طفله باسميه
05-09-2009, 02:19 AM
مسيحية تشفى من السرطان
نقل إحدى العلماء: أن إمراة مسيحية أصيبت إبنتها بمرض السرطان والمعلوم أنه مرض
غير قابل للشفاء فراجعت أسرتها جمعاً من الاطباء لتنتظر الموت، إذ لا علاج مطلقا لهذا
المرض الذي انهكها.
وفي ذات يوم مر موكب عزاء الحسين (عليه السلام ) من أمام دار هذه الاسرة وكانت
إحدى الرايات قد كتب عليها : ( يا أبا الفضل العباس ) ،ثم قالت الجارة المسلمة للإمرأة
المسيحية والدة المريضة : إذهبي واعقدي الراية في هذا العلم المرفوع أمام الموكب
واطلبي حاجتك من الله بحق هذا الاسم المكتوب في الراية ،فعملت الأم بمقولتها ،ثم نوت
في قلبها أن تصبح مسلمة لو شفيت أبنتها من هذا المرض الوبيل.
وفي منتصف الليل إستيقضت المريضة من نومها مرعوبة خائفة تصرخ قائلة:
أين هو هذا الذي مر بيده على موضع ألمي ؟ أنه شفاني بعناية الله سبحانه وتعالى.
وفي تلك الأثناء أحست الام بإبنتها ونهضت فرحة مسرورة بهذا النداء وأسلم الأب والأم
و البنت المريضة بكرامة أبي الفضل العباس ( عليه السلام ) .
وتعهدت الاسرة أن تقيم مأتما لأبي الفضل العباس ( عليه السلام ) ، كل عام من محرم
الحرام، إيماناً بمنزلة أهل البيت ( عليهم السلام ) وتعظيماً لشعائرهم.
نقل إحدى العلماء: أن إمراة مسيحية أصيبت إبنتها بمرض السرطان والمعلوم أنه مرض
غير قابل للشفاء فراجعت أسرتها جمعاً من الاطباء لتنتظر الموت، إذ لا علاج مطلقا لهذا
المرض الذي انهكها.
وفي ذات يوم مر موكب عزاء الحسين (عليه السلام ) من أمام دار هذه الاسرة وكانت
إحدى الرايات قد كتب عليها : ( يا أبا الفضل العباس ) ،ثم قالت الجارة المسلمة للإمرأة
المسيحية والدة المريضة : إذهبي واعقدي الراية في هذا العلم المرفوع أمام الموكب
واطلبي حاجتك من الله بحق هذا الاسم المكتوب في الراية ،فعملت الأم بمقولتها ،ثم نوت
في قلبها أن تصبح مسلمة لو شفيت أبنتها من هذا المرض الوبيل.
وفي منتصف الليل إستيقضت المريضة من نومها مرعوبة خائفة تصرخ قائلة:
أين هو هذا الذي مر بيده على موضع ألمي ؟ أنه شفاني بعناية الله سبحانه وتعالى.
وفي تلك الأثناء أحست الام بإبنتها ونهضت فرحة مسرورة بهذا النداء وأسلم الأب والأم
و البنت المريضة بكرامة أبي الفضل العباس ( عليه السلام ) .
وتعهدت الاسرة أن تقيم مأتما لأبي الفضل العباس ( عليه السلام ) ، كل عام من محرم
الحرام، إيماناً بمنزلة أهل البيت ( عليهم السلام ) وتعظيماً لشعائرهم.