أول دمعة
09-06-2008, 11:23 PM
سأل عالم تلميذه : منذ متى صحبتني؟..
فقال التلميذ : منذ 33 سنة..
فقال العالم : فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!..
قال التلميذ : ثماني مسائل..
قال العالم : إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثماني مسائل؟!
قال التلميذ : يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب..
فقال الأستاذ : هات ما عندك لأسمع..
قال التلميذ :
الأولى : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوباً، فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه.. فجعلت الحسنات محبوبي، فإذا دخلت القبر دخلت معي.
الثانية : أني نظرت إلى قول الله تعالى : (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)، فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله.
الثالثة : أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع.. فنظرت إلى قول الله تعالى : (ما عندكم ينفذ وما عند الله باق)، فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.
الرابعة : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه.. ثم نظرت إلى قول الله تعالى : (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريماً.
الخامسة : أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض، ويلعن بعضهم بعضاً.. وأصل هذا كله الحسد.. ثم نظرت إلى قول الله عزوجل : (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا)، فتركت الحسد واجتنبت الناس، وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني.
السادسة : أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضاً، ويبغي بعضهم على بعض، ويقاتل بعضهم بعضاً.. ونظرت إلى قول الله عزوجل : (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا)، فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.
السابعة : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له.. ونظرت إلى قول الله عزوجل : (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها)، فعلمت أني واحد من هذه الدواب، فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عنده.
الثامنة : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله، هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه.. ونظرت إلى قول الله تعالى : (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)، فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله.
فقال التلميذ : منذ 33 سنة..
فقال العالم : فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!..
قال التلميذ : ثماني مسائل..
قال العالم : إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثماني مسائل؟!
قال التلميذ : يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب..
فقال الأستاذ : هات ما عندك لأسمع..
قال التلميذ :
الأولى : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوباً، فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه.. فجعلت الحسنات محبوبي، فإذا دخلت القبر دخلت معي.
الثانية : أني نظرت إلى قول الله تعالى : (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)، فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله.
الثالثة : أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع.. فنظرت إلى قول الله تعالى : (ما عندكم ينفذ وما عند الله باق)، فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.
الرابعة : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه.. ثم نظرت إلى قول الله تعالى : (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريماً.
الخامسة : أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض، ويلعن بعضهم بعضاً.. وأصل هذا كله الحسد.. ثم نظرت إلى قول الله عزوجل : (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا)، فتركت الحسد واجتنبت الناس، وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني.
السادسة : أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضاً، ويبغي بعضهم على بعض، ويقاتل بعضهم بعضاً.. ونظرت إلى قول الله عزوجل : (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا)، فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.
السابعة : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له.. ونظرت إلى قول الله عزوجل : (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها)، فعلمت أني واحد من هذه الدواب، فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عنده.
الثامنة : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله، هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه.. ونظرت إلى قول الله تعالى : (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)، فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله.