وردة حب
04-18-2009, 06:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد واحشرنا معهم يوم الحساب
شفت الرساله في أحد المنتديات وحبيت انقله لكم ..
اتخذ الهم من قلبي مسكنا واشتد بي الغم و ذات ليلة أصيبت نفسي بانهيار و روحي تتقلب بين طيات عذاب الحزن وصبت العين مني الدمع الهطول من فعل حرارة نيران الأسى حتى أصبحتُ أسيرة الأشجان..
آنذاك كنت أتلوى تحت رحمة نيران تأوه الآه تجر أنفاسي الأنين تلو الأنين .. فلقد كنت أتألم لحال أئمتي بالبقيع عليهم السلام وما يجري عليهم وهم في الجنان مفجوعة قلوبهم من نار حرمانهم من أحبتهم منعت عنهم الزيارة وكأنه محرم عليهم إلقاء التحية والسلام على أرواحهم فُجعوا بشيعتهم و زوارهم أتألم لحالي وما يصنع بي على أرض وطني أتألم لحالي يطعن في شرفي و على براءتي ربي شهيد و يحيطون بصدق ذلك علما يطعن في شرفي وأنا بعيدة عن ذلك كل البعد يطعن في شرفي وأنا في غفلة عما يجري ..
ساعتها غفت عيناي رأيت نفسي مرتدية للسواد ورأسي بين ركبتي محني من الأحزان كنت أستغيث أردد استغاثات بمولاي قائم آل محمد (عجل الله فرجه الشريف ) بقلب متألم على طول الغياب كمن يخاطب حبيبه معاتبا فمن تلك العبارات والاستغاثات التي أتذكرها :
حبيبي و سيدي أين أنت ؟
انظر لحال آبائك هم في الجنان وقلوبهم مفجوعة بنا يتألمون لما يصنع بهم ولما يجري علينا ؟ أعدائنا تحرمنا منكم تقسو علينا كثيرا بينما نحن نكف آذانا عنهم اقتداء بكم نأمل العيش على أرض الله بسلام وهم لا يتركونا بسلام ولا أمان؟ سيدي مولاي أنظر لحالي انظر لروحي تتلوى بين نيران الآه انظر لي كيف أقاسي الأحزان و الروح مني منهكة مثقلة بالهم؟ حرم مهتوكة أعراض محصنة من الدنس مطعن في شرفها.. دماء مسفوكة.. حقوق مهضومة.. أحكام معطلة قرأننا ومقدساتنا تهتك تجرد قداسيتها.. أين أنت مولاي عنا؟ أين أنت ؟
أين أنت مولاي عن آبائك و أضرحتهم ؟ أين أنت مولاي ومولى كل شيعي محب ؟ أين غيابك عنا؟ ولما طال غيابك ؟ أما آن ظهورك ؟ أما اقتربت ساعتك ؟
مللنا الانتظار و الصبر ؟ قلوبنا إليك مشتاقة ونفوسنا تتطلع شوقنا للعيش بحضرتك ..
هل سيطول بنا الانتظار وإلى متى هذا الغياب ؟ نحن شيعتك ألا تشتاق إلينا ؟
سيدي أيرضيك حال آبائك ؟ أيرضيك حال قبورهم المهدمة ؟ أيرضيك حال شيعتك وما يكابدون ؟ مهدينا .. مهدينا عجل بالظهور مولاي كفى غياب ؟ مولاي كفى ؟
مولاي يا مهدي أسمع لشيعتك هم بك يستغيثون أسمع لاستغاثاتنا نستغيث بك بقلوب ملتهبة من لظى القهر والحرمان منكم والجمر في قلوبنا تحول نيران ؟
مهدينا أظهر.. أظهر سيدي فنحن فداك أظهر ما عدنا نحتمل صبرا ..
عجل بالظهور أظهر فنحن لك الفدى و الوقى .. أظهر فنحن فداك لبيك سيدي لبيك لبيك يا مهدي لبيك..
