المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيـــــدي يا حســــــــين


أكرفيه للأبد...
01-15-2009, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم وثبتنا على ولايتهم


اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين


أخواني الحسينيين أخواتي الحسينيات عظم الله أجوركم


بمصاب أمامنا وأمامكم أبي عبدا لله الحسين .


نبدأ بهوية المعصوم الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين علية السلام


الاسم : الحسين علية السلام .
اللقب المشهور به : سيد الشهداء .
الكنية: أبو عبد الله.
الأب والأم: الإمام علي بن أبي طالب علية السلام، وفاطمة الزهراء عليها السلام.


تاريخ ومحل الولادة : الثالث من شهر شعبان من السنة الرابعة للهجرة في المدينة المنورة .
تاريخ ومحل الشهادة : يوم عاشوراء سنة 61هـ في كربلاء وعن عمر يناهز 57 سنة .
مرقدة الشريف : العراق _ كربلاء .
.::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::.


مراحل حياته الشريفة أربعة أقسام:


1- عصر رسول الله صل الله علية وعلى آله وسلم تقريبا .
2- أيام مرافقته لأبيه 30 سنة تقريبا .
3- عصر مرافقته لأخيه الإمام الحسن علية السلام 10 سنوات تقريباً .
4- مدة إمامته 10 سنوات.


.:::::::::::::::::::::::::::::::::::.


النبي صل الله علية وعلى آله يحب الحسين علية السلام حباً شديداً :
كان الحسين علية السلام طفلاً يترعرع في أحضان النبوة ، ضمه ذات يوم رسول الله صل الله علية وآله وسلم إلى صدره ليصب علية من حنانه وحبه وأخذ يداعبه ويلاعبه ويضاحكه فقالت عائشة : يارسول الله ما أشد مزحك بهذا الصبي .
فقال لها رسول الله صل الله علية وآله وسلم: ويلك وكيف لا أحبه ولا أفرح به، وهو ثمرة فؤادي، وقرة عيني، أما إن أمتي ستقتله، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من حججي.
فقالت عائشة : يارسول الله حجة من حججك ؟
قال رسول الله صل الله علية وآله وسلم: نعم، وحجتين من حججي.
فسألت عائشة متعجبة: يارسول الله حجتين من حججك !!
قال رسول الله صل الله علية وعلى آله وسلم: نعم وثلاثة، فلم تزل تزيده وتزيده ويضعف حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله صل الله علية وسلم بأعمارها.
.::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::.


نموذج من كرم الإمام الحسين علية السلام : كان الإمام سيد الشهداء الحسين علية السلام مشغولاً بصلاته فوفد أعرابي فقير معسر إلي المدينة فسأل عن أكرم الناس فيها ، فدل على الحسين عليه السلام ، فدخل المسجد فوجده مصليا بازائه وأنشأ :


لم يخب اليوم من رجالك ومن حرك من خلف بابك الحلقة
فأنت ذو الجود أنت معدنه أبوك قد كان قاتل الفسقة .


فخفف الإمام الحسين عليه السلام في صلاته والتفت إلى الأعرابي ورأى آثار الفقر والحرمان على قسمات وجهه ، فنادى قنبرا ياقنبر هل بقي من مال الحجاز شيء ؟
فقال قنبر رحمه الله نعم مائتا درهم وأمرتني أن أقسمها بين أرحامك ،
فقال الإمام الحسين عليه السلام : هاتها قد جاء من هو أحق بها منا ، فجاء قنبر بالأموال ونزع عليه السلام برديه ولف الدراهم فيها وأخرج يده من شق الباب حياء من الأعرابي وأنشأ :


خذها فإني إليك معتذر وأعلم بأني عليك ذو شفقة
لو كان في سيرنا الغذاة عصا كانت سمانا عليك مندفقه
لكن ريب الزمان ذو نكد والكف منا قليلة النفقة.


