عاشق حيدر
08-07-2008, 11:34 PM
100سيدة في انطلاقته الأولى و 88 بالمائة من مستفيداته حاصلات على الثانوية
«بر» الشرقية تطلق صندوق الأميرة نوف بنت محمد لدعم المرأة العاملة
أطلقت جمعية البر بالمنطقة الشرقية صندوق صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت محمد بن فهد آل سعود لدعم المرأة العاملة تحت شعار (دعم وبناء) . وكشفت منسقة الصندوق رجاء الشهري عن استفادة 100 سيدة عاملة من الصندوق في انطلاقته الأولى وأن 88 بالمائة من المستفيدات من الصندوق من حملة الثانوية العامة و25 بالمائة من حملة الشهادة المتوسطة و 8 بالمائة من الجامعيات .
وأكدت الشهري أن الصندوق يأتي بعد موجة الغلاء وارتفاع الأسعار التي طالت تكاليف المعيشة وتكاليف التدريب والتأهيل والتي تساهم بحد كبير في عدم مقدرة الفرد العادي في كفاية نفسه من الاحتياجات الأساسية , ومساعدة الشباب (من العنصر النسائي) في إيجاد وظائف تتناسب مع قدراتهن ومؤهلاتهن العلمية وكان بناء على اقتراح قدم للأميرة نوف لتبني المرأة العاملة التي تعاني من تدني أجرة عملها ورفع أجر المستفيدة من الصندوق الى 2000 ريال كحد ادنى لمساعدتها على مواجهة تكاليف الحياة المرتفعة والإرتقاء بحياتها العملية وأكدت الشهري أن دعم الأسرة المستفيدة من نظام الإعانات من جمعية البر بالمنطقة الشرقية والتي تعمل بالتعاون مع إدارة الصندوق في أحد المراكز النسائية بالمنطقة الشرقية بحيث يكون صافي الراتب الشهري أقل من 2000 ريال وذلك من خلال (صنـدوق الأميرة نوف بنت محمد بن فهد بن عبد العزيز لدعم المرأة العاملة) والذي يعتمد في أساسه على بند التبرعات والدعم من قبل المكاتب الخيرية وخدمة المجتمع في الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص وبالتعاون مع مؤسسات الدعم الخيري وقالت الشهري ان احتضان الأميرة نوف لهذه الفئة وتقديم الدعم الكامل لها يأتي من إيمان سموها باحتياج هذه الفئة للدعم من الناحية النفسية والاجتماعية وتأهيلها للوظيفة المناسبة حسب احتياج سوق العمل وتطويرها مهنياً وفكرياً والإسهام في اخراج المرأة من المشاكل الاجتماعية والمهنية واحتوائها بالكامل والأخذ بيدها نحو مستقبل أفضل لها ولأسرتها واشترطت الشهري لدخول المرأة في الصندوق ان تكون من المستفيدات من مساعدة جمعية البر حتى يسهل التواصل معها وأن تكون على رأس العمل وملتزمة بعملها ولا تعاني من أي مشاكل أو انقطاع عن العمل الذي سيؤثر بشكل سلبي على استفادتها من الصندوق وأكدت الشهري أن المبلغ المستفاد من الصندوق سيقطع عن المستفيدة في حال إخلالها بالشرط الأخير وانقطاعها عن العمل الذي يعتبر فشلا للفكرة الأساسية للصندوق وهي تشجيع المرأة العاملة وكشفت الشهري عن أن الصندوق سيستمر في دعم المستفيدة منه لمدة 3 اعوام تبدأ بدعم المستفيدة من الصندوق في السنة التعاقدية الأولى من العمل بنسبة 75 بالمائة من الراتب الشهري وعند حصول الموظفة على تقييم أداء عال في السنة الأولى , يتم دفع 50 بالمائة من الراتب من قبل الصندوق في السنة التعاقدية الثانية , في حالة حصول الموظفة على تقييم أداء عال في العمل للسنة الثانية على التوالي يتم دفع 25 بالمائة من راتب الموظفة وعند حصولها على تقييم أداء عال للسنة الثالثة في العمل , يتم توجيه الدعم إلى مستفيدة أخرى وتكمل المستفيدة الأولى مسيرتها الناجحة في عملها واكدت الشهري ان ذلك يأتي للأخذ بيدها لتطوير ذاتها حتى تصل للغاية المنشودة وتبدأ بالاعتماد على نفسها ، وأكدت الشهري أن هناك ثلاث جهات متعاونة فيما يخص الصندو ق أولها جهة العمل سواء كانت قطاعا خاصا أو حكوميا وصندوق تنمية الموارد البشرية وإدارة جمعية البر تقوم بدراسة الفئة المحتاجة .
