أول دمعة
08-25-2008, 09:29 PM
إن هناك مجموعة من المستحبات اللازمة قبل النوم:
أولا: الوضوء.. المؤمن قبل أن ينام يتوضأ، فالذي يبيت على طهور، هذا الإنسان ينام وهو في حال عبادة.. عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من بات على طهر، فكأنما أحيى الليل).. إن ثلث العمر يمضي بالنوم، فلماذا لا نحول هذا الثلث إلى عبادة مستمرة؟.. فالإنسان يوم القيامة تقتله الحسرة، لأنه كان بإمكانه أن يقوم ببعض الأعمال البسيطة، ويصبح غنيا في مثل هذا اليوم.. عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (ما أعرف أحدا، إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه)!..
فإذن، لماذا لا نحول هذا الثلث، إلى طاعة بين يدي الله -عز وجل- وذلك من خلال النية التي لا تكلفنا إلا كلمة واحدة، أو حتى خاطرة، فنقول: اللهم!.. إني أنام لأتقوى بنومي على عبادتك، ولأعمل في النهارو أكد على عيالي، فالكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله.. كان رسول الله (ص) إذا نظر إلى الرجل فأعجبه، قال لأصحابه: هل له حرفة؟.. فإن قالوا: لا، قال: سقط من عيني، قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟!.. قال: لأن المؤمن إذا لم تكن له حرفة يعيش بدينه.
ثانيا: النوم على الجنب الأيمن مستقبلا جهة القبلة.. عن النبي (صلى الله عليه وآله): (إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن...).
ثالثا: تسبيحات الزهراء (عليه السلام): عن الصادق (عليه السلام): (من بات على تسبيح فاطمة -عليها السلام- كان من الذاكرين لله كثيراً والذاكرات).
رابعا: قراءة آخر آية من سورة الكهف حتى يستيقظ للصلاة في وقتها.. {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}.
خامسا: قراءة التوحيد ثلاث مرات.. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أما تعلم أنك إذا قرأت {قل هو الله أحد} ثلاث مرات، فقد قرأت القرآن كله...).
سادسا: الاستغفار.. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (وإذا قلت: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه -عشر مرات- فقد أرضيت الخصوم...).
سابعا: المناجاة.. يستحب للمؤمن أن يناجي الله قبل النوم، والذي يخاف من تلاعب الشيطان به في النوم فليقرأ، (اللهم!.. إني أعوذ بك من الاحتلام، ومن سوء الأحلام، ومن أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام).
أولا: الوضوء.. المؤمن قبل أن ينام يتوضأ، فالذي يبيت على طهور، هذا الإنسان ينام وهو في حال عبادة.. عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من بات على طهر، فكأنما أحيى الليل).. إن ثلث العمر يمضي بالنوم، فلماذا لا نحول هذا الثلث إلى عبادة مستمرة؟.. فالإنسان يوم القيامة تقتله الحسرة، لأنه كان بإمكانه أن يقوم ببعض الأعمال البسيطة، ويصبح غنيا في مثل هذا اليوم.. عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (ما أعرف أحدا، إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه)!..
فإذن، لماذا لا نحول هذا الثلث، إلى طاعة بين يدي الله -عز وجل- وذلك من خلال النية التي لا تكلفنا إلا كلمة واحدة، أو حتى خاطرة، فنقول: اللهم!.. إني أنام لأتقوى بنومي على عبادتك، ولأعمل في النهارو أكد على عيالي، فالكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله.. كان رسول الله (ص) إذا نظر إلى الرجل فأعجبه، قال لأصحابه: هل له حرفة؟.. فإن قالوا: لا، قال: سقط من عيني، قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟!.. قال: لأن المؤمن إذا لم تكن له حرفة يعيش بدينه.
ثانيا: النوم على الجنب الأيمن مستقبلا جهة القبلة.. عن النبي (صلى الله عليه وآله): (إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن...).
ثالثا: تسبيحات الزهراء (عليه السلام): عن الصادق (عليه السلام): (من بات على تسبيح فاطمة -عليها السلام- كان من الذاكرين لله كثيراً والذاكرات).
رابعا: قراءة آخر آية من سورة الكهف حتى يستيقظ للصلاة في وقتها.. {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}.
خامسا: قراءة التوحيد ثلاث مرات.. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أما تعلم أنك إذا قرأت {قل هو الله أحد} ثلاث مرات، فقد قرأت القرآن كله...).
سادسا: الاستغفار.. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (وإذا قلت: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه -عشر مرات- فقد أرضيت الخصوم...).
سابعا: المناجاة.. يستحب للمؤمن أن يناجي الله قبل النوم، والذي يخاف من تلاعب الشيطان به في النوم فليقرأ، (اللهم!.. إني أعوذ بك من الاحتلام، ومن سوء الأحلام، ومن أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام).