جنة الفردوس
03-18-2009, 02:01 AM
عاجل : السلطات السعودية تعتقل الشيخ نمر النمر بعد محاصرة منزله فجر اليوم في بلدة العوامية
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
http://bl127w.blu127.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.172.71/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d04168c7b-1e7f-461f-9352-3e963ee42ec1.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3daW1hZ2UwMDYuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage006.jpg%254001C9 A616.801A0510&oneredir=1&ip=10.4.4.8&d=d2661&mf=0&a=01_5afa6af205e5171e4b6a167863ea50213e39eb0e65492 8bd9ac8cff074fd74fe
كسر سماحة الشيخ المجاهد نمر النمر طوق الحظر الذي فرض عليه منذ اعتقاله الأخير في أغسطس الماضي، وأمّ المصلين في صلاة الجمعة اليوم بمدينة العوامية.
وفجّر الشيخ ما تكنّه مشاعر الجمهور الشيعي المحتقن بالآلام والمعاناة بسبب استمرار وتصاعد سياسات التمييز الطائفي المنظم والممنهج والذي تمارسه السلطة السعودية منذ احتلالها لمنطقة الأحساء والقطيف قبل نحو قرن من الزمان، والتي كانت أحداث المدينة المنورة التي وقعت في شهر فبراير الماضي الشرارة التي أطلقتها ولاتزال متقّدة في النفوس.
الشيخ النمر، غطّى أحداث المدينة المنورة في خطبتيه، وقدّم تحليلاً لجذورها، وأشار بإصبع الإتهام مباشرة الى السلطة السياسية، معلنا استعداده لدخول السجن وتحمل قسوة التعذيب وحتى القتل، رافضاً المساس بكرامة المواطنين الشيعة، ومصرّاً على خط مواجهة الظلم والطغيان التي بدونها لا تُنال الحقوق، ولا تؤسس العدالة، ولا يعيش المواطنون أحراراً.
وفي إشارة واضحة، تطرق الشيخ النمر الى خطبة الجهاد للإمام علي، وقارن مناسبتها بما جرى على الشيعة تحت الحكم السعودي، بحيث خلص الى: (لن تنالوا عدلاً إلا بالجهاد.. لن تستردوا حقاً إلا بالتضحية والجهاد والقوة والجرأة والشجاعة).
وكرر الشيخ نمر بأن الشيعة لن يسكتوا على ما يجري لهم من إهانات واعتداءات وهدر كرامة: (لن نسكت.. ماذا ستصنعون؟ افعلوا ما شئتم. لن نسكت. كرامتنا أغلى من حياتنا).
وأدان الشيخ النمر الإعتداء على المواطنين في المدينة بالسكاكين والعصي وأسياخ الحديد والحجارة، واضاف من واقع ما صوّر بكاميرات الهواتف الجوّالة: (شاهدنا بأم أعيننا قوات الشغب تضرب النساء. أي كرامة [تبقى]؟ أي عدل؟ هذه أعراضنا، روحنا نقدمها ولا نقبل أن يعتدى علينا. لا نقبل، هذا هو التشيّع، إنه رفض الظلم).
ووجه خطابه الى قوات الأمن ومشايخ السلفية الذين يعتدون على نساء جئن لزيارة النبي وأهل بيته: (ألا تستحون على وجوهكم، ألا تستحي الدولة، السلطة السياسية لا تستحي! أما آن لها أن تعي وتستيقظ) فلا تتجرأ إلا على النساء والأطفال: (ثم تريدون منا أن نسكت.. لا، لن نسكت).
@ السلطة السياسية حاقدة على الشيعة .