فأخذها الأعرابي مسرورا شاكرا ثم أنشأ أبياتا وانصرف .
وحسب ماورد في بعض الروايات : لما أخذها الأعرابي بكى بكاء شديدا ، فقال له الإمام الحسين عليه السلام : لعلك استقللت ماأعطيناك .
قال الأعرابي : لا ، ولكن كيف يأكل التراب جودك ؟


.::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::.

أكرفيه للأبد...
01-15-2009, 04:56 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم وثبتنا على ولايتهم



.::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::.
تواضع الإمام الحسين عليه السلام :
مر الإمام الحسين عليه السلام ذات يوم بمساكين وهم يأكلون خبزاً لهم على كساء فسلم عليهم ، فردوا سلامه ودعوه إلى طعامهم فجلس معهم وقال :

(( لو لم يكن هذا الطعام صدقة لأكلت معكم )) .

ثم قال لهم عليه السلام : قوموا إلى منزلي ، فأطعمهم وكساهم وأمر لهم بدراهم .
وبهذه الصورةأدخل سيد الشهداء عليه السلام الفرح والسرور على قلوبهم .

.:::::::::::::::::::::::::::::::::::.

جلالة الإمام الحسين عليه السلام وكرامته :

مر الإمام الحسين عليه السلام ذات يوم على شاب يقدم طعاما إلى كلب ، فسأله عن سبب عطفه عليه ورأفته بهذا الكلب ،

فقال له الشاب : يا إبن رسول الله إني مغموم أطلب سروراً بسروره لأن صاحبي يهودي أريد أن أفارقه .

فأتى به إلى الإمام الحسين عليه السلام إلى صاحبه وقدم مائتي دينار ثمناً له .

فقال اليهودي : الغلام فدى لخطاك وهذا البستان له ورددت عليك المال .

فاعتق الإمام الحسين عليه السلام الغلام فوراً ووهب له المال والبستان .

ولما رأت امرأة اليهودي جلالة الإمام الحسين عليه السلام وكرمه قالت : قد أسلمت ووهبت زوجي مهري .

فقال اليهودي : وأنا أيضا أسلمت وأعطيتها هذه الدار .

.:::::::::::::::::::::::::::::::::::.

الإمام الحسين عليه السلام وجوابه الدامع لكتاب معاوية :

كان لمعاوية عيون وجواسيس في المدينة يكتبون إليه بأخبارها وأحداثها ، فكتبوا إليه مرة يخبرونه بأن الحسين عليه السلام أعتق جاريه ثم تزوج منها .

ولما وصل الكتاب إلى معاوية كتب إلى الإمام عليه السلام كتابا هذا نصه .
(( أما بعد ، فإنه بلغني أنك تزوجت جاريتك وتركت أكفاءك من قريش من تستنجبه للولد وتمجد به الصهر فلا لنفسك نظرت ولا لولدك انتقيت )) .

فاستلم الإمام الحسين عليه السلام كتاب معاوية وكتب إليه جوابا قاطعا دامغا لاتقوم لمعاوية معه قائمة هذا نصة .

(( أما بعد ، قفد بلغني كتابك وتعييرك إياي بأني تزوجت مولاتي وتركت أكفائي من قريش فليس فوق رسول الله صل الله عليه وآله وسلم منهى في الشرف ولاغاية في النسب وإنما كانت ملك يميني خرجت من يدي بأمر التمست فيه ثواب الله ثم ارتجعتها على سنة نبيه صل الله عليه وآله وسلم وقد رفع الله بالإسلام الخسيسة ووضع عنابه النقيصة فلا لوم على امرئ مسلم إلا في أمر مأثم وإنما اللوم لوم الجاهلية )) .
فلما قرأ معاوية كتاب الإمام الحسين عليه السلام أعطاه إلى يزيد فقرأه وقال لأبيه : لشد مافخر عليك الحسين عليه السلام .

فقال معاوية : لا ولكنها ألسنة بني هاشم الحداد التي تفلق الصخر وتغرق من في البحر .

.:::::::::::::::::::::::::::::::::::.

حلم الإمام الحسين عليه السلام وصبره :
جنى غلام لسيد الشهداء عليه السلام ذات يوم جناية توجب العقاب عليه ، فأمر الإمام عليه السلام بتأديبه وضربه .
فصاح الغلام : يامولاي (( والكاظمين الغيظ )) .
قال الإمام عليه السلام : خلوا عنه .
قال الغلام : يامولاي (( والعافين عن الناس )) .

~~ ( من صفات وأخلاق المتقين العفو عن الآخرين ) ~~

قال الإمام عليه السلام : قد عفوت عنك .
قال الغلام : مولاي (( والله يحب المحسنين )) .
فقال الإمام عليه السلام : أنت حر لوجه الله تعالى ، ولك ضعف ماكنت أعطيك .

وبهذه الصورة استجاب الإمام الحسين عليه السلام بكمال الصبر والإكرام ما ألقى إليه الغلام ، وعامل الغلام بمثل ماذهب إليه من أخلاق الإسلام ومفاهيمة .

.:::::::::::::::::::::::::::::::::::..

أكرفيه للأبد...
01-15-2009, 04:56 PM
.:::::::::::::::::::::::::::::.


نموذج من شجاعة الإمام الحسين عليه السلام :
لما التقى جيش الإمام الحسين عليه السلام مع جيش الحر بن يزيد الرياحي ( رحمه الله ) أخذا يتحدثان ، وحاول الحر أن يقدم نصيحة للإمام الحسين عليه السلام وقال :
(( ياحسين إني أذكرك الله في نفسك ، فأني أشهد لئن قاتلت لتقتلن )) .
فجاء جواب الإمام الحسين عليه السلام قاطعا وصريحا وحاكيا عن شجاعته وصلابته فقال :
أفبالموت تخوفني ؟؟ وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني وسأقول كما قال أخو الأوس لابن عمه وهو يريد نصرة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فخوفه أبن عمه وقال : أين تذهب فإنك مقتول ؟؟


قال أخو الأوس :
سأمضي وما بالموت عار على الفتى~~ إذا ما نوى حقاً وجاهد مسلما ،
وواسى الرجال الصالحين بنفسه~~ وفارق مثبورا وخالف مجرما ،
فإن عشت لم أندم وإن مت لم ألم~~ كفى بك ذلا أن تعيش وترغما ،


.::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::.


حديث الحسين عليه السلام مع أحد أصحابه ليلة عاشوراء ومناجاتهم :


لما أسدلت ليلة عاشوراء ظلامها على أرض كربلاء ، وأظهر أصحاب الحسين عليه السلام وفاءهم وإصرارهم على الوقوف إلى جنب الحسين عليه السلام كان بين هؤلاء الأصحاب الأوفياء محمد بن بشر الحضرمي ، فقيل له : قد أسر ابنك بثغر الري .


فقال محمد الحضرمي : عند الله أحتسبه ونفسي ، ما أحب أن يؤسر وأنا أبقى بعده .


فسمع الإمام الحسين روحي له الفداء قوله فقال له : رحمك الله أنت في حل من بيعتي فاعمل في فكاك أبنك .


فقال محمد الحضرمي : أكلتني السباع حيا إن فارقتك .
قال عليه السلام : فاعط أبنك هذه الأثواب البرود يستعين بها في فداء أخيه ، فأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار .


وبات سيد الشهداء عليه السلام وأصحابه ليلة عاشوراء ، ولهم دوي كدوي النحل ، ما بين راكع وساجد ، وقائم وقاعد ، فعبر إليهم في تلك الليلة من عسكر عمر بن سعد إثنان وثلاثون رجلاً .


.::::::::::::::::::::::::::::::::::::::.


