الأنوار الهاشمية
01-30-2009, 07:17 AM
}{ .. بســـم الله الرحمـــن الرحيـــم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركآآآتهـ .. }{
مضافاً الى عناصر القوة الذاتية التي أوجبت بقاء ثورة الإمام الحسين
حيويةً فاعلةً في ضمير أجيال الأمة ، فقد كان من اللازم لتخليدها دور
الإمام زين العابدين ودور السيدة زينب.
وقد أدى الإمام دوره في تخليد كربلاءعلى أحسن وجه ، كصلاته
وصيامه ، لأنه كان يعيش إمامة أبيه ونهضته عبادةً لربه كبقية عباداته !
..~.. فمن الأساليب التي استعملها الإمام ..~..
1- كان كل عمره يعيش حزن كربلاء:-
عن الصادق أنه قال:-
إن زين العابدين بكى على أبيه أربعين سنة صائماً نهاره وقائماً ليلة ،
فإذا حضر الإفطار وجاء غلامه بطعامه وشرابه فيضعه بين يديه فيقول
كل يا مولاي ، فيقول :
قتل ابن رسول الله جائعاً ! قتل ابن رسول الله عطشاناً !
فلا يزال يكرر ذلك ويبكي حتى يبتلَّ طعامه من دموعه ،
ثم يمزج شرابه بدموعه ! فلم يزل كذلك حتى لحق بالله عز وجل !
وحدَّث مولىً له:-
أنه برز يوماً إلى الصحراء ، قال فتبعته فوجدته قد سجد على حجارة
خشنة ، فوقفت وأنا أسمع شهيقه وبكاءه ، وأحصيت عليه ألف مرة
يقول:-
لا إله إلا الله حقاً حقاً ، لا إله إلا تعبداً ورقاً ، لا إله إلا الله
إيماناً وتصديقاً وصدقاً
ثم رفع رأسه من سجوده وإنَّ لحيته ووجهه قد غُمرا بالماء
من دموع عينيه ، فقلت:-
يا سيدي أما آن لحزنك أن ينقضي ولبكائك أن يقل؟!
فقال لي:- ويحك إن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم كان نبياً ابن نبي ،
له اثنا عشر ابناً فغيَّبَ الله واحداً منهم ، فشابَ رأسه من الحزن
واحدَوْدَبَ ظهره من الغمِّ ، وذهب بصره من البكاء ، وابنه حيٌّ في
دار الدنيا .وأنا رأيت أبي وأخي وسبعة عشر من أهل بيتي صرعى
مقتولين، فكيف ينقضي حزني ويقل بكائي!
سئل علي بن الحسين عن كثرة بكائه؟ فقال:-
لا تلوموني فإن يعقوب فَقَدَ سبطاً من ولده فبكى حتى ابيضت عيناه
من الحزن ولم يعلم أنه مات ، وقد نظرت إلى أربعة عشر رجلاً
من أهل بيتي يذبحون في غداة واحدة ، فترون حزنهم يذهب
من قلبي؟ أبداً !
2 - تبنى الإمام مجالس العزاء على أبيه الحسين :-
عن عمر بن علي بن الحسين قال:-
لما قتل الحسين بن علي لبسن نساء بني هاشم السواد والمسوح
وكن لا يشتكين من حر ولا برد ، وكان علي بن الحسين يعمل
لهن الطعام للمأتم.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركآآآتهـ .. }{
مضافاً الى عناصر القوة الذاتية التي أوجبت بقاء ثورة الإمام الحسين
حيويةً فاعلةً في ضمير أجيال الأمة ، فقد كان من اللازم لتخليدها دور
الإمام زين العابدين ودور السيدة زينب.
وقد أدى الإمام دوره في تخليد كربلاءعلى أحسن وجه ، كصلاته
وصيامه ، لأنه كان يعيش إمامة أبيه ونهضته عبادةً لربه كبقية عباداته !
..~.. فمن الأساليب التي استعملها الإمام ..~..
1- كان كل عمره يعيش حزن كربلاء:-
عن الصادق أنه قال:-
إن زين العابدين بكى على أبيه أربعين سنة صائماً نهاره وقائماً ليلة ،
فإذا حضر الإفطار وجاء غلامه بطعامه وشرابه فيضعه بين يديه فيقول
كل يا مولاي ، فيقول :
قتل ابن رسول الله جائعاً ! قتل ابن رسول الله عطشاناً !
فلا يزال يكرر ذلك ويبكي حتى يبتلَّ طعامه من دموعه ،
ثم يمزج شرابه بدموعه ! فلم يزل كذلك حتى لحق بالله عز وجل !
وحدَّث مولىً له:-
أنه برز يوماً إلى الصحراء ، قال فتبعته فوجدته قد سجد على حجارة
خشنة ، فوقفت وأنا أسمع شهيقه وبكاءه ، وأحصيت عليه ألف مرة
يقول:-
لا إله إلا الله حقاً حقاً ، لا إله إلا تعبداً ورقاً ، لا إله إلا الله
إيماناً وتصديقاً وصدقاً
ثم رفع رأسه من سجوده وإنَّ لحيته ووجهه قد غُمرا بالماء
من دموع عينيه ، فقلت:-
يا سيدي أما آن لحزنك أن ينقضي ولبكائك أن يقل؟!
فقال لي:- ويحك إن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم كان نبياً ابن نبي ،
له اثنا عشر ابناً فغيَّبَ الله واحداً منهم ، فشابَ رأسه من الحزن
واحدَوْدَبَ ظهره من الغمِّ ، وذهب بصره من البكاء ، وابنه حيٌّ في
دار الدنيا .وأنا رأيت أبي وأخي وسبعة عشر من أهل بيتي صرعى
مقتولين، فكيف ينقضي حزني ويقل بكائي!
سئل علي بن الحسين عن كثرة بكائه؟ فقال:-
لا تلوموني فإن يعقوب فَقَدَ سبطاً من ولده فبكى حتى ابيضت عيناه
من الحزن ولم يعلم أنه مات ، وقد نظرت إلى أربعة عشر رجلاً
من أهل بيتي يذبحون في غداة واحدة ، فترون حزنهم يذهب
من قلبي؟ أبداً !
2 - تبنى الإمام مجالس العزاء على أبيه الحسين :-
عن عمر بن علي بن الحسين قال:-
لما قتل الحسين بن علي لبسن نساء بني هاشم السواد والمسوح
وكن لا يشتكين من حر ولا برد ، وكان علي بن الحسين يعمل
لهن الطعام للمأتم.