ورفض الشيخ نمر تحويل دفّة الإتهام والمسؤولية من النظام وتحميلها للمؤسسة الدينية: (من قام بالعمل هو السلطة السياسية وليس السلطة الدينية. السلطة الدينية أداة تنفذ ما تؤمر به ليس إلا) وأضاف: (السلطة السياسية حاقدة علينا ـ الشيعة) الأمر الذي أدّى الى (طعن أطفالنا، ضرب نسائنا، وإرعاب زوارنا). وزاد بأن انتقد السلطة في ملاحقة المتظاهرين من منزل الى آخر، متسائلا: (من المعتدي؟). وأجاب: (باحة الحرم مليئة بالكاميرات... لو أرادوا لعرفوا من اعتدى) مكذباً السلطة بأنها اعتقلت عشرين شخصاً من السلفيين، وطالب أجهزة الأمن بأن تظهر في الإعلام لتدين من قالت انها اعتقلتهم، مثلما ظهرت وأدانت المعتدى عليهم وهم الشيعة.
كما انتقد الشيخ النمر أمير المدينة الذي قال بأن من يزور الرسول وفق النظام (مخدوم)! مشيراً الى أن هذا يعني خدمة من هو على المذهب السلفي التكفيري فقط.
وتساءل: (لا أدري من أين أتوا بالسكاكين) مشيراً الى المتعصبين الوهابيين الذين هاجموا الزائرين الشيعة وطعنوهم. ووصف الهجوم على الشيعة بأنه (عمل منظم)، وإذا لم تكن السلطة وراء ذلك، فهل هو تنظيم إرهابي؟!
وتابع بأن المتشددين كانوا وراء وأمام قوات الأمن، وكانوا يحملون الحديد والخشب والعصي والخناجر، وكل ذلك مصور، ومع ذلك لم تفعل قوات الأمن شيئاً. وسأل: (من كان يحميهم؟ إنهم قوات الشغب. يعني قرار سياسي، قرار سلطة سياسية) وأكمل: (السلطة السياسية هي التي اعتدت واتخذت هؤلاء أدوات).
ورأى الشيخ النمر، أن السلطة السياسية تريد إشغال مشايخ الوهابية وغيرهم بالصراع مع الشيعة، مذكّراً بأنه سبق له أن حذّر السلطة من أفعالها حين كان معتقلاً (بتهم مزوّرة) حيث قال لهم حينها: (أنتم من يؤيد السلطة الدينية، أنتم من يحركها، وحذرتهم من ان يستفزوا الناس).
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
http://bl127w.blu127.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.172.71/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d04168c7b-1e7f-461f-9352-3e963ee42ec1.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3daW1hZ2UwMDYuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage006.jpg%254001C9 A616.801A0510&oneredir=1&ip=10.4.4.8&d=d2661&mf=0&a=01_5afa6af205e5171e4b6a167863ea50213e39eb0e65492 8bd9ac8cff074fd74fe
كسر سماحة الشيخ المجاهد نمر النمر طوق الحظر الذي فرض عليه منذ اعتقاله الأخير في أغسطس الماضي، وأمّ المصلين في صلاة الجمعة اليوم بمدينة العوامية.
وفجّر الشيخ ما تكنّه مشاعر الجمهور الشيعي المحتقن بالآلام والمعاناة بسبب استمرار وتصاعد سياسات التمييز الطائفي المنظم والممنهج والذي تمارسه السلطة السعودية منذ احتلالها لمنطقة الأحساء والقطيف قبل نحو قرن من الزمان، والتي كانت أحداث المدينة المنورة التي وقعت في شهر فبراير الماضي الشرارة التي أطلقتها ولاتزال متقّدة في النفوس.
الشيخ النمر، غطّى أحداث المدينة المنورة في خطبتيه، وقدّم تحليلاً لجذورها، وأشار بإصبع الإتهام مباشرة الى السلطة السياسية، معلنا استعداده لدخول السجن وتحمل قسوة التعذيب وحتى القتل، رافضاً المساس بكرامة المواطنين الشيعة، ومصرّاً على خط مواجهة الظلم والطغيان التي بدونها لا تُنال الحقوق، ولا تؤسس العدالة، ولا يعيش المواطنون أحراراً.
وفي إشارة واضحة، تطرق الشيخ النمر الى خطبة الجهاد للإمام علي، وقارن مناسبتها بما جرى على الشيعة تحت الحكم السعودي، بحيث خلص الى: (لن تنالوا عدلاً إلا بالجهاد.. لن تستردوا حقاً إلا بالتضحية والجهاد والقوة والجرأة والشجاعة).