أخذت أستغيث أنادي بنشيج ملتهب بعالي الصوت: يا مهدي يا مهدي يا مهدي مولاي مولاي
اشتد بي النحيب والبكاء اعتصر قلبي حزنا وألما و بينما أنا في عالم الرؤيا حيث رأيت نفسي غارقة بالبكاء والنحيب و الاستغاثات فتحت عيناي وإذا بنور يملئ المكان ألتفت على يمني سقط نظري على قدم تنير نورا تعجبت ما هذا رفعت رأسي بسرعة وإذا أنا برجل يشع من وجهه نور عظيم فهمت ساعتها بإن النور الذي ملأ المكان هو نور هذا الرجل تفوح منه رائحة طيبة كأنها رائحة المسك وبين يديه شيئان يمسكهما انتبهت و إذا به دفتري الذي اكتب فيه نصوصي وقلمي ابتدأ يتحدث :
أود أن توصلي كلمتي إلى شيعتي بقلمك النير جزيت ِ عنا خيرا
ابتدأت الكلمة بــ : " شيعتي عليكم مني السلام .. شيعتي يا كرام سلامٌ من مولاكم يصل إليكم .. شيعتي استغاثاتكم تصل إلي و أنا بحالكم عالم.. شيعتي صبرا صبرَ.. شيعتي أعلمكم بإن يومي قريب قريب فانتظروا وقت ظهوري الأقرب من لمح البصر..
شيعتي .......
توقف عن الكلام شعرت بحالة من الخوف سألت نفسي ما الذي حدث .. سألته: مولاي مولاي.. مولاي ما بك لما توقفت عن الكلام؟ أأنت تبكي مولاي ؟
أجابني : نعم يا ولية آل محمد حال شيعتي أولياء الله يحزن قلبي وحالك أعظم وحال آبائي أعظم وأعظم ؟
سألته: ذكرت مولاي حالي يحزنك بعد أذنك مولاي ألا أخبرتني كيف يكون ذلك ؟
اللهم صل على محمد وآل محمد واحشرنا معهم يوم الحساب
شفت الرساله في أحد المنتديات وحبيت انقله لكم ..
اتخذ الهم من قلبي مسكنا واشتد بي الغم و ذات ليلة أصيبت نفسي بانهيار و روحي تتقلب بين طيات عذاب الحزن وصبت العين مني الدمع الهطول من فعل حرارة نيران الأسى حتى أصبحتُ أسيرة الأشجان..
آنذاك كنت أتلوى تحت رحمة نيران تأوه الآه تجر أنفاسي الأنين تلو الأنين .. فلقد كنت أتألم لحال أئمتي بالبقيع عليهم السلام وما يجري عليهم وهم في الجنان مفجوعة قلوبهم من نار حرمانهم من أحبتهم منعت عنهم الزيارة وكأنه محرم عليهم إلقاء التحية والسلام على أرواحهم فُجعوا بشيعتهم و زوارهم أتألم لحالي وما يصنع بي على أرض وطني أتألم لحالي يطعن في شرفي و على براءتي ربي شهيد و يحيطون بصدق ذلك علما يطعن في شرفي وأنا بعيدة عن ذلك كل البعد يطعن في شرفي وأنا في غفلة عما يجري ..