علة عدم قتل الإمام الحسين عليه السلام بعض أعدائه :
عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام فامضاه ، رأيت أبي عليه السلام يوم عاشوراء يحمل على العدو فيقتلهم ويترك بعضهم مع كونهم في متناول يده وباستطاعته قتلهم .
ولم أكن أعلم سر هذه القضية إلى أن وصلت إلى مقام الإمامة ، فعرفت أن سبب عدم قتل أبي عليه السلام لأولئك يرجع إلى وجود المؤمنين في صلبهم ممن سيكونون من أولياء أهل البيت عليهم السلام ، فكان أبي عليه السلام حفاظا على محبينا لا يقتل آبائهم .
.::::::::::::::::::::::::::::::::.


ابتسامة الغلام التركي :
إن للحوادث المؤلمة التي جرت على آل الرسول صل الله عليه وآلهـ وسلم في يوم عاشوراء كثيرة ولكننا نكتفي بذكر حادثة مؤلمة سجل بطولتها في التاريخ الشهيد المجهول الذي كان من أصل تركي .
نعم كان للإمام الحسين عليه السلام غلام تركي يناديه باسم أسلم وكان قارئا للقرآن يرتل آياته بصوت جميل ولحن يجذب إليه القلوب .
فاستعد أسلم للقتال فجاء إلى سيد الشهداء عليه السلام واستاذنه في قتال أعداء الله ، فإذن له الإمام عليه السلام ، وساق فرسه نحو ساحة القتال فقاتل قتال الأبطال وعلى قول أنه قتل سبعين من الأعداء ثم سقط على الأرض صريعا ملطخا بدمه الزكي فجاءه الإمام الحسين عليه السلام وجلس عند رأسه فبكى ووضع خده على خذه ، ففتح أسلم عينيه فرأى وجه الإمام الحسين عليه السلام تعلوه الأنوار الإلهية فتبسم فرحا بما رزقه الله من عظيم المقام ثم صار إلى ربه شهيدا محتسبا رضي الله عنه .


.::::::::::::::::::::::::::::::::::::.


الوسواس لا عقل له :
قال عبد الله بن سنان ، ذكرت لأبي عبد الله الحسين عليه السلام رجلا مبتلى بالوضوء والصلاة _ أي الوسواسية _ وقلت : هو رجل عاقل .
فقال عليه السلام : وأي عقل له ، وهو يطيع الشيطان ؟
فقلت له : وكيف يطيع الشيطان ؟
فقال عليه السلام : سله هذا الذي يأتيه من أي شئ هو ؟ فيقول : ذلك من عمل الشيطان .
أقول : لأن هذا الرجل بصير على نفسه ويعلم بأن الوسوسة وحديث النفس والأختلال في العزم والإرادة ، هي من إلقاءات الشيطان في قلب الإنسان وإلى هذا أشار القرآن الكريم في قوله تعالى : ( 4/ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ 5/ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ) .
.:::::::::::::::::::::::::.

وردة حب
01-17-2009, 04:09 AM
جعله الله في ميزان حسناتكِ ,,,,,,
تسلمين على الطرح الموضوع الرااااااائع
تقبلي مروري.....

أكرفيه للأبد...
01-17-2009, 02:26 PM
زاد متصفحي تميزا لمرورك الكريم

دمتي بمحبــــــــــــــــه

أختكــــ

روح الحنين
01-17-2009, 11:57 PM
مشكورة اختي اكرفية للابد على الطرح الرئع 00جعله الله في ميزان حسناتك

أكرفيه للأبد...
01-21-2009, 08:42 PM
تسلمي خيتو ...

قصائد الأكرف على مرورك الكريم

دمتي بمحبــــه


أختك,...

الأمل الوهاج
01-22-2009, 01:06 AM
بوركتِ اختي اكرفية

موفقة لكل خيرر

أول دمعة
01-22-2009, 05:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد استمتعت كثيرا في قراءة هذه الشخصية العظيمة

كم نحن نحتاج لمثل هذه الشخصية التي تعطيك دافع قوي للوقوف امام مغريات هذا الزمن

موفقه

أكرفيه للأبد...
01-22-2009, 01:24 PM
مروركم أضفى الكثير على متصفحي

دمتم بحفظ الباري

أختكم