وعن المبالغ المستحقة للمستفيدات قالت الشهري ان هناك لجنة في الصندوق مكونة من إدارة الجمعية وصندوق الموارد البشرية ومشرفة الصندوق بدرية العثمان ومسئولة ومنسقة الصندوق رجاء الشهري بإشراف الأمين العام للجمعية الدكتور عبدالله القاضي ، وتتولى اللجنة تقرير العائد المستحق لها بعد دراسة حالتها ومدى حاجتها للدورات التطويرية بالتعاون مع جهات تدريبية متخصصة أو من خلال الدورات المتوفرة في مركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير وبينت الشهري أن الصندوق يحظى بمتابعة مستمرة من صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت محمد بن فهد آل سعود ومباركة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد الذي كان لرعايته المستمرة أكبر الأثر في اظهار جهود جمعية البر بالمنطقة الشرقية .
وأكدت الشهري أن هناك عاملات في القطاع الخاص مرتباتهن الشهرية تتراوح بين 800 و 1500 ريال مما يضعها أمام طريق صعب وشاق لمواجهة تكاليف الحياة وهناك فتيات جامعيات ولديهن مؤهلات عالية وكفاءات كبيرة ولكنهن لا يحصلن على رواتب مجزية مما يتيح لهن فرصة أكبر في تحسين أوضاعهن المادية عند الانضمام للصندوق .
واعربت الشهري عن املها في إنشاء مشاريع تجارية استثمارية تخدم الصندوق لضمان إيجاد ايراد ضمني وليس أساسي وسيمكنهم من تقديم يد العون للفتاة السعودية من الفئات المحتاجة حتى تصبح لبنة نافعة من لبنات بناء الوطن واستغلال الطاقات المعطلة من الثروة البشرية والتي تمثل أكثر من نصف المجتمع
«بر» الشرقية تطلق صندوق الأميرة نوف بنت محمد لدعم المرأة العاملة
أطلقت جمعية البر بالمنطقة الشرقية صندوق صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت محمد بن فهد آل سعود لدعم المرأة العاملة تحت شعار (دعم وبناء) . وكشفت منسقة الصندوق رجاء الشهري عن استفادة 100 سيدة عاملة من الصندوق في انطلاقته الأولى وأن 88 بالمائة من المستفيدات من الصندوق من حملة الثانوية العامة و25 بالمائة من حملة الشهادة المتوسطة و 8 بالمائة من الجامعيات .
وأكدت الشهري أن الصندوق يأتي بعد موجة الغلاء وارتفاع الأسعار التي طالت تكاليف المعيشة وتكاليف التدريب والتأهيل والتي تساهم بحد كبير في عدم مقدرة الفرد العادي في كفاية نفسه من الاحتياجات الأساسية , ومساعدة الشباب (من العنصر النسائي) في إيجاد وظائف تتناسب مع قدراتهن ومؤهلاتهن العلمية وكان بناء على اقتراح قدم للأميرة نوف لتبني المرأة العاملة التي تعاني من تدني أجرة عملها ورفع أجر المستفيدة من الصندوق الى 2000 ريال كحد ادنى لمساعدتها على مواجهة تكاليف الحياة المرتفعة والإرتقاء بحياتها العملية وأكدت الشهري أن دعم الأسرة المستفيدة من نظام الإعانات من جمعية البر بالمنطقة الشرقية والتي تعمل بالتعاون مع إدارة الصندوق في أحد المراكز النسائية بالمنطقة الشرقية بحيث يكون صافي الراتب الشهري أقل من 2000 ريال وذلك من خلال (صنـدوق الأميرة نوف بنت محمد بن فهد بن عبد العزيز لدعم المرأة العاملة) والذي يعتمد في أساسه على بند التبرعات والدعم من قبل المكاتب الخيرية وخدمة المجتمع في الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص وبالتعاون مع مؤسسات الدعم الخيري وقالت الشهري ان احتضان الأميرة نوف لهذه الفئة وتقديم الدعم الكامل لها يأتي من إيمان سموها باحتياج هذه الفئة للدعم من الناحية النفسية والاجتماعية وتأهيلها للوظيفة المناسبة حسب احتياج سوق العمل وتطويرها مهنياً وفكرياً والإسهام في اخراج المرأة من المشاكل الاجتماعية والمهنية واحتوائها بالكامل والأخذ بيدها نحو مستقبل أفضل لها ولأسرتها واشترطت الشهري لدخول المرأة في الصندوق ان تكون من المستفيدات من مساعدة جمعية البر حتى يسهل التواصل معها وأن تكون على رأس العمل وملتزمة بعملها ولا تعاني من أي مشاكل أو انقطاع عن العمل الذي سيؤثر بشكل سلبي على استفادتها من الصندوق وأكدت الشهري أن المبلغ المستفاد من الصندوق سيقطع عن المستفيدة في حال إخلالها بالشرط الأخير وانقطاعها عن العمل الذي يعتبر فشلا للفكرة الأساسية للصندوق وهي تشجيع المرأة العاملة وكشفت الشهري عن أن الصندوق سيستمر في دعم المستفيدة منه لمدة 3 اعوام تبدأ بدعم المستفيدة من الصندوق في السنة التعاقدية الأولى من العمل بنسبة 75 بالمائة من الراتب الشهري وعند حصول الموظفة على تقييم أداء عال في السنة الأولى , يتم دفع 50 بالمائة من الراتب من قبل الصندوق في السنة التعاقدية الثانية , في حالة حصول الموظفة على تقييم أداء عال في العمل للسنة الثانية على التوالي يتم دفع 25 بالمائة من راتب الموظفة وعند حصولها على تقييم أداء عال للسنة الثالثة في العمل , يتم توجيه الدعم إلى مستفيدة أخرى وتكمل المستفيدة الأولى مسيرتها الناجحة في عملها واكدت الشهري ان ذلك يأتي للأخذ بيدها لتطوير ذاتها حتى تصل للغاية المنشودة وتبدأ بالاعتماد على نفسها ، وأكدت الشهري أن هناك ثلاث جهات متعاونة فيما يخص الصندو ق أولها جهة العمل سواء كانت قطاعا خاصا أو حكوميا وصندوق تنمية الموارد البشرية وإدارة جمعية البر تقوم بدراسة الفئة المحتاجة .
وعن المبالغ المستحقة للمستفيدات قالت الشهري ان هناك لجنة في الصندوق مكونة من إدارة الجمعية وصندوق الموارد البشرية ومشرفة الصندوق بدرية العثمان ومسئولة ومنسقة الصندوق رجاء الشهري بإشراف الأمين العام للجمعية الدكتور عبدالله القاضي ، وتتولى اللجنة تقرير العائد المستحق لها بعد دراسة حالتها ومدى حاجتها للدورات التطويرية بالتعاون مع جهات تدريبية متخصصة أو من خلال الدورات المتوفرة في مركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير وبينت الشهري أن الصندوق يحظى بمتابعة مستمرة من صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت محمد بن فهد آل سعود ومباركة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد الذي كان لرعايته المستمرة أكبر الأثر في اظهار جهود جمعية البر بالمنطقة الشرقية .
وأكدت الشهري أن هناك عاملات في القطاع الخاص مرتباتهن الشهرية تتراوح بين 800 و 1500 ريال مما يضعها أمام طريق صعب وشاق لمواجهة تكاليف الحياة وهناك فتيات جامعيات ولديهن مؤهلات عالية وكفاءات كبيرة ولكنهن لا يحصلن على رواتب مجزية مما يتيح لهن فرصة أكبر في تحسين أوضاعهن المادية عند الانضمام للصندوق .
واعربت الشهري عن املها في إنشاء مشاريع تجارية استثمارية تخدم الصندوق لضمان إيجاد ايراد ضمني وليس أساسي وسيمكنهم من تقديم يد العون للفتاة السعودية من الفئات المحتاجة حتى تصبح لبنة نافعة من لبنات بناء الوطن واستغلال الطاقات المعطلة من الثروة البشرية والتي تمثل أكثر من نصف المجتمع