المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حياتنا في هذة ((القصه


مشتاقه لحنانكـ
08-24-2008, 06:24 AM
حياتنا في هذه القصة

في يوم من الأيام


كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده


وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله


من أنت'؟


قال


أنا المال


فسأل الرجل زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فقالوا جميعا


نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء


وان نمتلك اى شيء نريده


فركب معهم المال


وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر


فسأله الأب : من أنت؟


فقال


أناالسلطة والمنصب


فسأل الأب زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فأجابوا جميعا بصوت واحد


نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء


وان نمتلك اى شيء نريده


فركب معهم السلطة والمنصب


وسارت السيارة تكمل رحلتها


وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا


حتى قابلوا شخصا


فسأله الأب


من أنت ؟


قال


أنا الدين


فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد


ليس هذا وقته


نحن نريد الدنيا ومتاعها


والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا


و سنتعب في الالتزام بتعاليمه


و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام


و و و وسيشق ذلك علينا


ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها


فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها


وفجأة وجدوا على الطريق


نقطة تفتيش


وكلمة قف


ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة


فقال الرجل للأب


انتهت الرحلة بالنسبة لك


وعليك إن تنزل وتذهب معى


فوجم الاب في ذهول ولم ينطق


فقال له الرجل


أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟


فقال الأب


لا


لقد تركته على بعد مسافة قليلة


فدعنى أرجع وآتى به


فقال له الرجل


انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل


فقال الاب


ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة


والاولاد


و..و..و..و


فقال له الرجل


انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا


وستترك كل هذا


وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق


فسأله الاب


من انت ؟


قال الرجل


انا الموت


الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه


ونظر الاب للسيارة


فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه


وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة


ولم ينزل معه أحد


قال تعالى :


قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين





وقال الله تعالى :


كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور




تحياتي لكم

أول دمعة
08-26-2008, 03:01 PM
يا سبحان الله

آلهكم التكاثر حتى زرتم المقابر

نحن هكذا نلتهي في امور دنيويه وفجأ نجد انفسنا في القبر

شكرا لك على هذه التذكر

بحر العشاق
08-26-2008, 11:55 PM
مشكوور ه على القصه الرائعه

احيانا الانسان مايفكر الا في امور الدنيويه

الله لايحرمنا منك
تحياتي

((نزف ^^ المشاعر))
08-28-2008, 01:33 AM
قال أبي عبد الله الحسين في يوم العاشر حين خطب: ((خط الموت على ابن آدم كمخط القلادة على جيد الفتاة ))
فالموت محتوم وحق على كل من ركب الحياة وحين ذلك نمر على القبور مرور فإن طاب العيش في ذلك المكان فإن الباقي جميل في جنان الخلد ..أما إذا كان المقام سقيم ففي نار الجحيم .. والقابض على دينه كالقابض على الجمر .. نسأل الله العافية والنجاة من النار ... والثبات على ولاية أمير المؤمنين .. وسقانا الله من حوض النبي و كف علي .. من نهر الكوثر ..
مشكوووره أختي مشتاقة لحنانكـ على العبر والحكم الله لا يحرمنا من جديدك ..
تقبلوا تحياتي ..مشمشه ..(نزف المشاعر)..

عديل الروح
08-28-2008, 02:24 AM
قصة رائعه ومعبرة
مشكوور على القصة الرائعه

مشتاقه لحنانكـ
08-28-2008, 04:29 AM
يسلمووو حبايبي على المرور