أول دمعة
09-06-2008, 11:26 PM
الظواهر الغريبة التي بدت تظهر في مجتمعنا ، والتي يمتطيها أبناء وشباب هذا البلد . ظاهر التسلح ، ظاهرة التميع ، وغيرها من الظواهر الهمجية . هي ظواهر طبيعية تحدث في كل مجتمع ، والسبب هو أنا وأنت . نحن من نصف أنفسنا بالثقافة والفكر والقدرة على الخروج من دوامة الوهم للدخول إلى دوامة العقل والحكمة .
ترى ما هي القيمة الحقيقة للعقول الناضجة الحكيمة التي تغرس رؤوسها بالتراب ظنا منها أنها تحسن عملا . هؤلاء الشباب أغلبهم ولن أقول جميعهم لم يجدوا من يقف معهم ويحتويهم يجعل لهم مكانا ومساحة لتقبل آراءهم المطروحة ؟.، إذ لم يقابلوا إلا بالرفض والنقد والتسفيه بعقولهم . في حين أنهم بحاجة إلى من يقوي عزيمتهم ويشد على أيديهم. ألا يعتبر هذا عنفا وهمجية بحقهم ؟، ألا يعتبر هذا الأمر ضعفا وهزيمة وهروب من المسئولية ؟. البعض سيعتقد أني أبالغ . ليعتقد كما يعتقد . فما أقوله ليس مبالغة بل هي حقيقة واقعة وملموسة لا يدركها إلا الطرف الأخر الذي لم نكلف أنفسنا من أجله لنسأله فقط لماذا صنع له حاجبا وعالما يبتعد به عن عالمنا ؟ .
إن مرحلة المراهقة من المراحل الحساسة والتي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها بمصاحبة أبنائنا ، لأنها مرحلة بناء للذات يحاول فيها المراهق أن يجد نفسه بين ركام الحياة يرغب في أن يكون حاضرا يشار إليه ، يرغب في أن يشعر بثمرة جهده في كل عمل يقوم به ، يرغب في أن يكون له رأي مستقل مسموع بين أوساط الناس ، يرغب في أن يجد من يحاوره . ألم تمروا بهذه المرحلة من العمر ، أم أنكم ولدتم ناضجي العقل والحكمة تتدفق بين أوداجكم ؟.
حينما يقوم أحدكم أو حتى أنا بعمل ما يتباهى ويزهو بنفسه ، وينتظر التصفيق والتهليل ، ففلان يقول له أحسنت وأخر يقول له بارك الله فيك وغيرها من الأمور . فيمتلئ هذا الصدر بالعزيمة والمواصلة في المشوار لكي يحصل على المزيد من المدح والثناء . عجيب ما يحق لك لا يحق لغيرك ؟. والمصيبة في لو ما سارع أحدهم في نقده ورده في رأيه حتى تجده مكسورا يتلوى من هنا وهناك ودموعه على خده وينادي أنتم لم تفهموا ما أرمي إليه ؟.
أسألكم بالله أن تحاولوا ولو لمرة واحدة أن تكسروا الحاجز الذي بين هؤلاء وبينكم أن تحتوهم أن تدخلوا إلى عقولهم ، أن تمدحوهم حينما يقوموا بعمل صائب حتى يقوموا بعمل أخر يلفت انتباهكم إليهم .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
__________________
اللهم ان نرغب اليك بدولة كريمه تعز بها الاسلام و اهله و تذل بها النفاق و اهله
نريد نسمع ردودكم لهذا الموضوع
:36_1_11[1]:
ترى ما هي القيمة الحقيقة للعقول الناضجة الحكيمة التي تغرس رؤوسها بالتراب ظنا منها أنها تحسن عملا . هؤلاء الشباب أغلبهم ولن أقول جميعهم لم يجدوا من يقف معهم ويحتويهم يجعل لهم مكانا ومساحة لتقبل آراءهم المطروحة ؟.، إذ لم يقابلوا إلا بالرفض والنقد والتسفيه بعقولهم . في حين أنهم بحاجة إلى من يقوي عزيمتهم ويشد على أيديهم. ألا يعتبر هذا عنفا وهمجية بحقهم ؟، ألا يعتبر هذا الأمر ضعفا وهزيمة وهروب من المسئولية ؟. البعض سيعتقد أني أبالغ . ليعتقد كما يعتقد . فما أقوله ليس مبالغة بل هي حقيقة واقعة وملموسة لا يدركها إلا الطرف الأخر الذي لم نكلف أنفسنا من أجله لنسأله فقط لماذا صنع له حاجبا وعالما يبتعد به عن عالمنا ؟ .
إن مرحلة المراهقة من المراحل الحساسة والتي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها بمصاحبة أبنائنا ، لأنها مرحلة بناء للذات يحاول فيها المراهق أن يجد نفسه بين ركام الحياة يرغب في أن يكون حاضرا يشار إليه ، يرغب في أن يشعر بثمرة جهده في كل عمل يقوم به ، يرغب في أن يكون له رأي مستقل مسموع بين أوساط الناس ، يرغب في أن يجد من يحاوره . ألم تمروا بهذه المرحلة من العمر ، أم أنكم ولدتم ناضجي العقل والحكمة تتدفق بين أوداجكم ؟.
حينما يقوم أحدكم أو حتى أنا بعمل ما يتباهى ويزهو بنفسه ، وينتظر التصفيق والتهليل ، ففلان يقول له أحسنت وأخر يقول له بارك الله فيك وغيرها من الأمور . فيمتلئ هذا الصدر بالعزيمة والمواصلة في المشوار لكي يحصل على المزيد من المدح والثناء . عجيب ما يحق لك لا يحق لغيرك ؟. والمصيبة في لو ما سارع أحدهم في نقده ورده في رأيه حتى تجده مكسورا يتلوى من هنا وهناك ودموعه على خده وينادي أنتم لم تفهموا ما أرمي إليه ؟.
أسألكم بالله أن تحاولوا ولو لمرة واحدة أن تكسروا الحاجز الذي بين هؤلاء وبينكم أن تحتوهم أن تدخلوا إلى عقولهم ، أن تمدحوهم حينما يقوموا بعمل صائب حتى يقوموا بعمل أخر يلفت انتباهكم إليهم .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
__________________
اللهم ان نرغب اليك بدولة كريمه تعز بها الاسلام و اهله و تذل بها النفاق و اهله
نريد نسمع ردودكم لهذا الموضوع
:36_1_11[1]: