاضرات منبرية أيضاً‎.

‎4‎ـ الإمام علي حياته وفكره‎.

‎5‎ـ أهل البيت‎ ‎أسماء لا تنسى‎.

‎6‎ـ حجر بن عدي‎.

‎7‎ـ العباس قمر العشيرة‎.

‎8‎ـ‎ ‎يقظة الوعي‎.

‎9‎ـ من وحي المنبر‎.

‎10‎ـ علي وفاطمة بحران يلتقيان‎.

‎11‎ـ في ظهور الإمام المهدي (عليه السلام‎).

‎12‎ـ لمحات من حياة‎ ‎الإمام علي‎.

‎13‎ـ القضاء والقدر محاولة لفهم عصري‎.

‎14‎ـ يوميات سجين‎.

‎ • ‎وله كتب مخطوطة تتمثل بما يلي ‎:

‎1‎ـ الشيخ المفيد بعد ألف سنة‎.
‎2‎ـ زيد بن علي جهاد وثورة‎.
‎3‎ـ سلسلة من حياة أهل البيت‎.
‎4‎ـ نظرة في‎ ‎الاقتصاد الإسلامي‎.
‎5‎ـ نظرة في علم النفس والاجتماع‎.
‎6‎ـ كتاب في‎ ‎الحسين‎.

أكرفيه للأبد...
01-11-2009, 03:44 PM
سماحة الشيخ / عبد الرضا معاش
http://www.maash.com/pic/images/013.jpg

**************** الأسرة****************

يرجع سماحة الخطيب الشيخ عبد الرضا معاش، في النسب إلى أسرة آل معاش، وهي من الأسر العريقة التي قطنت مدينة كربلاء المقدسة منذ عهد بعيد، وقد عرف رجالها وأبرزهم عميد الأسرة المرحوم الحاج محمد صالح معاش، بالصلاح والتقوى والورع، وإدارة مشاريع الخير وأعمال البر ومساعدة المحتاجين والفقراء، ومباشرة الخدمات الاجتماعية المتنوعة، كما عرفوا بملازمتهم العلماء ومجالسهم العلمية والتربوية.
وقد برزت هذه الخصيصة جلية في والد المترجَم الحاج عبد الرزاق معاش، الذي تشرف منذ أيام شبابه بملازمة وخدمة اية الله العظمى المرجع المقدس آغا حسين القمي(رضوان الله عليه) والمرجع الديني الكبير اية الله العظمى ميرزا مهدي الشيرازي(قدس سره)، ونجله صاحب موسوعة الفقه الشهيرة وغيرها من المؤلفات الإسلامية الكثيرة التي تربو على الألف كتابا، المرجع السيد محمد الحسيني الشيرازي (رحمه الله).

**************** الولادة****************

وقعت ولادته في الأول من شهر رجب المرجب سنة 1389هـ في مدينة كربلاء المقدسة، موافقا لذكرى ميلاد الإمام محمد الباقر(عليه السلام)، وسبب تسميته بـ(عبد الرضا) يعود لنذر نذرته والدته عند تشرفها بزيارة الإمام الرضا(عليه السلام).

