المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيب واستحوا قليلاً


أول دمعة
03-02-2009, 04:57 AM
http://moltaqaa.myftp.org/media/lib/pics/thumbs/1224967858.jpg (http://moltaqaa.myftp.org/media/lib/pics/1224967858.jpg)
الدكتور حمزة الحسن شبكة الملتقى
عيب أن يظهر لنا من يبريء ساحة آل سعود مما جرى في المدينة المنورة ويلقي باللائمة على الوهابية.
عيب، لأنه ضحك على الذات، وضحكٌ على جمهور الشيعة.
فمن يمتلك قرار إطلاق النار غير الحكومة؟ ومن يمتلك قرار إيقاف توغّل الوهابية غير وزير الداخلية وإخوانه؟
عيب.. نكررها مراراً، أن نرى بعض الوجهاء الجدد ـ والدماء لما تجف بعد ـ وأعداد المعتقلين تتزايد حتى فجر اليوم.. أن نراهم وقد بدأوا بالعودة الى معاقلهم القديمة بعد أن قدموا بعض التصريحات ترفع عنهم العتب، وحتى لا يكسرهم الجمهور (غير الموادع).
عيب، أن تنطلق حناجر السوء وهي تروّج بأن المظاهرات عمل طفولي، وأن الدفاع عن النفس يحلّه أولئك الوجهاء بلقاء خادم الحرمين، لا المتشددون الشيعة!
عيب، أن توضع عمائم فوق بعض الرؤوس، وهي تسعى لأن تصادم مشاعر الشيعة، ليحكم عليها بعدئذ بأنها (صوت العقل والإعتدال) ولتنال حظوتها لدى السلطان الوهابي.
عيب ومقرفٌ حقاً.. أن يجري التآمر على جمهور الشيعة وحركتهم المباركة وهي لم تحقق أياً من أهدافها بعد.
وكما أصبحت هيئة المعروف ضحية بنظر آل سعود، كذلك أصبح النظام ضحية بنظر هؤلاء الوجهاء الجدد. وكأننا نحن الذين نذبح في الشوارع ونطعن بالسكاكين ويصطادنا رصاص قوات السلطة، المعتدون!
عجباً.. هذا الإستعجال لترويج ثقافة الإنهزام، والطعن في المتظاهرين المدافعين عن كرامتهم، من قبل أناس يزعمون الدفاع عن الطائفة، فيما هم يعتقدون حقاً بأن ما يجري قد كشفهم أمام المواطنين، وكأن ما جرى ليس له سوى ضحية واحدة: النظام وهم.
عجباً.. هذا الإنقلاب السريع على المواطنين الشيعة الضحايا، من قبل بعض الذئاب الباحثة عن رضا السلطان.
كان الصمت أولى بهم. وكان يسعهم ما وسع غيرهم.
فلماذا تظهر هذه الشجاعة على أهليهم المستضعفين، ولم نرَ بادرة منها تجاه آل سعود.
لمواطنينا المدافعين عن أعراضهم وشرفهم وكرامتهم السب والشتم.
لهم نعوت: التطرف، والتشدد، وقلّة الوعي، وفقدان الحكمة، وأطفال!
في حين يمنحون النظام: شرف العقل والتعقل، والإعتدال والإنسانية، والإصلاح.
هم ـ هؤلاء الوجهاء الجدد ـ لا يؤملون من حركة مواطنيهم خيراً، ولكنهم يؤملونها من حكمة (خادم الحرمين الشريفين).
هم لا يؤمنون بأن يدافع المرء عن نفسه وكرامته وحقوقه، بل يؤمنون بأن لقاءهم المرتقب بالملك سيأتي بالمعجزات.
ألا شاهت الوجوه.
ألا قبحت أفواه الثناء على النظام.
ألا تكسرت الأقلام الطاعنة في ظهور أهلينا.
بئس ما تصنعون، ولو تلبستم بألف عمامة.
لن تقهر حركة ضميرها العدالة، ووقودها الإيمان.
لن يهدأ طلاب الحق، ولو تكاثر مدّعو الإيمان والدفاع عن الطائفة الكريمة.
سنن التاريخ معنا، والله معنا، وهو ناصرنا.




المادة 18 من حقوق الإنسان
لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة

طيف الأمل
03-02-2009, 10:52 PM
لا أرى نفسي جيدة لطرح ما يدور في بالي ..

ربما احتاج بعض التفكير ... لترتيب افكاري

ربما لي عودة هنا

لأسطر مافي بالي من كلام

مشكور أول دمعة

تعودنا دائماً على مواضيعك التي فعلاً تستحق النقاش

موفق

رحيق الحُب
03-03-2009, 12:25 AM
هيهات منّا الذلة .. ولن نركع إلا لله الواحد القهّار
،

هذهِ رسالتي إلى السلطان المسؤول الأول

تعصبتم وكذبتم .. وقلتم لالالا فتنةٌ فينا .. !!!
وقد متنا .. من الظلمِ و عن أخذِ الرأي أقصينا .. !

جرى الحكم لـ تهميشي وتضيعي .. ولاقيتُ الرد يعني أنني شيعي ..
على حب علي طاب إقصائي على حبِ عليٍ طاب تجويعي

كلا .. للعنصرية يا أهل الحكم .. كلا .. للطائفية كلا للظلمِ

ومن يدري بمن يجري كأن الأمة عميانُ وهل يخفى لكم ظلمٌ بهِ لا يختلف اثنان ..
ألا دوسوا على الناس بما يكفي .. وقولوا شيعةٌ أنتم و بـ الحرفِ .. ولا حق لكم في هذه الدنيا بلا كذب ولا زيفٍ ولا خوف ..

إنا رغمَ الرزايا أبناء الأرض .. إنا فوق المنايا نحيا بالرفض .. ونعود ونقول هيهات منا الذلة ..

~ ~ ~ ~

أشبعوا زهراءنا ظلماً وما خافوا حسابا ..!!

هيئة المنكر عاثت مثل شيطان رجيم .. فكرهم فكر أبي جهلٍ سقيم وعقيم

هيئة الفسادِ .. أسوء العبادِ ، عجنت بحقد .. من أسودِ المعادي
جاهل قد أشعل الفتنة أم شيطان ..
حاقدٌ في قلبه تشتعل الأضغان ..
كتلة من حسد تحسبه إنسان ..

~ ~ ~ ~
لا أرَ في الموضوع أي جديد ..
الطائفية الدينية موجودة أكيداً .. والحكم وآل سعود هم ينتمون إلى إحدى الطوائف الدينية فـ هي بطبيعة الحال التي تُدعم من الأمن والقوات وهي القوة الأكبر بحكم توافقها مع سلطانها ..

نحنُ كـ أفراد شيعة لا نُبرّئ الحكومة التي بيدها إطلاق النار والتي وقفت صفاً صفاً مع الوهابية وهم أصلاً وهابية بطبيعة الحال .. !!!

ترَ النساء تضرب لا عجب من هذا الفعل من أحفاد يزيد و معاوية ! ، تراهم يضربون ويصيحون الله أكبر << كأنهم في حربٍ وجهاد ضد المشركين

لعنة الله عليهم .. وسيعلم الذين ضلموا أي مُنقلبٍ ينقلبون

~ ~

تحياتي