ساعتها غفت عيناي رأيت نفسي مرتدية للسواد ورأسي بين ركبتي محني من الأحزان كنت أستغيث أردد استغاثات بمولاي قائم آل محمد (عجل الله فرجه الشريف ) بقلب متألم على طول الغياب كمن يخاطب حبيبه معاتبا فمن تلك العبارات والاستغاثات التي أتذكرها :
حبيبي و سيدي أين أنت ؟
انظر لحال آبائك هم في الجنان وقلوبهم مفجوعة بنا يتألمون لما يصنع بهم ولما يجري علينا ؟ أعدائنا تحرمنا منكم تقسو علينا كثيرا بينما نحن نكف آذانا عنهم اقتداء بكم نأمل العيش على أرض الله بسلام وهم لا يتركونا بسلام ولا أمان؟ سيدي مولاي أنظر لحالي انظر لروحي تتلوى بين نيران الآه انظر لي كيف أقاسي الأحزان و الروح مني منهكة مثقلة بالهم؟ حرم مهتوكة أعراض محصنة من الدنس مطعن في شرفها.. دماء مسفوكة.. حقوق مهضومة.. أحكام معطلة قرأننا ومقدساتنا تهتك تجرد قداسيتها.. أين أنت مولاي عنا؟ أين أنت ؟
أين أنت مولاي عن آبائك و أضرحتهم ؟ أين أنت مولاي ومولى كل شيعي محب ؟ أين غيابك عنا؟ ولما طال غيابك ؟ أما آن ظهورك ؟ أما اقتربت ساعتك ؟
مللنا الانتظار و الصبر ؟ قلوبنا إليك مشتاقة ونفوسنا تتطلع شوقنا للعيش بحضرتك ..
هل سيطول بنا الانتظار وإلى متى هذا الغياب ؟ نحن شيعتك ألا تشتاق إلينا ؟
سيدي أيرضيك حال آبائك ؟ أيرضيك حال قبورهم المهدمة ؟ أيرضيك حال شيعتك وما يكابدون ؟ مهدينا .. مهدينا عجل بالظهور مولاي كفى غياب ؟ مولاي كفى ؟
مولاي يا مهدي أسمع لشيعتك هم بك يستغيثون أسمع لاستغاثاتنا نستغيث بك بقلوب ملتهبة من لظى القهر والحرمان منكم والجمر في قلوبنا تحول نيران ؟
مهدينا أظهر.. أظهر سيدي فنحن فداك أظهر ما عدنا نحتمل صبرا ..
عجل بالظهور أظهر فنحن لك الفدى و الوقى .. أظهر فنحن فداك لبيك سيدي لبيك لبيك يا مهدي لبيك..
أخذت أستغيث أنادي بنشيج ملتهب بعالي الصوت: يا مهدي يا مهدي يا مهدي مولاي مولاي
اشتد بي النحيب والبكاء اعتصر قلبي حزنا وألما و بينما أنا في عالم الرؤيا حيث رأيت نفسي غارقة بالبكاء والنحيب و الاستغاثات فتحت عيناي وإذا بنور يملئ المكان ألتفت على يمني سقط نظري على قدم تنير نورا تعجبت ما هذا رفعت رأسي بسرعة وإذا أنا برجل يشع من وجهه نور عظيم فهمت ساعتها بإن النور الذي ملأ المكان هو نور هذا الرجل تفوح منه رائحة طيبة كأنها رائحة المسك وبين يديه شيئان يمسكهما انتبهت و إذا به دفتري الذي اكتب فيه نصوصي وقلمي ابتدأ يتحدث :
أود أن توصلي كلمتي إلى شيعتي بقلمك النير جزيت ِ عنا خيرا
ابتدأت الكلمة بــ : " شيعتي عليكم مني السلام .. شيعتي يا كرام سلامٌ من مولاكم يصل إليكم .. شيعتي استغاثاتكم تصل إلي و أنا بحالكم عالم.. شيعتي صبرا صبرَ.. شيعتي أعلمكم بإن يومي قريب قريب فانتظروا وقت ظهوري الأقرب من لمح البصر..
شيعتي .......
توقف عن الكلام شعرت بحالة من الخوف سألت نفسي ما الذي حدث .. سألته: مولاي مولاي.. مولاي ما بك لما توقفت عن الكلام؟ أأنت تبكي مولاي ؟
أجابني : نعم يا ولية آل محمد حال شيعتي أولياء الله يحزن قلبي وحالك أعظم وحال آبائي أعظم وأعظم ؟
سألته: ذكرت مولاي حالي يحزنك بعد أذنك مولاي ألا أخبرتني كيف يكون ذلك ؟