**************** الدراسة الحوزوية****************

بعد تسعة أعوام من عمره عاشها في ظلال كربلاء، مدينة الحسين(عليه السلام)، انتقل مع أبويه وإخوته إلى(عش آل محمد) وهي مدينة قم المقدسة في إيران، فامتزجت هاتان التربتان المقدستان في روحه وسرَيَتا في دمه فكانتا سببا في توجهه نحو ساحل الخدمة الحسينية المباركة واتخاذها سبيلا للنجاح وسفينة للنجاة.
فعند بلوغه الثالثة عشرة من العمر دخل أولا معهد التعاليم الإسلامية، ومن ثم وبإشارة قام بها والده ذات يوم وهو يتحدث إلى احد العلماء ، قائلا: أريد أن يصبح ولدي هذا - يعنينه- رجل دين .. قالها بين الجد والمزح ، فكانت فيما قدر الله بعد ذاك حقيقة، أخذت تتجلى واضحة منذ التحاقه بالحوزة العلمية المباركة، كانت بدايته بدراسة كتاب الاشتقاق عند سماحة الحجة الشيخ القحطاني ، ليتوالى التحصيل العلمي بعدئذ من درس لآخر دون تقيد بنظام مدرسي معين شأن الدراسة الحوزوية الحرة، استلهاما من الإشعاعات القدسية التي يبعثها الضريح المطهر لمعصومة قم (عليها السلام) وبركة دعاء الوالدين.
ومما قرأ، كتاب شرح الملا محسن في اللغة العربية على سماحة العلامة الشيخ السند في الحرم المشرف وكتاب الصمدية على سماحة العلامة السيد العلوي في المدرسة الرضوية.
وهكذا واصل الليل بالنهار في طلب العلم متنقلا بين مدارس الحوزة العلمية الشريفة من المدرسة من مدرسة جابر بن حيان الكوفي إلى مدرسة الإمام المهدي ، إلى مدرسة الرسول الأعظم ، وتتلمذ في علم الفقه على سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي وسماحة آية الله الشيخ الوجداني. وفي علم الأصول على سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي وآية الله الشيخ البامياني وسماحة آية الله الشيخ الاعتماد.
وحضر البحث الخارج للمرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني ( دام ظله الوارف ) واية الله العظمى السيد صادق الشيرازي ( دام ظله الوارف ) حتى رحيله إلى الاستقرارفي لبنان ، منصرفا إلى مهمة التبليغ والإرشاد الديني، ومنها بعد بضع سنوات استقر به المقام بدمشق، متشرفا بجوار بطلة كربلاء العقيلة زينب(عليها السلام)، ومعاودا دروس البحث الخارج، مع مواصلة الخدمة الحسينية من خلال بعض الأنشطة الثقافية وارتقاء منبر الخطابة في المناسبات الدينية ومواسم عاشوراء وغيرها ، أمله في ذلك كله الفوز برضا سيدنا ومولانا بقية الله الأعظم الإمام الحجة بن الحسن المهدي(عجل الله تعالى فرجه الشريف).

**************** المدرسة الخطابية****************

لدى بلوغه المرحلة العلمية المسماة (السطوح) أشار بعض أساتذته عليه وعدد من زملائه بضرورة التصدي لمهام الدعوة والتبليغ الرسالي عن طريق الخطابة الحسينية، ولم يكن أمامه غير العمل بهذه المشورة المخلصة، فاقترح المترجم على أستاذه سماحة العلامة الشيخ علي حيدر المؤيد- حفظه الله - أن يتولى بنفسه الإشراف على تدريسه وزملائه الخطابة، فاستجاب الرجل مشكورا لاقتراحه وشرعوا فعلا بالدرس مشكلين حلقة ضمت إلى جانبه كثيرا من خطباء اليوم أمثال: سماحة الشيخ ناصر الحائري ، وسماحة الشيخ صفاء الخطيب ، وسماحة الشيخ عبد الرحمن الحائري ، وسماحة الشيخ عبد الحسن الأسدي ، وسماحة الشيخ فلاح العطار ، وسماحة الشيخ محمد حسن الريحاني ، وآخرين.
ولقد كانت هذه الدورة نواة لدورات عديدة أعقبتها في السنوات اللاحقة، ولكن الأهم من ذلك مما تميزت به ،هو ذلك الدور الكبير الذي لعبه الأستاذ سماحة العلامة المؤيد ، إذ كان لتلاميذه الأستاذ الواعي والأب العطوف والأخ المخلص والصديق الحميم سواءاً بسواء ، ولم يدخر وسعا في توجيههم وإرشادهم، فضلا عن التعليم والتشجيع على المثابرة والاجتهاد، وكان لشفافيته في التعامل وصدقه في أداء الرسالة، تأثير ملموس في النجاح الذي حققه جميع تلامذته فيما بعد ، متبعا في ذلك سيرة أستاذه الخطيب الشهير الشيخ عبد الزهراء الكعبي (رحمه الله).
وكانت لخطيبنا المترجم بعض المشاوير الى طهران حيث حظي بأهتمام بالغ ، وتوجيه مركز ، وعناية فائقة من صاحب النبرة الشجية الخطيب الكبير العلامة الشيخ مرتضى الشاهرودي ، ليستفيد من تجربته الغنية في المنبر الحسيني .

أكرفيه للأبد...
01-11-2009, 03:45 PM
.
.
.
.

http://www.f6rs.com/t7mel/36yah.jpg

الملا عطية بن علي عبدالرسول الجمري(رحمه الله)

ولد الملا عطية بن علي بن عبدالرسول الجمري، في القرية التي ينسب إليها "بني جمرة" الواقعة في شمال غرب البحرين في 1899م وتوفي في .1981والملا عطية أشهر من نار على علم في بلاده وفي منطقة الخليج العربي والعراق وخوزستان اذ تتغنى المحافل الأدبية بآثاره، فليس من منبر حسيني إلا وتناثرت من فوقه كلماته، وليس من خطيب إلا وترنم بقافياته.


خدم المنبر الحسيني طيلة عمره منذ نعومة أظفاره حتى آخر ساعة في حياته بغية التشرف بخدمة سيد الشهداء، فكان بحق "مجدد المنبر الحسيني في الخليج" كما أشار الي ذلك الشيخ حيدر المرجاني صاحب كتاب "خطباء المنبر الحسيني"...


بدأ الملا عطية القراءة الحسينية في الدراز وسوق الخميس والنويدرات. كان سوق الخميس في مطلع القرن العشرين مكتظا بأصحاب الحرف والسلع والمواد الغذائية وكانت ايضا مسرحا أدبيا شبيها بسوق عكاظ قديما. وكان يجتمع الناس باختلاف مشاربهم تلتقي الشخصيات في منتديات السوق وكان لوجود هذه الاجواد اثرا مباشرا في الابداع الذي انتجه الملا عطية ولاحقا وأسس عليه مدرسة حسينية ونهجا خاصا في القراءة على المنبر الحسيني لازالت معنا حتى اليوم.


غير ان من اهم النقلات التي حدثت في حياة الملا عطية هي حضور الحاج احمد بن خميس "صاحب مأتم بن خميس في السنابس" ذات مرة الى سوق الخميس "في نهاية العشرينات من القرن الماضي" وسماعه الملا عطية. حينها دعى الحاج احمد الملا عطية للقراءة في مأتم بن خميس ، وبدأ الناس يعرفون نهجا آخر للقراءة الحسينية.

ولقد لبى الملا عطية الجمري(قدس سره) نداء ربه الكريم مساء يوم الجمعة ليلة السبت المصادف(29 شوال1401هــ - الموافق29 أغسطس 1981م)
بمدينة بومبي في الهند, وقد وصل جثمانه الطاهر الى البحرين ظهر يوم الاثنين (الاول من ذي القعدة 1401هـ - الموافق 31 اغسطس 1981م)

ويرافقه ابن عمه فضيلة الشيخ عبدالامير منصور الجمري (حفظه الله) وابن اخيه علي وخفيده عبدالغني الملا يوسف, وورى الثرى في نفس اليوم بمقبرة بني جمرة دار سكنه,

بعد تشييع مهيب اشترك فيه جمع غفير من المحبين تعظيما لمكانته بينهم ومايكنونه له من معزة صادقة, أشترك فيه العلماء والخطباء والادباء والمحبين الذين طالما شنفوا اذانهم بالاستماع الى محاضراته الدينية التي كان خطيبنا يلقيها عليهم, وأثناء ذلك الوقت جاء الخبر المفجع المؤلم للانفجار الذي وقع في الجمهورية الاسلامية الايرانية, وأوقع على اثره استشهاد اثنان من زعماء ايران وهم ( محمد علي رجائي, وباهنر) وكانت المصيبة مصيبتان.

ومقام الملا عطية بارز للعيان في قريته وهو محل للزيارة وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة ويأمه الزوار في المناسبات وأكثرها يوم الخميس من كل اسبوع بالإضافة الى القبور المنتشرة هناك لبعض العلماء في نفس المقبرة.