وكرر الشيخ نمر بأن الشيعة لن يسكتوا على ما يجري لهم من إهانات واعتداءات وهدر كرامة: (لن نسكت.. ماذا ستصنعون؟ افعلوا ما شئتم. لن نسكت. كرامتنا أغلى من حياتنا).
وأدان الشيخ النمر الإعتداء على المواطنين في المدينة بالسكاكين والعصي وأسياخ الحديد والحجارة، واضاف من واقع ما صوّر بكاميرات الهواتف الجوّالة: (شاهدنا بأم أعيننا قوات الشغب تضرب النساء. أي كرامة [تبقى]؟ أي عدل؟ هذه أعراضنا، روحنا نقدمها ولا نقبل أن يعتدى علينا. لا نقبل، هذا هو التشيّع، إنه رفض الظلم).
ووجه خطابه الى قوات الأمن ومشايخ السلفية الذين يعتدون على نساء جئن لزيارة النبي وأهل بيته: (ألا تستحون على وجوهكم، ألا تستحي الدولة، السلطة السياسية لا تستحي! أما آن لها أن تعي وتستيقظ) فلا تتجرأ إلا على النساء والأطفال: (ثم تريدون منا أن نسكت.. لا، لن نسكت).
@ السلطة السياسية حاقدة على الشيعة .
ورفض الشيخ نمر تحويل دفّة الإتهام والمسؤولية من النظام وتحميلها للمؤسسة الدينية: (من قام بالعمل هو السلطة السياسية وليس السلطة الدينية. السلطة الدينية أداة تنفذ ما تؤمر به ليس إلا) وأضاف: (السلطة السياسية حاقدة علينا ـ الشيعة) الأمر الذي أدّى الى (طعن أطفالنا، ضرب نسائنا، وإرعاب زوارنا). وزاد بأن انتقد السلطة في ملاحقة المتظاهرين من منزل الى آخر، متسائلا: (من المعتدي؟). وأجاب: (باحة الحرم مليئة بالكاميرات... لو أرادوا لعرفوا من اعتدى) مكذباً السلطة بأنها اعتقلت عشرين شخصاً من السلفيين، وطالب أجهزة الأمن بأن تظهر في الإعلام لتدين من قالت انها اعتقلتهم، مثلما ظهرت وأدانت المعتدى عليهم وهم الشيعة.
كما انتقد الشيخ النمر أمير المدينة الذي قال بأن من يزور الرسول وفق النظام (مخدوم)! مشيراً الى أن هذا يعني خدمة من هو على المذهب السلفي التكفيري فقط.
وتساءل: (لا أدري من أين أتوا بالسكاكين) مشيراً الى المتعصبين الوهابيين الذين هاجموا الزائرين الشيعة وطعنوهم. ووصف الهجوم على الشيعة بأنه (عمل منظم)، وإذا لم تكن السلطة وراء ذلك، فهل هو تنظيم إرهابي؟!
وتابع بأن المتشددين كانوا وراء وأمام قوات الأمن، وكانوا يحملون الحديد والخشب والعصي والخناجر، وكل ذلك مصور، ومع ذلك لم تفعل قوات الأمن شيئاً. وسأل: (من كان يحميهم؟ إنهم قوات الشغب. يعني قرار سياسي، قرار سلطة سياسية) وأكمل: (السلطة السياسية هي التي اعتدت واتخذت هؤلاء أدوات).
ورأى الشيخ النمر، أن السلطة السياسية تريد إشغال مشايخ الوهابية وغيرهم بالصراع مع الشيعة، مذكّراً بأنه سبق له أن حذّر السلطة من أفعالها حين كان معتقلاً (بتهم مزوّرة) حيث قال لهم حينها: (أنتم من يؤيد السلطة الدينية، أنتم من يحركها، وحذرتهم من ان يستفزوا الناس).