مثابين ومأجورين

أكرفيه للأبد...
01-11-2009, 03:46 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطاهرين



الشيخ عبدالزهراء بن الشيخ فلاح بن الشيخ عباس بن الشيخ وادي الكعبي ولد في كربلاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1) في الخامس عشر من جمادي الأول (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84&action=edit&redlink=1) وهو يوم ذكرى وفاة السيدة فاطمة الزهراء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B2% D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%A1) عام 1327هـ الموافق 4 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88)1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909) ولذلك سمي بعبد الزهراء, وتوفي في 15 من جمادي الأول وهو ذكرى وفاة فاطمة الزهراء أيضا في عام 1394هـ الموافق 6 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88)1973 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1973)م. وهو رجل عراقي يعد من أشهر خطباء المنبر الحسيني في العراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82)والخليج العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A). وهو أول من أحسن قراءة مقتل الإمام الحسين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_ %D8%B9%D9%84%D9%8A) في يوم العاشر من المحرم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1) وقراءة مسير السبايا والأربعين.


توفي الشيخ عبدالزهراء الكعبي بعد أن صعد على المنبر ليؤبن فاطمة الزهراء بعزاء أحد أصحابه وبعدها أحس بصداع شديد نقل على أثره إلى المستشفى الحسيني وهناك تم إسعافه ثم عاد إلى بيته الواقع بحي الحسين وهناك توفي عن عمر يناهز السابعة والستين عاما.

رحمه الله تعالى والفاتحة لروحه ولأرواح المؤمنين والمؤمنات .

أكرفيه للأبد...
01-11-2009, 03:47 PM
ملاّ حمزة الصغير – رحمه الله تعالى -




حمزة الصغير اسمه الحقيقي حمزة بن عبود بن إسماعيل السعدي ولد في كربلاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1) محلة باب الطاق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%84%D8%A9_%D8%A8%D8 %A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82&action=edit&redlink=1) في العراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) عام 1921 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1921) م نشأ رحمه الله يتيم الأب كان وحيد والديه تعلم قراءة القرآن والأدب ، وتوفي في السبعينات. أخذ بيده ووجه صوب المنبر الحسيني والقراءة الحاج الشيخ عباس الصفار رحمة الله عليه كان ملازما له وكان الملا حمزة رحمة الله عليه مولعا بحفظ القصائد الحسينيه والأوزان وسمي بالصغير للتفريق بينه وبين أحد الرواديد المشهورين اناذاك الرادود حمزة السماك رحمة الله عليه الذي كان يكبره بالسن والذي كان أقدم منه في الخدمة الحسينية. يعدالملا حمزة الزغير من أشهر الرواديد الحسينيون الذي أنجبتهم كربلاء والعراق. حيث مازالت أشهر قصائده تقرأ إلى الآن بالمجالس الحسينية. وكانت أغلبية القصائد التي قرئها من كتابة الشاعر العراقي الشعبي كاظم المنظور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86% D8%B8%D9%88%D8%B1). ومن أشهر القصائد التي كتبها له (آ يحسين ومصابه).

مهن أمتهنها الرادود الملا حمزة الصغير


امتهن رحمة الله عليه ثلاث مهن في حياته 1- محل عطارة 2-محل أواني 3- كي الملابس
من الشخصيات المعاصرة له

[****]السيد ناجي العميدي
السيد حسن الاسترابادي
[****]الشيخ هادي الخفاجي الكربلائي
[****]الشيخ عبدالزهره الكعبي "شيخ الخطباء"
قصائده اشتهرت لتوفر عنصرين 1/جمال الصوت الذي يمثله الملا رحمة الله عليه 2/ القصيد والوزن الذي يمثلها الشاعر
ومن الشعراء الذين قرأ لهم الملا حمزة رحمة الله عليه

[****]الشاعر الكبير كاظم منظور الكربلائي الذي كان يمثل الثنائي مع الملا حمزة رحمة الله عليه عزيز قلقاوي الكربلائي
[****]مهدي الأموي الكربلائي
[****]سعيد الهر
[****]السيد عبدالحسين الشرع صاحب القصيدة المشهوره (شلون بيه لوقرب مني الأجل )
[****]الشيخ ياسين الكوفي صاحب قصيدة (ياشهر عاشور)
الحاج زاير صاحب قصيدة ( جينا ننشد كربلا مضيعينها)
[****]كاظم البنا
سليم البياتي
[****]عبود غفله
[****]محمد علي الشطراوي
[****]عبدالحسن كاظمي -
[****]عبدالأمير فتلاوي
[****]إبراهيم شيخ حسون
محمد السراج
[****]عبدالكريم الكربلائي
[****]عبدالامير البنى
[****]عبدالأمير ترجمان
[****]سامي الخفاجي الكربلائي
[****]كامل الموسوي
[****]عبدالزهرا السراج
[****]سيد ناجي جواد
[****]صالح أبو الطوس
[****]عبدالحسين الحويزاوي
[****]عبدالله الشاعر عبدالله
[****]جبار البنا
[****]عبدالأمير شروفي
[****]كاظم السلامي
[****]الحاج محمد علي النصراوي
[****]الحاج محمد رحمة الله عليهم أجميعين وحشرهم في زمرة محمد وآله الطيبين الطاهرين..

أكرفيه للأبد...
01-11-2009, 03:48 PM
الخطيب الشهير سماحة السيد جاسم الكربلائي (الطويرجاوي)



http://www.kasaed.net/KOOTABA/MVC-011L.jpg


قام بخدمة جده الامام الحسين (ع) ومنبره الشريف منذ العاشرة من عمره في العراق وخارجه ولا يزال يواصل شد الجماهير الحسينية المومنة اينما حل الى المنبر الحسيني وتغذيتهم بالثقافة الاسلامية وارشادهم الى النهج الاسلامي انه الخطيب الشهير سماحة السيد جاسم لطويرجاوي الذي له مدرسة منبرية خاصة في رثاء شهيد الطف الامام الحسين (ع) وشهداء كربلاء، التقته صحيفة المبلغ الرسالي لتنقل لكم قضايا وشؤونا ترتبط بالخطيب والمنبر على النحو الآتي:

س:حبذا لو تتحدثون عن تجاربكم وماضيكم في المنبر الحسيني الشريف.

قمت بخدمة الحسين (ع) في الماضي واواصلها حاضرً ، واعيش كل خير وبركة بكرامة من الله لسيد الشهداء (ع)، ولطالما حفتني عنايته (ع) في احرج الامور وأشد الاخطار.
اتذكر ان طبيبا غير مسلم اجرى لي عملية جراحية خطيرة جدا، فسالني بعد شفائي:
ماذا تعمل? قلت: اقرأ على الحسين (ع)، فسال: الحسين صاحب كربلاء? قلت: نعم، فسألته عن سبب السؤال فقال: ان شفاءك تدخلت فيه يدغيبية، وقد عرفت الآن ان السبب هو قربك من شخص قريب من الله سبحانه ، قلت: نعم، ألف عين لاجل عين تكرم، فخدمة الحسين تحفظ صاحبها من السقوط في المهالك، وهذا من الامور المجربة.



في نظركم، ما هي مسؤوليات المنبر الحسيني في المرحلة الراهنة?
من مسؤوليات المنبر : توجيه الناس وارشادهم الى الطريق المستقيم مما يدل على ان هناك طرقا مغايرة للخط المستقيم الذي ينتهي بسالكيه الى طاعة الله ورضاه، فالمنبر الحسيني مسؤول عن تعبئة الناس في هذا الطريق المستقيم ويحذرهم من الوقوع في متاهات الانحراف عنه، ولو أدى المنبر مسؤوليته على الوجه الاكمل فانه يصنع المعجزات وتكون ثمرة عطائه ملحوظة.


ما هو موقع خطيب المنبر الحسيني في المجتمع الاسلامي؟
المأمول من خطيب المنبر الحسيني ان ينعى الحسين بكل حرقة ويحذر من تبدل رثاؤه الحار الى كلمات باردة تخفف من اهمية البكاء على الحسين ، فان هذا هو حق المسلمين عليه وله عليهم الاستجابة والاحترام.

أول دمعة
01-11-2009, 07:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ماشاء الله شيء راائع وجميل لطرحك لهذه النخبه التي نعتز ونفتخر بها

مشكورة اكرفيه للأبد

موفقه

الأمل الوهاج
01-12-2009, 12:45 AM
حفظ الله مشايخنا وعلمائنا
تسلمي اختي اكرفية لهذا المجهود الجميل

موفقة

أكرفيه للأبد...
01-12-2009, 02:02 PM
كلــــــــــ الشكر لك اختي : الأمل الوهاج


على مرورك الطيب


دمتي بحفظ المولى


أختك..